البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 لورنس العرب الجديد... برنار يقرع طبول التغير في بغداد !؟ : م . جبار الياسري – كربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: لورنس العرب الجديد... برنار يقرع طبول التغير في بغداد !؟ : م . جبار الياسري – كربلاء    الثلاثاء 07 فبراير 2012, 11:49 am

الاثنين, 06 فبراير 2012 00:34 قبل الدخول في صلب الموضوع , لا بد لنا أن نضع القارئ الكريم و خاصة جيل الشباب الذين و للأسف الشديد أغلبهم يمرون على تاريخ أمتهم مرور الكرام هذا إن وجد في مناهج التعليم شيء من هذا القبيل ؟.
أغلبنا سمع أو قرأ عن الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين في الجزيرة العربية , بعد أن أعلن العرب تمردهم على الحكم العثماني بمساعدة الإنكليز , فبمجرد ما انطلقت الشرارة الأولى للثورة للتحرر من الحكم العثماني الذي جثم على صدور العرب لأكثر من 600 عام , إلا و سرعان ما ركب موجتها شخص إنكليزي , قيل أنه كان مولع بدراسة علم التاريخ و الآثار أسمه ( توماس إدوارد لورنس ) ولد و عاش ما بين ( 6 أغسطس 1888 – 19 مايو 1935 ), و هو ضابط بريطاني أشتهر بدوره في مساعدة القوات العربية خلال الثورة العربية عام 1916 ضد الإمبراطورية العثمانية عن طريق انخراطه في حياة العرب الثور , و عرف وقتها بلورنس العرب , ربما جلنا يعرف ما آلة إليه الثورة العربية من خروج أمة العرب من تحت مظلة العثمانيين لتقع تحت مظلة و هيمنة البريطانيين إلى يومنا هذا و لم يتوقفوا عند معاهدة ( سايكس بيكو ) سيئة الصيت , التي تم بموجبها تم شرذمة و تقسيم أمة العرب إلى مهالك و مشايخ و سلطنات متناحرة و متربصة ببعضها البعض , حيث خلفت هذه المعاهدة مناطق و بؤر صراع بين كل دولة و أخرى متنازع عليها إلى يومنا هذا , يتم تفجيرها حين الطلب أو حين ما يتمرد منهم أحد على أبو ناجي سابقاُ أو أبناء العم سام لاحقاً , ناهيك عن أن المعاهدة المشؤومة تمخضت و أفضت إلى وعد بلفور الذي و عد اليهود بإقامة وطن لهم في قلب هذه الأمة عام 1917 أي بعد أقل من عام على ثورة الشريف حسين أو الثورة العربية الكبرى ؟, كي لا ينعم العرب و المنطقة العربية بالأمن و الاستقرار حتى زوال هذا الكيان الغاصب أو حتى قيام الساعة بسب تقاعس و تشرذم العرب و شغلهم بالحروب و الفتن الطائفية فيما بينهم .
لقد عرجنا على الثورة العربية بنبذة مختصرة جداً, فقط من باب المقارنة بين ما حدث لأمة العرب قبل أكثر من 95 عام , و ما يحدث الآن منذ انطلاق ثورة الربيع العربي التي فجرها الشباب العرب بداية ربيع عام 2011 , و كأن التاريخ يعيد نفسه , فركب هذه الثورة لورنس جديد يدعى ( برنارد هنري ليفي ) رجل يهودي صهيوني متطرف مرشح لرئاسة الكيان الصهيوني , ليخرج هذه الثورة العظيمة من محتواها و من أهدافها المنشودة و من مضمونها الحقيقي الذي صدحت بها حناجر الشباب العربي من المحيط إلى الخليج كي نتخلص من الأنظمة العربية الهرمة التي جثمت على صدورنا لعقود .
نبذة مختصرة أيضاً عن الورنس الجديد : ( هو برنار هنري ليفي ولد في 5 نوفمبر عام 1948 , لعائلة يهودية سفاردية ثرية في الجزائر في مدينة بني صاف الجزائرية إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر , و قد انتقلت عائلته بعد أشهر من ولادته إلى باريس , درس الفلسفة في جامعة راقية و علمها فيما بعد , و أشتهر كأحد " الفلاسفة الجدد ,, وهم جماعة انتقدت الاشتراكية بلا هوادة و اعتبرتها فاسدة أخلاقياُ .
اشتهر ليفي أكثر ما اشتهر كصحفي، وكناشط سياسي. وقد ذاع صيته في البداية كمراسل حربي من بنغلادش خلال حرب انفصال بنغلادش عن باكستان عام 1971 وكانت هذه التجربة مصدرة لكتابه الأول , عام 1981 نشر ليفي كتاب عن الايديولوجيا والفرنسية واعتبر هذا الكتاب من الكتب الأـشد تأثيرا في الفرنسيين لأنه قدم صورة قاتمة عن التاريخ الفرنسي . وانتقد بشدة من قبل الأكاديميين الفرنسيين من ضمنهم الأكاديمي البارز "ريمون آرون" للنهج غير المتوازن في صياغة التاريخ الفرنسي . وكان ليفي من أوائل المفكرين الفرنسيين الذين دعوا إلى التدخل في حرب البوسنة عام 1990.
في عام 2003 نشر ليفي كتاباً بعنوان "من قتل دانييل بيرل؟" تحدث فيه عن جهوده لتعقب قتلة بيرل الصحافي الأمريكي الذي قطع تنظيم القاعدة رأسه. وقد كان ليفي وقتها، أي في العام 2002، مبعوثاً خاصاً للرئيس الفرنسي جاك شيراك في أفغانستان .
عام 2006، وقع ليفي بياناً مع أحد عشر مثقفاً، أحدهم سلمان رشدي، بعنوان: "معاً لمواجهة الشمولية الجديدة" رداً على الاحتجاجات الشعبية في العالم الإسلامي ضد الرسوم الكاريكاتورية المثيرة للجدل التي تناولت رسول الإسلام. وفي مقابلة مع صحيفة "جويش كرونيكل" اليهودية المعروفة في 14/10/2006، قال ليفي حرفياً: "الفيلسوف لفيناس يقول أنك عندما ترى الوجه العاري لمحاورك، فإنك لا تستطيع أن تقتله أو تقتلها، ولا تستطيع أن تغتصبه، ولا أن تنتهكه. ولذلك عندما يقول المسلمون أن الحجاب هو لحماية المرأة، فإن الأمر على العكس تماماً. الحجاب هو دعوة للاغتصاب"!. و في 16/9/2008، نشر برنار هنري ليفي كتابه "يسار في أزمنة مظلمة: موقف ضد البربرية الجديدة" الذي يزعم فيه أن اليسار بعد سقوط الشيوعية قد فقد قيمه واستبدلها بكراهية مرضية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل واليهود، وأن النزعة الإسلامية لم تنتج من سلوكيات الغرب مع المسلمين، بل من مشكلة متأصلة، وأن النزعة الإسلامية تهدد الغرب تماماً كما هددتها الفاشية يوماً ما... وأكد أن التدخل في العالم الثالث بدواعي إنسانية ليس "مؤامرة إمبريالية" بل أمر مشروع تماماً. وفي آب/أغسطس 2008، كان ليفي في أوستيا الجنوبية، وقابل رئيس جورجيا ميخائيل سكاشفيلي، خلال الحرب التي جرت مع روسيا وقتها . أما في عام 24/6/2009، نشر برنار هنري ليفي فيديو على الإنترنت لدعم الاحتجاجات ضد الانتخابات "المشكوك بأمرها" في إيران. وخلال العقد المنصرم كله كان ليفي من أكبر الداعين للتدخل الدولي في دارفور غرب السودان .
وفي كانون الثاني/يناير 2010، دافع ليفي عن البابا بنيدكت السادس عشر في وجه الانتقادات السياسية الموجهة إليه من اليهود، معتبراً إياه صديقاً لليهود. وخلال افتتاح مؤتمر "الديموقراطية وتحدياتها" في تل أبيب/تل الربيع في أيار/مايو 2010، قدر برنار هنري ليفي وأطرى على جيش الدفاع الإسرائيلي معتبراً إياه أكثر جيش ديموقراطي في العالم. وقال: "لم أر في حياتي جيشاً ديموقراطياً كهذا يطرح على نفسه هذا الكم من الأسئلة الأخلاقية. فثمة شيء حيوي بشكل غير اعتيادي في الديموقراطية الإسرائيلية". إذن من هو هذا البرنارد الليفي الذي ملء الدنيا ضجيجاً منذ شبابه و حتى كهولته , الكثير منا لم يكن يسمع به أو يعلم عنه شيء قبل بزوغ فجر الربيع العربي الذي تزعمه هذا الرجل بحنكة و دهاء منقطع النظير ليطيح بالجمهوريات العربية الواحدة بعد الأخرى بالتعاون مع الإسلاميين المتشددين من سلفيين و أخوان مسلمين و أعضاء في تنظيم القاعدة البارزين ( كعلي بلحاج ) وغيره من الذين كانوا بالأمس القريب من المطلوبين و المطاردين في كافة أنحاء العالم ؟, تنظيم القاعدة هذا الذي تم بواسطته أو بحجة الحرب عليه و على إرهابه , بعد أحداث أيلول سبتمبر 2001 بعد غزوة ( منهاتن ) كما كان يتشدق**** و أعضاء تنظيمه الأمريكي الصهيوني الإيراني الإرهابي بمناسبة أو بدون مناسبة , و حتى بداية ربيع 2011 , لتشن علينا نحن العرب و المسلمين في كافة بلداننا العربية و الإسلامية و في دول المهجر حرب شعواء دفع و ما زال يدفع ضريبتها الملايين من العرب و المسلمين ؟.
و أخيراً لمع نجم هذا المناضل الورانسي الجديد ... برنار... أثناء الربيع العربي حيث شارك في جميع المظاهرات و الثورات الشعبية و ركب صهوة جواده بكل ثقة و جدارة و عزم و لم تخيفه المخابرات و الأجهزة الأمنية القمعية التي كانت تحمي أنظمتنا العربية و التي تبخرت في لمح البصر ؟ فقاد برنار جميع احتجاجات الغضب العربي التي بدأت في تونس, مروراً بميدان التحرير وسط القاهرة , و وصولاً لبنغازي ليشارك و يُشرف شخصياً على جميع العمليات العسكرية مع وزير داخلية القذافي المنشق عبد الفتاح يونس العبيدي, و يقف خطيباً و مخاطباً الحشود الليبية الغاضبة , جنباً إلى جنب مع ما يسمى برئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل , و ربما هو أيضاً من أشرف على تعذيب و قتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بهذه الطريقة الوحشية البشعة ... من يعلم ؟.
بعد هذه المقدمة المقتضبة عن فرسان و قادة الثورات العربية السابقون و اللاحقون , بالتأكيد كل منا سيطرح السؤال التالي , عن سبب التردي و التقهقر الذي أصاب هذه الأمة !؟, و هل عقمت نساء أمة العرب منذ أكثر من سبعة قرون و حتى الآن من أن ينجبن قائداً مقداماً يقود هذه الأمة لينتشلها من الضياع و الضباع المتربصين بها ؟, هذه الأمة التي كانت بالأمس القريب تقود العالم , تحولت خلال أشهر معدودة إلى أمة مقزمة يقودها جمع من اللئام و الرعاع الذين يقودهم برنار ليفي , و بيريز , و نتنياهو, و ساركوزي , و أردوغان , لهذا لم يبقى لدينا إلا أن نقول لا حول و لا قوة لنا , و ليس أمامنا أي حل آخر سوى أن نسلم مفاتيح عواصمنا العربية بيد هل ...البرنار .. لنختم هذه المعاناة بالقول التالي : و من نكدِ الدنيا على العرب والعراقيين أن يروا عدواً لهم ما من صداقتهِ بد .... فبعد تسع سنوات عجاف من المد و الجزر بين المكونات و الأحزاب الطائفية التي جاء بها المحتل الأمريكي و المحتل الإيراني و ما تمخضت عنها من ما يسمى بالعملية السياسية من انتخابات برلمانية و دستور جديد و هدر مئات المليارات من الدولارات , لكن في المحصلة النهائية لم يجني العراق و شعبه منها مجتمعةً غير الخراب و الدمار و التقهقر في جميع المجالات و الاتجاهات و يفقد الشعب العراقي البوصلة لكثرة ملاحي السفينة التي لا تعرف في أي اتجاه ستبحر باتجاه و لاية الفقيه أم باتجاه الباب العالي أو باتجاه تل أبيب ؟؟؟, و لم تستطع الولايات المتحدة بكل ما أوتيت به من قوة و غطرسة و هيمنة على العالم , خاصة قوة الترغيب و الترهيب أن تستطيع إرساء مقومات دولة حقيقية , بل عمدت و شجعت و ساعدت على تفشي الفساد بكل أشكاله وألوانه و أنواعه , الذي بات يستشري و ينتشر كالسرطان في جسد العراق المريض الهزيل الذي أنهكته الحروب و الحصار , و بما أن هذه الكوارث مجتمعة لم تؤدي في النهاية إلى تقسيمه و تقزيمه لذا جاءت هي بعدتها و عديدها و حلفائها و عملائها و عصاباتها ( الشركات الأمنية ) لتعبث بالعراق كما كانت تخطط له قبل الغزو , و نفذت وعدها بأنها ستعيد العراق إلى القرون الوسطى , كما جاء على لسان وزير خارجيتها آنذاك جيمس بيكر في عهد بوش الأب إبان التسعينات في حرب الخليج الأولى 1991 .
لورانس العرب الجديد ... اليهودي الصهيوني ( برنار ليفي ) يقرع طبول و أجراس و ناقوس الخطر و التغير في العراق العتيق؟, يا سادة يا كرام ليدخلنا في عراق جديد مع اقتراب ربيع 2012 , بعد أن عجز الساسة الجدد من تحقيق شيء يذكر على أرض الواقع , عبر بوابة إسطمبول و دمشق و الرياض و الكويت بعد أن يصل الأخوان المسلمين لحكم سوريا , و بالتعاون من الدكتور أياد علاوي الذي عمل كما قال هو و ليس نحن من يتهمه ... مع أكثر من أربعة عشر جهاز مخابراتي دولي من أجل تدمير عفواً تحرير العراق من الدكتاتورية و حكم حزب البعث ؟؟؟, و كذلك بالتعاون مع السيد عادل زوية عفواً من تكرار الأخطاء اللغوية الدكتور عادل عبد المهدي الذي كان قبل التحرير لاجئً في فرنسا !, لكنه أي السيد عادل عبد المهدي الذي كان يشغل منصب نائباً لضخامة الرئيس الشرعي للعراق مام جلال أكثر من خمس سنوات , استقال من منصبه من باب الحرص على أموال جياع أبناء الشعب العراقي , فرفض هذا المنصب و كافة الامتيازات و المخصصات و المنافع الاجتماعية المليونية حيث كان يقبض مليون دولار شهرياً حسب قوله ؟ , لكن واقع حال العراقيين بقي على ما هو عليه رغم تنحي عادل عبد المهدي عن المنصب و التخلي عن تلك المنافع المليونية لخزينة الدولة العراقية ؟...و لازالوا العراقيين ينعمون بالبحث وسط أكداس القمامة و الزبالة لتأمين قوت يومهم و عيشهم الرغيد في ظل دولة القانون . علماً بأن كاتب هذه الأسطر قد علق في حينها على تنحي عادل عبد المهدي من منصب نائب الرئيس , كي بنجوا بنفسه من مهزلة الحكومة , و ليعد نفسه للمرحلة القادمة و التي متوقع أن يعينه السيد برنار ليفي رئيس وزراء جديد بعد الإطاحة بحكومة نوري المالكي , و كذلك سيعين علاوي رئيساً للجمهورية مع صلاحيات أوسع من صلاحيات السد جلال الطالباني الذي قضى فترة رئاسته ... غافي أو نائم على كرسي الرئاسة .... ؟, نامي جياع الشعب نامي حرستك آلهة الطعام ....!!
يقولون و العهدة على الراوي ....حيث يكثر اللغط هذه الأيام بأن السيد برنار ليفي قد ذاق ذرعاً من أداء الحكومة العراقية الحالية , و على ما يبدوا ثارت ثائرة السيد المنقذ المنتظر صاحب النخوة و الغيرة المعهودة السيد برنار بسبب معاناة العراقيين خاصة عندما يشاهد الأطفال يبحثون في وسط المزابل في بلد يعد من أغنى بلدان العالم , و قد قطع على نفسه بالتعاون مع جميع الأطراف العربية و الإقليمية بأنه سيطيح بحكومة المالكي الإيرانية الصنع مع إطلاق أول صاروخ إسرائيلي على المفاعلات النووية الإيرانية , وسيقيم محلها حكومة جديدة عن طريق إشعال فتيل ثورة شعبية عارمة كالتي حدثت في مصر و تونس و ليبيا خلال هذا الربيع القادم من عام 2012 , بالتناغم و الاتفاق مع أياد علاوي و عادل عبد المهدي و بمباركة و تخطيط كردي مع مسعود البارزاني , و مساعدة لوجستيه تركية و أموال خليجية , و ما زيارة عمار الحكيم الأخيرة لتركيا و لقائه بالقادة الأتراك إلا من أجل إنجاح هذا المشروع و تطمينهم بأنه و تياره مع مشروع التغيير القريب لقطع الطريق على عودة حزب البعث للسلطة كما يشاع , بالرغم من أن....و من حق كل عراقي لبيب أن يطرح أو يتساءل عن محل عمار الحكيم من الإعراب في الدولة العراقية الجديدة ؟, حيث كلنا نعلم بأن تيار عمار في الانتخابات الأخيرة لم يحصل إلا على أربعة مقاعد يتيمه ؟؟؟, فما هو السر إذن وراء نفوذه و هيمنته على صناعة القرار السياسي في العراق الجديد يا ترى ؟؟؟, ترقبوا إطلالة برنار قريباً في العراق ... و لربما قريباً سنراه يرتدي الزي التقليدي الكردي في أربيل ..؟, أو الزي التقليدي العربي في الناصرية ..؟, أو يضع عمامة سوداء أو بيضاء على رأسه في حضرة إمام الأمة السيد علي السستاني دام ظله الوارف على العراق في مدينة النجف .... من يدري الله و رسوله و الراسخون في علم الربيع النوروزي أعلم ؟؟؟, إذن إذا صدق المراقبون و المحللون و اللاغطون , فأكيد سيحزم حقائبه برنار ليفي قريباً للسفر إلى العراق إن لم يكن قد أستقر في فندق الرشيد أو حل ضيفاً على السفير الأمريكي في الجمهورية الخضراء ؟؟؟ , و ها هو كما يشاع يعد العدة لإنقاذ العراق .... فترقبوا بزوغ فجره الجديد إنا معكم من المترقبون ؟؟؟, بعد أن أكمل مسيرته الشمال أفريقية في كل من تونس و مصر و ليبيا و لم يبقى أمامه سوى عقبة سوريا ... ؟ و ليس ميناء عقبة الأردن ؟, بسبب التدخل الروسي و الصيني السافر في شؤون مجلس الأمن !؟, لكن محاولات ليفي و أردوغان و آل سعود و دولة قطر ما زالت قائمة على قدم و ساق , ولا يدري إلا الله و الراسخون في العلم , كـ ( ليفي ) و من يقف خلفه إلى أين ستؤول الأمور في سوريا .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لورنس العرب الجديد... برنار يقرع طبول التغير في بغداد !؟ : م . جبار الياسري – كربلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: