البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  التعليم في العراق تحت الاحتلال الأمريكي أنحدر الى المرتبة المتدنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: التعليم في العراق تحت الاحتلال الأمريكي أنحدر الى المرتبة المتدنية    الثلاثاء 07 فبراير 2012, 2:10 pm

التعليم في العراق تحت الاحتلال الأمريكي أنحدر الى المرتبة المتدنية

06/02/2012



مع مغادرة آخر القوات الأمريكية للعراق في نهاية شهر كانون الأول الماضيفعل ذلك أيضا الصحفيون الذين قاموا بتغطية الحرب تاركين القليل من التغطية الإعلامية في عراق ما بعد الحرب ماعدا بعض الاستثناءات القليلة بضمنها مقال جون تيم الذي تساءل عن عدد الذين استشهدوا من العراقيين نتيجة للاحتلال وعموما نشرت الصحافة الأمريكية القليل عن نتائج الاحتلال على العراقيين.
وكأستاذ في الجامعة كان لدي اهتمام خاص حول الكيفية التي غدت عليها الجامعات العراقية تحت الاحتلال. حتى التسعينيات كان العراق يمتلك أفضل نظام جامعي في الشرق الأوسط تقريبا وقد أنتج العديد من الأطباء والعلماء والمتخصصين والمهندسين الذين كانوا ينظمون إلى الطبقة المتوسطة في البلاد وكانت الجامعات ذات تعليم مختلط حيث كانت نسبة النساء تشكل 30 % من مجموع طلاب الجامعات العراقية عام 1991 ومع تلك السمعة الجيدة للجامعات العراقية اجتذبت الكثير من الطلاب من البلدان المحيطة بالعراق والتي غدت ملجأ لنفس الأساتذة الذين هربوا نتيجة للاحتلال.
لقد بدأت الجامعات العراقية بالانحدار في السنوات الاثني عشر التي جاءت بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 حيث قطعت العقوبات الدولية على النظام البائد اشتراكات الجامعات ومشتريات الأجهزة المختبرية وغيرها وانحدرت رواتب الأساتذة الأكاديميين بشكل كبير مما دفع 10 آلاف أستاذ إلى مغادرة البلاد وهو ما أدى إلى انغلاق الكليات بشكل متزايد عن التطورات الجارية في العالم وفي حقل اختصاص تلك الكليات.
بعد عام 2003 كان العديد من الأساتذة يتمنون أن ينتعش النظام الجامعي نتيجة للتغيير فقد توقعوا أن يكون هناك تمويلا لشراء كتب جديدة واستبدال الأجهزة وإصلاح الضرر الذي وقع نتيجة للعقوبات وبداية مرحلة جديدة من الحياة الجامعية لكن ما حدث في الحقيقة كان العكس تماما. فقد بدأت الفوضى بعد الاحتلال مباشرة وفي الوقت الذي كانت فيه القوات الأمريكية تحرس وزارة النفط والداخلية تجاهلت وأهملت المواقع الثقافية والتعليمية وقام اللصوص بسلب الجامعات فعلى سبيل المثال تمت سرقة جميع المكتبات في جامعة بغداد وكلية الآداب أما جامعة البصرة فقد تم تحطيمها تماما.
وقد وصف مراسل الواشنطن بوست ما حدث للجامعة المستنصرية في حينها « فقد غدا الحرم الجامعي عبارة عن بنايات صفراء من الطابوق وخاليا من الكتب والحاسبات والأجهزة المختبرية والمناضد حتى أن أسلاك الكهرباء تم سحبها وسرقتها من حيطان الجامعة بينما غدت الساحات مليئة بالعشب البري نتيجة للإهمال أما ما لم يسرق فهو الدخان المتصاعد من الأبنية والذي كان يغطي المدينة ذلك اليوم».
في ذات الوقت قامت الولايات المتحدة بوضع قياداتها العسكرية مؤقتا في بنايات الجامعات وتم تسليم جامعات العراق بعد ذلك وفي عهد بول بريمر الحاكم العسكري آنذاك إلى اندرو ادرمان الذي كان يرتبط بعلاقات جيدة مع الحزب الجمهوري الذي يديره بوش آنذاك حيث تم تعيينه كمستشار لوزارة التربية العراقية في الوقت الذي لا يتقن فيه ادرمان العربية وليست لديه أي خبرة في إدارة الجامعات.
ثم بعد ذلك تم تسليم التعليم لجون اغرستو بسبب صداقته مع ديك تشيني و دونالد رامسفيلد وهو لا يتقن العربية أيضا وقد خمن اغرستو آنذاك بان العراق بحاجة إلى 1.2 مليار دولار لإعادة بناء جامعات العراق ال22 الرئيسية بالإضافة إلى 43 معهد وكلية تقنية.
وطبقا للرقم الذي صادق عليه الكونغرس والبالغ 90 مليار دولار من اجل إعادة إعمار العراق ومكافحة الإرهاب يعتبر هذا الرقم قليلا جدا وهو اقل من تخمين الأمم المتحدة والبالغ 2 مليار دولار لإنعاش الجامعات العراقية حيث كان الرقم الذي خمنه اغرستو يماثل تماما ميزانية جامعة كارولاينا الشمالية فقط .
بعد هذا التخمين خصص الكونغرس فقط 8 مليون دولار للجامعات العراقية وهو يمثل نسبة 1 بالمائة فقط من الرقم المخمن. وكانت وكالة المساعدات الأمريكية قد خصصت 25 مليون دولار للجامعات العراقية لكن المال قد ذهب إلى الجامعات الأمريكية لتطوير المناهج العراقية.
نتيجة لتطورات العنف في البلاد والتي تلت تلك الأحداث وطبقا لتقرير الواشنطن تايمز فقد استشهد 280 من الأساتذة العراقيين في الجامعات بينما هرب 3250 خارج البلاد بحلول عام 2006.
خلال 20 عاما فقط من الحروب والعقوبات التي شنتها الولايات المتحدة وحلفائها على العراق تحول النظام الجامعي في العراق من أحسن نظام إلى أسوا نظام، هذا الفعل الاستثنائي للدمار المؤسساتي أنجز بشكل كبير من قبل الزعماء الأمريكان الذين كانوا يقولون أن الاحتلال للعراق سيجلب له التحديث والتطوير وهذا ما دفع عالم السياسة الأمريكي جون تيرمان بنعت الاحتلال بأنه عيب أخلاقي وحماقة إستراتيجية لكن بدا أن النظر في المرآة متأخر جدا لدينا.
عن صحيفة : بلتن اوتومك ساينز الأمريكية .. المواطن- ترجمة: عمار كاظم محمد
** الجيران : على اساتذة الجامعات العراقية والأكاديمين داخل العراق وخارجه ان يستجيبوا للنداء الذي يدعوهم من الآن الى رفع دعاوى قضائية فيجميع المحاكم داخل أمريكا وخارجها والى الأمم المتحدة ضد الأدارة االأمريكية وكل من تعاون مع الأحتلال في النخبة الحاكمة في بغداد يطالبون بالتعويضات للدمار الذي الحقه الأحتلال بالجامعات العراقية وتعويضا للشهداء الذين سقطوا ضحايا الأرهاب وظروف الأحتلال وضد الفساد الذي مازال مستشر والذي يمنع استعادة أحياء مكانة التعليم في العراق .

الجيران

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعليم في العراق تحت الاحتلال الأمريكي أنحدر الى المرتبة المتدنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: