البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 / !!! / الأرامــــل والمطلّقـــــات في العــــــراق قنابـــــــل موقوتـــــــة / !!! /

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20114
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: / !!! / الأرامــــل والمطلّقـــــات في العــــــراق قنابـــــــل موقوتـــــــة / !!! /   الجمعة 24 فبراير 2012, 11:56 am

irag

الأرامل والمطلقات في العراق " قنابل موقوت ة"

مشكلة الارامل والمطلقات في العراق كبيرة

في كل أسبوع يمتلئ مكتب النائبة في البرلمان العراقي سميرة الموسوي بعشرات الرسائل من الارامل من جميع انحاء العراق ، حتى ان احداهن كتبت لها مستفسرة عن ماذا تختار : هل تنفق ما تبقى لها من مال قليل على طفلها الرضيع ، ام على الطلبات المدرسية لابنها الاكبر.
وقالت الموسوي ، وهي ايضا رئيسة اللجنة الشؤون النسائية في مجلس النواب العراقي ، قورها إنها تواجه مصاعب حقيقية في الرد على استفسارات وطلبات واستعطافات الارامل العراقيات اليائسات ، اللاتي يقدرن بين مليون إلى مليوني ارملة .
وعلى الرغم من ان العنف في مناطق العراق تراجع بقوة خلال الاشهر الماضية ، إلا ان اعداد النساء ممن تركن بلا معيل او سند، في ازدياد ، وعدد قليل منهن يحصلن على معونات مالية من الحكومة ، ويخشى المسؤولون ان تكون عواقب الظروف الصعبة التي تعيشها هؤلاء النسوة مخيفة .
وتقول سميرة الموسوي : " ماذا يمكن للارملة ان تفعل ، الخروج عن السلوك السوي ، فالأرهابيون يستغلون المحتاجين واليائسين " .
الكثير من الارامل والمطلقات شابات
.................................
وتشير الوكالة إلى أن لا احد في العراق قادر على اعطاء رقم دقيق لعدد الارامل اللواتي اصبحن بلا معيل خلال العهد الدموي للرئيس العراقي السابق صدام حسين ، وخلال الحرب العراقية الايرانية التي امتدت من عام 1980 وحتى 1988، وحرب الخليج عام 1991، والعنف الطائفي الذي عصف بالعراق منذ الغزو الامريكي له عام 2003 .
وتقول سميرة الموسوي ، استنادا إلى ارقام وزارة التخطيط التي تعود إلى منتصف عام 2007 ، ان عدد المطلقات والارامل في العراق اقترب من مليون امرأة ، من مجموع 8,5 مليون امرأة في العراق تترواح اعمارهن بين الخامسة عشرة والثمانين من العمر.
لكن نرمين عثمان وزيرة شؤون المرأة بالانابة تضع الرقم عند اكثر من مليوني ارملة ومطلقة ، في بلد يقدر عدد سكانه ، حسب آخر الارقام ، بنحو 30 مليون نسمة .
عدد الارامل في تزايد مستمر، والوضع بات مثل قنبلة موقوتة ، وخصوصا ان الكثير منهن ما زلن يافعات وشابات وهن حبيسات البيوت .


وزيرة شؤون المرأة العراقية بالانابة
................................

ومهما كان الرقم، تقول الموسوي ونرمين عثمان، حسب الوكالة، ان النساء اللواتي فقدن معيلهن الرجل منذ غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة، يعانين بشكل متزايد من الحرمان وعدم القدرة على اعالة انفسهن او اطفالهن.
ومع اتساع نفوذ التيارات الاسلامية المحافظة في العراق خلال الاعوام الاخيرة ، صارت فرص النساء الوحيدات في لعب دور في المجتمع او الاقتصاد العراقي ضئيلة ، وسيجد العديد منهن انفسهن حبيسات البيوت وعاجزات عن اعالة انفسهن ، وعلى الاخص في المناطق والاحياء الفقيرة .
في هذا الاطار قالت نرمين عثمان ان عدد الارامل في تزايد مستمر، وان " الوضع بات مثل قنبلة موقوتة ، وخصوصا ان الكثير منهن ما زلن يافعات وشابات وهن حبيسات البيوت " .
لكن سميرة الموسوي تقول ان الارامل في ( عهد صدام حسين ) كن يمنحن رواتب شهرية وسيارات وقطعة ارض وقرض عقاري لبناء بيت عليها ، وهو ما ساعد في التخفيف من ازماتهن ، على الرغم من وحشية نظام صدام حسين، لكن تلك المساعدات توقفت منذ سقوط هذا النظام .
ويقدر عدد الارامل اللواتي يحصلن على معونات حكومية بنحو 84 ألف ارملة ، وبمعدل يتراوح بين 40 إلى 95 دولارا شهريا ، حيث تنتقد الموسوي ، في تصريح تنقله رويترز، هذا الوضع وتقول انه ليس سوى مهدئ وليس علاجا فعالا.
يقدر عدد الارامل والمطلقات العراقيات بمليونين
..........................................

يشار إلى ان اللجنة المختصة بشؤون المرأة في البرلمان العراقي رفعت مسودة قانون يمنح النساء اللواتي بلا معيل مسكنا ، حتى يجنبهن عواقب الانزلاق في مهاوي البغاء ، او الاستغلال من قبل المسلحين .
إلا أن المناشدات التي رفعت إلى حكومة نوري المالكي، لم تجد اذانا صاغية ، فمشروع القانون هذا لم يصل إلى مرحلة التصويت، على الرغم من ان البرلمان قد بحثه في قراءتين .
وتقول سميرة الموسوي ان الحكومة منشغلة بالقضايا السياسية والامنية ، ونسيت الامور الاخرى ، وهذا الرأي وجد صداه عند وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمود الشيخ راضي ، الذي قال ان وزارته لا تقدم إلا القليل جدا للارامل، لكنه قال ان هذا هو المتوفر في ميزانية الحكومة .
ويشير تقرير صدر عن جمعيات اغاثة ومعونة تعمل في العراق إلى ان نحو 43 في المئة من العراقيين يعيشون " في فقر مطلق " وهناك اربعة ملايين آخرين على الاقل بحاجة إلى معونات غذائية ، ويفتقر نحو ثلثي اطفال العراق إلى مياه صحية نظيفة صالحة للشرب .
كما تواجه الارامل المحتاجات للمعونة عراقيل وعوائق بيروقراطية حكومية شديدة التعقيد تجعل امر الحصول على مساعدة اشبه بالمستحيل .

ارتفاع خطير في عداد أرامل " العراق الجديد " : العنف الدموي يرمل 100 امرأة يوميا وتحذيرات من كارثة اجتماعية
بغداد - خدمة قدس برس :
.........................
لا عجب أن تجد الكثير من النساء الأرامل في العراق ، فالموت اليومي الذي يوزع بالمجان على العراقيين ، لم يبق حجرا على حجر كما يقال، فلقد غير وتغير وجه العراق ، و أضحى النظر في عيون أي من أبناء الرافدين يشعرك بحجم الهول والمأساة الذي عاشها هذا الوطن . وللنساء كان النصيب الأكبر من هذه المأساة .
تشير تقارير صدرت عن منظمة حقوق المرأة في العراق ، وهي منظمة تهتم بالدفاع عن حقوق المرأة العراقية وتصدر تقريرا شهريا بهذا الشان ، إن ما بين 90 إلى 100 امرأة عراقية تترمل يوميا نتيجة أعمال العنف والقتل الطائفي السائد في العراق .
وتشير المنظمة إلى أن هناك 300 ألف أرملة في بغداد وحدها ، إلى جانب 8 ملايين أرملة في مختلف أنحاء العراق ، وهذا يعني ، بحسب الدراسة ، أن نسبة الأرامل في العراق تشكل 35 في المائة من عدد نفوس العراق ، و65 في المائة من عدد نساء العراق و80 في المائة من عدد النساء المتزوجات .
وأشار تقرير منظمة حقوق المرأة إلى أن انعكاسات تدهور الأوضاع الأمنية في العراق رفعت نسبة الترمل بشكل ملحوظ في صفوف النسوة ، مما دفع بالعديد منهن للبحث عن أي عمل دون جدوى ، للحصول على مصدر للعيش .
وندد التقرير " بجرائم الاغتصاب التي تتتعرض لها الأرامـل ! .

تعرض لها المرأة العراقية في السجون الحكومية العراقية والأمريكية .. وآخرها حادث الاغتصاب الذي تعرضت له إحدى الشابات بعد اعتقالها مع أسرتها في مدينة كركوك في شهر تموز ( يوليو) من هذا العام من قبل القوات الأمريكية " .
أرقام يرى فيها المختصون بأنها مخيفة ، وأنها ليست بالهينة إطلاقا ، بل إنها ربما ستشكل مستقبلا غامضا للعراق والعراقيين في ظل هذه الأزمة التي تعانيها المرأة العراقية . يقول أستاذ علم النفس ، الدكتور جاسم الشمري ، إن مثل هذه الأرقام حتما ستشكل صورة غير واضحة المعالم لمستقبل العراق ، مضيفا " أن تكون هناك 100 امرأة تترمل يوميـاً ، فهذا يعني أن خللا اجتماعيا سيحدث في المجتمع ، ناهيك عن آثار نفسية على النساء الضحايا . إنها مشكلة حقيقية يجب أن تدرس بعناية . العنف في العراق بات يمثل التهديد ليس لحاضر العراق وحسب ، وإنما لمستقبله . سينشأ لدينا جيل كامل أغلب أبنائه بدون آباء ، سينشأ لدينا حالة من الفراغ الأبوي لدى أغلب الأسر، وهو ما سيولّد حالة أكبر من الرغبة في الانتقام ، ربما ممن تسبب لهذا الطفل بهذه المعاناة . إننا اليوم نعيش حالة عنف ربما ليس هناك من يريدها أو يرغب بها ، وغالبا ما نقول إن أسبابها خارجية ولكننا سنكون مستقبلا أمام حالة أخرى ، سيكون لدينا جيل يمارس العنف لأنه عاشه وكان أحد ضحاياه " ، على حد تعبيره .
وأنت تسير في بغداد حتما ستطالعك تلك اللافتات التي تملأ ساحات وشوارع العاصمة بغداد ، لافتات سوداء للتأبين، تدل بشكل واضح على حجم الموت الذي نزل على العراقيين وحولهم إلى أكبر بلد للموت وأبشع غابة للقتل المجاني ، هؤلاء الضحايا غالبا ما يتركون خلفهم نساء وأطفال ، يدفعون هم أيضا ضريبة حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل ، ليعيشوا اليتم والفقر، ربما دون أن تكون هناك أية رعاية يمكن أن تتلقاها هذه العوائل من الحكومة .
وفي هذا الصدد يعتبر الناشط في مجال حقوق الانسان ، طارق الشمري أن الحكومة تتعامل مع أسر الضحايا بمعايير مزدوجة ، طائفية في الغالب . ويضيف في حديث لمراسل " قدس برس"
" قررت الحكومة العراقية إنشاء صندوق أطلق عليه إسم صندوق أسر الشهداء ، هذا الصندوق يعمل على توزيع مبالغ مالية شهرية لعوائل ضحايا العنف ، وهي مبالغ تساعد إلى حد كبير في توفير الحياة الكريمة ولو بأبسط ضرورتها لتك العوائل التي فقدت معيلها ، غير إننا فوجئنا أن هذا الصندوق يعمل وفق آلية طائفية بحتة ، فالذي يقتل في تفجير بمدينة الصدر على سبيل المثال يُشمل بهذا الصندوق ، في حين الذي يُقتل في الأعظمية بالقصف الهاوني لا يحسب ضمن عوائل الشهداء " ، على حد قوله .
ترمّل النساء في العراق تحوّل إلى ظاهرة مخيفة دفعت بالعديد من الجهات المختصة إلى توجيه النداءات من أجل وقف العنف الذي يحصد أرواح المدنيين ، تاركا العشرات من النساء الأرامل والتي تبقى بلا معيل وسط ظروف اقتصادية متردية . كما أن هذا دفع هذا الوضع إلى حد كبير في توجيه النداءات من قبل بعض المنظمات النسوية إلى التشجيع على تعدد الزوجات، كحل لإعالة النساء اللواتي يفقدن أزواجهن بعمليات العنف والقتل الأعمى .
وتتحدث الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة الدكتورة هدي العنبكي ، عن أن " المشكلة الرئيسة التي تواجهها النساء الأرامل ، هي مشكلة الفقر والعوز المالي .. وعلى خلفية هذا الواقع المعيشي الصعب اضطرت أغلب العوائل لبيع أثاث بيوتها من أجل تصريف أمورهم فيما اضطر العديد من النساء إلى إخراج أولادهن من المدارس للعمل من أجل إعالة الأسرة " .
وانتقدت الدكتورة العنبكي ما أسمته " الممارسات الوحشية " التي تتعرض لها المرأة العراقية ، بقولها " تعمد بعض مفارز قوات الاحتلال وبعض الأجهزة الأمنية العراقية إلى اعتقال المرأة في محاولة للضغط علي زوجها مثلا " ، مناشدة المنظمات الإنسانية المعنية بالموضوع بالتدخل وإجبار أصحاب القرار في العراق على الكف عن اعتقال الأطفال الرضع مع أمهاتهم في السجون العراقية ، وكذلك اعتقال أقارب الشخص المتهم ، وخاصة زوجته، للضغط عليه وإجباره على التعاون في التحقيق " ، واصفة هذا السلوك بأنه " أمر معيب ومخجل ويقع خارج السلوك المدني والإنساني المتحضر" ، على حد قولها .
وذكرت العنبكي أن " ما تمر به المرأة العراقية من ظروف قاهرة بعد فقدانها لمعيلها ، يجعلها تقف عاجزة أمام عمق المأساة التي تواجهها ، لأن فقدان المعيل يؤدي إلى انخفاض مستوي المعيشة .. وانعكاسات هذا الترمل تمتد إلى جميع نواحي الحياة الإجتماعية " ، بحسب رأيها .

المصدر : شبكة اخبار العراق










عدل سابقا من قبل نادر البغدادي في الجمعة 24 فبراير 2012, 11:58 am عدل 1 مرات (السبب : جاءت عبارتي العراققنابل ( ملتصقة ) سهواً ! والصحيح هو : العراق قنابل , آسفين ..)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
/ !!! / الأرامــــل والمطلّقـــــات في العــــــراق قنابـــــــل موقوتـــــــة / !!! /
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: