البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الشعب يُريد محاكمة علنية للمتورطين.. وليس رفع الحصانة عنهم فقط وتهريبهم خلسة إلى ايران.! - وقفة على فضحية عضو البرلمان والمدع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الشعب يُريد محاكمة علنية للمتورطين.. وليس رفع الحصانة عنهم فقط وتهريبهم خلسة إلى ايران.! - وقفة على فضحية عضو البرلمان والمدع   الثلاثاء 07 فبراير 2012, 12:43 pm

الثلاثاء, 07 شباط/فبراير 2012 08:27 م. جبار الياسري – كربلاء
وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)، وأنه جل في علاه يُمهل ولا يُهمل.

الله أكبر والله إنها البشرى السارة، والله أنها علامات الفرج القريب، لهذا الشعب المنكوب المبتلى بهذه الشلة التي عبثت وعاثت بالعراق أرضاً وشعباً ومقدرات وأرواح بريئة قتلاً وخطفاً وتفجيراً وتصفية حسابات وثارات طائفية مقيتة، وحقد دفين على شعب أبي مسالم احتضن القريب والبعيد والغريب على مر العصور، شعب شهم كريم قل له شبيه بين شعوب الأرض، فكيف كان جزائه وكيف كان رد الجميل له على يد شلة إجرامية لم تفرق بين إزهاق روح طفل وامرأة وشيخ كبير، جلبوا للعراق ولشعبه المصائب والويلات، عندما استقووا باعتا العتاة القتلة والمجرمين والساديين من جميع أصقاع العالم، الذين كانوا يقبعون في السجون الأمريكية وسجون الدول التي تحالفت مع أمريكا في غزوالعراق، كونهم مجرمين خطرين ووحوش كاسرة، هؤلاء الوحوش رأيناهم وشاهدهم العالم الذي يدعي الحضارة والرقي في فضائح أبوغريب التي هزت ضمائر العالم أجمع، وفي حديثة، وقرية عبير الجنابي في بابل، وفي الفلوجة الشهيدة الباسلة، وفي النجف الذي لم تسلم حتى مقابر الموتى من القصف والترويع.. وفي البصرة، ماذا فعلوا وكيف استباحوا الحرمات وعذرية وبراءة الأطفال كعبير وغيرها من أطفال العراق، وشاهدنا وسمعنا بحقوق الإنسان والعدالة التي جاءوا لينشروها في العراق كيف كانت نتائج محاكمهم بحق مرتكبي الجرائم الوحشية قبل عدة أيام، وكيف تم محاكمة الجندي الذي قتل بدم بارد خمسة عشر بريء عراقي في مدينة حديثة الباسلة بعد مضي 6 سنوات من وقوع الجريمة النكراء، وكيف تمت محاكمته وما هوالحكم الذي صدر بحقه، ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ...؟؟، ولو كان هذا المجرم قد قام بقتل (قطة أوبطة أوكلب) في بلاده أمريكا... كيف كان سيكون الحكم الصادر بحقه؟، ألم يحاكم القانون الأمريكي مرتكبي هذه الحوادث بالسجن سنتين وخمسة في حال تم القتل العمد أوالتمثيل بجثث الحيوانات مهما كانت أليفة أو وحشية؟، أليس من حقنا أن نسأل كيف تم محاسبة شركة (بلاك ووتر) التي قتلت بدم بارد 17 عشر عراقي بريء من المارة العزل الذي لم يحملوا بأيديهم حتى سكين كيف تعاملوا معهم وأبادوهم خلال ثواني في ساحة النسور.... الله أكبر هذه هي عدالة أمريكا وحلفائها وعملائها.

منذ 9 سنوات والشعب العراقي يئن تحت وطأة الإرهاب والقتل والخطف والتفجيرات التي حصدت أرواح مئات الآلاف من الأبرياء العزل في الساحات العامة من أولئك المعدومين والمسحوقين الذين كانوا وما زالوا يبحثون عن عمل شريف ومصدر رزق يسد رمق جوع أطفالهم، وفي الأسواق والطرقات وحتى الذين كانوا على ظهور الجسور لم يسلموا من هذه التفجيرات الإجرامية كمجزرة جسر الأئمة الشهيد، ناهيك عن استهداف مواكب العزاء المليونية التي شغلوا البسطاء فيها على مدار السنين الماضية هي الأخرى لم تسلم من مؤامراتهم وتفجيراتهم الخبيثة، كي يوهموا الناس بأن من يستهدفهم هم أحفاد الشمر ويزيد وعبيد الله أبن سعد لعنهم الله، نعم هؤلاء الأشرار الذين تم انتخابهم من قبل هؤلاء المساكين لم يتركوا جريمة أودسيسة... حتى تلك التي لم يفكر بها إبليس نفسه بعد، إلا وارتكبوها بحق الفقراء العزل على مدى هذه الأعوام السوداء في تأريخ العراق، وما خفي كان أبشع وأشنع، لم يقفوا أو يتوقفوا عند هذا الحد، بل راحوا يتآمرون على بعضهم البعض ويحيكون المؤامرة الواحدة تلوالأخرى، اتهامات، تسقيطات سياسية واجتماعية، نصب احتيال، سرقات بالمليارات لم يتم الكشف عنها لحد الآن، عقود وهمية، شراء مواد غذائية فاسدة بمليارات الدولارات، والشعب جائع بائس فقير يعتاش على النفايات وما ترميه المطاعم وبيوت الأغنياء من فضلات وعلب وقناني فارغة، كل هذه الجرائم وغيرها بما فيها جريمة اتهام الهاشمي الساذجة التي يتهمون بها نائب رئيس جمهورية الموز بأنه مول قتل شرطي مرور؟، حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق لا مخ له...، رغم كل هذا ولكن على ما يبدو... بأن القشة التي قصمت ظهر القضاء العراقي العتيد كي يصحا من غفوته وسطوة وهيمنة حزب الدعوة عليه...!

هي جريمة عضوالبرلمان العتيد (جعفر المو... سوي)، والمدعي العام السابق الذي كان بطل مسرحية محاكمة الرئيس الراحل صدام حسين على مدى ثلاثة أعوام، كيف كنا نشاهده وهو يذود عن الحق العام بكل قوة وشجاعة منقطعة النظير؟، وكيف كان واثقاً من نفسه؟، وكيف دخل التاريخ الطائفي الوسخ من أوسع أبوابه الإيرانية والصهيونية، فسبحان الذي فضحه وكذب إحدوثتهُ وجعله... وسيجعله بإذن الله هو ومن على شاكلته آية لأولي الألباب لعلهم يعقلون ويتعظون.

فلكم أن تتصوروا معي يا عراقيين... بأن هذا البرلماني الحالي والمدعي العام والقاضي السابق اللقيط الذي ملء الدنيا صراخاً وضجيجاً، وهو يدافع عن الحق والقانون والعدل والمساواة في العراق الجديد إبان الاحتلال؟، يُتهم هو وأفراد عصابته...عفوا أفراد حمايته بأنهم هم من يقفون وراء تفجير البرلمان الأخير قبل شهر؟؟؟، وقد تبادلوا حينها الاتهامات كل من النجيفي والمالكي فيما بينهم بأن التفجير كان يستهدفه؟، وفي النهاية تم البحث عن كبش فداء فوجدوا ضالتهم بالمكرود طارق الهاشمي الذي ما زال مطارد، ولكن والحق يقال وليس من باب الدفاع عن الهاشمي لو كنت قاضياً... لبرئت ساحته من هذه التهمة السخيفة.. خاصةً بعد أن تم توجيه الاتهام رسمياً لرأس الأفعى أبو البلاوي (جعيفر الموسوي) ومن على شاكلته، وطلب القضاء العراقي اليوم سحب أورفع الحصانة الإجرامية عنه التي كان يختبأ ورائها من أجل إشعال الحرب الطائفية والأهلية بين أبناء الشعب العراقي الواحد.

أخيراً... لأنه راح تنطفئ الكهرباء وتروح المقالة، لأن الكمبيوتر عندي للأسف لا يعمل على النفط رغم شحة النفط في بلد اللفط، فقط... اللالة والفانوس والجولة لا زالت تعمل عليه، من هنا نتوجه بالنداء العاجل لكافة العراقيين الشرفاء الأحرار في الداخل والخارج بأننا أبداً...أبداً... ومن سابع المستحيلات..أن نقبل أو نسكت أو يهدأ لنا بال أو يستقر لنا حال بعد اليوم، وأن نقبل بتمرير هذه الجريمة وهذه الفضيحة كسابقاتها من الفضائح والجرائم والتفجيرات والسرقات، ونطالب الشرفاء في القضاء العراقي الحقيقي وجميع المحامين ورجال العدل والقانون في العراق وخارج العراق، بأن لا يقبلوا برفع الحصانة عن النائب أوالخائب جعفر الموسوي فقط، ويتم طي صفحتها كغيرها، أويتم طمطمت السالفة، ويهرب جعفر الموسوي بحجة زيارة (مرقد الإمام الرضا ع) في مدينة مشهد الإيرانية ليستقر باقي سنين عمره هنالك؟، بعد أن حج إلى بيت الله الحرام...بعدد سنوات الاحتلال؟؟

نقول ونصرخ بأعلى أصواتنا لا وألف لا، يجب أن يخرج هذا الشعب المظلوم عن بكرة أبيه مطالباً بمحاكمته هو وأمثاله محاكمة قانونية عادلة... مرئية ومسموعة عبر قناة العراقية تحديداً، كما حاكم هو وغيره خصومهم على شاشات التلفزيونات المحلية والعالمية، ناهيك عن بث اعترافات عرس الدجيل، وأفراد حماية الهاشمي، قبل محاكمة المتهمين أنفسهم أوحتى قبل توجيه الاتهام لهم، فهل هذا المطلب صعب المنال أومستحيل؟؟؟، وهل هذا الطلب غير معقول أوغير قانوني؟؟؟. ليكن شعارنا... الشعب يريد محاكمة علنية عادلة لكل المُتورطين والمُتهمين والمُدانين والمتواطئين على حد سواء، ولا نكتفي أبداً برفع الحصانة عن هذا الخائب أو ذاك السياسي.... أوهذا الوزير أو ذاك الغفير...؟! بل يجب أن يكونوا الكل سواسية كأسنان المشط أمام القانون والقضاء العراقي....ولنكن لهم بالمرصاد، فما بالنا ولماذا لا نقف ونحن ننعم ونعيش في كنف دولة القانون المالكية الخامنئية منذ 6 سنوات؟؟؟.

لكن القاهر فوق عباده يقول في محكم كتابه : {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوكَرِهَ الْكَافِرُونَ} الصف 8 صدق الله العظيم

المرابط العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشعب يُريد محاكمة علنية للمتورطين.. وليس رفع الحصانة عنهم فقط وتهريبهم خلسة إلى ايران.! - وقفة على فضحية عضو البرلمان والمدع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: