البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تللسقف...بلدة في الذاكرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تللسقف...بلدة في الذاكرة   الأربعاء 08 فبراير 2012, 3:40 pm

تللسقف...بلدة في الذاكرة


تللسقف : بلدة كبيرة من بلدات سهل نينوى ، تقع حوالي (33) كم شمال شرقي مدينة الموصل ، يحدها من الشمال قرى الاشقاء الايزيديين وهي قرية خوشابا وقرية سريشكة وقرية دوغات ،ومن الغرب تحدها قرية حتارة كبير وتلسين ومسقلاط عليا ومسقلاط سفلى ومن الجنوب تحدها قرية باطنابا وقرية كفروك وقرية كاني شرين وفلفيل ،ومن الشرق تحدها قرية باقوفة مسقط راس العلامة الكبير مثلث الرحمة المطران يعقوب اوجين منا طيب الذكر .. تسكن بلدة تللسقف حاليا اكثر من ( 2000) الفي عائلة وجميعهم من الكلدان المسيحيين ، تتوسط البلدة كنيستين كبيرتين ، اولاهما واقدمهما هي كنيسة مار يعقوب المقطع ، وهي كنيسة قديمة جدا ويعتقد بانها قد بنيت في القرن الاول الميلادي بعد مرور الرسول يعقوب بالمنطقة وعبوره الى بلاد فارس لينشر رسالة المحبة والسلام رسالة السيد المسيح له المجد، وقد جرى ترميم الكنيسة واعادة بنائها عدة مرات وفي فترات متعاقبة الى ان اتخذت شكلها الحالي بعد الترميم والبناء الذي طالها في اربعينيات القرن الماضي ، اما الكنيسة الثانية فهي كنيسة مار كوركيس ( شفيع البلدة ) وهي اكبر من الكنيسة الاولى وتقع الى الشمال منها بحوالي 100 متر تقريبا ،وهي كنيسة حديثة ومبنية على الطراز الحديث على انقاض كنيسة اخرى في نفس الموقع وتحمل نفس الاسم ايضا ( مار كوركيس ) ،وتعتبر الكنيسة الرئيسية في البلدة وتؤدى فيها الصلوات وخدمات القداديس وتقدم كافة الخدمات الرعوية للمواطنين ويخدم فيها حاليا اثنين من الكهنة الاجلاء وهما الاب فارس ياقو والاب استيفن عصام ، والكنيسة طقسيا تابعة لأبرشية القوش الكلدانية الجليلة التي يتراسها نيافة المطران ما ميخائل مقدسي الجزيل الاحترام .. وفي المنطقة الشرقية من البلدة توجد هناك اثار دير قديم لا زالت شاخصة لحد هذه اللحظة ،وهي اثار دير ( افني مارن ) الذ كان عامرا بالرهبان الى ان حاصر طهماسب الموصل واخذ بالتنكيل والانتقام من القرى المسيحية بسبب عدم قدرته دخول مدينة الموصل ، فذبح جميع رهبانه وجميع اهل تللسقف اضافة الى قيامه بمذبحة هائلة في القوش وباطنايا وحتارة كبير ، وقام بعد ذلك بتخريب الدير ولم يبقى منه شاخصا الا حائطه الجنوبي والذي يبلغ طوله 10 امتار تقريبا وارتفاع بحدود مترين ،وقد اتخذ اهالي البلدة من الدير حاليا مقبرة لموتاهم ،ومن الجدير بالذكر وحسبما ما يقوله كبار السن بان هذا الدير كانت فيه اكثر من اربعين قلاية للرهبان ، فتصور قارئنا الفاضل كم كان حجم الدير قبل ان تمتد اليه يد الكفر اللعينة ... وفي غرب تللسقف وبمسافة 1000 متر تقريبا توجد هناك اثار دير قديم اخر يقال له دير مار سادونا (سهذونا ) ، وللأسف ليست لدينا اية معلومات عنه لحد الان ، فيا حبذا لو تمتد ايادي الباحثين والاثاريين من ابناء شعبنا الى هذه الاثار واكتشاف كنوزها الثقافية والادبية والتاريخية ..




صورة لبيوتات تللسقف القديمة والكنيستين


التسمية :

تللسقف لفظة سريانية الاصل وهي ( تلا زقيبا ).. يقول الاب قرياقوس حنا التللسقفي المولود عام 1919 والمتوفى عام 1996 في بحثه الموسوم ( تللسقف بين الماضي والحاضر ) والمنشور في كتاب (من تراثنا الشعبي في قرى نينوى) الجزء الاول الصادر عام 1983 عن الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية حيث قال : تللسقف لفظة سريانية تتكون من مقطعين – تلا زقيبا – وتلا يعني التل وزقيبا تعني المنتصب او الصليب ، وبهذا يكون معنى كلمة تللسقف – تلا زقيبا ، التل المنتصب او تل الصليب ، ويعزى ذلك الى وجود ثلاث تلال اثرية بنيت في العهد الاشوري الثاني منصوبة من الشرق الى الغرب مكونة هيئة صليب يتقدمها التل الكبير العالي .. وهناك من يقول بان تسميتها بتلا زقيبا يعود الى ان بعض الاهالي كانوا يحفرون في التل الكبير فعثروا على حجر منقوش عليه باللغة السريانية القديمة ( الارامية ) وبالخط الاسطرنجيلي كلمة ( تلا زقيفا ) لذا فقد اصبح اسمها منذ تلك الفترة تلا زقيبا .. اما ياقوت الحموي فيؤول اسمها الى اللفظة العربية ويعتقد بانها لفظة عربية خالصة اذ يقول في كتابه معجم البلدان ( تللسقف .. اساقفة النصاري من اعمال الموصل شرقي دجلتها ) ، وباعتقادي ان ياقوت الحموي لم يكن دقيقا في تسميته لكونه بعيد كل البعد عن المنطق التاريخي ، لأن اسم تللسقف معروف قبل الميلاد وهي بلدة قديمة جدا بدليل المكتشفات الاثرية التي عثر عليها في القرية ،اذ يعود تاريخ تاسيسها الى حوالي منتصف الالف الثالث قبل الميلاد أي في العصر الاشوري الاول تقريبا ، اما كلمة الاسقف فلم تظهر الا في القرن الثاني او الثالث الميلاديين ، لذا تكون تسمية ياقوت الحموي غير دقيقة اطلاقا ، ويؤيد ذلك الاستاذ كوركيس عواد ويؤكد على كون تللسقف هي الترجمة الحرفية لتلا زقيبا ....

الموقع:

كما نوهنا في بداية بحثنا بان تللسقف تقع حوالي 33 كم شمال شرقي مدينة الموصل وهي تتبع اداريا قضاء تلكيف وكنسيا ابرشية القوش اللكلدانية ، وتتوسط البلدة سهل نينوى الشمالي وبمسافة متساوية تقريبا مع جميع شقيقاتها الاخرى ، فهي تبعد عن القوش مسافة 13 كم تقريبا وعن تلكيف 12 كم ،وبهذا يكون موقعها استراتيجيا جدا لكونها حلقة الوصل بين بلدات ابناء شعبنا .. اما البناء القديم ( تللسقف القديمة ) فانها قد بنيت على رابية تقع وسط البلدة تماما وحول الكنيستين ،ومن بعد ذلك ومع تطور الزمن وخاصة بعد سقوط النظام ، اخذت البلدة بالتوسع السريع ، فاخذت الاحياء الجديدة تغزو الاراضي المجاورة للبلدة القديمة وبنيت الدور الحديثة جدا وبطراز معماري انيق وظهرت احياء حديثة وكبيرة جداا مثل حي السلام وحي النور والعديد من الاحياء الحديثة الاخرى ، علما بان النظام السابق كان قد استقطع اكثر من اربعمئة قطعة ارض سكنية من اراضي تللسقف ليوزعها على ازلامه من غير اهالي المنطقة ، ولكن كانت نهاية النظام وذلك القرار الظالم اقرب الى صانعيه من حبل الوريد ..

الدوائر والنشاطات الثقافية في تللسقف :

تعتبر بلدة تللسقف من البلدات التي تتميز بثقافة اهلها وعلى جميع الاصعدة ، فقد انشات اول مدرسة ابتدائية فيها ما بين عامي 1923 و1924 ،اما الان فتوجد في البلدة مدرستين ابتدائيتين احداهما للبنين واخرى للبنات ، ومدرستين ثانويتين احداهما للبنين والثانية للبنات ، وتوجد روضتين للأطفال احداهما تعود لدير الراهبات والاخرى تعود للدولة ، كما توجد مدرسة اعدادية صناعية هي اعدادية اشور الصناعية ، وفي تللسقف ايضا دائرة للبريد والمواصلات ومركز صحي يقدم خدماته لأبناء تللسقف والقرى المجاورة لها ، وتوجد ايضا محطة ثانوية لتوزيع الطاقة الكهربائية ، حيث تقوم تلك المحطة بتزويد الطاقة الى اكثر من عشرة قرى اضافة الى تللسقف،ويوجد في جنوب البلدة مشروع اسالة الماء الذي يقوم بتزويد الماء الصالح للشرب الى اكثر من 15 قرية مجاورة لتللسقف ، كما يوجد في البلدة عدد من قاعات الاعراس والمناسبات تقدم خدماتها للمواطنين في مناسباتهم ، اضافة الى ذلك فان وجود النادي الرياضي في تللسقف جعل البلدة في مصاف البلدات الكبرى نظرا لما يقدمه من فعاليات رياضية جيدة جدا ، وقد وصل بتلك الفعاليات الى مصاف النوادي الكبرى في العراق ، حيث فاز بعدد من البطولات ، كما تم ترشيح اثنتين من لاعباته ليمثلن المنتخب الوطني بكرة القدم النسائية وهن كل من اللاعبة فبرونيا حسيب واللاعبة نيفين فائق .. .. اما على صعيد الاعلام فيجب ان ننوه بان في تللسقف حاليا تصدر صحيفتين هما طريق السلام ويكون الاستاذ ناطق قرياقوس صاحب الامتياز فيها والاستاذ عصام شابا فلفل رئيس تحريرها وكذلك الاستاذ لؤي عزيز نائب رئيس التحرير والاستاذ جميل فرنسيس مديرالتحرير والاعلامية خلود فريد سكرتير التحرير .. وهناك ايضا جريدة السهل الاخضر التي يراس تحريرها الاستاذ اكرم حنا داؤد ومدير تحريرها الاستاذ صديق يلدا زورا





لاعبتي المنتخب الوطني بكرة القدم النسوية فبرونيا حسيب ونيفين فائق ،
تتوسطهما الرياضية السيدة رائدة اوراها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تللسقف...بلدة في الذاكرة   الأربعاء 08 فبراير 2012, 3:44 pm

بقلم عصام شابا الكلداني

الحرف والمهن الشعبية في تللسقف :

تللسقف بلدة زراعية كباقي شقيقاتها قرى ابناء شعبنا في سهل نينوى ، وتمتلك اراض زراعية خصبة جدا بحدود ( 40) الف فدان ، اما زراعتها فتعتمد كليا على مياه الامطار ، وذلك ما يجعل حاصلاتها الزراعية متذبذبة بين الجودة من عدمها تبعا لكمية الامطار الساقطة في المنطقة ،علما كان بامكان الدولة ان تفتح مشروعا للري خاصة وان البلدة قريبة جدا من مشروع بحيرة سد الموصل ، اذ لا تبعد عنه الا بضع كيلو مترات .. يزرع الفلاح في تللسقف الحنطة والشعير والبقوليات اضافى الى البطيخ التللسقوفي الشهير والذي اشتهرت عدة عوائل بزراعته ، واصبح لكل نوع اسم خاص به مستمد من اسم العائلة التي تزرع ذلك النوع ،فهناك بطيخ شمشتا نسبة الى عائلة ال شمشتا وبطيخ كنوزي نسبة الى عائلة كنوزي وبطيخ قاقوس نسبة الى عائلة قاقوس وبطيخ جرا المنسوب الى عائلة جرا وغيرها ، ومن المهن الاخرى غير الزراعة ، فان اهالي القرية قديما قد امتهنوا عدة صناعات حرفية ،واشهرها هي الصناعات الفخارية التي تميزت بها تللسقف عن باقي شقيقاتها ، اذ كانت البلدة الوحيدة التي تنتج الاواني الفخارية التي كان يستعملها الانسان الى اواخر السبعينيات من القرن الماضي ، وقد انتقلت تلك الحرفة من الاباء الى الابناء وعبر قرون طويلة حيث ان الاعتقاد السائد ان تلك المهنة قد انتقلت الى ابناء تللسقف من العهود الاشورية والبابلية بتوارثها ابا عن جد ، ( علما بان المهنة نسائية حصرا وليس للرجل أي يد فيها على الاطلاق ) ، ومن الاواني الفخارية التي كان يصنعها ابناء تللسقف – حبنتا ربثا ( الحب الصغير ) – حبنتا زرتا ( الحب الصغير ) – كرازا – شربة – كدونا – جلكثة – اكانة – طشت - اضافة الى حكاكة الارجل ( خيوكة ) ،وكانت تلك الاواني الفخارية تباع وباسعار جيدة الى ابناء الموصل والقرى المجاورة حتى وصل الامر الى استيرادها من قبل تجار بغداد ،ولكن ومع الاسف الشديد اندثرت تلك المهنة مع نهايات سبعينيات القرن الماضي ، وقد اشتهرت عدة عوائل بهذه الصناعة منها عائلة كانون حمص وعائلة جبرو عربو وعائلة جبو زعيفا وعائلة عكام زورا وعائلة صادق خيا اسي وعائلة كوركيس عتو وعائلة اوراها كوركيس شعيا وغيرهم .. وهناك مهنة اخرى لا تقل اهمية عما ذكرناه اعلاه وهي مهنة الغزل الصوفي على الة الجومة والنول اليدوي ، والتي كان الصانع فيها ينتج ما تحتاجه العائلة من الملابس وقد برز العديد من العوائل في تلك المهنة مثل عائلة كوركيس عتو وعائلة عبدي نعمتو وعائلة صليو ججيكا وعائلة كانون حمص وغيرهم .. وهناك مهن اخرى محدودة على عدد الاصابع كمهنة صناعة الفراوي التي اشتهر فيها منصور خيا اسي وهرمز تمرو ،وهناك مهنة صناعة المحافير الصوفي ( كجا ) التي اشتهر فيها ايشو كرعانو وشقيقه يوحنان كرعانو ، كما كانت سابقا مهنة دباغة الجلود مشهورة في احد احياء البلدة القديمة حتى سمي ذلك الحي باسم ( محلي ددباغي ) أي محلة الدباغين ،ولا زال الاسم شائعا لتلك المحلة لحد الان ..



شخصيات تللسقف:

تللسقف كباقي شقيقاتها في سهل نينوى برزت فيها العديد من الشخصيات التي كان لها دورا بارزا على صعيد الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية في البلدة والعراق ايضا ، وقد لعب قسم من تلك الشخصيات دورا بارزا في الموقع السياسي العراقي وخاصة بعد تشكيل الحكومة العراقية في عشرينيات القرن الماضي الى هذا اليوم .. ومن اهم الشخصيات التي برزت الى الوجود هي شخصية الخوري هرمز شماشا ، ذلك الحكيم النبيه الذي اطلق عليه لقب شيخ هرمز نظرا لكرمه وورعه وحكمته في حلحلة الامور والمشاكل ، اذ كان شيوخ العرب يعتمدون على فطنته وحكمته في حل المشاكل التي كانت تحصل بين عشائرهم ، اضافة الى سمعته الطيبة بين جميع العشائر لذا كان ديوانه عامرا دائما ، ومن الشخصيات الاخرى الخوري ماري عتو الذي كان مثالا للشجاعة في عصره ، حيث لم يستطع أي طامع او غادر ان يمس تللسقف بسوء طوال فترة حياته فيها ..






ومن الشخصيات الاخرى من الذين تميزوا بالقوة والشجاعة والبطولة نذكر منهم ( جوا – جموكا – كوركيس شيبو – مونا شعوكا – شروينا – نيرس عزبو ) وغيرهم اخرون لا تحضرنا اسماؤهم .. ومن الشخصيات الثقافية نذكر الاب الفاضل المرحوم قرياقوس حنا التللسقفي حيث كان اول معلم يعين على ملاك وزارة المعارف في تللسقف عام 1940 ومن ثم جاء بعده يونس صادق يونا وكوركيس كلو وزيا شماشا وعزكو وكوركيس توحي واوغسطين شمامشا ويوسب قدا وبطرس كورو وغيرهم كثيرون.. ويجب هنا ان نذكر الدكتور عبد الكريم توما شعوكا الذي اعتلى منصب عميد كلية الزراعة في جامعة بغداد في نهاية ستينيات القرن الماضي والذي اضطر الى ترك ارض الوطن هربا من التعسف الذي مورس ضده في عهد النظام السابق ،ولا يسعنا هنا الا ان نستذكر وبكل فخر واعتزاز الشخصية الاعلامية العالمية المرحوم جميل روفائيل الذي كان له باع طويل في الصحافة والاعلام العالمي فهو بحق رمز كبير جدا في سماء اعلام شعبنا.. ونذكر ايضا كل من السيدين شابا فلفل وحنا يوسف كانون وزيا داؤد رفوكا الذين كانوا من اوائل الموظفين العاملين في بريد تللسقف منذ بداية تاسيسه في البلدة عام 1962 ، اما على الصعيد الرياضي ، فقد برز العديد من الابطال من الذين نالوا اوسمة عراقية وعربية وحتى عالمية ،ومنهم بطل كمال الاجسام والمصارعة الحرة صليوا هرمز شيبو الذي نال عدة جوائز عراقية وعربية وحصل على لقب بطل اسيا بالمصارعة الحرة بعد فوزه على منافسه الياباني بالضربة القاضية في بداية ثمانينيات القرن الماضي ، وهناك البطل الرباع انطوان يوسف باليوس الذي احرز عدة اوسمة عراقية برفع الاثقال لفئة قصار القامة ، وكذلك نستذكر البطل شمعون حنا جانكيل الذي حصل على بطولة العراق بكمال الاجسام لقصار القامة عام 1967 وبطولة العرب عام 1968 للفئة نفسها .. ومن الشخصيات الرياضية الذين يجب ان نذكرهم هي السيدتين رائدة اوراها و محاسن منصور اللتين تعتبران رائدتي الرياضة النسوية في تللسقف ، وهناك الكثير من الرياضيين الشباب في الوقت الحاضر لهم باع طويل في تقييم الرياضة في البلدة ... وعلى الصعيد الادبي والفني فقد برزت طاقات ادبية كبيرة جدا ،ولكن وللأسف الشديد لم يدون نتاجهم ابدا لذا لم تبقى من ادبياتهم سوى شذرات نقلت شفهيا من هنا وهناك ،ومن ابرز هؤلا هو الشاعر الشعبي التللسقفي كلانا خمرو والشاعر الشعبي الساخر فلفل شيبو والشاعر بولص جكو والشاعر الكبير الاستاذ المرحوم رزوقي صادق ماميزا ، اما في العصر الحديث فقد برز العديد من الشعراء والادباء كان لهم دورا بارزا في المهرجانات والامسيات الشعرية وخاصة مهرجاني برديصان ونوهدرا ومهرجانات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في اربيل ومنهم ، عصام شابا فلفل وسهام جبوري وجميل فرنسيس وناظم جكو وسلمان شطح وايثم فرنسيس وغيرهم ، اما على صعيد الفنون التشكيلية فقد برز الرسام المعروف الكبير الاستاذ فرج زيا كوركيس نكارا ووالده المرحوم زيا نكارا الذي كان عازفا ماهرا جدا على التي الزرنة والمطبك ، وكذلك الرسام المرحوم رمزي داؤد القس حنا والرسام المهندس حسيب حنا عربو والخطاط والباحث لؤي عزيز كيزو عزبو والخطاط فؤاد جرجيس تومينا ،ومن الفنانات التشكيليات برزت الفنانة التشكيلية نارمين عصام بفن السيراميك والاعمال اليدوية ، اما على الصعيد الموسيقي والغنائي ، فهنا لا بد ان نستذكر مطرب الغناء البدوي الذي كانت اغانيه تبث عبر اثير اذاعة بغداد ضمن البرنامج البدوي في ستينيات القرن الماضي ،انه الفنان ذو الصوت الشجي المرحوم متي مروكي حياوي ، حيث كان يتقن الغناء البدوي بطلاقة اضافة الى اتقانه العزف على الة الربابة بصورة ممتازة جدا ، وفي العصر الحديث برز العديد من العازفين على الالات الموسيقية والمغنين ومنهم ، الفنان عصام شابا فلفل الذي يتقن العزف على الات العود والكمان والبزق ،والفنان عماد شابا فلفل على الة الكمان والفنان دونيفان فهمي على الة الكمان ، والفنان نجم ابلحد على الة العود والفنان نصري بولص على الة الاورك والفنان رباح بانو الذي يعزف على الة البزق والفنان الشاب المطرب رعد وردة على الة العود والفنان الشاب فادي جميل فرنسيس على الة الاورغ ،ونذكر هنا مطرب الاذاعة والتلفزيون الفنان المعروف وسام العراقي ذو الصوت الريفي المتميز ، والمطرب رعد قرياقوس والمطرب اثير فرنسيس وسركون ديمو وستفن حازم جنكيل وغيرهم كثيرون .. وعلى صعيد الدراما السينمائية والتلفزيونية فقد سطع نجم المخرج السينمائي الاستاذ نجيب عربو والمخرج التلفزيوني جميل ميخائيل والمخرج التلفزيوني روني ابرم فلفل والمخرج المسرحي باسم روفائيل واخرون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تللسقف...بلدة في الذاكرة   الأربعاء 08 فبراير 2012, 3:46 pm

الازياء الشعبية في تللسقف :

تنقسم الازياء الشعبية في تللسقف الى قسمين هما الرجالي والنسائي ، فالزي الرجال كان عادة يتكون من ( كركثا – شوقتا – بشما - شبوكثا - دمير – شرول – عباية- ) اضافة الى غطاء الراس الذي كان على الاغلب بوشية ومن ثم تم استبداله باليشماغ مع مرور الزمن ، ولم يستمر هذا الزي بسبب توجه الشباب حينها الى ارتداء الزي العربي كالصاية والغطرة والعقال .. اما الزي النسائي فلا زال لحد اليوم محافظا على رونقه واصالته منذ عد الاف من السنين ، رغم كونه شبه مندثر اذ لا ترتديه في تللسقف حاليا الا بضع نساء من كبار السن ،ويتكون الزي النسائي من ( قبايا - شوقتا - خاصا – بوشية – ميزر – برمالا – مقطنيثا - كركثا ) وكما يظهر في الصورة ادناه :


الاعلامية خلود فريد مرتدية زي تللسقف الشعبي



الالعاب الشعبية في تللسقف :



تشتهر تللسقف بالعديد من الالعاب الشعبية كباقي شقيقاتها القرى المجاورة لها ، ومن تلك الالعاب:

لعبة الكلي: بالكاف المخفة) : وهي لعبة خاصة بالذكور وتشبه الى حد بعيد لعبة الهوكي المشهورة في اوربا وبعض الدول الاسيوية ، تتلخص اللعبة بما يلي : يجتمع عدد من الشباب ويقسمون الى فريقين كل فريق من عدد من اللاعبين واخر يكون بموقع حارس المرمى ، وكل لاعب في الفريقين يمسك بيده عصا طويلة نسبيا معقوفة من الاسفل ، ثم ياتون بالحكم ويكون من المتفرجين حصرا ويشترط ان يكون كبير السن نسبيا وعلى الاقل اكبر من اللاعبين سنا، ثم تتم عملية انتخاب الجهة التي سيلعب فيها كل فريق وعن طريق القرعة ، ثم تبدأ اللعبة من خط الوسط مثل كرة القدم تماما ، اما الكرة فهي حجرية ( كرة من الحجر المصقول ) او من الصوف والجلد احيانا ويكون حجمها بقدر حجم ثمرة الجوز ، وتتم عملية اللعب بضرب الكرة بواسطة المضرب باتجاه هدف الفريق الخصم ، وتتم عملية تسجيل النقاط بعدد الكرات التي تدخل الهدف



لعبة قاز وقيز: وتسمى احيانا لعبة ( الكعبي) أي كعب الخروف ، وهذه يلعبها كلا الجنسين وتشبه الى حد بعيد لعبة النرد المنتشرة بين الشباب في الوقت الحاضر ، اما الكعب فيؤخذ من ارجل الخرفان بعد طهيها مع قدور الباجة ، والكعب يتكون من اربعة اوجه واسماؤها على النحو التالي :ا- خِرّا وهي الجهة العريضة التي تكون اسنان الكعب .... ب – بكة وهي الجهة العريضة التي لا توجد فيها اسنان الكعب... ج – تفة وهو جانب الكعب الرفيع المحفور .. د – جكة : وهو جانب الكعب الرفيع الصقيل ، ومن الجدير بالذكر بان الجكة هو الدرجة العليا من حيث اللعب ومن ثم يليه التفة ويليه البكة ومن ثم ياتي بالدرجة الاخيرة الخرّا ، وتتم عملية اللعب بان يجتمع مجموعة من الشباب وكل يحمل كعبه بيده وهنا تكون الرهانات اما على النقود او على البيض وخصوصا ايام الاعياد ، اما مع الاناث فتكون الرهانات على الخرز او ماشات الشعر في كثير من الاحيان ، فيقوم الفرد او اللاعب الذي عليه الدور ليرمي كعبه ويقول جكة بكذا وليكن مثلا100 فلس ) ومن ثم يرمي الكعب ومن الطبيعي ان يقف على احد حوانبه وليكن مثلا تفة ، ثم ياتي دور اللاعب الذي يليه ويقول ( عليّ بـ 100 فلس ومن ثم يرمي كعبه فان وقف الكعب على نفس ما كان كعب الرفيق الاول ، فان اللعبة تكون في موقف تعادل وتعاد من جديد ، اما اذا خالف كعب اللاعب الثاني كعب اللاعب الاول ، فمثلا اذا وقف كعب اللاعب الثاني على جكة فان صاحبه اللاعب الثاني يفوز ويربح 100 فلس ، اما اذا وقف كعب اللاعب الثاني مثلا على بكة او خرا فانه في الحالتين سيخسر الـ 100 فلس ، وهكذا دواليك ..



لعبة توز وراح : الطاش والراحة) وهي لعبة خاصة بالاناث وتلعب دائما في موسم ظهور ثمرة البلوط لأن اللعبة خاصة بثمرة البلوط ، اما طريقة اللعبة فتكون بالشكل التالي : تجتمع مجموعة من الفتيات وكل منها تحمل في جيبها كمية من البلوط وفي يدها طاش من حجر الصوان ( توز( وهو حجر مسطح على شكل دائرة رقيقة الجوانب ، ومن ثم يتم رسم دائرة على الارض بقطر مترين تقريبا , ومن ثم يرسم قطر الدائرة في وسطها وتقوم الفتيات بوضع البلوط على قطر الدائرة ويجب ان يكون عدد البلوط مساويا لعدد اللاعبات ، بعدها تقف جميع الفتيات خارج الدائرة وعلى مسافة متفق عليها بما لا يقل عن مترين وعلى خط مستقيم واحد ، ثم تبدأ احدى اللاعبات بعملية رمي الطاش ( توز) لتصيب البلوط المرصوف على قطر الدائرة ، فان اصاب الطاش البلوط ، فكل بلوط يخرج خارج الدائرة يصبح للاعبة التي رمت الطاش بشرط ان يبقى الطاش داخل الدائرة ، اما اذا خرج البلوط وخرج الطاش معه خارج الدائرة فان اللاعبة تخسر حصتها من البلوط ، ومن ثم تبدأ اللاعبة الثانية والى نهاية اللعبة



لعبة كسر البيض : وهي لعبة موسمية خاصة بعيد القيامة ، وهو العيد الوحيد التي تقوم فيه العوائل في جميع مدن شعبنا بصبغ البيض ، ففي صبيحة عيد القيامة تقوم العوائل بتوزيع البيض المصبوغ غالبا باللون البني على اطفالها تعبيرا عن الولادة الجديدة والحياة الجديدة التي منحنا اياه السيد المسيح له المجد بقيامته من الاموات ، فتخرج مجاميع الاطفال واحيانا الشباب ايضا الى الازقة واماكن وساحات البيادر، وهنا تجرى المباريات بلعبة تكسير البيض حيث يحاول كل لاعب ان يثبت ان بيضته اقوى واصلد من بيضة صاحبه ، فيقوم احد اللاعبين بمسك بيضته محصورة براحة يده بين نهاية الابهام ونهاية السبابة ، بحيث لا تظهر منها الا قاعتها المدببة ، فيقوم اللاعب المنافس بضرب تلك البيضة ببيضته هو ، فان تكسرت بيضته يخسرها لصاحبه ، وان تكسرت بيضة صاحبه فانه في هذه الحالة يربح البيضة ، ومن الطريف ان نذكر هنا بانه قد تحدث احيانا مخاصمات وشجارات بسبب نوع البيض المستعمل ، ومن تلك الشجارات هي معركة تللسقف الكبرى والتي حدثت في العشرينات من القرن العشرين والتي استمرة عدة ايام بين اهالي القرية جميعا بسبب كسر احدهم لبيضة صاحبه واحتجاج الاخر بان بيضة الخصم ليست بيضة دجاجة ، ومن ثم تطور الامر الى شجار عنيف بين الاثنين وانتهى بتقسيم البلدة الى قسمين متخاصمين ، وقد ادى ذلك الى حدوث العديد من الاصابات والكسور ، اذ كان الشجار بينهم بالسيوف والعصي والهراوات ، الى ان تدخل الخوري الشبيخ هرمز شماشا وفظ النزاع بينهم ..!!

لعبة الدعابل : التبل ) الكرات الزجاجية ) وهناك عدة انواع من لعبة الدعابل ونذكر منها:

لعبة الاورتا / وهي لعبة يلعبها الفتيان والفتيات على السواء وتتكون اللعبة بان يجتمع مجموعة اللاعبين ويرسمون مثلثا متساوي الاضلاع يبلغ طول ضلعه 40 سم تقريبا على الارض ومن ثم على بعد اربعة امتار تقريبا يرسمون خطا مستقيما مقابلا لرأس المثلث ،بعدها يضعون على اظلاع المثلث وعلى زواياه مجموعة من الدعابل وبحسب اتفاقهم سواء كانت لكل لاعب دعبلة واحد او اثنتين ،ومن ثم يقف اللاعبين عند رأس المثلث ويرمي كل منهم دعبلته الخاصة الرئيسية والتي تسمى محليا ) زوتا ) والتي يعتقد بانها من اجود دعابله وانها تجلب له الحظ اثناء اللعب ،يرميها نحو الخط المستقيم فان عبر الخط يعتبر اللاعب الاخير ، اما اللاعب الاول فهو الذي تقف دعبلته في اقرب مكان من خط الشروع ، ومن ثم يبدأ اللاعب الاقرب الى الخط برمي دعبلته المحصورة بين اصابعه الوسطى والابهام من اليد اليمنى وبمساعدة ابهام وسبابة اليد اليسرى نحو الاورتا ، فان اصابة الدعبلة الرئيسية الدعابل التي في الاورتا ولم يخرج منها شيء ، حينها ياتي دور اللاعب الثاني ، اما اذا خرجت دعبلة او اكثر من الاورتا بعد الارتطام بها فانها تكون ربحا للاعب ، اما اذا استقرت دعبلته الرئيسية داخل الاورتا فحينها يكون قد خسر كل شيء حتى التي ربحها قبل قليل وهنا تسمى عملية استقرار الدعبلة داخل الاورتا بـ )بنّو )

لعبة طمة : طم خريزة) : وهي لعبة خاصة بالاناث ، وتقتصر اللعبة على الخرز فقط ، اذ تجتمع مجموعة من الاناث وكل منها تحمل العديد من الخرز ومن جميع الاشكال والالوان ، ويجب ان يكون اجتماعهن في مكان من بيادر القرية تتوفر فيه الاتربة، وتتم اللعبة بان تضع كل فتاة خرزة او خرزتين وحسب الاتفاق الذي يتم بينهن ، وتوضع مجموعة الخرز في التراب ومن ثم يخلط التراب مع الخرز خلطا جيد ويقسم الى عدة مجاميع وبعدد اللاعبات المشتركات باللعب وكل لاعبة تختار القسم الذي ترغب فيه ومن ثم تفتح كل لاعبة كومتها من التراب وتحصي عدد الخرز فيه ، وهنا نجد بان بعضهن يخسرن خرزهن وبعضهن يربحن وهكذا ..

لعبة الحيان: وهي لعبة رياضية تشبه الى حد بعيد احدى العاب القتال الاعزل )التايكوندو ) وهي محصورة بالرجال حسب ، وتتم اللعبة بالقتال بواسطة الاقدام وبين شخصين فقط ، وهي على جولتين او ثلاث وكل جولة تستغرق حوالي (5) دقائق ، واللاعب الذي يستطيع ان يوجه الى خصمه عدد من الركلات او يسقطه ارضا يكون هو الفائز ...

لعبة قتا وبلّيت : العودة والبلبل : وهي لعبة جماعية تجرى بين مجموعتين من الشباب او مجموعتين من الاناث ، وتجرى في الساحات العامة البيادر، اذ توضع حجرتين على مقربة بعضهما بمسافة 30 - 40 سم وتوضع فوقهما عصا صغيرة بطول 50 سم وتسمى بلبل ، فتأتي المجموعة التي عليها الدور في اللعب وتنتخب قائدها الذي يقوم برمي العصى الموضوعة على الحجرين( بلبل) بعصى اخرى طويلة ( قتا) الى الاعلى والتي يلتقطها لاعبي الفريق المنافس والذين يقفون في الجهة المقابلة للهدف ، فان التقطها الفريق المنافس ، حينها يتبادل الفريقان المواضع ، وان لم يلتقطها لثلاث مرات متتالية فان اللعبة تستمر مع الفريق الاول ، وبعد ثلاث رميات ناجحة يجتمع اعضاء الفريق الاول ويبدأون من مكان الحجرين برمي العصى الصغيرة بواسطة العصى الكبيرة الى ابعد مسافة مع المسير طبعا وبطريقتين ، الاولى تسمى كطّا ( بالكاف المخففة ) وهي ضربة خفيفة ،والاخرى تسمى سيبا ( السيف ) وهي ضربة قوية ، ويستمر رمي العصا الصغير الى اخر عضو في الفريق الاول ،وحينها يكون الفريقان قد وصلا الى ابعد نقطة من الحجرين ، وحينها يقوم اعضاء الفريق الثاني بطريق العودة اذ يقوم كل فرد بالصراخ ( او.. او )وبنفس واحد الى الحد الذي ينقطع شهيقه ومن ثم يليه اللاعب الثاني الى ان يصل اللاعب الاخير ، فان وصل لاعبوا الفريق الثاني الى موقع الحجرين قبل صياح اللاعب الاخير يكون الفريق الثاني هو الفائز اما اذا لم يصل الفريق الثاني بصراخه الى موقع الحجرين فان الفريق الاول هو الفائز . وهكذا



.. ختاما اود ان اوجه شكري وتقديري الى كل السادة الذين ساعدوني في انجاز هذا التقرير وخاصة كبار السن منهم والذين كان لهم الفضل الكبير في منحي هذه الفرصة لأقدم ولو جزءا يسيرا من تراث ابناء بلدتي الحبيبة تللسقف للملأ ،كما واقدم شكري وتقديري الى كل من يقراء هذه الكلمات ،وعذرا ان كنت قد غفلت عن ذكر بعض الامور الاخرى او غفلت عن ذكر اسماء بعض الشخصيات ، اذ لم يكن بمقدوري ان اكتب كل صغيرة وكبيرة ، لأن ذلك يحتاج الى كثير من الجهد والوقت ،ومزيدا من الدراسات والبحوث .. وفق الله الجميع .. تحياتي



عصام شابا الكلداني
تللسقف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تللسقف...بلدة في الذاكرة   الأربعاء 08 فبراير 2012, 8:03 pm

الف شكر وتحية وتقدير وبسما كيانخ وخهيت اختنا الكريمة (كريمة عم مرقس )على هذا الموضوع الشيق والاكثر من رائع لانه يحكي قصة مدينة عراقية مسيحيه مغمور تاريخها
في القدم وتراث مدينة مقدسة تعبتبر من القرى المسيحية في سهل نينوى لها تراثها الخاص وتاريخ حافل بالعبر والقصص الجميلة ومورث شعبي جميل .الاان للاسف كانت ولا
زالت مهملة من ناحية توفر الخدمات البنية التحتية وتل اسقف يسمونها البعض والاخرون تل سقيبا وتتميز بالتل الاثري والذي يبدو شامخا شاخصا منذ عمق التاريخ
للمدينة حيث كانت احدى الحصون التاريخية .ولا زالت هذه المدينة العريقة تصارع الزمن والعوامل الى يومنا هذا .فالف شكر وتقدير
اختنا كريمة على نشر هكذا مواضيع شيقة وجميلة والتي تحكي تاريخ مدينة ماضيها وحاضرها وتراث الاجداد الخالدون . لكي تتطلع الاجيال على تاريخ هذه المدينة العريقة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amo falahe
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : السويد
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1460
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تللسقف...بلدة في الذاكرة   السبت 11 فبراير 2012, 2:10 am




ألأخت العزيزة كريمة عم مرقس ألمحترمة



مع أطيب تحيات
ابوميلاد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تللسقف...بلدة في الذاكرة   الخميس 23 أغسطس 2012, 8:16 pm

شكرا جزيلا على مروركم اللطيف والمميز

وتقيمكم للموضوع

اختكم كريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تللسقف...بلدة في الذاكرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ وتراث كرمليس (كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق heritage karamles Forum & our towns & villages-
انتقل الى: