البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 وزارة الداخلية تتابع عن كثب انتشار ظاهرة "الايمو" وستبدا بملاحقة المروجين لها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: وزارة الداخلية تتابع عن كثب انتشار ظاهرة "الايمو" وستبدا بملاحقة المروجين لها   الإثنين 13 فبراير 2012, 9:19 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

النخيل-وصف ضابط رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية انتشار ظاهرة "الايمو" او عبدة الشيطان بانها خرجت عن نطاق تقليد الازياء او تقليد ظاهرة عالمية ، وتحولت مؤخرا الى وجود جماعات تبشر لهذه الظاهرة التي تتقاطع والدستور.

ويذكر ان ظاهرة الايمو اصبحت لافتة للنظر في شوارع بغداد بعد أن انتشرت بشكل كبير بين فئة الشباب من الجنسين منذ أكثر من عام ونصف العام ترافقها طرح الأسواق أنواعا مميزة من أحدث الملابس والإكسسوارات الفضية والقلائد والأسوار التي تكون في غالبيتها على شكل جماجم.

مصطلح "إيمو" معناه حساس أو عاطفي وهذه الجماعة تتبع نظام ملبس معين وموسيقا معينة وتسريحة شعر معينة وأخذت الظاهرة في الانتشار بين المراهقين وهي مرحلة من مراحل تحول الشباب إلى ما يعرف بعبدة للشيطان ولا تعارض السلطات العراقية انتشار الظاهرة بين فئة الشباب رغم انتشارها بشكل واسع في الجامعات والمدارس حيث يشاهد أنصار "الإيمو" وهم يرتدون أزياء جينز ضيقة ويضعون إكسسوارات على شكل قلائد وأسواراً وخواتم إضافة إلى طبع وشم وقصات شعر مميزة .

وانتشرت في الأحياء الراقية والمراكز التجارية في المنصور والكرادة وشارع فلسطين ومناطق أخرى، محال تجارية متخصصة لبيع أزياء و إكسسوارات "الإيمو" والتي تبدو غريبة لأنها موشحة بصور الجماجم وصور أخرى لمشاهير وبعضها كتب عليه عبارات باللغة الانجليزية فضلا عن الأحذية الغريبة إلى جانب ذلك انتشر أيضا باعة الأرصفة لعرض أشكال غريبة من الإكسسوارات والقلائد والأساور والخواتم غالبيتها من اللون الفضي أو الأسود.

وتشكل الجماجم علامة فارقة لهذه الظاهرة إذ تباع على شكل قلائد وأساور وأحزمة ومطفأة السجائر وأشكال من الوشم الذي يطبع على الجسد وقبعات الرأس والحقائب النسائية.

المصدر الامني اوضح ان البعض يسمي انتشار هذه الافكار بالظاهرة او المودة ، لكن للاسف فقد تبين انها غير ذلك مؤخرا ،بعد ان تم اكتشاف ما يسمى بالمبشرين لها ،وهذه الفئة تتلقى دعم من جهات خارجية ،والغاية منها ليس نشر افكار غريبة فقط بل امتدت لتكون اداة لنشر سموم المخدرات بين هذه الفئة ونشر افكار تتعارض وقيم المجتمع الدينية ،خاصة وان الدستور العراقي نص على الحفاظ على الهوية الاسلامية لغالبية الشعب العراقي وضمان كامل الحقوق الدينية للاديان الاخرى ، ولم يتطرق لعبدة الشيطان.

وتابع ان الاجهزة الامنية وعبر الاجهزة الاستخبارية توصلت مؤخرا لمعلومات خطيرة عن انتشار هذه الظاهرة بين مدارس الثانوية ومن يروج لها كادر تربوي من مدرسات ومدرسين ، وللاسف تنبع من غايات نشر الرذيلة بين الشباب واستغلالهم في امور شتى بين سمسرة ومخدرات ، كما ان البعض انتقل الى مرحلة انشاء اشبع بمعبد للشيطان ويستغله ايضا لذات الغايات الدنيئة.

وكشف عن ان القانون العراقي واضح وتطبيقه واجب على الجميع ، وحين تتقاطع الحريات مع القوانين سنحاسب وبشدة ، وعلى الجميع ان يعلم بان الحريات الشخصية لا تعني التعدي على حقوق الاخرين ، فحتى هذه اللحظة هناك نصوص تعاقب اي شخص يسير بالشارع وهو مخمور تحت بند الاخلال بالاداب ، لكن لم يمنع القانون شرب الخمر وانما وضع ضوابط لهذا الامر عند تعديها يدخل حيز العقاب.

وطالب المصدر الاجهزة القضائية بمتابعة الامر من جانبها والتفريق بين الحريات وبين ان يكون هناك نواة لخرق القانون عبر افكار بعيدة كل البعد عن عاداة وتقاليد مجتمعنا ، واستغلالها لامور تدخل نطاق الافعال الجرمية.

ظاهرة الايمو المشتقة من كلمة الإنكليزية(ايموشونال)، تنتشر بين الكثير من المجتمعات والشعوب، لاسيما المراهقين، الذين يعتمدون على المظهر والحركات كوسيلة للتعبير عن مشاعرهم وتجسيد إراداتهم في السلوك والنظرة الى الحياة والى وقت قريب كانت ظاهرة فتيان الوشم (ايمو ) تنحصر في مراكز المدن وعلى أطراف الأزقة والشوارع، لكنها تزحف اليوم على المدارس والمعاهد والجامعات.

الباحث الاجتماعي نبيل حسون اوضح لقد تعيد هذه الظاهرة الى الأذهان (تقليعات) تسود بين الحين والآخر في المجتمع العراقي، من مثل تقليعة الهيبز والخنافس و(المني جوب) و(الجارلس) و(البوردة) في سبعينيات القرن الماضي ، غير ان هذه التقليعات لا تتعدى كونها مرتبطة بزي ملابس وتسريحة شعر او رقصة معينة تسود العالم حينها ، لكن الايمو اليوم تخطى حاجز الازياء والموسيقى ، ليبدا بتغيير الافكار والمعتقدات ، وحتى التمرد على الدين .

وتابع حسون ان ما نخشاه هو لي ردة فعل الجهات الحكومية خاصة وان الدستور منح حريات واسعة للافراد من معتقد وتصرف ولبس وغيرها ،لكننا نخشى ردة فعل المجتمع نفسه ، فعندما تشعر بعض الجهات التي يمكن وصفها بالمتشددة بخطر على معتقدهم يكون ردة الفعل قوية وعنيفة والجميع يذكر ظاهرة الشواذ جنسيا .

ونوه الى ان بعض العوائل وبخاصة في المناطق المحافظة تبدا بالخوف من وجود احد افرادها ينفصل عن السرب ويبدا بممارسة طقوس غريبة وملابس غريبة ، وهنا قد يتحول الامر الى ازدياد في ظاهرة العنف المنزلي فسيحاولون اجباره على ترك الامر بالقوة ، وحتى الان لم يصل المجتمع الى اليات تحد من العنف الموجه نحو الزوجة والمراة والطفل والمراهق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وزارة الداخلية تتابع عن كثب انتشار ظاهرة "الايمو" وستبدا بملاحقة المروجين لها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: منتديات متفرقة متنوعة Miscellaneous miscellaneous forums :: منتدى الكوارث الطبيعية وتلوث البيئة والحوادث والجريمة Disaster & Environment Forum & accidents-
انتقل الى: