البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 انه العراق وهذه رسالته الإنسانية الحضارية بقلم (سرورميرزا محمود )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: انه العراق وهذه رسالته الإنسانية الحضارية بقلم (سرورميرزا محمود )   الخميس 16 فبراير 2012, 11:57 am

15 فبراير 2012
نه العراق وهذه رسالته الإنسانية الحضارية عبر العصور، كما يراها أخي وصديقي الأستاذ سرور ميرزا محمود الذي بعث إليَّ بهذا المقال الجميل المصوَّر، مشكوراً.

كانت للعراق رسالة إنسانية وحضارية وستبقى رسالته خالدة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سرور ميرزا محمود

الحديث عن الماضي فيه فائدة كبيرة ودروس قيمة طالما تحدث عنها من هو مخلص وبعيد عن التلاعب به، لتستكشف منها عبر وقيم تدلنا الى السير القويم لمعالجة واقع حصل فيه اعوجاج بعد أن كان رائدا ومنيرا للانسانية جمعاء
- إنه العراق الذي حمل في طياته منذ 12 الف سنة أو أكثر رسالة شعاع التواصل الحضاري لأمة أنارت العالم بوجودها وأضاءت معالم الحياة بكل أوجهها التعريفية والثقافية والفكرية العلمية والادبية وكافة متطلبات الأنسانية جمعاء.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إنه العراق الذي نزل في أرضه آدم عليه السلام وخيره سبحانه وتعالى عن مخلوقاته بالفعل والإستخلاف في بلاد الرافدين قرب أور ومنه إنحدرت البشرية جمعاء ومن بعده أدريس ونوح عليهما السلام وبعد...

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إنه العراق الذي ترعرع أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام في أور واتخذ طريقه من هناك مرورأً بحوران الى فلسطين الحبيبة من صحارى وهضاب وواحات فيها من الثروات والأساطير منه ما هو مكتشف ومنها لم يكتشف لأداء رسالة الله وقدوم أنبيائه.
- إنه العراق الذي علم العالم مبادئ الكتابة بإختراع حروفها ومعانيها، وبها وصلنا الى لغة التواصل واستكشاف معاني الحياة وديمومتها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

- إنه العراق الذي بنى أوائل المدن وسكن فيها، كما إنه أول من إستخدم موادا للبناء الجاهز وأبدع في الهندسة المعمارية مما أهله أن يبني زقورة أور والجنائن المعلقة في بابل وعقرقوف وأكد ونينوى، وهو أول من أنشأ البناء العمودي للتقرب من الإله، واستمرت بالتطور ليومنا هذا وسيستمر.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

- إنه العراق الذي أعتنق بعض من أبنائه الديانة الصابئية المندائية وهم أحفاد إدريس وإبراهيم عليهما السلام وهم أصلاء وأيأً من خرج منهم في بقاع العالم فهم عراقيون نجباء ونفتخر بهم الى يوم يبعثون.
- إنه العراق الذي كان له مجالس للحكماء والأعيان ظاهت ما هو موجود في الدول المتقدمة، والتي تدعي الديموقراطية كمجلس الشيوخ واللوردات وغيرها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إنه العراق الذي سن أول قوانين حقوق الأنسان وأجاز في مسلة حمورابي حاكم العراق آن ذاك حقوق الأيتام والآرامل والضعفاء وحقوق الملكية.
- إنه العراق الذي أكتشف اللوغارتمات والطريقة الفيثاغورسية قبل فيثاغورس ب1700 سنة كما إنه إخترع الرياضيات الحديثة والفلك.
- إنه العراق الذي حسَّن انتاج الخيول نظراً لإعدادها الهائلة، وقام بترويضها وهو الذي صنع سلاح الفرسان وأنشأ عربات القتال والتنقل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

- إنه العراق الذي كتب القصة والشعر وما ملحمة كلكامش (سر الوجود) وفيها قصة الطوفان في البابلية القديمة يثبت فيها أن النبي نوح كان في هذه الأرض وفي هذه البقعة من العالم، أنه عالم الأنسان الذي جمع واحدة من عظمة التفكير لمبادئ الحياة وديمومة الخلود والتضحية من أجلها.
- إنه العراق الذي أول من أنشأ المزارع الفردية والجماعية، واخترع طرق السقي والارواء وأوقاتها، كما انه إستخدم طرقا فيزياوية مذهلة لإيصال المياه لجنائن بابل في أعلى مكان متماشية مع قانون الجاذبية التي اكتشفها نيوتن بعد الاف السنين.
- إنه العراق الذي رصد النجوم والافلاك وأنشأ اول مدرسة لذلك الغرض فإستطاع قياس الزمن كما أن فلاسفته دونوا كافة المعلومات لإستفادة الاخرين منها وبذلك أنارو البشرية بعلمهم وثقافتهم.
- إنه العراق الذي إخترع البطارية في الزمن البابلي وكانت موجودة في المتحف العراقي والتي حتما سرقها ونهب ثرواتها المحتل ومن معه والان يعيش العراق في الظلام بعد تسع سنوات من إحتلاله.
- إنه العراق الذي علَّم العالم آداب المائدة وطريقة جلوس العائلة والضيوف كما انه تفنن بطريقة تقديم الطعام إبتداءً من المقبلات والشوربة بعدها اللحوم أو الاسماك وانتهاءً بالحلويات والأجبان وخلالها تقدم المشروبات، وهذه مدونة في الألواح الطينية المكتشفة في سومر وبابل وأكد وآشور في الألفية الثالثة قبل الميلاد ومابعدها وكلها قبل ميلاد المسيح عليه السلام وما (الدولمة) والباسطرمه الا أمثلة عن الأكلات القديمة في ذلك الزمان.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

-
إنه العراق الذي استعمل السومريون فيه الموسيقى في مختلف الاحتفالات وفي رقصات المناسبات وكانت القيثارة سيدة الالات ومعها المزمار والطنبور وكل يتماشى مع النوتات التي يضعها الموسيقيون قيل أن يتداولها الإغريق، لقد وجدت ملحمة موسيقية مدونة على رقم طينية في نينوى تحوي على أربع مقاطع (فصول) كلها نابعة عن ملحمة بطولية بإيقاع موسيقي تبين عظمة الفن ويمكن أن يجيبنا على ذالك اسحاق الموصلي، إن قوى الظلام تريد إجتثاث الموسيفى وقتل الفن العراقي وتراثه من خلال منع تدريس الموسيقى والغاء كافة المهرجانات التي تحوي ذالك الفن الرائع كما حدث في مهرجان بابل والبصرة المشهورة بفنها الاصيل النابع من تأريخ العراق القديم والحديث والأكتفاء وتشجيع اللطميات.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

- إنه العراق الذي كان ينحت التماثيل والجداريات بطريقة فنية تعبر عن القوة والجمال والتعبيرعن نواحي الحياة بكافة أشكالها وما أسد بابل والثور المجنح وبوابة عشتار والقيثارة والعربة وكافة الحيوانات الا أمثلة لذلك، والان تريد قوى الظلام هدم التماثيل لقتل فن المواطنة وخنق روح الابداع لفنانينا منهم خالد الرحال وميران السعدي وفتاح الترك وعلاء بشير ومحمد غني حكمت وغيرهم كما حدث عندما هدموا تمثال مؤسس بغداد ابو جعفر المنصور وقوس النصر ونصب اللقاء.... وتماثيل القادة وشهداء أم الطبول وغيرها بتوجيه من قوى الشر في طهران.
أنه العراق الذي جمع في طياته الفكر والعلم والفلسفة والهندسة والشعر والأدب...

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إنه العراق الذي عاش فيه نبي الله يونس لتكون نينوى كباقي المدن التأريخية والتي شهدت شتى أنوع الرقي والعبقرية لحكامها وأهلها في مختلف العصور، كما أن أول مكتبة في العالم كانت مكتبة الملك آشور بانيبال.
- إنه العراق الذي عاش فيه نبي الله ادريس ومن بعده نبي الله إبراهيم آمنت طائفة منه بهما وهم الصابئة المندائيون الذين برعوا في كافة شؤون الحياة، وهم أصلاء ولدوا في هذا البلد وترعرعوا فيه، وهذا مثار للفخر، فهم عراقيون اينما وجدوا الان.
- إنه العراق الذي وجدت في أراضيه أقدم مدينة مسيحية قرب الكوت وهي آرامية وكان أهلها ذو علم ودراية بشؤن الحياة وآمن أهلها بالمسيح عليه السلام إضافة لمدن أخرى مثل الحيرة في النجف والتي وجد فيها أقدم مقبرة للمسيحيين، كما عثر فيها على دير مسيحي للراهب عبد المسيح، ونينوى والبصرة وبغداد لاحقا، والكنائس التأريخية شاهد على ذلك فالمسيحيون أصلاء ليسوا دخلاء.
-إنه العراق الذي تعاون الفرس واليهود عليه منذ زمن نبوخذ نصر الذي صدهم وهزمهم وسبى رجالهم وجلب أسراهم الى العراق والتاريخ يثبت إن اليهود كتبوا التوراة في العراق كما إن بعض من أنبيائهم مدفونون فيه، وإن الفرس هم أنفسهم الذين أطلقوا سراح الاسرى اليهود وأعادوهم الى فلسطين في حين أن قسما منهم بقي يعيش في العراق وأختلط بأهله وهاجر بدعوة من الصهيونية العالمية الى فلسطين المحتلة.
- إنه العراق فيه الاكراد الذين سكنوا المناطق الجبلية وهم اصلاً من الأقوام الهندو-آرية ومنهم من أصول عربية ومنهم من أصول قوقازية جاؤوا الى المنطقة في القرن العاشر قبل الميلاد ودخل الأكراد الى الإسلام واستخدمو الأحرف العربية وزاد إختلاطهم بعد إن كانو منعزلين في السابق وبدأوا الاحتكاك مع العرب منذ ذلك الوقت.
- إنه العراق الذي جاءت الفتوحات الاسلامية وجعلته يعود الى سابق عهده من الحضارة والفروسية واسترجاع مكانته العلمية والثقافية وبدأت المدارس في البصرة والكوفة تنير المعرفة والفقه والهداية كما أن الفتوحات الاسلامية كانت تنطلق منها وبرجالاتها وصولا الى الصين.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[center]- إنه العراق الذي كانت فيه بغداد عاصمة الخلافة العباسية وكيف كان دورها بإنارة العالم بميادين العلم والطب والثقافة والاجتماع والتواصل الحضاري وكيف كانت المدرسة المستنصرية وبيت الحكمة وما تحويه من كنوز المعرفة بشتى أنواعها وكيف عاش الفلاسفة وطلاب العلم بكنفها واستبيحت من قبل المغول والتتار مما أدى الى حرق مكتباتها وضياع علومها وسفكت دماء علمائها ورجالاتها ولم تسلم النساء ولا الشيوخ ولا الاطفال منها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

- إنه العراق الذي عاش فيه اليزيديون وهم من مدينة البصرة وهاجروا الى الشام وسكنوا في سنجار وهم عرب كسائر العشائر العربية، ولهم طقوسهم الدينية الخاصة بهم وهم أصلاء وليسو دخلاء.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

- إنه العراق الذي تحوي أراضيه أماكن أخرى مقدسة ويا مكثرها فالنجف المدينة التأريخية تحوي ضريح الامام علي (كرم الله وجهه) الذي جعل من الكوفة عاصمة الخلافة الراشدة وأستشهد على يد الخوارج وهو يؤدي رسالة الامة، وكربلاء التي تحوي قبر سيد شهداء الجنة الامام الحسين (عليه السلام) وأخوه العباس (عليه السلام) وسامراء وفيها ضريحي الامامين علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام)، والبصرة وفيها ضريح العالم التابعي الحسن البصري، وبغداد وفيها ضريح الامام موسى الكاظم (عليه السلام) في الكاظمية، وضريح الامام ابو حنيفة النعمان في الأعظمية وضريح الشيخ عبد القادر الكيلاني في باب الشيخ والمدائن


فيها ضريحا صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، سلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان، كما توجد أضرحة في مناطق متفرقة من العراق ومنها لأصحاب رسول الله عند ما طردوا الفرس في معركتي القادسية ونهاوند أثناء الفتوحات، كذلك توجد مقابر لرجال الدين من يهود ومسيحين وصابئة في مناطق من العراق.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

- إنه العراق الواحة الجميلة فيها الجبال الشاهقة، فيه الهضاب والوديان والاهوار، ونهران عظيمان ذكرهما التاريخ لدورهم في إنشاء اولى الحضارات وصحراءه المليئة بالمعادن والقصص والأساطير.
[img]
[right][center]
[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ويذكر الجيولجوين الذين عملت معهم في حياتنا العملية في بداية السبعينات، في منطقة السماوة وهي ضمن مسار نبي الله ابراهيم (عليه السلام) انه توجد بحيرة تحت مستوى سطح البحر وبمساحة تقدر بـ 12 كيلو متر مربع فيها مياه مالحة ومعدنية خالية إلا من بعض الأسماك الصغيرة جداً، ويعتقد البعض هناك أنها التي انبثقت من الأرض وأطفأت النيران التي كانت تحاط بنبي الله إبراهيم، كما يعتقد البعض من أهالي المنطقة أن البحيرة مرتبطة من تحت الأرض بالعيون في منطقة شثاثة قرب النخيب كما أنهما مرتبطتين بعيون منطقة كبيسة في غرب العراق.
في الصحراء سواء في الجنوب الغربي أو الغرب من العراق في السلمان والرمادي وجنوب شرق الموصل فإنك عندما تكون هناك تعيش حالة من التأمل وخصوصاً في المساء، حيث تتلألأ السماء بالنجوم حيث المناظر الخلابة لترى عظمة الخالق وتدبيره، وكلما مر الوقت وأنت في تأملك تتراءى لك التصورات الكونية البديعة،لا أتصور منطقة في العالم تضاهيها، ناهيك عن ما تسمعه من أساطير وقصص عن الحب والسحر والشعر والبطولات في تلك المناطق..
بعد الغزوات المغولية والتترية والفارسية والتركية والانجليزية كما انه تعرض لكثير من الحروب والحرائق والفيضانات، فقد ضعف العراق وفقد ألقه ومكانته، وعند بدأت الدولة العراقية متمثلة بالمملكة العراقية بدأ العراق النهوض لإرساء دولة فيها مؤسسات وانشاء جيش وطني ومجتمع مدني يتوافق مع متطلبات دولة تأخذ مكانتها الحضارية وتستقي من إرثها التأريخي متطلعة لبلوغ مكانتها الطبيعية بعد أن اكتشف النفط فيها، وبالرغم من أن عين ايران الشاه استمرت تتدخل في شؤون العراق الا ان العراق استمر بنهوضه وتوجت مسيرة بنائه في نهاية الستينات حيث بدأ بالتخطيط لاعادة مجده من خلال النهوض التربوي والتعليمي والصحي والاقتصادي والثقافي والصناعي.
وجاء تأميم النفط في مطلع السبعينات ونجاحه وكذلك إرساء الحكم الذاتي للأكراد مساعداً للاستقرار وبدأ عراق الأمل، فبدأت البنى التحتية تؤتي ثمارها وانتهت الأمية وأصبحت المشاريع تعمل بإدارة كوادر مدربة وبشهادات عليا، وحتى العام 1980 بدأ العراق يخرج من الدول النامية متوجها الى مصاف الدول الصاعدة، ولكن ماحدث في ايران واتخاذهم شعار تصدير الثورة من خلال العراق، فبدأوا بالتحرشات والتدخلات بغية إسقاط النظام الوطني ليكون مدخلهم الى الخليج العربي والأمة العربية، فجاءت الحرب العراقية الايرانية واستمرت لثمان سنوات،
وبعد خروج العراق منتصراً جابه عملية التدمير الاقتصادي بأيادي معروفة وبجهات كانت ولا زالت لا تريد نهوض العراق وقوته.. وبدأت حرب الخليج سنة1991 مع حصار اقتصادي بدأ سنة 1990 قادته الولايات المتحدة الأمريكية فبدأ الدمار يأخذ طابعاً هوجائياً ومؤثراً مستخدما أجهزة التفتيش بكل أصنافها لإدامة الحصار وصولا لإحتلال البلاد عام 2003، فتحطمت أركان الدولة بكافة مرافقها ونزعت انسانية الكثيرين وعمقت جروح المواطنة من خلال بث الفرقة والمذهبية والقومية وساعدت بذلك (إسرائيل) وايران.
منذ أن وجد العراق منذ آلاف السنين وبالرغم مما أصابه فقد ظل العراقيون وبمختلف هوياتهم القومية والدينية والمذهبية متماسكون مؤمنون بعراق واحد غير قابل للقسمة هكذا حدثنا التأريخ، وأن ما يحدث في العراق منذ الاحتلال لم يكن إلا لإيقاف رسالته الإنسانية والحضارية بغية تحطيمها، ولكي تعود رسالته يتوجب أن نتعلم مما أدَّته المقاومة الباسلة ورجال العراق الشرفاء الذين هزموا المحتل وهم يقودون الأن أيضاً مقاومتهم لإخراج المحتل الايراني، فلتتعزز إرادة روح المواطنة وتوحيد المقاومة واستمرار التحاور السياسي بين الأحزاب الوطنية، ومن الله التوفيق.

وجهات نظر) إبداع فكري يتمتع بحماية القانون.. لايسمح بالاقتباس عنها بدون الإشارة إلى المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انه العراق وهذه رسالته الإنسانية الحضارية بقلم (سرورميرزا محمود )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: