البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 امريكا تعيد النظر في حجم سفارتها "الضخمة" ببغداد / صورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جون شمعون أل سوسو
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : بلجيكا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1024
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : الحمل
التوقيت :

مُساهمةموضوع: امريكا تعيد النظر في حجم سفارتها "الضخمة" ببغداد / صورة    السبت 11 فبراير 2012, 12:46 pm



امريكا تعيد النظر في حجم سفارتها "الضخمة" ببغداد / صورة
بغداد - وكالات - الجيران


يرى منتقدون لسياسات الولايات المتحدة أن السفارة الأمريكية الضخمة في بغداد ترمز في حد ذاتها الى الكثير من الأخطاء التي شابت نهج واشنطن في التعامل مع العراق. وأطلقت مجلة فانيتي فير على السفارة لقب "حصن بغداد الهائل" وفجرت اتهامات عن التغلغل الإمبراطوري وبأنها قاعدة أمامية محصنة للنفوذ الأمريكي يحتمي بها دبلوماسيون يحرسهم الآلاف من المتعاقدين الأمنيين وينظر اليها الكثير من العراقيين بريبة.

وأعلن مسؤولون هذا الأسبوع أنهم بدأوا خطة حتى تأخذ اكبر سفارة للولايات المتحدة على مستوى العالم "حجمها المناسب" في أحدث تحول في قصة العقار الدبلوماسي الامريكي الذي أحاطت به المشكلات منذ البداية. وقال توم نيدز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية للصحفيين هذا الأسبوع "يمكن أن تكون لنا مساحة أصغر. لا نحتاج الى مساحة كبيرة بهذا الحجم" مشيرا الى مراجعة جارية لأعداد المتعاقدين الأمنيين وسياسات الامتلاك المحلية للسفارة. وأضاف "بغض النظر عن الحجم فإننا سنعمل على ضمان تأمين دبلوماسيينا ومن عيناهم هناك هذا اولا وثانيا أن تكون قدرتنا على الانخراط في العمل السياسي بالعراق على أعلى مستوى ممكن." ويؤكد مسؤولون أمريكيون أن البعثة في مجملها لاتزال تعمل كالمعتاد وأن أي تغييرات في موظفي السفارة ستدرس بعناية. لكن في مجمله يشير النهج الجديد الى تقليص واحد من اكثر المشاريع الدبلوماسية الأمريكية طموحا حتى يومنا هذا وهو ما نبه متشككون منذ البداية تقريبا الى أنه سيكون ضروريا. وكشفت الولايات المتحدة عن خططها لإنشاء السفارة الجديدة عام 2004 حين كانت تستعد لتسليم السيادة رسميا لزعماء العراق الجدد بعد عام من الغزو الذي قادته وأطاح بالرئيس الراحل صدام حسين. كانت هذه شهادة على خطط إدارة الرئيس السابق جورج بوش لتحويل العراق الى ديمقراطية تتبنى اقتصاد السوق الحر وحليفة استراتيجية رئيسية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط غير المستقرة. لكن حجم المشروع أثار الدهشة منذ اللحظة الأولى فقد أنشئت السفارة على مساحة 104 أفدنة قرب ضفاف نهر دجلة في "المنطقة الخضراء" المحصنة ببغداد لتصبح المنشأة الدبلوماسية الأمريكية الأكبر والأعلى تكلفة على الإطلاق. وقال مسؤولون أمريكيون إن المجمع الضخم الذي بلغت ميزانية انشائه في البداية نحو مليار دولار ويتساوى في الحجم مع حجم الفاتيكان تقريبا كان ضروريا من أجل أن تواصل الولايات المتحدة مهمتها في العراق التي بدأت بحرب عام 2003 . وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك كوندوليزا رايس للجنة بالكونجرس عام 2007 "أعتقد أنه من المنطقي تماما أن نرغب في أن يكون لنا وجود دبلوماسي كبير ووجود كبير على صعيد المساعدات ووجود كبير للتعامل مع الشعب العراقي في واحدة من أهم الدول في واحدة من أهم مناطق العالم وهذا هو السبب في إقامة سفارة كبيرة هناك.
" لكن سرعان ما اصطدم المشروع بمشكلات مثل تخلف أعمال البناء عن الجدول الزمني وتزايد التكاليف الإضافية. ورفض الكونجرس في البداية الميزانية التي تبلغ مليار دولار ولم يوافق الا على تخصيص 600 مليون دولار. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن خطط الاستعانة بموظفين إضافيين ستتطلب المزيد من المساكن والموظفين الإداريين ونبهت في عام 2007 الى أن التكلفة الإجمالية قد تصل الى 750 مليون دولار. وعندما بدأ انتقال الدبلوماسيين الأمريكيين الى السفارة قال تقرير للمفتش العام على وزارة الخارجية إن خطط التوظيف مبالغ فيها ويجب تخفيضها. وبدأت خطط الولايات المتحدة للاحتفاظ بوجود كبير في العراق تتراجع بعد الحرب. وفي عام 2010 خفض الكونجرس التمويل للبرامج الدبلوماسية في العراق مما اضطر وزارة الخارجية الى خفض أعداد القنصليات التي كانت تعتزم فتحها. ثم فشلت مفاوضات مع الحكومة العراقية بشأن الوجود العسكري الأمريكي بعد عام 2011 وسحب الرئيس باراك أوباما آخر جندي أمريكي في ديسمبر كانون الأول. لكن دور السفارة بات اكثر محورية لاستراتيجية واشنطن في العراق عام 2011 بعد رحيل القوات الأمريكية فأصبحت مهمة موظفي السفارة وزملائهم في القنصليات الأمريكية بالبصرة واربيل وكركوك ان "يفوزوا بالسلام" بعد الصراع الطويل والمكلف في العراق. ونصت خطط وضعت العام الماضي على أن يواصل 16 الف شخص الوجود الأمريكي بالعراق بما فيهم نحو الفي دبلوماسي وموظف اتحادي و14 الف متعاقد. لكن يبدو أنه تجري إعادة دراسة هذه الخطط مجددا فيما تسعى وزارة الخارجية الامريكية جاهدة لتوفير النفقات في مرحلة تشهد تقشفا في الميزانية. وقال نيدز نائب وزيرة الخارجية "نريد أن تصبح السفارة طبيعية بمرور الوقت وهذا سيعني اتخاذ قرار بشأن المتعاقدين وأعداد المتعاقدين وحجم بعثتنا دون أن نفقد تركيزنا على مهمتنا الرئيسية. "لا يوجد ما يسمى سفارة طبيعية لكن (يمكن أن يكون هناك) وجود اكثر طبيعية للسفارة."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امريكا تعيد النظر في حجم سفارتها "الضخمة" ببغداد / صورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كيف اهتم ببشرتى واعمل الميكب
» اذا احببت شخص فدعه يذهب..]اذا عآد فهو لك!!
» احببتك بصمت
» لماذا احببتني
» إلي من احببته وخانني وتركني حزينه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: