البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تحليل - متوالية الفيلم الكوميدي (نوري وطارق)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تحليل - متوالية الفيلم الكوميدي (نوري وطارق)   الأربعاء 08 فبراير 2012, 5:18 am

تحليل:

متوالية الفيلم الكوميدي (نوري وطارق)




بعد أن لاذ طارق الهاشمي في أحضان الإخوة الألداء في الشمال، قريبا من ديار المحبوب في أقصى الشمال حيث قواعده المدججة بالـ(عسكرلر).

صرح بأنه لا يثق بقضاء بغداد المسيس لصالح المالكي ويفضل عليه القضاء الكوردي المسيس لصالح برزاني، لأن العلاقات الآن بين الأخير وجيرانه العثمانيين الجدد عال العال يا أفندم.



وكان الهاشمي قد نفى تهم الإرهاب وقال من منفاه الاختياري قرب بلد المحبوب "القضاء فقد استقلاليته وتم تسييسه منذ سنوات".

وإذا كنت تعلم ذلك فلماذا بقيت نائبا لرئيس عصابة لاتعترف بقانون ولا بعدالة؟

وللأسف ربما لم يكن يقرأ (غار عشتار) حتى يتعظ، وكنت قد قلت لإحدهم "كان ينبغي ان تعارضوا منذ نصبت اول محكمة احتلال لمحاكمة رئيسكم صدام حسين.

نعم لا مانع من محاكمته او محاكمة عهده ورجاله، ولكن امام محاكم عادلة ، وقد رأينا كم كانت تلك المحكمة جائرة بشهود زور وبقضاة منحازين وبمحتلين يحركونهم من خلف الستار، وكيف لم يسمح للمحامين بالدفاع الحق، وكيف كان المحامون والمتهمون يهانون امام انظار الجميع.

لابد أنكم رأيتم في تلك المحاكم الانتقامية، قمة العدالة !! والآن وصلت تلك (العدالة) اليكم!! فلا يحق لكم ان تتذمروا !! "



وبعد تدخل بترايوس رئيس السي آي أي الذي قيل انه جاء الى بغداد (صدفة)، ومكالمات بايدن من واشنطن، صرح المالكي تصريحا لائقا بهذه الكوميديا، إذ قال:


"وفرنا محاكمة عادلة للديكتاتور صدام حسين وسنوفر محاكمة عادلة لطارق الهاشمي"



طبعا هذه الجملة الواحدة تكفي وحدها أن يشمع الهاشمي الخيط الى الأبد، لأنه والمالكي وبقية العصابة يعرفون جيدا ماذا تعني الجملة.

وماهي البدلة التي سيلبسها المتهم في النهاية نتيجة المحاكمة العادلة المفصلة تفصيلا على المقاس المضبوط !!.


**


تسألونني رأيي في التهم؟ طبعا كلها كاذبة وملفقة.

كل ما يعرض على التلفزيون وليس امام قضاة تحقيق او محاكم، هو بروباغندا سياسية، وليس حقيقة.

كل من يقبل او يصدق اعترافات تلفزيونية، سوف يذوقها يوما ما.



المعترف التلفزيوني في أي زمان ومكان هو واحد من حالتين:



1- اما انه تعرض لتهديد وتعذيب لا طاقة له به، وفضل ان يفضح نفسه كذبا تفاديا لمزيد من العذاب.



2- إنه اصلا كان معدا لهذا الدور، أي انه عميل للمالكي، تسلل الى حماية الهاشمي انتظارا ليوم مثل هذا. وهذا روتين من اعمال المخابرات في كل انحاء العالم.



والاعتراف التلفزيوني في الحالة الأولى هو ممارسة ضد حقوق الانسان وضد العدالة وضد المنطق. ولا يأتي الا بالتعذيب او التهديد.

وفي الحالتين تكون (الاعترافات) مجرد (تلفيقات). لاحظوا هنا اعترافات أحد أفراد حماية الهاشمي.

وهي تثير الأسئلة، وقد طرح بعضها الأمريكي خضير طاهر(هنا) وهي اسئلة ترد على كل ذهن:
1- كيف يعرض الهاشمي سمعته للخطر ويشرف بنفسه على خلية الإرهاب ولم يضع في حسبانه إحتمال إعتقال أحدهم والإعتراف عليه ؟
2- لماذا لم يكلف شخصا ما الإشراف على هذه الخلية بعيدا عنه ويدعمها ويخطط لها بالسر دون كشف نفسه ؟
3- هل يعقل ان الهاشمي يقوم بإعطاء مبلغ ثلاثة آلاف دولار للإرهابي بعد العملية، لماذا لم يسلم المبلغ صهره وشريكه في الجريمة ؟
4- جميع الجرائم كانت من الحجم الصغير وليست جرائم نوعية كبرى تهز البلد والعملية السياسية وبالتالي لاتحتاج الى تدخل وإشراف الهاشمي ، فالقتل بالعبوات والكاتم أصبحت جرائم بسيطة يقوم بها أي عراقي مقابل المال .(قتل شرطي مرور - حارس في حماية الخ )
5- تركيز الضابط في إعترافاته على حشر إسم الهاشمي بشكل مكرر يثير شبهات وجود عملية تلقين له !
6- لماذا سكت المالكي عن العديد من المتهمين بالإرهاب من الساسة، وتحرك الآن ؟



وهذه اسئلة عامة ، ولكن أضيف اليها اسئلة في التفاصيل:



1- قال المتهم ان اول عملية كانت استلام عبوة ناسفة، وتفجيرها في أحد الأماكن. وشرح حيرته لأن ذلك لم يكن عمله. ولكن بدون ان يشرح لنا كيف تعلم في خلال تلك اللحظات القصار زرع عبوة وتفجيرها بنفسه بالرموت.



2- قال المتهم ان للهاشمي بيتا في اليرموك يستخدم لتخزين العبوات الناسفة والاسلحة . لماذا لم نر صورة لتلك الترسانة؟



3- كان المتهم يتذكر كل التفاصيل : الاسماء الثلاثية والمواقع والتوقيات بالساعة والدقيقة. والذاكرة البشرية لا تعمل بهذا الشكل، الا اذا كانت ملقنة.



4- كان ينسى ويعود يذكر احداثا سابقة. بعد ان شرح جرائم 2010 و2011 تذكر جريمة حدثت في 2009.



5- حين كان ينسى كانت عينه تهبط على شيء امامه (ربما ورق الخ) وفجأة يتذكر.



6- سرعة كلامه واسترساله، ليس من طبيعة الشهود، او الاعترافات.



7- يبدو - مثل كل الاعترافات التلفزيونية- ان المطلوب هو تلبيس الهاشمي كل الجرائم التي وقعت وكانت قد قيدت (ضد مجهول) او تحت اسم عائم فضفاض هو (القاعدة)، حتى مقتل شرطي مرور.



لم استمع الى بقية الاعترافات للافراد الآخرين، لأني كما قلت لا اصدق ولا احترم هذه الطريقة.



الآن ماذا يحدث؟ البعض صورها على أنها نزاع (طائفي) وأن المالكي (الشيعي) ينقضّ على الهاشمي (السني)، وأن السنة سوف يهمشون الخ الخ الخ.

ومن الأسف أن نجد أناسا ينأون بأنفسهم عن الطائفية ولكنهم فجأة يتبنون هذا التفسير.

وكأن المالكي يمثل الشيعة والهاشمي يمثل حقا السنة. وكلاهما إما يمثل نفسه أو يمثل حزبا اتخذ من المذهب واجهة وقناعا.

وكأن ايران التي تدعم المالكي هي فعلا تمثل الشيعة وكأن السعودية وتركيا اللتين تدعمان الهاشمي هما فعلا تمثلان السنة.

لو كانت ايران مثلا تمثل الشيعة فعلا، شيعة العالم كله، لما طورت لنفسها النووي وتركت لنا التفلة والجكليتة، والطوز المقدس، لما منعت عندها التطبير وأنواع التغييب العقلي الأخرى وغرزتها لدينا (انظر انجازاتنا العلمية في العراق الجديد).

إنما الدين يستخدم هنا وهناك وفي أي مكان في العالم لقيادة (القطيع) وضمان الطاعة. النزاع منذ الأزل بين الدول هو على الموارد الطبيعية والمواقع الاستراتيجية، والنفوذ.



لدينا الآن قوتان في المنطقة تتنازعان النفوذ والموارد: ايران وتركيا. ربما عميل ايران هو المالكي وعميل تركيا هو الهاشمي. القوة الاخرى في المنطقة (الكيان الصهيوني) ولكن بنفوذ غير مباشر (تحرك ألعوبتها أمريكا لتنفيذ مهامها) ، ولكن في النهاية ليس الكيان قوة اقليمية.

ولهذا جاءت الخطوة الجديدة لدول الخليج في تصعيد تعاونها الى اتحاد، لتلعب هذه الدويلات والإمارات والمشايخ دور قوة اقليمية اخرى.

الدول العربية العلمانية التي كانت تقود (القطيع) باسم القومية اندثرت الى الأبد في العصر الحالي. ربما تنهض بعد 50 سنة، حين تحتاجها قوى كبرى للقضاء على القوى الدينية التي صعدت في هذا العصر.



المالكي الآن يريد أن ينبذ قضية (الشراكة والمشاركة) ويعود الى حكم (الأغلبية) ليتخلص من كتلة (العراقية)، ليضمن وضع العراق في سلة قوة (ايران) الإقليمية.

الهاشمي طار الى الشمال المنحاز حاليا الى سلة قوة (تركيا) الإقليمية. في النهاية اذا تصارع الشمال مع وسط وجنوب العراق، فهذا صراع بين تركيا وايران.

وإذا دخل غرب العراق على الخط، فسوف يدخل نيابة عن اتحاد الخليج العربي (هل سيكون هذا اسم الاتحاد؟). لهذا ليس مستغربا أن يستميت المالكي في منع اقامة اقليم في الغرب يمتد من الموصل الى الرمادي.



ولكن أرجو من العراقيين (كل من لا يرتضي ان يكون جزءا من قطيع) أن ينسوا أن الصراع هو بين (سنة) و(شيعة)، بين (يزيد والحسين) بين (نواصب وروافض) .. كل القضية هي:

النفط والنفوذ.








------------------------------------------------------------------------


في بغداد رجل كثير الغموض قليل القوة


محمد الردينيالحوار المتمدن - العدد: 3584 - 2011 / 12 / 22 - 08:49
المحور: كتابات ساخرةراسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع



لايهم الان ان يسقط نائب رئيس الجمهورية سياسيا، كما لايهم ان تعلن براءته او ادانته،المهم ما قاله دولة رئيس الوزراء نوري المالكي في مؤتمره الصحفي امس.
قال بالحرف الواحد: " لدي ملفات فساد احتفظ بها منذ 3 سنوات وسأعرضها بالوقت المناسب.
لا يحتاج الامر الى كثير من النباهة حين يفسر هذا الكلام على النحو التالي:
1- اولا ان دولة رئيس الوزراء رجل غامض او يسير على اجندة ثابتة.
2- ماذا تعني السنوات الثلاث في برنامج اي ارهابي.. انه بالتأكيد مستمر في عمله الارهابي لانه وجد ان دولة رئيس الوزراء"صابر" على ذلك كما قال بالحرف الواحد.
3- ان الامر ببساطة ،كما ينظر اليه دولة رئيس الوزراء (دعهم يقتلون الشعب العراقي ولكني سأكون لهم بالمرصاد حين يتصدون الى الكرسي الذي اجلس عليه).
4- وهذا يعني ان ملفات الفساد التي يحتفظ بها هي ورقة كما في لعبة قمار في احدى ملاهي لاس فيجاس يظهرها في الوقت المناسب لانه يعرف تماما انها الورقة الرابحة كما فعل مع السيد الهاشمي.
5- هل من المعقول ان يسكت اعلى مسؤول في البلاد 3 سنوات على فساد اداري وارهابي؟. لا تفسير غير ان رئيس وزراء العراق لايملك القوة الكافية للسيطرة على حكومة تكذب في كل حين وتصّرح بغير ما تضمر.
6- لايمكن ان يعقل ان رئيس وزراء يسكت عن حالات فساد، وهي حالات ارهابية، 3سنوات دون ان يفعل شيئا، اليس الاجدر بان يعلن على هذا الشعب الغلبان هذه الحالات ثم يستقيل؟.
7- يلعن ابو الكرسي كم يخرب ضمائر ناس ويجعل من اخلاقهم عاليها سافلها.
8- ان دولة رئيس الوزراء يعرف تماما ان معظم وزرائه ليسوا اهلا للمسؤولية ويعرف انهم يمسكون بجوازات سفرهم الاجنبية استعدادا للهروب عند اول صيحة، كما يعرف انهم لم يشبعوا بعد من "اللفط" رغم ان حساباتهم في المصارف الخارجية بلغت ارقاما لم يحلموا بها في حياتهم، اذن لماذا هذا السكوت؟ اليس من الافضل ان يسجل المرء تاريخا مشرفا له حتى وهو معرض للموت؟.
9- لست ناصحا لدولة رئيس الوزراء فانا واحد من رعية لاتصل الى مكتبه ولو انطبقت السماء على الارض ولكني اسجل ما بنفسي لعل ساحة التحرير تفعل فعلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحليل - متوالية الفيلم الكوميدي (نوري وطارق)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: