البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مدحت محمود النعل بند.. مستشار قرد وقاض مرتد - هارون محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مدحت محمود النعل بند.. مستشار قرد وقاض مرتد - هارون محمد   الخميس 09 فبراير 2012, 11:43 pm

الكاتب : العراق للجميع - 20:43:44 2012-02-09
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هارون محمد

يعرفه القضاة والمحامون في العراق على حقيقته المخزية مجرد أفاق شرير وانتهازي حقير لا ذمة عنده ولا ضمير، تسلق في غفلة من الزمن على سلم حزب البعث أيام كان يجمع الكم وليس النوع وتسلم مواقع ومناصب لم يكن يحلم بها أعلاها مستشار قانوني في القصر الجمهوري، يفخرأنه كان (شيال شنطة) للرفاق في الدائرة القانونية في مجلس قيادة الثورة السابق وعدد من وزراء العدل السابقين، والحكايات عنه في تلك الفترة تجعل المكتئبين يستلقون على ظهورهم من شدة الضحك على خفته ووقع نكاته البذيئة وبعضها يمس أهل بيته يرويها تزلفا دون ان يخجل او يستحي ، هو بهلوان يجيد النط والقفز وقد تمكن من إغراء بعض أسياده السابقين وقدم لهم خدمات في غاية الدناءة والخسة في ظلام الليل ووضح النهارنعف عن سردها حتى لا نجرح المشاعر.

عينه برايمر رئيسا لمجلس القضاء بوساطة سيدة فاضلة بـ(الثلاث) هويتها معروفة وشغلتها مكشوفة، تعمل في الدهاليز والغرف المظلمة مع أولياء نعمتها الامريكان منذ عام 1992 عندما لجأت اليهم وهي تحمل اكبر (واسطة) باعتبارها ترتبط مع النعل بند بصلات واواصر وأشياء أخر أيام كان مستشارا قانونيا في أعلى سلطة تشريعية وتنفيذية في البلاد وقريبا من الرؤوس واصحاب القرار ومشورته تأكل وتشرب، فشكلت لهم هذه السيدة المصون جدا جدا ـ أي للامريكان ـ لقطة ثمينة لا تعوض وخصوصا لدى الجمعية الخيرية الانسانية المسماة الـ(سي آي ايه) التي وفرت لها وابنها النشمي عندما عرفت انهما يخصان سيادة المستشار كل مستلزمات (التخابر) مع النعل بند على مدى اكثر من عشر سنوات، بينما الرفاق في القصر الجمهوري ووزارة العدل كانوا يربتون على كتفيه استحسانا ، كيف لا وقد غافلهم وكتب مقالته الشهيرة في صحيفة (القادسية) وعنوانها (أعظم قائد لاعظم شعب) التي صارت موضوعا لمناقشات الرفاق في ندواتهم الحزبية ونشيدا لتلاميذ وطلبة المدارس، وقد تبين ان هذا المسؤول الخائن والمستشار العفن كان ينقل عن رؤسائه الصغيرة والكبيرة الى أسياده في واشنطن عبر السيدة العفيفة النظيفة وابنها (السرمدي) بل انه ورط الدائرة القانونية في مجلس قيادة الثورة في اقتراح وتشريع قوانين مُهينة وجائرة ابرزها ذلك القانون المنفر للقيم والاخلاق (قطع الايدي) الذي طبق على كثير من الابرياء وبعض السراق الصغار وصبيان محلات الصرافة بينما كان تجار الحروب والحصار والمهربون والنصابون ينامون ملء جفونهم.

وصحيح ان القاضي موظف حكومي يقبض راتبه ومخصصاته من الحكومة نهاية كل شهر مقابل خدمته العامة، ولكن من العيب على القاضي ان يتحول الى مراسل او فراش عند شخص آخر سواء كان هذا الشخص رئيسا للوزراء أو وزيرا او ضابطا أو محققا كما هو حال النعل بند اليوم، ولو كانت له ذاكرة حية مثل الناس الخيرين لتذكر كيف اعتذر قضاة ومحققون وعدد منهم بعثيون كان قد إختارهم ورشحهم للعمل معه في ديوان رئاسة الجمهورية السابق رغم الامتيازات والرواتب الاضافية ومكافآت ما يسمى بـ(المناسبات) والاعياد وعددها بحدود عشرين مناسبة وعيدا في السنة، ليس ترفعا أو بطرا منهم، وانما لان طبيعتهم تميل الى الدعة والبساطة والانصاف وتجنب الفخفخة وعدم استغلال الوظيفة والموقع، فكان مصيرهم الاحالة على التقاعد بدرجة أدنى ومنهم قاض كرخي بعثي يعرفه مدحت محمود جيدا إعتذرعندما قال له النعل بند: هذا مكتبك وهذه غرفتك لا تغادرها الا باستئذان مسّبق باستثناء الذهاب الى الحمام المجاور، والزيارات ممنوعة طبعا واللقاءات مع زملائك في العمل تتم وفق مواعيد محددة سلفا، وعندما قال له هذا القاضي الشجاع ارجوك هذا الوضع لا يناسبني ولا أطيقه (ويخليني أطك) رماه المستشار النعل في الشارع مع عقوبتين مزدوجتين، عقوبة بتهمة عدم امتثاله للاوامر الحكومية باعتباره موظفا حكوميا، وعقوبة ثانية لانه بعثي لم يستجب لتعليمات الحزب.

مدحت محمود النعل بند يوافق على نقل قضية حرامي البطاقة التموينية عبد فلاح السوداني من بغداد الى السماوة حتى يطلق سراحه وتذهب المليارات التي استحوذ عليها الى الارصدة والحسابات الدولارية شراكة مع المالكي، ويمتنع عن تنفيذ مذكرة القاء قبض صادرة من مجلسه الهزيل ضد صفاء الدين الصافي الذي خلف زميله السوداني في النهب والاختلاس، بينما يرفض تحويل قضية طارق الهاشمي الى كركوك لان الاخير أراد اغتيال شرطي مرور كان قد سجل عليه مخالفة مرورية قبل عشرين سنة في شارع السعدون، وحاول ايضا قتل موظف صحي امتنع عن تقديم حبة اسبرين له بعد اصابته بصداع نصفي اثرمشادة كلامية مع المالكي على التلفون!

واضح تماما ان النعل بند يدرك جيدا ان قضية الهاشمي مفبركة وغير مقنعة وانها لو فلتت من أيدي محققيه وقضاته في بغداد، فانها ستنقلب عليه وتتكشف تفاصيلها وما تضمنته من تلفيق وكيدية وبغض طائفي.

القضاء العراقي صاحب سجل ناصع في شخصياته واحكامه رغم ما مر بالعراق من إضطراب وجور في فترات منصرمة، وهنا يجب الانتباه الى ان القرارات المجحفة والظالمة التي أصدرتها المحاكم الخاصة كمحكمة المهداوي ومحكمة علي هادي وتوت ومحكمة الثورة فيما بعد لا علاقة لها بالقضاء العراقي لان هذه المحاكم إستثنائية وطارئة، والامر نفسه ينطبق على محاكم وزارة الداخلية عقب الغاء محكمة الثورة في التسعينات وكان صاحب فكرتها لمن لا يعلم هو نفسه مدحت محمود النعل بند بشهادة الكثير من القضاة والمحامين المعاصرين وإسألوا وطبان ابراهيم الحسن وزير الداخلية الاسبق!
ان مواقف القضاء العراقي العادل وصفحاته البيض تلوثها مواقف هذا النعل بند وأحكامه الوضيعة وتدخلاته المنحطة، ولانه وصولي ومنتفع فانه لا يعرف على سبيل المثال ان محكمة التمييز التي يشرف عليها الان وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد حكمت في مطلع الستينات لصالح أرملة الامير عبدالاله التي طالبت بصداقها المتأخر من تركة زوجها الذي قتل صبيحة الرابع عشر من تموز 1958 على خلاف رغبة حاكم البلاد وقتئذ الزعيم عبدالكريم قاسم رحمه الله الذي إعتقد ان هذا الحكم يثلم وطنية الثورة وينتقص من منجزاتها إضافة الى اقتناعه بان الارملة المذكورة وهي بنت أميرغني غير محتاجة ماليا، فاستدعى وزير العدل مصطفى علي وكان صديقا له وعاتبه على قرار محكمة التمييز، فرد عليه الوزير يا سيادة الزعيم لا تعتب علي، فالقانون أكبر منك ومني.

وفي عام 1965 كان وزير العدل ورئيس السلطة القضائية في العراق المحامي والقانوني الشيخ مصلح النقشبندي وجاء موسم تعيينات القضاة (الحكام) فقام الوزير برفع قائمة باسماء اربعين مرشحا الى الرئيس عبدالسلام عارف لاصدار مراسيم جمهورية بتعيينهم في الدرجات المؤشرة أزاء أسمائهم، وبعد ايام استدعى الرئيس وزير العدل وطلب منه شطب اسم من القائمة التي رفعها اليه، وهنا وقف الشيخ النقشبندي ودون ان يعرف إسم المرشح المطلوب شطبه وقال للرئيس بغضب ارجوك سيادة الرئيس لا تشكك بترشيحات وزارتي وانا على قناعة بصحتها وعدالتها واذا كنت مصرا على رأيك ألتمس منك شطب اسمي من الوزارة وعيّن واحدا آخر بدلا مني، ورضخ الرئيس صاغرا لارادة وزير عدله النقشبندي الذي تبين له لاحقا ان الاسم الذي طلب الرئيس عبدالسلام شطبه من القائمة كان شقيقه الاصغر صباح محمد عارف وهو حقوقي شغل وظائف عديدة في المحاكم ووزارة العدل واستحق التعيين عن جدارة، في حين كان الرئيس الراحل يخشى التفسيرات المغرضة.

لو كان النعل بند قاضيا وطنيا لما اختاره برايمر الغازي الامريكاني لمنصب رئيس مجلس القضاء وينفذ قرارات الاحتلال الاجنبي، ولو كان نزيها حقا لما ابقاه المالكي في منصبه وهو قد تجاوز السن القانونية واستحق الحقوق التقاعدية، ولاحظوا حقارته في رده على أهل الخير الذين ناشدوه إحترام السيدة رشا الحسني الموظفة بصفة مترجمة في مكتب الهاشمي الموقوفة في معتقل جهاز مكافحة الارهاب في حي البلديات والتمسوا منه وقف انتهاكات المحققين وتهديدهم لها بنشر صورها وهي عارية في احضان جلاديها وهي بنت عائلة شريفة واسرة حسينية حقيقية وليست مزيفة، هل تعرفون ماذا قال لهم لعنه الله في الدنيا والآخرة، قال لهم ان ابنتكم تستحق اكثر مما حصل لها في التوقيف، كيف تقولون انها حسينية وتشتغل موظفة لدى واحد سني ارهابي يتآمر على أخينا الكبير وحبيبنا زعيم آل البيت الحسيني ابو إسراء؟
هل هذا كلام انسان عاقل وعادل ؟ بالتأكيد لا..لان القانون في كل الدنيا يقول ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته ، وهو يصدر احكامه مسبقا بلا دلالة او اثبات لان النفاق يسري في دمه من زمان منذ كان يذهب يوميا بعد انتهاء دوامه الرسمي ليتولى رش الماء على اسس بناء بيت جديد لوزير العدل في منتصف الثمانينات دون علم الوزير الذي استدعاه وأنبه على فعلته وقال له انه أحال بناء البيت الى مقاول وهو المسؤول ولديه عمال واسطوات وخلفات فلماذا تحشر نفسك في هكذا شغلة ؟ فرد عليه سيادة المستشار النعل يا سيدي الوزير المقاولون غشاشون وانا لدي خبرة في قضايا البناء واريد ان اخدم سيادتكم.

النعل بند.. كائن معجون بالافك والنفاق والافتراء وهو مستعد نفسيا وعمليا للتقلب بين الاحضان والانبطاح على بطنه وظهره لمن يدفع أكثر كما فعل عندما حوّل خدمته من حزب البعث الى حزب بول برايمر وصولا الى حزب نوري المالكي وهكذا الى ان يحين أجله ويفطس او يُكنس.


*************************************************************************

*******************************
اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر

لنتحرك وندوس باقدامنا الرؤوس العفنة للاحتلالين الامريكي والايراني والاذناب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدحت محمود النعل بند.. مستشار قرد وقاض مرتد - هارون محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: