البيت الآرامي العراقي/ ܒܝܬ ܐܪܐܡܝܐ ܥܝܪܐܩܐܝܐ/IRAQI ARAMIC HOUSE/Irakisch Aramäisches Haus




البيت الآرامي العراقي/ ܒܝܬ ܐܪܐܡܝܐ ܥܝܪܐܩܐܝܐ/IRAQI ARAMIC HOUSE/Irakisch Aramäisches Haus

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول
إنتقل الى رحمة الله تعالى
المربي الفاضل والأديب الكبير وعلم من أعلام الأمة المغفور له
 بهنام سليمان متي آل قطا

لكتابة التعازي من هنا
شاطر | 
 

 الاراميون,لغتهم,موطنهم,تقاليدهم/ܐܪܡܝܐ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة: العراق
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 26430
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل: 21/09/2009
الابراج: الجوزاء
التوقيت:

مُساهمةموضوع: الاراميون,لغتهم,موطنهم,تقاليدهم/ܐܪܡܝܐ   الخميس 1 أبريل 2010 - 20:07


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


لغة آرامية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الآرامية
اسم أصلي ܐܪܡܝܐ
تلفظ ‎/ɑrɑmɑjɑ/ /ɔrɔmɔjɔ/‎


في سوريا ،فلسطين، لبنان، العراق، إيران، تركيا، روسيا، أرمينيا، أذربيجان، جورجيا
منطقةفي الشرق الأوسط، آسيا الوسطى، أوروبا، أستراليا، أمريكا الشمالية

الكتابة الأبجدية الآرامية، السريانية والعبرية والمندائية

arc – آرامية رسمية وإمبراطورية (700-300 قبل الميلاد)
oar – آرامية قديمة (قبل 700 قبل الميلاد)
aii – آرامية جديدة

س‌ال ALL (آرامية حديثة )
ALJ (ليشانيد نوشان)
AMW (آرامية حديثة غربية)
BHN (آرامية حديثة بوهتان)
BJF (آرامية حديثة بيجيل)
BYA (آرامية بابلية تلمودية)
CLD (آرامية حديثة كلدانية- فلّيحي)
HRT (هيرتفين)
HUY (هولَولا)
KQD (كوي سنجق سُرات)
LSD (ليشانا ديني)
MID (مندائية حديثة)
MYZ (مندائية كلاسيكية)
QMQ (ملحسو)
SRA (آرامية سامريون - جبال نابلس)
SYC (سريانية)
SYN (سينايا)
SYR (طورويو)
TGR (ليشان ديدان)


اللغة الآرامية لغة سامية شرقية-أوسطية، كانت لغة رسمية في بعض الدول العالم القديم ولغة الحياة في الهلال الخصيب، كما تعد لغة مقدسة. تعود بدايات كتابتها للقرن العاشر قبل الميلاد إلا أنها أصبحت اللغة المسيطرة في الهلال الخصيب بدأ من القرن الخامس قبل الميلاد بعد هزيمة المملكة الأشورية، وقد كتب بها سفري دانيال وعزرا، ومخطوطات البحر الميت، وهي اللغة الرئيسية في التلمود. من المؤكد أن الآرامية هي لغة يسوع المسيح، وبها تأثرت اللغة العربية والفارسية والعبرية واليونانية واللاتينية.

ما زالت اللغة تستخدم لغة للتداول اليومي في الشرق الأوسط خاصة بين معتنقي الديانة المسيحية من أتباع كنائس مسيحية سريانية في بلاد الهلال الخصيب وتركيا وإيران، وفي ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الهجرة الكثيفة للناطقين باللغة الآرامية من السوريين والعراقيين إلى مدينة ديترويت، وفي السويد وألمانيا وهولندا بين المهاجرين من الشرق.

تطورت الكتابة الأرامية عبر العصور ليتوصل الآراميون لكتابة خاصة بهم في القرن السابع قبل الميلاد بالترتيب الابجدي. تطورت كثيرا في القرن السادس قبل الميلاد بحيث صارت "لغة الديبلوماسية" كما هو الحال مع الإنكليزية حاليا إلى أن انثبق منها خطان: حضارة سوريا الداخلية الآرامية التدمرية والآرامية السريانية.
محتويات


* 1 اللهجات الآرامية
o 1.1 الآرامية القديمة
o 1.2 الآرامية الرسمية
o 1.3 الآرامية الغربية
o 1.4 الآرامية الشرقية
o 1.5 لهجات أخرى
* 2 النصوص الآرامية القديمة المكتشفة
o 2.1 نصوص آرمية من مملكة بيت بحياني
o 2.2 نصوص آرامية من بيث آجوشي
o 2.3 نصوص آرامية من شمال/ يأدى
o 2.4 نصوص آرامية من مملكة حماه
o 2.5 مملكة دمشق
* 3 تصنيفات
* 4 مواضيع ذات صلة

اللهجات الآرامية

الآرامية لفظة تشمل مجموعة لغوية غنية ومعقدة تتفرع إلى لهجات سامية نطقت بها المجموعات الآرامية المنتشرة في مختلف أنحاء الهلال الخصيب. وقد تعلم الآراميون من الكنعانيين فن الكتابة الأبجدية وحاولوا استعمال اللغة الكنعانية في كتاباتهم، غير أنهم كشفوا عن ذواتهم باستعمالهم تعابير آرامية مثل مقطع "بو" و"بيت". وسرعان ماتخلوا عن الكنعانية وأخذوا في استعمال لغتهم الخاصة. ان أقدم النصوص التي وصلتنا باللغة الآرامية ترقى إلى القرنين العاشر والتاسع قبل الميلاد، وفيها يبدو التطور واضحاَ من اللغة الكنعانية إلى اللغة الآرامية.يمكن تقسيم اللغة الآرامية إلى أربع فئات:

الآرامية القديمة

هي لغة الكتابات التي عثر عليها في شمال سوريا الحالية والتي ترقى إلى الفترة التي ما بين القرنين العاشر والثامن قبل الميلاد، حينما تخلّى الآراميون عن اللغة الكنعانية وشرعوا يستعملون لهجتهم المحلية. ثم اخذت هذه اللهجة في التطور والاكتمال. ومن الصعب القول ان هذه اللهجة كانت سائدة لدى جماعات أخرى من الآراميين، لعدم توفر نصوص تعود إلى تلك الحقبة ما خلا تلك التي اكتشفت في شمالي سوريا.

الآرامية الرسمية

ظهرت لهجة جديدة في الكتابات التي وردتنا من شمالي سوريا بعد هذه الحقبة، وفي الكتابات الواردة في شريعة " بر ركوب" التي دونت أقدم اجزائها بالآرامية القديمة لغة سورية القديمة. وهذه اللهجة الجديدة هي التي تداولتها الوثائق الرسمية في مختلف المناطق ، ثم تبنتها الامبراطورية الفارسية بدورها كلغة رسمية في الدوائر الحكومية. ففي العهد الاشوري(1100 -612 ق.م) تبنت الدولة اللغة الآرامية وأصبح المشرفون على الشؤون الإدارية يتقنونها أكثر من الاكادية، لا سيما في المناطق النائية حيث استعملوا للمراسلات نموذجاَ من الآرامية المبسطة. كما أن عادة إرفاق جداول آرامية بالالواح المسمارية اخذت تزداد منذ ذلك التاريخ حتى في قلب الامبراطورية. وكانت هذه الجداول ترجمة آرامية موجزة لما تحتويه الالواح المسمارية، لاستعمال التجار بنوع أخصّ. ان الآرامية التجارية صارت أساساَ للآرامية الرسمية، إذ تبناها الشعب في مختلف ارجاء الامبراطورية، مفضلاً اياها في الأغراض الادبية على لغته الخاصة. كما نلاحظ في الالواح الأكّادية ان بعض الكتبة يسمون بـ"كتبة الآرامية". ونشاهد على تمثال " بر ركوب" في زنجرلي كاتباَ امامه وبيده ريشة وحبر ولوح مهيّأ للكتابة بهذه الآرامية الرسمية. ومن الجدير بالذكر ان بر ركوب هذا كان عميلاً مخلصاً للملك الاشوري. كما نرى هذه الآرامية منحوتة في كثير الأختام والآنية عثر على العديد منها في سوريا أو منقوشة على الخزفيات. و قد انتشرت الآرامية الرسمية انتشاراً واسعاً في العهد الآشوري، وانتشرت من سورية جنوبآ وليس في الامبراطورية  فحسب، بل في الاقطار الأخرى أيضاً. فقد عثر على إناء من البرونز بالقرب من اولمبيا اليونانية تحمل اسماً محفوراً بالحروف الآرامية. ومن المحتمل ان تكون الأبجدية التي اخذها اليونان عن الساميين في سوريا وآسيا الصغرى من النموذج الآرامي أكثر مما هي من النموذج الفينيقي. أما في مصر فإننا نجد كتابات بالآرامية منذ عهد أسرحدون (680 – 669 ق.م). وقد اشتهرت المخطوطات التي عثر عليها في أسوان أو بالاحرى في الفنتين المصرية (جزيرة فيلة) هي عشر مخطوطات بيعت في اسوان سنة 1940. واكتشفت في طرطوس قيليقية كتابات قد تكون أقدم من كتابات مصر. كما شقت هذه اللغة طريقها إلى قلب الجزيرة العربية نفسها. واستمرت الآرامية تشغل مكانتها المرموقة في العهد البابلي الحديث(626- 538 ق.م) وفي العهد الفارسي (538- 330 ق.م). وقد مرت هذه اللغة بفترة عصيبة في العهد اليوناني (312- 64 ق.م) حيث اخذت اللغة اليونانية تفرض نفوذهأعلى المناطق الهلنستية في كامل سوريا، غير انها قاومت هذا النفوذ، وظلّت سائدة في "الحضر" مثلاً رغم مظاهر الحضارة اليونانية الرومانية البادية في اطلالها. وعوّضت الآرامية عما فقدته في العهد اليوناني، إذ بسطت نفوذها في البلاد العربية حيث تداولها الأنباط والتدمريون مملكة تدمر حتى العهد المسيحي، وفي فلسطين حيث تمسكت بها الجماعات التي ناهضت الثقافة اليونانية.

الآرامية الغربية

انتشرت الآرامية الغربية في مناطق متفرقة من سورية وجنوبها وفي الممالك الآرامية السورية بقيت اللغة الآرامية هي السائدة بالرغم من سعة انتشار اليونانية. كانت الآرامية لا تزال لغة الشعب إبّان القرن الميلادي الأول، ولم تنافسها إلاّ اللغة العربية بعد قدوم المسلمين. واستمرت الارامية حتى زمن طويل ولم تنطفئ تماماً لانها لا تزال محكية في بعض قرى ومناطق سوريا ولو بصبغة متغيرة كثيراً. إن شهرة الآرامية الرسمية كلغة الثقافة والشؤون الدولية أخّرت استعمالها للأغراض الادبية، مثلما اخّرت اللاتينية استعمال اللهجات المحكية في إيطاليا للشؤون الادبية مثلا. إلاّ ان فرقاً اخذت تستعمل لهجاتها المحلية في الممالك داخل سوريا للكتابة بدلاً من الآرامية الرسمية. ويمكننا ان نميز اربع لهجات سادت الآرامية الغربية.

* الآرامية اليهوديه: ظهرت هذه اللهجة في جنوب سوريا بالكلمات الآرامية والتعابير الواردة في يونانية العهد الجديد وقد بقيت هذه العبارات بصيغتها الآرامية في العهد الجديد (متى 27: 46، مرقس 3: 17، 5: 41، 7: 34، 14:36، 15: 34، اعمال الرسل 9: 36، 1: 19، 1 كور 16: 22، روم 8 :15، غلاطية 4: 6). وكانت آرامية الجليل هي اللهجة التي نطق بها المسيح ورسله وهي تختلف اختلافاً واضحاً عن لهجة الجنوب السائدة آآنذاك في اورشليم وما حولها (متى 26: 73). وقد كتب التلمودوأقدم المداريش بهذه اللهجة الجليلية نفسها. وبهذه اللهجة أيضاً جاء ترجوم "يوناثان" المنحول والترجومات الاورشليمية ونتف من الترجوم الفلسطيني بنوع خاص. أما طريقة النطق بهذه اللهجة فليست أكيدة رغم ما تقوله القراءات الرابينية.

* الآرامية السامرية: ان السامريين ترجيحاً للتناخ بلهجتهم الخاصة التي تقرب كثيراً من اللهجة الجليلية. وقد كتبوا بها أيضاً قطعاً طقسية واناشيد وقصائد. أما الأبجدية الغربية التي كتب بها السامريون آراميتهم فهي تطور محلي للخط الكنعاني القديم. وقد زالت هذه اللهجة بعد الدخول الإسلامي وحلت العربية محلّها.

* آرامية بلاد الشام المسيحية: استمر المسيحيون الأولون في بلاد الشام دون شك يستعملون اللهجة المحلية فيما بينهم، وأصبحت اليونانية اللغة الرسمية للديانة الجديدة وبها كتب العهد الجديد ما خلا إنجيل متى الآرامي . وشعرت في بلاد الشام الجماعات المسيحية التي انتحت جانب البيزنطيين بحاجة إلى نصوص دينية بلهجتهم الخاصة، فقامت بترجمات معظمها من اليونانية لكلا العهدين ولعدة رتب طقسية، وتدعى اللهجة في الجنوب " آرامية فلسطين المسيحية" التي كانت مستعملة كذلك لدى مسيحيي مصر الناطقين بالآرامية كذلك.

* الآرامية الغربية الحديثة: ازدهرت هذه اللهجة في منطقة من سوريا ولا زالت هذه الآرامية مستعملة في ثلاث قرى واقعة في الشمال الشرقي من دمشق وهي: معلولا وبخعا وجبعدين، وقد عانت تغييراً كبيراً وتأثرت إلى حد بعيد في نحوها والفاظها باللغات التي سادت في دمشق وما حولها، ولكنها تعتبر لغة حية للآرامية الغربية.

الآرامية الشرقية

كان للآراميين الذين انتشروا في منطقة دجلة والفرات لهجاتهم المحلية الخاصة المختلفة عن الآرامية الرسمية. وقد أصبح بعض هذه اللهجات مكتوباً ومستعملاً للأغراض الادبية أيضاً. وانتشرات هذه اللهجات المحلية حتى في جبال أرمينيا وشمال العراق. ويمكننا ان نميّز في هذه الآرامية الشرقية اربع فئات ايصاً:

* الآرامية البابلية: وهي ظاهرة في التلمود البابلي وفي وثائق ترقى إلى ما بين القرنين الثاني والسابع للميلاد. ولم تكن هذه اللهجة موحدة، ويبدو اختلاف صيغها حتى في التلمود نفسه. أما كيفية التلفظ بها، فشأنها شأن الآرامية اليهودية- الفلسطينية، وهي تتبع الطريق المصطلحة لدى السلطات الرابينية التي كانت تتدواولها.

* المندائيه: كتب المندائيون في العراق أدبهم بهذه الآرامية الشرقية. فهناك وثائق لهذه الديانة المستقلة كتبت بلغة تطورت محلياً من الآرامية القديمة، قد تكون صيغة صافية من الآرامية الشرقية غير المتأثرة بالعبرانية، كاللهجة اليهودية، أو باليونانية، كما هي الحال مع السريانية. ولكن الوثائق التي وصلتنا بهذا اللهجة ترقى جميعها إلى حقبة متأخرة، وقد طرأ عليها تغيير لفظي كبير وتأثرت كثيراً باللغة العربية.

* السريانية:

كتابة سريانية من القرن11
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :كتابة سريانية

لا بدّ ان هذه اللهجة التي أصبحت اللهجة للآرامية الشرقية، كانت مستعملة كلغة ادبية في سوريا القديمة قبل العهد المسيحي. الا ان النصوص القليلة الباقية والعائدة إلى القرن الأول الميلادي لا تتيح لنا البتّ في هذا الامر. اما في منطقة الرها الآرامية، فقد حلّت فيها مدرسة مسيحية محل المركز الوثني وتطورت الآرامية الشرقية فيها إلى لغة ادبية مزدهرة ارتفع شأنها عالياً لا سيما بعد ان اتخذتها المسيحية لغة الدين والآداب لها. وفي القرن الخامس عندما ثارت الجدالات العقائدية في الشرق، استفادت اللغة من ذلك فائدة عظمى، إذ راحت كل فئة تعمل على صقلها واغناء مفرداتها وضبطها لتكون قادرة على التعبير عن حاجات الناس كلها، اللاهوتية والفلسفية والعلمية والطبية والفلكية واليومية. وكان للانغزال الذي سببته هذه الجدالات اثره العميق أيضاً في كلتا الفئتين الشرقية والغربية وفي تطور اللغة فيها، إذ اخذت الاختلافات اللفظية والكتابية تبرز واضحة منذ نهاية القرن السادس الميلادي. وهكذا انقسمت اللغة الآرامية من حيث اللفظ والخط إلى آرامية شرقية وآرامية غربية.

و قد جاهد المسيحيون للذّود عن لغتهم ضد التاثير البيزنطي المتصاعد، ولكنهم لم يفلحوا في منع تسرّب اللغة اليونانية إلى اللغة السريانية، بيد انهم افلحوا في نشرها في البلاد الفارسية ومنها إلى البلدان الشرقية، ثم إلى الشرق الأقصى، إلى الصين والهند. وما زالت متداولة في الهند لدى السريان الملباريين والملنكاريين كلغة طقسية. اما في المنقطة الغربية فقد امتدت إلى آسيا الصغرى وبلاد الشام، ودخلت البلاد العربية. وكان تأثيرها كبيراً على لغات كثيرة كالعربية والارمنية والايرانية، حتى استعملها الوثنيون والمانويون انفسهم لأغراض دينية. ثم تقلص نفوذها بعد الدخول الإسلامي امام اللغة العربية فظلت لغة ادبية حية القرن الرابع عشر ولم تزل لغة طقسية لدى الكنائس السريانية الشرقية والغربية.

* السريانية الحديثة (السوادية) : ما زالت لهجات الآرامية الشرقية (السورث) محكية لدى الجماعات المسيحية القاطنة في
[b][size=18]شمال العراق والقرى المسيحية الواقعة في شمال شرق سوريا وعلى الضفاف الشرقية من بحيرة اورمية وجبال طور عبدين. ولم يتخلّ عنها اصحابها الذين ونزحوا إلى أمريكا أو أوروبا أو غيرهما من الاقطار البعيدة. الا انه قد طرأ عليها (السورث) على غرار الآرامية الغربية الباقية إلى الآن، تغيير كبير في اللفظ وتأثرت بالظروف وباللغات المجاورة كالعربية والتركية والفارسية  وأخذ المتحدثون بها يستعملونها للأغراض الادبية أيضاً منذ القرن السابع عشر، تحت تأثير المرسلين الغربيين، فينشرون بها صحفهم ومجلاتهم وكتبهم، فسادت في هذا المضمار اللهجة الاورمية.

لهجات أخرى

هنالك لهجات آرامية أخرى كالمندعية والتدمرية والنبطية والحضرية وغيرها ولكن لافارق كبير بينها! والتدمرية - مملكة تدمر الواقعة في وسط سوريا وعاصمتها تدمر وتسمى بالميرا ،والنبطية هما لهجتان آراميتان، الأنباط (الأنباط: أنباط الدولة النبطية في الأردن وعاصمتها سلع بالآرامية أو البتراء باليونانية.

خلاصة القول، ان الخط الذي اقتبسه الآراميون الأولون من جيرانهم الكنعانيين سكان الساحل السوري أصبح مصدراً لمعظم الكتابات الحالية. فانتشرت إحدى صيغه في آسيا الصغرى الواقعة إلى الشمال من سوريا ومنها انتقلت إلى بلاد اليونان حيث اعطت الأبجدية اليونانية التي أصبحت بدورها مصدر اللاتينية الغوطية والأبجدية القورلية المستعملة في أوروبا والكتابات القبطية في مصر. وهناك صيغة أخرى انبثقت منها الكتابة البهلوية في إيران الوسطى ومن خلالها الافستية والسغدية والأبجدية المانوية التي منها اتت الكتابات الويغورية والمغولية والمانشؤية والكالموكية واليورياتية. واعطت صيغة أخرى منها الكتابات الخروشتية والبرهمانية ومن خلالها الكتابات التيبتية وكتابات مستعملة في الهند والجنوب الشرقي من آسيا واندونيسيا. وإحدى صيغها الأخرى كانت مصدراً للكتابة الارمنية التي منها جاءت الكتابات الجيورجية والقفقاسية. وعن إحدى صيغها نتجت أيضاً الكتابة العربية المربعة والخطين التدمري والنبطي، ومن هذا الأخير جاء الخط العربي باشكاله العديدة في الفارسية والتركية والاوردية والمالوية. وقد تفرعت الكتابة الماندية الغربية أيضاً من إحدى صيغ الكتابة الآرامية.
النصوص الآرامية القديمة المكتشفة

1. كتابة منقوشة على مذبح صغير للنذور، عثر عليه في "غوزانا" (تل حلف)، عاصمة إحدى الدول الآرامية، التي ذاع صيتها منذ القرن الحادي عشر قبل الميلاد وربما للقرن العاشرقبل الميلاد أيضاً.
2. نقش محفور على مسلة الرب "ميلقارت" اكتشفت بالقرب من مدينة حلب وفيه يرد اسم "بار هدد طاب ريمّون" الذي تربع على عرش دمشق في النصف الأول من القرن التاسع قبل الميلاد.
3. كتابة موجزة محفورة على صفيحة من العاج عثر عليها في " ارسلان طاش" ويتصدرها اسم الملك "حزائيل " ملك دمشق على الارجح، وقد يعود تاريخها إلى عام 840 ق.م.
4. مسلّة عائدة لـ "زاكير" ملك حماه ولعش، عثر عليها بين حلب وحماة ويعود تاريخها إلى نهاية القرن التاسع قبل الميلاد.
5. كتابات منقوشة على عدد من قطع الآجرّ المكتشفة في مدينة حماه تعود إلى القرنين التاسع والثامن قبل الميلاد.
6. عدد من النقوش المحفورة على مسلاّت اكتشفت في "السفيرة" شمال سوريا الواقعة إلى الجنوب من مدينة حلب تعود إلى "بارجأياه" ملك "كاتكا" و"متّي- إيك" ملك "آرباد"، يرجع تاريخها إلى عام 750 ق.م.
7. نقش عائد إلى "كيلاموا" ملك "سمأل" محفور على مشدّ من ذهب عثر عليه في مدينة "زنجيرلي"، يرجع تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.
8. نقش عائد إلى " باناموا الآول" ملك "سمأل" منحوت على تمثال الاله "هدد"، يرجع تاريخه إلى بداية القرن الثامن قبل الميلاد.
9. نقش محفور على تمثال "باناموا" الثاني أحد ملوك "سمأل" من اعمال ولده وخليفته "بار ريكوب" يرجع تاريخه إلى عام 732 ق.م.، وهو العام، الذي تسنّم فيه هذا الأخير عرش مملكة "سمأل
10. نقش آخر للملك "بار ريكوب" محفور على نقيشة وجدت في قصره في مدينة "زنجيرلي.
11. نقش ثالث للملك "بار ريكوب" لم يبق منه سوى ثلاث قطع تمّ حفظها.
12. نقش رابع لنفس الملك، محفورعلى نقيشة، يبدو فيه "بار ريكوب" جالساً على عرش وفيه يرد اسم الملك والرب "بعل حرّان"، اله القمر.
13. نقوش صغيرة محفورة على سبائك فضية، تضم فقط اسم الملك "بار ريكوب بن باناموا".

نصوص آرامية من مملكة بيت بحياني

* كتابة الملك "هدد يسعي"

و هذه الكتابة منقوشة على تمثال الملك "هدد يسعي" المنحوت من الحجر البازلتي، وطول التمثال مع القاعدة 2 م. بدون قاعدة 60 ،1 م. نقش عليه نصان: الأول بالخط المسماري على مقدمة الثوب فوق الاطراف السفلية. ويتألف من ثمانية وثلاثين سطراً شاقولياً والثاني – نقش على الخلف ويتألف من اثنين وعشرين سطراً افقياً. والتمثال محفوظ بالمتحف الوطني بدمشق، ويعود إلى منتصف القرن التاسع ق.م.

* كتابات اقتصادية

و إلى جانب هذه الكتابة الهامة، عثر في تل حلف في الجزيرة السورية على نصّ قصير منقوش على مذبح من الحجر البازلتي الأسود، أُرّخ في القرن العاشر أو التاسع ق.م.. ويرجح إلى عصر "كباره". النص مشوّه. لا اتفاق على ترجمته، وتفسير معناه.وكشفت التنقيبات الأثرية في " تل حلف" على وثائق اقتصادية تجارية. كان من بينها لوحات طينية صغيرة هي ايصالات إقراض شعير من شخص اسمه "ايل مناني" أو " المناني" إلى " نبوده". وتعود هذه الصكوك إلى منتصف القرن السابع ق.م. مثل قرائنها المدوّنة بالخط المسماري. وان لها من فائدة، فتنحصر في كونها توضح لنا ان الإقراض يكون بإيصالات مكتوبة، يشهد على صحتها الشهود. و يمكن لنا ان نضيف أن الشعير من المحاصيل المعروفة آنذاك، ان لم يكن من اشهرها، لأنه ذكر وحده في نص هدد يسعي.
نصوص آرامية من بيث آجوشي

أو بيث برجش، ما وصلنا عنها نص معاهدة بين برجاية ومتع ايل، وشاهدنا قبر، وصك قرض. نعرض لها فيما يلي:

* المعاهدة

تشمل معاهدة برجاية ملك كتك ومتع ايل ملك ارفاد (تل رفعت قرب حلب)، مكان الصدارة بين النصوص الآرامية، لأنها الوثيقة السياسية الوحيدة، التي تلقي بصيصا من نور، على علاقات الممالك الآرامية السورية فيما بينها. وقد نقشت على ثلاثة انصاب من الحجر البازلتي، عثر عليها مشوهة في قرية " السفيرة"، إلى الجنوب الشرقي من "حلب". يحفظ نصبان في متحف دمشق والثالث في متحف "بيروت.

*
o النصب الأول

حجر بازلتي، هرمي الشكل، ارتفاعه 13،1 م، عرض الصفحة الامامية 52, 0 م، والخلفية 50، 0-69, 0 م. أما الصفحة الثالثة، فهي مشوهة، وعرضها 341, 0 م. وصل الينا هذا النصب مشوهاً، وكان قد سطر على صفحاته الثلاث: 42 سطراً على الصفحة الامامية و45 سطراً على الصفحة الخلفية، و25 سطراً على الصفحة الجانبية. النصب محفوظ بمتحف دمشق.

*
o النصب الثان

النصب من البازلت. تهشم، وبقي منه اثنتا عشرة قطعة. ويبدو انه كان مشابهاً للنصب الأول، ارتفاعه الحالي حوالي 60, 0 م، العرض الحالي حوالي 37, 0 م. النص منقوش على ثلاثة وجوه: الوجه- آ وعليه اربعة عشر سطراً. الوجه –ب- وعليه واحد وعشرون سطراً. الوجه -ج- وعليه سبعة وعشرون سطراً.

*
o النصب الثالث

النصب من حجر البازلت، ومهشّم. ولم يبق منه إلا تسع كسر، تشكّل الجزء السفلي من النصب. ويقدّر عرضه الحالي بـ 1,25 م. الارتفاع الحالي 82, 0 م. ويوجد تجويف يشبه الحلقوم على سطحه العلوي. وبقي من النص 29 سطراً، أولهما لا يحوي جملة تامة. لذا نرجح ان الاسطر الباقية هي تتمة نص فقدت بدايته. النصب محفوظ في المتحف في الوطني ببيروت.

* شاهدتا قبرين

*
o الأولى - النيرب

شاهدة قبر سن – زير- ابني(= الرب سن ذرية بني)، جامر (كاهن) رب القمر، التي عثر عليها في النيرب حوالي 7 كم إلى الجنوب الشرقي من حلب. الارتفاع 0,93 م العرض 0,35 م. صور الكاهن وهو يخطو نحو اليمين، ويرتدي ثوباً مشرشباً، وقلنسوة، ويحمل بيسراه، شيئاً غير واضح، ويحيي بيمناه. نقش النص، الذي يتألف من 14 سطراً على النصب بين الرأس والركبتين. والشاهدة محفوظة في متحف اللوفر.

*
o الثانية النيرب

شاهدة قبر الكاهن أكبر، التي وجدت في النيرب ارتفاعها 0,95 م، وعرضها 0,45 م. في الأعلى الكتابة المؤلفة من عشرة اسطر، وتحتها مشهد مائدة، حيث يجلس الكاهن، وبيده الحقة، وامامه المنضدة، وعليها بعض المأكولات، وبجانبها خادم مع مروحة. محفوظة بمتحف اللوفر.

* صكّ قرض

لوحة طينية، ارتفاعها 5 سم، وعرضها 7سم. وجدت في السفيرة قرب حلب. وتعود إلى عام 571 أو 570 ق.م. (في عام 34 لحكم نبوخذ نصر). وهي محفوظة الآن في متحف اللوفر، في باريس. وتحمل كتابة آرامية سورية على الوجهين. يستدل منها انها ايصال.
نصوص آرامية من شمال/ يأدى

نظنّ ان هذه المملكة كانت أصغر الممالك الآرامية، ومع ذلك تركت إرثاً من النصوص المسطرة والمنقوشة لا يدانيه إرث آخر وصلنا من شقيقاتها. كانت لغة المملكة متأثرة بالكنعانية المتأخرة لغة "صيدا" و"صور" التي وصفت بالفينيقية. ويوصف النص المنسوب إلى "كلاموه" والذي سنبدأ به بأنه فينيقي.

* نص كلاموه

نقشت سطور هذا النصّ على لوح كبير من البازلت1,45 X 1,30 م، يعلوها صف من رموز وشارات الآلهة، التي يشير إليها "كلاموه" بيده ليمنى وهو واقف، حيث صور إلى يسار النص. كان اللوح مثبتاً على أحد المداخل المؤدية إلى القصر، وقد عثر عليه مهشّماً متشققاً بفعل الحريق الذي اتى على الموقع فرُمم ونقل إلى "برلين" حيث يحفظ الآن بمتاحف الدولة فيها.

* نص مسطر على غشاء صولجان كلاموه

على غشاء ذهبي لصولجان كلاموه نص مسطر بالآرامية عثر عليه في أحد ممرات قصره بين الانقاض، طوله 6,7 سم، وقطره2,2 سم: علية اسطر قصيرة. متحف "برلين".

* كتابة بناموه الأول على تمثال للاله هدد

و على تمثال ضخم للرب هدد، المنحوت من الحجر البركاني نقش نص بالآرامية. وقد عثر عليه في قرية "جرجين"، جوار مدينة سمأل عام 1880 م. وهذا التمثال من اضخم تماثيل عصره. ارتفاعه المتبقى 2,85 م. والمقدر 4 م. وتحوي الكتابة 34 سطراً. نقشت في الثوب فوق الاطراف السفلية، وهي مشوهة والتمثال محفوظ بمتاحف الدولة (جناح الشرق القديم) ببرلين.

* كتابة على تمثال بناموه الثاني

التمثال من الحجر البركاني. اقامه له ابنه بر راكوب، عام 730 ق.م. وزينه بنقش يضم 23 سطراً. التمثال مشوه، وبقي منه اطراف الثوب واقدامه التي يحتذى بها النعال. ويبلغ ارتفاعه الحالي 1,93 م، والحقيقي يقدر بـ 3,50 م. وقد عثر على التمثال بالقرب من نبع ماء، على منتصف الطريق بين سمأل (قرية زنجرلي الحالية)، وجرجيس، وهو محفوظ بمتاحف الدولة في "برلين".

* كتابة بر ريكوب ملك سمأل

منقوشة على لوحة من الحجر البركاني، طول اللوحة 1,31 م وعرضها 0,12 م. ونشاهد عليها رسم الملك " بر ريكوب" واقفاً وبيده اليسرى وردة. وهو يرتدي ثياباً بزي آشوري. نشاهد خلف الملك يدي خادم يحمل المروحة وامام رأس الملك شعارات الالهة التالية: الخوذة ذات القرون للاله "هدد"، والنير على العربة شعار الاله نجمة خماسية ذات دائرة مزدوجة شعار الاله رشف، شمس مجنحة شعار الاله شمش، هلال شعار الاله سن متقمص شخصية الاله بل حران. اما الكتابة المؤلفة من عشرين سطراً فقد نقشت على الجزء الباقي من اللوحة امام الملك. والجدير بالذكر ان هذه اللوحة التي وجدت في سمأل عام 1891 موجودة الآن في متحف استانبول. وقد سطرت بين عامي (733- 727 ق.م.).

* كسرة من تمثال

كسرة لوحة نقش عليها تمثال ملك سمأل، بر ريكوب. يبلغ ارتفاعها الحالي 4,45 سم، وعرضها 4.55 سم، وسماكتها 11,5سم. نشاهد عليها صفاً من شعارات الالهة:-1- الخوذة ذات القرون شعار هدد 2- رأس يانوس شعار الاله ايل 3- نير (مع) عربة؟ شعار راكب ايل 4- الشمس المجنحة شعار شمش. تحت الشعارات وإلى اليمين، يجلس الملك بر ريكوب، وهو يحمل بيده اليمنى وعاء، وباليسرى غصن نخيل. لقد نقش على القسم الباقي من هذه الواجهة الكتابة المؤلفة من (9) سطور. وجدت هذه اللوحة في سمأل، وحفظت في متاحف الدولة ببرلين. وتعود إلى الفترة 32/ 733- 727 ق.م.
نصوص آرامية من مملكة حماه

ان النصوص التي خلفها ملوك حماه، قد كتبت بالخط الهيروكليفي اللوفي، وبالخط الآرامي..

* نصب زاكر ملك حماه

لقد وجد هذا النصب في قرية "آفس"، على بعد /45/كم، إلى الجنوب الغربي من "حلب"، وعلى الطريق العام بين "تفتنار" و"سراقب". لقد عثر على هذا النصب البازلتي عام 1903 مهشّماً وبقيت منه اربع قطع، أمكن جمعها، ونقلها إلى متحف اللوفر في " باريس". يبلغ ارتفاعه /2 م/ تقريباً، وعرضه /30 سم/ تقريباً.
مملكة دمشق

و للأسف لم تكتشف الكثير من الكتابات في مملكة دمشق حتى الآن. لاننا لا نجد فيها مكاناً لضربة معول ومع تعاقب الحضارات على المدينة. وقد عثر على النص المنسوب لاحد ملوكها، في قرية " البريج"، إلى الشمال من حلب حوالي 7 كم: و نقش النص القصير، المنذور للرب ملقرت، على نصب من البازلت، ارتفاعه1,15م، وع رضه 0,43م. والنصب محفوظ بمتحف "حلب". إن كل هذه الوثائق والنقوش المختلفة، التي يرجع تاريخها إلى القرنين التاسع والثامن قبل الميلاد تكشف لنا عن الكثير من المعارف الأثرية والتاريخية الهامة لأهم الممالك والدول المشهورة في تلك الفترة، منها: "غوزانا" و"سمأل" و"آرباد" و"حماه" ودمشق" كما تفيد في توضيح مجمل النقاط الأساسية المتعلقة بسياسة المجتمعات الآرامية والممالك ودولها.
تصنيفات

* آرامي قديم ,آرامي سوري
o آرامي قديم مبكر (حتى حوالي الـ700 ق.م، نقش السفيرة) - حلب
o آرامي قديم متأخر (حوالي القرن السابع والسادس ق.م، برديات الأشمونين / هرموپوليس ماگنا)
* آرامي الدولة(الرسمي)
o آرامي سرياني (سوري قديم)
o آرامي الدولة الأخمينيية (حوالي القرن الخامس إلى الثالث ق.م، برديات جزيرة فيلة)
o آرامي الدولة ما بعد الأخمينية (حوالي 200 ق.م)
آرامي تناخي
نبطي
تدمري
لهجة الترجوم الجليلي والبابلي
* آرامي قديم(لاحق)
o آرامي شرقي قديم
سرياني سوري قديم
حضري
o آرامي غربي قديم (ممالك ارامية سورية)
لهجة الجليل (زمن يسوع الناصري)
* آرامي متوسط
o آرامي متوسط شرقي
مندائي
سرياني سوري (كلاسيكي)
بابلي (يهودي)
o آرامي متوسط غربي
فلسطيني (شرقي)
سامري
* آرامي (سوري حديث)
o آرامي حديث شرقي (سرياني)
مندائي حديث
آرامية حديثة كلدانية- فلّيحي
آرامي حديث غربي(طورويو)
o آرامي حديث غربي (معلولا)
[/size][/b]


عدل سابقا من قبل Dr.Hannani Maya في الجمعة 20 يونيو 2014 - 22:22 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
florian
عضو جديد
عضو جديد



الدولة: المانيا
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 4
تاريخ التسجيل: 07/03/2010
الابراج: الاسد
التوقيت:

مُساهمةموضوع: رد: الاراميون,لغتهم,موطنهم,تقاليدهم/ܐܪܡܝܐ   الخميس 15 أبريل 2010 - 1:56

والله والله تسلم ابو فرات على المعلومات



ناظم ونهاية

فلوريان و فلوريتا

ميونخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس عصمت الدهين
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة: المانيا
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 800
مزاجي : گدام الكمبيوتر
تاريخ التسجيل: 20/05/2010
الابراج: السرطان
التوقيت:

مُساهمةموضوع: رد: الاراميون,لغتهم,موطنهم,تقاليدهم/ܐܪܡܝܐ   الجمعة 2 يوليو 2010 - 22:21

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة: المانيا
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 8143
تاريخ التسجيل: 07/10/2009
التوقيت:

مُساهمةموضوع: رد: الاراميون,لغتهم,موطنهم,تقاليدهم/ܐܪܡܝܐ   الإثنين 26 يوليو 2010 - 18:34

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
----
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

بقلم: الدكتور هايل دعيسات
ما كان للبدوي العربي الناشئ بين ظمأ رمال الصحراء ووهج الشمس ليستوقفنا لو لم يكن قد أدهش البشرية بعد أن استقر في أكاد وبابل ونينوى وماري وأوغاريت وإبلا وتدمر والبتراء، وغيرها من المدن العربية القديمة، واندمج في نسيجها الاجتماعي ليحقق التواصل والتفاهم في المجتمع والحياة.
وما كانت تلك الموجات البدوية الاستيطانية التي استقرت في تلك المدن لتستوقفنا طويلاً لولا أنها قدمت المادة البشرية لبناء أسس التقدم الحضاري الذي قام على أكتاف الأكاديين والبابليين والآشوريين والكلدانيين والآموريين والآراميين والكنعانيين والنبطيين والتدمريين وغيرهم.
من البحر المتوسط إلى الفرات ومن أرض الرافدين حتى بلاد العرب جنوباً سادت -كما هو معروف اللغة الآرامية- وكان انتشارها أكبر بكثير من المجال السياسي الذي امتدت إليه ، واستخدًمَ اصطلاحها منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، ليدل على اللغات التي تكلمها المستوطنون في الأرض الخصيبة التي كانت قد تمت بنداء دجلة والفرات والعاصي وبردى والأردن، وغيرها من الينابيع والأنهار الممتدة. والحقيقة أن اللغة الآرامية تنتمي إًلى مجموعة لغوية واحدة لكنها متعددة اللهجات.
ففي عام 1781 أطلق عالم اللاهوت النمساوي "شلوتزر" اصطلاح السامية على اللغة العربية الآرامية تجاوزاً، ولأول مرة في مقال نشره عن الكلدانيين. وقد تبنى المستشرقون الأوروبيون هذا الاصطلاح حتى صار شائعاً ومتداولاً في الأوساط العلمية حتى الوقت الحاضر.
تقرأ الآرامية وتكتب من اليمين إلى اليسار بحروفها القديمة، كالخط المربع منفصلة بعضها عن بعض. كما تتبع أبجديتها ترتيب أغلبية الأبجديات السامية القديمة، أي بمعنى: أبجد، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت، كما تختلف عن العربية بأن لا إعراب لأواخر الكلمات في الجمل. وأقرب اللغات القديمة إًليها هي الكنعانية، وبينها وبين العربية عناصر مشتركة كثيرة في النطق والمفردات والتصريف.
لعلنا لا نبالغ إذا ما قلنا إن اللغة الآرامية كانت قد شكلت وحدة ثقافية لغوية بقيت منتشرة برغم كل التأثيرات، ولعبت دوراً مهماً في وحدة المشرق القديم، واستمرت بقوتها حتى بدايات العهد الإسلامي، وبالآرامية تأثرت بعض اللغات بما فيها العربية.
تطورت الآرامية ليتوصل أهلها لكتابة خاصة بهم في منتصف القرن السابع قبل الميلاد بالترتيب الأبجدي كما ذكرنا سابقاً. وعندما انهارت الإمبراطورية الآشورية مع نهاية القرن السابع قبل الميلاد تحت ضربات التحالف الميدي الكلداني، ازدادت أهمية الآرامية كلغة دبلوماسية دولية وأصبحت تشكل مع الإمبراطورية الاخمينية إحدى لغات الأدب والإدارة والحكم بخطها اليدوي.
بعد سقوط الدولة الفارسية الأخمينية فقدت الآرامية السند الذي جعلها لغة خطية رسمية متجانسة ذات لهجة موحدة في مختلف الولايات، وبدأت تتراجع أمام اللغة اليونانية لفترة زمنية محدودة ليتبدل الحال من جديد وتحتل مكاناً مرموقاً في المشهد الثقافي للعالم المشرقي القديم.
إن معلوماتنا عن الآرامية الموغلة في التاريخ القديم محصورة في بعض النقوش والكتابات المكتشفة حديثاً، وهي أثر من آثار الحضارة الآرامية القديمة في مناطق بلاد آرام. ولإسم آرام هذا، أو آرامي، صلة بالسمو والسيادة والارتفاع، وقد أطلقت هذه الكلمة في بادئ الأمر على المنطقة الشمالية لبلاد الرافدين حيث انتشر الآراميون قبل أن يؤسسوا ممالكهم في العراق وسورية والأردن وغيرها.
وتعود هذه النقوش في أغلبيتها إلى القرنين التاسع والثامن قبل الميلاد، وقد نقشت بالقلم الكنعاني الجنوبي مع بعض المفردات الآرامية ومن بينها: نص منقوش على مذبح نذري عثر عليه في غوزانا (تل حلف حالياً في سورية)، والتي كانت عاصمة لمملكة بيت بختياني الآرامية ويعود تاريخها إلى القرن التاسع قبل الميلاد. ونص مسلة زاكير، ملك مملكة حماة الآرامية. وقد وجدت المسلة في آفس الواقعة بالقرب من سراقب جنوبي حلب، ويرجع تاريخها إلى منتصف القرن التاسع قبل الميلاد.
نصوص منقوشة على عدة مسلات اكتشفت في منطقة (السفيرة) جنوبي شرقي حلب، وتعود إلى منتصف القرن التاسع قبل الميلاد. ونصوص أخرى منقوشة على لقى أثرية عدة عثر عليها في زنجرلي عاصمة دولة سمأل الآرامية. والنقوش الآرامية في تل الفخار. وقد تبلورت الثقافة الآرامية في عدد من ممالك آرام. وتعد نصوص قمران أو مخطوطات البحر الميت الآرامية من أهم ما عثر عليه في عقد الأربعينيات من القرن المنصرم، ويرجح أنها تعود تاريخياً إلى القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد، وهي مخطوطات كتبت بالآرامية والعبرية عثر على عدد منها في مُغر قريبة من البحر الميت عام 1947م وقد أدى الكشف عن مضمونها بمقارنتها بنصوص ممماثلة لها في لغات شرقية أخرى معاصرة.
من بين نصوص البحر الميت التي عثر عليها أربع مخطوطات من سفر طوبيا، وليس من شك في أن هذا السفر كان قد كتب، أول الأمر باللغة الآرامية، ومن المحتمل أن ذلك كان ما بين القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد. وهناك أيضاً سفر أخنوخ، الذي يضم الكتاب السماوي وكتاب الحراس وكتاب الأمثال وكتاب الحكماء ورسالة أخنوخ وغيرها من الكتب.
كان الآراميون اقتبسوا أبجديتهم من الكنعانية الجنوبية كوسيلة للكتابة، وطوروها في ما بعد وفق متطلبات لغتهم متأثرين بالوسائل المستعملة في الكتابة من القلم المعدني أو الخشبي، وكذلك بالكتابة على ورق البردي أو الفخار أو جلد بعض الحيوانات. إلا أنهم كانوا قد هجروا اللغة الكنعانية بسرعة مذهلة، واستعملوا لغتهم الخاصة بهم.
وعندما نقول بأن الآراميين تأثروا بالكنعانية لغة وكتابة فهذا لا يعني أنهم هجروا لغتهم نهائياً. فمنذ القرن الثامن قبل الميلاد بدأنا نلاحظ بأن الآراميين راحوا يستعملون لغتهم الخاصة بهم بأحرف كنعانية قبل أن يطوروا كتابة خاصة بهم، وسنجد اعتباراً من القرن الرابع قبل الميلاد نماذج عديدة من الخطوط الآرامية.
ففي بلاد الرافدين وعلى أرض سورية والأردن وفلسطين كانت الآرامية قد تطورت مولدة لهجات محلية عدة مع كتاباتها الخاصة بها، حيث يتجه الرأي العام لدى الباحثين إلى تقسيم اللهجات والكتابات الآرامية إلى أقلام اعتباراً من القرن الأول ق.م وذلك بتوزيعها على مجموعتين أساسيتين: المجموعة الشرقية وتضم السريانية، لهجة تلمود بابل، المنداعية، لهجة مدينة حران. والمجموعة الغربية وتحتوي على اليهودية الآرامية، الآرامية المسيحية الفلسطينية، النبطية والتدمرية.
هنا نود أن نلقي أضواء على ما بقي متداولاً حتى هذا اليوم من الآرامية. فما زال قسم من السكان القاطنين بين بحيرة "وان" الواقعة جنوب شرقي تركية وبحيرة "أورميا" في إيران وهم ينطقون لهجات آرامية ويعتنقون المذهب النسطوري (نسبة إلى الكاهن نسطوريوس بطريرك القسطنطينية 386-451م الذي نادى بمبدأ الطبيعتين الإلهية والبشرية).
يحتفظ المسيحيون اليعاقبة (أنصار المفكر الديني يعقوب بارادوس الذي نادى بوحدة طبيعة المسيح) الذين يقيمون في جبال طور عابدين الواقعة بين نصيبين وديار بكر بلهجة آرامية. وما زال يوجد أيضاً الكلدانيون ونعني بذلك أولئك الذين يقيمون شمال الموصل ولغتهم هي ضربّ من الآرامية.
للهجات الثلاث علاقة بالسريانية القديمة (لهجة مدينة الرها والرها: أو رهي بالآرامية، وأوديسا باليونانية ويطلق عليها اليوم بالتركية اسم أورفا وهي تقع في تركيا). ويسميها البعض الآرامية الشرقية الحديثة. وهي بعيدة عن اللهجة الآرامية القديمة إلا أنها تطورت واغتنت بمفردات بعض اللغات التي عاصرتها مع مرور الزمن كالآرامية والتركية والفارسية والعربية.
هناك لغة آرامية سائدة هي اللهجة المحلية لسكان بعض القرى السورية (شمالي دمشق)، هي "معلولا وبخعا جب عدين". وعندما نصغي للمحليين وهم يتحدثون، نلحظ أن المفردات العربية قد دخلتها بصورة كثيفة، ونلحظ أيضاً أن تركيب الجملة هو أقرب إلى الآرامية من العربية كما أن النطق هو أقرب إلى اللسان الآرامي من اللسان العربي.

نقلاً عن الموقع الصديق "أبونا"، المصدر: "الدستور الاردنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
henri bedros kifa
عضو جديد
عضو جديد



الدولة: فرنسا
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 5
تاريخ التسجيل: 31/08/2010
الابراج: الجدي
التوقيت:

مُساهمةموضوع: هل تبقى اللغة الأرامية ضحية الفكر العروبي المزيف ؟   الثلاثاء 31 أغسطس 2010 - 1:46

هل تبقى اللغة الأرامية ضحية الفكر العروبي المزيف ؟

لقد نشر كاتب غير باحث في تاريخ الشرق و غير متخصص في تاريخ اللغات الشرقية مقالا حول اللغة الأرامية عنوانه " اللغة الآرامية..

* نشأتها ومراحل تطورها" و صاحب هذا المقال المليئ بالأخطاء التاريخية هو د. هايل دعيسات . المقال موجود على هذا الرابط

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

\Supplement2\2010\04\Supplement2_issue925_day23_id230802.htm

اولا - هذه الكمية و النوعية من الأخطاء تؤكد لنا ان دكتورا هذا الكاتب ليست في تاريخ الشرق و إلى القارئ المثقف هذه الملاحظات :

أ - بعض العروبيين المتطرفين يدعون ان الشعب السومري الهندو اوروبي هو عربي و لكن صاحب هذا المقال قد عدد الشعوب :

" التقدم الحضاري الذي قام على أكتاف الأكاديين والبابليين والآشوريين والكلدانيين والآموريين والآراميين والكنعانيين والنبطيين والتدمريين وغيرهم."

* لا يوجد شعب بابلي و لكن تسمية اطلقت على الآراميين سكان بلاد أكاد في الألف قبل الميلاد .

* الشعب العموري هو اقدم من الكلدانيين و الأراميين .

* الشعب الكنعاني قد ظهر على مسرح التاريخ بعد العموريين و لكنه سبق الآراميين .

* الانباط مثل التدمريين هم من الشعب الأرامي و كانت لغتهم الام هي الأرامية و لكن اختلاطهم بسبب قربهم بالعرب سوف يدفعهم الى الانصهار بالعرب في فترة ظهور الاسلام .

ب - كتب صاحب المقال " ليدل على اللغات التي تكلمها المستوطنون في الأرض الخصيبة " . تعبير غير دقيق لانه لا يوجد " لغات آرامية" بل لغة آرامية واحدة مع " لهجات مختلفة" . و كان من الافضل ان يستخدم لفظة " الآراميون" بدل " المستوطنون" لان شرقنا الحبيب كان آراميا بسكانه و ليس بناطقين باللغة الآرامية .

ج -كتب صاحب المقال " وعندما انهارت الإمبراطورية الآشورية مع نهاية القرن السابع قبل الميلاد تحت ضربات التحالف الميدي الكلداني ، ازدادت أهمية الآرامية كلغة دبلوماسية دولية وأصبحت تشكل مع الإمبراطورية الاخمينية إحدى لغات الأدب والإدارة والحكم بخطها اليدوي."

*يجب ان نميز بين لغة شعبية و لغة رسمية دبلوماسية .

*لقد كان الاراميون يشكلون اكثرية في الشرق القديم لذلك كانت اللغة لآرامية الاكثر انتشارا في اواخر عهد الاشوريين .

* الكلدان و بالرغم من انتمائهم الآرامي و من ان لغتهم الام هي الآرامية فانهم حافظوا على اللغة الاكادية كلغة رسمية في كل انحاء دولتهم .

* استخدام الفرس للغتنا الآرامية كلغة رسمية قد ساعد على خلق لغة و خط موحد و لكن هذا لا يعني ان سكان افغانستان كانوا يتكلمون اللغة الآرامية !

د - يردد صاحب المقال بعض النظريات الخاطئة مثل قوله :

" ولإسم آرام هذا ، أو آرامي ، صلة بالسمو والسيادة والارتفاع ، وقد أطلقت هذه الكلمة في بادئ الأمر على المنطقة الشمالية لبلاد الرافدين" ان اسم آرام لا يعني السمو و لا السيادة و لا الإرتفاع و لم تطلق هذه التسمية على اية مناطق مرتفعة لانه في النصوص الآرامية القديمة ان الأرض كانت تكتب " ارق" و ليس " ارع".

ه- اخطاء تاريخية بالجملة "عود هذه النقوش في أغلبيتها إلى القرنين التاسع والثامن قبل الميلاد ، وقد نقشت بالقلم الكنعاني الجنوبي مع بعض المفردات الآرامية ومن بينها: نص منقوش على مذبح نذري عثر عليه في غوزانا (تل حلف حالياً في سورية) ، والتي كانت عاصمة لمملكة بيت بختياني الآرامية ويعود تاريخها إلى القرن التاسع قبل الميلاد. ونص مسلة زاكير ، ملك مملكة حماة الآرامية. وقد وجدت المسلة في آفس الواقعة بالقرب من سراقب جنوبي حلب ، ويرجع تاريخها إلى منتصف القرن التاسع قبل الميلاد."

*ان الكتابات المكتشفة في شمأل زنجرلي في كيليكيا كانت متأثرة بالأبجدية الكنعانية اما الكتابات التي ذكرها صاحبنا فهي مكتوبة بالأبجدية و اللغة الآرامية .

*بيت بخياني و ليس بختياني و يعود تاريخها الى القرن العاشر و ليس التاسع .

*مسلة زاكير تعود الى اواخر القرن التاسع و ليس أواسطه .

ز - كتب صاحب المقال " صوص منقوشة على عدة مسلات اكتشفت في منطقة (السفيرة) جنوبي شرقي حلب ، وتعود إلى منتصف القرن التاسع قبل الميلاد." هي ثلاث نصوص آرامية لغة و كتابة و مترجمة الى عدة لغات مع دراسات تاريخية و لغوية قيمة. تاريخ هذه النصوص يعود الى أواسط القرن الثامن و ليس اواسط القرن التاسع كما ذكر...

ح - معلومات من القرن التاسع عشر ؟

ذكر صاحب المقال " هنا نود أن نلقي أضواء على ما بقي متداولاً حتى هذا اليوم من الآرامية. فما زال قسم من السكان القاطنين بين بحيرة "وان" الواقعة جنوب شرقي تركية وبحيرة "أورميا" في إيران وهم ينطقون لهجات آرامية ويعتنقون المذهب النسطوري (نسبة إلى الكاهن نسطوريوس بطريرك القسطنطينية 386 ـ 451 م الذي نادى بمبدأ الطبيعتين الإلهية والبشرية(.

*يبدو ان صاحب المقال يجهل ان السريان النساطرة قد هجروا من اراضيهم التاريخية في منطقة حكاري خلال الحرب العالمية الاولى.

*كما يبدو انه يجهل ان نسطوريوس كان بطريرك القسطنطينية ولا داع لذكر انه كاهن .

ط - كتب ايضا " يحتفظ المسيحيون اليعاقبة (أنصار المفكر الديني يعقوب بارادوس الذي نادى بوحدة طبيعة المسيح) الذين يقيمون في جبال طور عابدين الواقعة بين نصيبين وديار بكر بلهجة آرامية".

*الكاتب د. هايل دعيسات يجيد نقل المعلومات الخاطئة من مراجع اجنبية فالقديس يعقوب البرادعي يصبح يعقوب بارادوس !

*الكنيسة السريانية الآرامية الوطنية تتحول الى انصار مفكر ديني !

*الشعب السرياني الآرامي الذي كان يشكل اكثرية ساحقة و لمدة اكثر من 2000 عام يحصر جغرافيا في طورعبدين!

ثانيا - تعريب قسري للشعوب الشرقية القديمة !

ليس معيبا ان يرتكب الكاتب و المفكر بعض الاخطاء التاريخية لانه لا يتحقق من المعلومات التي ينقلها من هنا و هناك . نحن سعيدون لإهتمام العالم بتاريخ و اهمية اللغة الآرامية و لكن د. هايل دعيسات يتكلم عن اللغة الآرامية التاريخية كأنها " اخت" للغة العربية بينما هي اقدم منها بحوالي 1300 سنة و هي من الاصح " ام" للغة العربية. و لكن الاخطر ان هذا الكاتب يردد طروحات الفكر العروبي الذي يدعي بدون براهين ان كل الشعوب القديمة هي عربية !

كتب د. هايل دعيسات :

"ما كان للبدوي العربي الناشئ بين ظمأ رمال الصحراء ووهج الشمس ليستوقفنا لو لم يكن قد أدهش البشرية بعد أن استقر في أكاد وبابل ونينوى وماري وأوغاريت وإبلا وتدمر والبتراء ، وغيرها من المدن العربية القديمة ، واندمج في نسيجها الاجتماعي ليحقق التواصل والتفاهم في المجتمع والحياة."

أ - ندرة المعلومات عن المناطق التي هاجرت منها الشعوب القديمة الاكاديون و العموريون و الكنعانيون و الآراميون، قد دفعت بعض الباحثين الى إطلاق عدة نظريات لمعرفة من اين انطلقت تلك الهجرات ؟

ب - في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين اشتد الخلاف الفكري حول معرفة من اين انطلقت الشعوب القديمة ؟ و اذا انطلقت من شبه الجزيرة العربية فهل كانت تلك الشعوب عربية ؟

ج - الفكر العروبي لا يتابع تلك النقاشات الاكادمية التي تبحث عن الحقائق المجردة وبالتالي يدعي اصحاب الفكر العروبي ان الشعوب القديمة قد هاجرت من صحراء الجزيرة العربية و لذلك هذه شعوب عربية اللسان و الهوية !

د - الجمل " سفينة الصحراء " يفضح طروحات العروبيين المزورة ! إذا كان الاكاديون هم من العرب القدامى فالسؤال هو لما لم يستخدموا الجمال في ترحالهم ؟ ان اقدم ذكر للجمال يعود الى اواسط القرن التاسع قبل الميلاد حيث ورد ذكر الف مقاتل عربي يمتطون الجمال ويشاركون في التحالف الآرامي ضد الاشوريين في معركة قرقر !

ه - الشعوب الشرقية القديمة لم تستخدم الجمال و هذا اكبر برهان على انها من سكان بادية سوريا و ليس الصحراء العربية ! ان كتابات مدينة ماري / ابوكمال تتحدث عن تنقلات هذه الشعوب وهي تبرهن لنا ان الآراميين هم سكان الشرق الأصيلين .

الخاتمة

بعض العروبيين يتظاهرون بالاهتمام بتراثنا الآرامي ولكنهم لا يفعلون شيئا من اجله وهم يريدون تعريب تاريخ الشعوب القديمة مدعين ان دول الغرب قد قسمت الامة العربية خاصة بعد معاهدة سايكس بيكو وان " علماء اوروبا" يدعون - بدون براهين - ان الاكاديين ليسوا عربا !

ان العلوم تتقدم و تتطور في الغرب ومنها علم التاريخ . نحن نتمنى نهضة علمية في الدول العربية خاصة علوم التاريخ واللغات الشرقية القديمة و الآثار حتى يهتم المسؤولون في تراثنا و حضارتنا الآرامية .

ملاحظة مهم هنالك فرق كبير بين العربي الاصيل الذي يعرف تاريخه و يريد المحافظة على عاداته و تقاليده القيمة و بين " العروبي" الذي هو في اكثر الاحيان لا ينتمي الى العرب الحقيقيين فيحاول تعريب كل الشعوب القديمة من اجل القضايا العربية !

ألف تحية لكل عربي اصيل يحترم تاريخ الشرق الاكاديمي و من يدعي ان الشعوب القديمة هي عربية فتاريخ الجمال العربية تفضح جهله و تطرفه !

هنري بدروس كيفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة: العراق
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 26430
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل: 21/09/2009
الابراج: الجوزاء
التوقيت:

مُساهمةموضوع: رد: الاراميون,لغتهم,موطنهم,تقاليدهم/ܐܪܡܝܐ   الإثنين 20 أغسطس 2012 - 5:03


Aramaic - Syria

اللغة الارامية هي لغة السيد المسيح(له المجد) في سوريا / فيديو

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنـا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز








الدولة: العراق
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 16876
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل: 25/01/2010
الابراج: الجوزاء
التوقيت:

مُساهمةموضوع: رد: الاراميون,لغتهم,موطنهم,تقاليدهم/ܐܪܡܝܐ   الجمعة 10 يناير 2014 - 22:00




شكرا استاذنا الفاضل د . ابو فرات للموضوع التّاريخي المميّــز { اللّغـة الآراميّــــة } !

خالص تقديرنــــــا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة: فلسطين
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 408
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل: 17/06/2014
الابراج: القوس
التوقيت:

مُساهمةموضوع: رد: الاراميون,لغتهم,موطنهم,تقاليدهم/ܐܪܡܝܐ   الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 3:57

احني هامتي اجلالا لشخصك الكريم



تحية الاسلام
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك



أزكى التحيات وأجملها..وأنداها



وأطيبها..أرسلهااليك



بكل ود وحب وإخلاص..



تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي



من تقدير واحترام..



وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي



من ثناء واعجاب..فما أجمل



أن يكون الإنسان شمعة



تُنير دروب الحائرين..



دمت بخير



رحم الله والدي ووالديك



كل عام وانت الى الله اقرب



د. لطفي الياسيني



شهيد المسجد الاقصى المبارك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاراميون,لغتهم,موطنهم,تقاليدهم/ܐܪܡܝܐ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي/ ܒܝܬ ܐܪܐܡܝܐ ܥܝܪܐܩܐܝܐ/IRAQI ARAMIC HOUSE/Irakisch Aramäisches Haus ::  :: -