البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ايران: حضور مكثف لقوات الامن وخشية من ربيع ايراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ايران: حضور مكثف لقوات الامن وخشية من ربيع ايراني    الأربعاء 15 فبراير 2012, 10:54 pm


شهدت طهران والمدن الايرانية الكبرى امس حضورا مكثفا لقوات الامن لمواجهة المحتجين الذين نزلوا الى الشوارع للقيام بمسيرات صمت احتجاجا على اعتقال زعماء الحركة الخضراء المعارضة مهدي كروبي وميرحسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد. كما شارك الايرانيون في المنفى في اجتماعات تضامنية مع الحركة الخضراء مطالبين باطلاق سراح هؤلاء القادة الذين يرزحون في الاقامة الجبرية منذ عام.

وقد سيطرت اجواء بوليسية وانتشرت قوات الامن في الاحياء وشوارع وسط العاصمة الايرانية طهران اثر دعوات وجهتها فصائل تابعة للحركة الخضراء المعارضة للناس للنزول الى الشوارع، وقد استمر الحضور الامني المكثف حتى ساعات متأخرة من الليل.

وانتشرت قوات الامن يوم امس الثلاثاء بين ميدان آزادي و ميدان فردوسي وهو المسير المقرر للمسيرات حيث خمن مراقبون عدد قوات الامن نحو 3000 شخص منتشرين في مناطق مختلفة من شارع واحد رئيسي في طهران. وقد شكلت هذه القوات سلسلتين طويلتين، واحدة تراقب الرصيف والاخرى تراقب الشارع.

كما نصبت قوات الامن في بوابة محطات قطارات الانفاق مثل "فردوسي"

و" مفرق وليعصر" و"شارع آزادي" و"توحيد" كاميرات ثابتة لتصوير جميع الذين يخرجون ويدخلون للمحطات. كما كانت حافلات مركونة في ارصفة الشوارع وفيها العشرات من قوات الامن بالاضافة الى حضورهم في المباني الحكومية المطلة على الشوارع. ضف الى ذلك قوات الامن باللباس المدني الذين انتشروا بالقرب من قوات الامن وكذلك راكبي الدراجات النارية التي اخذت تجلب انتباه الناس في الشوارع.

وقد بدأ المرور يزدحم بعد الساعة الرابعة عصرا حيث اخذت الناس تتدفق الى المناطق المحددة للمسيرات ولم تتمكن السيارات من الحركة في الشارعين الرئيسيين للعاصمة "انقلاب" و"آزادي"واخذ السائقون يزمرون تعاطفا مع المحتجين.

كما لم تتمكن السيارات من الحركة ولساعات في شارع "وليعصر" بين مفرقي جمهوري ومطهري بشمال طهران. وقد تحولت المسيرات هنا من مسيرات صمت الى مظاهرات، حيث رددت المحتجون هتافات "الموت للديكتاتور" و"الموت لخامنئي".

وفي ميدان "هفت تير" وحي "نارمك" في شرق طهران وقعت مناوشات بين المتظاهرين وقوات الامن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وبثت قناة العربية صورا لشباب قاموا بإنزال صور الراحل اية الله خميني والمرشد الاعلي اية الله علي خامنئي وسط تصفيق المتظاهرين.

وقد اغلقت اصحاب المحال التجارية في الساعة السادسة عصرا محلاتها بعد توتر الاوضاع وقد تم ذلك في بعض الحالات بامر من قوات الامن. فبعد ان خيم الظلام بعد الساعة الخامسة والنصف مساء وكثرة حضور المحتجين في الشوارع، بدأت قوات الامن باعتقال المشاركين في الاحتجاجات. وقد تحدثت صحيفة "روز" المعارضة عن اعتقال اكثر من 500 شخص في شارع "جمال زادة" فقط.

وافاد موقع القوى القومية – الدينية (ملي – مذهبي) في ايران ان قوات الامن اعتقلت عددا كبيرا من المشاركين في الحركة الاحتجاجية في المسير الفاصل بين ميدان "انقلاب" وشارع "خوش" في طهران حيث شوهدت حافلات تقل المعتقلين ومعظمهم من الشباب.

كما وقعت اضطرابات في مدينة اصفهان ثاني اكبر المدن الايرانية وكذلك في مدن شيراز واهواز العربية.

العفو الدولي ومنظمات اخرى طالبت بالسماح للمسيرات

وقد دعت شخصيات ونشطاء معارضون ينتمون للحركة الخضراء وكذلك منظمة مجاهدي الثورة الاسلامية والمجلس التنسيقي لطريق الامل الاخضر الى مسيرات امس. كما اصدرت منظمة العفو الدولية قبل ايام بيانا طالبت فيه المسؤولين الايرانيين السماح للشعب بالتظاهر، غير انه لم يصدر اي تصريح لهذه المسيرات بل وقبل ايام من 14 فبراير اخذت الاجواء الامنية تسيطر على المدن الايرانية وخاصة العاصمة طهران. كما قطعت قوات الامن اجهزة ارسال الرسائل في هواتف النقال في بعض احياء طهران لساعات.

كما طالب قبل ايام، وزير خارجية بريطانية ويليام هيغ ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين أشتون في تصريحات منفصلة باطلاق سراح زعماء الحركة الخضراء المعارضة مهدي كروبي وميرحسين موسوي وزهراء رهنورد.

واظهرت احداث يوم امس ان النظام الايراني لايزال يخشى المعارضة وخاصة الحركة الخضراء لكن السؤال الذي يطرحه المراقبون في طهران هو: اولا، الى متى تستطيع الحكومة الايرانية ان تستمر في سلطتها بالاتكال على قوات القمع؟ ثانيا، ان الشعب وخاصة الشباب والطلاب يترصدون الفرص كي يعرضوا قوتهم للحكام في طهران واستعدادهم للتماسك والتجمع. ثالثا، القوات العسكرية غير التابعة لايديولوجية الحكام (اي الاسلام الشيعي الراديكالي) تعد تائهة وحضورها في الشوارع يتم بالاجبار فقط. رابعا، النظام الايراني لايزال لا يستطيع في حساباته ان يقيم الحركة الشعبية. هناك تأرجح وتزلزل في قرارات المسؤولين عن الشأن الامني حيث ادى إغلاقهم لمحطات قطار الانفاق قبل موعد الاحتجاجات الى زحمة مرور خانقة في العاصمة الايرانية. سادسا، فقدت اجهزة الاعلام الرسمية ثقة الناس بها. سابعا، لقد انزاح الستار الفاصل بين مرشد الجمهورية الاسلامية والمعارضين في الداخل بشكل كامل، اذ هم لايحترمون على خامنئي ولايقدسونه.

ثامنا، اكدت احداث يوم امس جسارة الناس من اجل المشاركة في العصيان المدني ولايخيفهم بعد الان، الحضور العسكري والامني لقوات النظام في الشوارع.

تاسعا، اخذ عدد المنتمين للنظام الاسلامي في ايران ينحسر اكثر فاكثر، وانه لايستطيع الابقاء على مؤيديه كما كان في السابق. عاشرا، يمكن لزعماء المعارضة في الداخل والخارج ان تتأمل بامكان وقوع زلزال اكبر وفي فرص اخرى تهز النظام الديني في ايران.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ايران: حضور مكثف لقوات الامن وخشية من ربيع ايراني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: