البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مستقبل إيران كما يراه المحللون: عقوبات ومواجهة عسكرية... ونووي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مستقبل إيران كما يراه المحللون: عقوبات ومواجهة عسكرية... ونووي    الأربعاء 08 فبراير 2012, 2:13 pm

07/02/2012
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


في مواجهة العقوبات الاقتصادية والإدانة الدولية, ظلت إيران في موقف التحدي بالنسبة لبرنامجها النووي حين هددت بإغلاق مضيق هرمز, الممر الرئيسي لجزء مهم من النفط الى العالم, رداً على أي حصار يفرض عليها. وتعهدت بمعاقبة الولايات المتحدة وإسرائيل, متهمة إياهما بتنفيذ عمليات الاغتيال الأخيرة لبعض العلماء النوويين الإيرانيين.
وقد نفى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون علاقتهم بعمليات القتل الغامض تلك, لكنهم لم يتراجعوا عن مواقفهم المتشددة.
الرئيس الأميركي باراك أوباما قال في خطابه عن حالة الاتحاد: "ما دام الإيرانيون يتنصلون من مسؤولياتهم, فان هذا الضغط لن يتراجع. يجب ألا يكون هناك أي شك بأن أميركا مصممة على منع إيران من الحصول على سلاح نووي, ولن استبعد أي خيار لتحقيق هذا الهدف. لكن التوصل إلى حل سلمي لهذه المسألة ما زال ممكناً, وأفضل بكثير.
تصر طهران على أن سعيها لامتلاك الطاقة النووية يأتي لأغراض مدنية سلمية, وليس للاستخدام العسكري. لكن الولايات المتحدة وحلفاءها لا يصدقون ذلك.
في الأسبوع الماضي, قال مستشار أوباما السابق لشؤون الأمن القومي: أعتقد أن هذا العام قد يشهد وضع نهاية لهذه المسألة.
وأضاف جيمس. جونز, متحدثا في حلقة نقاش بواشنطن : "أعتقد أنه في العام 2012 ستعالج قضية إيران بطريقة أو بأخرى".
ولكن ما هي تلك الطريقة? هل ثمة حل سلمي, أو سوف يؤول الوضع إلى صراع عسكري?
هنا... يبدي خمسة خبراء آراءهم وتحليلاتهم.
خيارات سلمية
قالت شيرين. هنتر: أستاذة زائرة في كلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون: في الأشهر القليلة الماضية, ارتفعت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة إلى مستويات خطيرة.
الولايات المتحدة وحلفاؤها نفذوا خياراتهم السلمية للضغط على إيران التي تواجه الآن عملية خنق اقتصادي.و يبدو أن الجانبين يسيران بشكل خطير إلى حالة أقرب إلى خيار وحيد : المواجهة العسكرية. لكن الحرب ليست بالضرورة أمراً لا مفر منه. إذ أظهر كلا الجانبين مرونة ووضع المصالح الوطنية في المقدمة وليس مجرد كبرياء وطني مضلل.
إن العقبة الرئيسية أمام تحقيق حل وسط كانت دائماً الشعور الأميركي غير المعلن بأن إيران لا بد أن تتعلم درسا - وتعترف بأساليبها الخاطئة وتتوب. إيران, في الوقت نفسه, قد تتهرب
من الظهور بأنها رضخت تحت ضغط الولايات المتحدة.
وللتغلب على هذه الحواجز النفسية, يجب أن تتخذ إيران خطوات ملموسة لتخفيف مخاوف الولايات المتحدة فيما يتعلق ببرنامجها النووي. والولايات المتحدة بدورها, يجب أن تقدم لإيران ما يصل إلى ديبلوماسية ورقة التين. والأمثلة قد تشمل توسيع نطاق المحادثات المرتقبة لتتجاوز المسألة النووية وتقديم حوافز حقيقية لإيران مثل رفع العقوبات بدلاً من التبشير بها وفرض عقوبات جديدة.
كما هو الحال مع أي دبلوماسية ناجحة, يمكن أن يظهر كلا الجانبين كأنهماً فائزان في نهاية المطاف. لكن إذا اندلعت الحرب, سوف تخسر كل من إيران والولايات المتحدة الكثير.
عام صعب
وقال جافيدنفار مائير: المحلل الاسرائيلي- الإيراني في شؤون الشرق الأوسط: يبدو هذا العام صعبا جداً بالنسبة للمرشد الأعلى الإيراني أية الله علي خامنئي, فالتحديات الخارجية خطيرة جداً. وتسبب الربيع العربي بكثير من الضرر لمكانة إيران في الشرق الأوسط, كما أن مسار أوباما المزدوج في العقوبات والديبلوماسية أدى إلى عزل إيران وفرض عقوبات اقتصادية مضرة للغاية بها.
ولكن ما يحدث في الداخل أهم بكثير. وهو المكان الذي يمكن أن نراقبه.
من خلال دعم الرئيس محمود أحمدي نجاد في انتخابات 2009, نفر خامنئي الكثير من مكونات النظام الأخرى. ومنذ ذلك الحين, يعيش في أسف وندم على هذا القرار, حيث تحول نجاد إلى عائق خطير أمام النظام وأمام جهود المرشد الأعلى لتحقيق توافق في الآراء.
نجاد ليس فقط شخصية انقسامية, بل هو أيضا يدمر الاقتصاد الإيراني بسياساته الشعبوية التي أبقت أسعار الفائدة منخفضة حتى وقت قريب جداً. وبتعويم الاقتصاد من تلك السيولة, ساهم نجاد في خفض قيمة الريال الإيراني الذي يعاني من فقدان الثقة بسبب العقوبات الأخيرة.
هذا العام سيتعين على خامنئي اتخاذ قرار بشأن البرنامج النووي الإيراني. ستراتيجيته الحالية بعزل إيران وعدم الإجابة على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة بررت العقوبات التي تدمر اقتصاد البلاد الآن. فالنظام يمكن أن يعيش من دون برنامج نووي, لكنه لا يعيش من دون اقتصاد. حتى لو تجاوزت إيران العقوبات, ما زال أمام خامنئي حل الانقسامات العميقة داخل هذا النظام. وهذا يتطلب انفتاح النظام السياسي والسماح للاعبين آخرين بالمشاركة داخل المنظومة, ما يجعل النظام أكثر شفافية في مكافحة الفساد. و مواجهة هذا الأمر يمكن أن تكون أصعب من التهديدات العسكرية الإسرائيلية ومن عقوبات أوباما الصارمة.
شبح الحرب قريب
وقال جون ب. التيرمان مدير وزميل أقدم لبرنامج "الشرق الأوسط" في مركز الدراسات الستراتيجية والدولية: أكبر عقبة أمام فهم ما يمكن أن يحدث في إيران هي الشك وعدم اليقين الذي يشعر به كل طرف حول الإجراءات المحتملة للطرف الآخر.
الإيرانيون والإسرائيليون والأميركيون وغيرهم يحاولون الحفاظ على الغموض. الإيرانيون لا يريدون أن يعرف أحد مدى اقترابهم من امتلاك سلاح نووي, وهم - في الواقع - يصرون على ألا يعرف أحد ذلك على الإطلاق. والإسرائيليون لا يريدون لأحد أن يعرف الظروف التي بموجبها سيقومون بعمل عسكري. كما أعلنت الولايات المتحدة بعض "الخطوط الحمر" - على سبيل المثال, إغلاق مضيق هرمز لكنها أوضحت أن ليست هذه هي الخطوط الحمر فقط. يحاول كل جانب إبداء تصميمه مع الحفاظ على حريته في التحرك.
السياسة ستخلق المزيد من الشك وعدم اليقين في العام 2012. انتخابات الرئاسة والكونغرس في الولايات المتحدة, والانتخابات البرلمانية في إيران, واحتمال إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل بالتوافق مع تغيير القيادة بشكل مؤكد أو محتمل في الصين, وروسيا وفرنسا وألمانيا كل هذا يشير إلى أن الزعماء سوف يرون الأمور من خلال موشور سياسي.
يرى البعض أن التحولات السياسية في الغرب قد تجعل من الصعب على القادة الغربيين الاستجابة بشكل متسق للأفعال الإيرانية - بأنه إذا أراد الإيرانيون أن يعلنوا أنفسهم دولة نووية, ففي هذه السنة. وأعتقد أن ذلك غير محتمل.
وفي حين يبقى ثمة احتمال بأن يشن طرف واحد حربا محدودة, نرى أنه من المرجح أكثر أن كل الأطراف سوف تتورط في حرب لا يسعى لها أي طرف. ونظرا لحالة التأهب القصوى من جميع الأطراف, فإن أي فعل أو إجراء طائش أو حتى خاطئ يمكن أن يتحول بسرعة إلى حرب حقيقية.
ماء الوجه
كيلي غولنوش نيكنيغاد- مؤسس ورئيس تحرير" طهران بيرو" أحد المصادر المستقلة لأخبار إيران والشتات الإيراني قال: طهران لن تجلس مكتوفة اليدين, فيما تواصل إدارة أوباما نهجها المتشدد تجاهها. ربما سيكون هناك المزيد من التهديدات بإغلاق مضيق هرمز أو الانتقام خارج منطقة الشرق الأوسط, إذا استمرت الولايات المتحدة في حرمان إيران من مصادرها وإضعاف اقتصادها.
حتى إذا أتت الضربات من إسرائيل, كما تشير تقارير صدرت أخيرا حول دعم جند الله أو اغتيال العلماء النوويين في إيران, فان أصابع الاتهام ستوجه إلى الولايات المتحدة. وذلك لأن إيران لا توجه النقد كثيرا إلى إسرائيل. فإذا سلٌمت إيران بدور مزعوم لإسرائيل, فسوف تضع نفسها تحت ضغط كبير حين تستخدم وكلاء لها, مثل حزب الله في لبنان, لإطلاق صواريخ انتقاماً لها.
بدلاً من ذلك, سوف تشير طهران بأصابع الاتهام للولايات المتحدة, على أمل أن تضغط واشنطن على إسرائيل.
ما لم يعتقد قادة إيران بأن هناك إمكانية حقيقية لتغيير النظام, لن يستسلموا. فهم لا يريدون أن يفقدوا ماء الوجه. وخلافا للشاه الراحل, لا أستطيع أن أتخيل أية الله خامنئي يقضي بقية أيامه يتنزه في جبال الألب. بل سوف يكافح من أجل البقاء في السلطة حتى النهاية.
هذا التوتر خطير جداً, لا سيما في ظل عدم وجود علاقات ديبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة. لا يوجد أي خط ساخن, أو قناة اتصال مثلما كان موجوداً مع الاتحاد السوفياتي في ذروة الحرب الباردة الحقيقية. قد يؤدي سوء الفهم أو سوء التقدير إلى نشوب حرب.
وكما أشار عدد من مراقبي الشأن الإيراني, فإن توجيه ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية لا يعني بالضرورة انهيار النظام.
بل قد يساعد فعلا على توطيد السلطة في وجه صراعات داخلية وصدامات بين الأطراف كل في معسكره الخاص. على الأقل, هذا ما جلبته للنظام حربه مع العراق بعد ثورة العام 1979.
سباق ماراثون
وقال باتريك كلاوسون - مدير الأبحاث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: قاربت كل من إيران والولايات المتحدة القضية النووية كسباق ماراثون, وليس كسباق عدو سريع. لكن خط النهاية في الأفق. بعد مرور عشرين عاماً على هذا النزاع, سوف يظهر العام 2012 جيدا ما إذا كان نهج واشنطن حقق النجاح الأكبر أو نهج طهران.
ستراتيجية الولايات المتحدة كانت تحاول أن تثبت لقادة إيران أن الوضع سيكون أسوأ في كل يوم يمضي على هذا المأزق. ضمنت واشنطن عقوبات الأمم المتحدة على المواد ذات الاستخدامات المزدوجة العسكرية والمدنية, وجمعت ائتلافاً واسعاً من الدول لتطبيق عقوبات قاسية على النفط والمال. وقد أظهرت التهديدات الإيرانية الحربية بإغلاق مضيق هرمز .
إن العقوبات قد جذبت أخيرا اهتمام قادتها. وقال محافظ البنك المركزي الإيراني إن العقوبات أسوأ من الهجمات العراقية خلال الحرب بين إيران والعراق, وقارن بين الوضع الحالي في إيران وبين أسوأ وقت واجهه المسلمون الأوائل. فإذا لم تقد هذه العقوبات إيران إلى التفاوض, يشك في انه سيتم فرض أية عقوبات.
إيران اتبعت نهجا اعتمد على تطوير قدراتها النووية, لكن ببطء, متوقعة أن يتقبل العالم بحسد كل خطوة صغيرة إلى الأمام.
الرئيس الأميركي بيل كلينتون أمضى ثماني سنوات مصرا على أن إيران لن يكون لها محطة طاقة نووية, ولكن في نهاية المطاف تراجعت واشنطن عن قرارها. اليوم, اكتسبت إيران خبرة في القذائف الصاروخية وعندها مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب.
خلال سنوات قليلة, سوف يعامل العالم إيران كبلد, إذا لم يكن بالفعل يحمل صواريخه رؤوساً نووية حربية, فان بوسعه القيام بذلك سريعا. ومع الاقتراب من بلوغ هذا الهدف, فلا أسباب مهمة تدفع إيران للتفاوض حول القضية النووية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مستقبل إيران كما يراه المحللون: عقوبات ومواجهة عسكرية... ونووي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: