البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ترقبوها فقد لاحت بوادرها.. ومعركة تطهير العراق من دنس أحفاد المجوس أتباع المقبور الدجال وخونة الاسلام وصهاينة الأكراد قد أزفت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ترقبوها فقد لاحت بوادرها.. ومعركة تطهير العراق من دنس أحفاد المجوس أتباع المقبور الدجال وخونة الاسلام وصهاينة الأكراد قد أزفت   الثلاثاء 28 فبراير 2012, 10:34 am

الإثنين, 27 شباط/فبراير 2012 23:56 حسين المعاضيدي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مخطئ ومجنون ذلك الذي يظن أن الحرب وضعت أوزارها في العراق، فأن كان الاحتلال الأميركي الصليبي قد انتهى في ظاهره فلقد ترك لنا احتلالات أخرى أشد وأخطر على مستقبلنا من احتلاله المباشر طيلة السنوات الثمان العجاف الماضية..
إن العراق اليوم هو في أخطر مرحلة يمر بها بلد في تاريخه، فمن ينظر إلى التقسيم على أنه خيار المظلومين والمضطهدين والمصادرة حقوقهم فهو واهم، لأن التقسيم لا يعني الضعف والتفتت فقط، بل ومصادرة كل شيء، حتى ذلك الشيء البسيط الذي لا يمتلك غيره أبناء هذا البلد اليوم، وأتحدث عن الهواء الذي يتنفسونه، فالشمال الذي تقطنه الغالبية الكردية سيتعزز موقعه بالتقسيم كقلعة محصنة للموساد، ومن عنده ستبدأ مرحلة أخرى جديدة من المؤامرات والدسائس والفتن والأحقاد والضغائن ضد الجميع، وبلا استثناء، غير تلك التي كانت طيلة السنوات الأربعين الماضية، فهذا الإقليم المسخ، الذي تنبعث من فم سياسيه رائحة الصهيونية، لن يتوانى عن استخدام مختلف الطرق والوسائل لسرقة وتحطيم العراق، بما في ذلك مدينة كركوك، التي عليه أن يبصر نجوم الظهر في نهار تموزي قائظ قبل أن يفكر في ضمها إلى كيانه الموبوء..
أما الجنوب الشيعي فحينما ينفصل فلن يكون إلا سكيناً أخرى في خاصرة جسد الإسلام، إذ سيبدأ أولاً في تقطيع أوردة وشرايين العراق، مروراً بالأحشاء والأعضاء والأطراف، حتى ينتهي بالرأس، وبعد الانتهاء سيشعل فرس الجنوب نار مجوسهم ليحرقوا بقايا اللحم، أن تركوا للحم بقية..

اما الوسط والشرق والغرب السني فسيكون هو أصل الصراع بعدما سيحاول أنجاس الحزب السينمائي اللا إسلامي العراقي، من بقية المجرم طارق اللا هاشمي، وجراء المسخ محسن عبدالحميد، لا أحسن الله إليه، وخزايا الصحوات المجرمة، أو من تبقى من حفنة الخونة والمنافقين والعملاء، بسط سيطرتهم عليه ليجعلوا منه وكراً آخر يتشارك في إدارته إلى جانب الصليبيين بطريقتهم الخفية، الفرس المجوس، عبر وكلاء مرجعياتهم العلنيين، المؤمنين من تحت العباءة بولاية فقيههم الأعور الدجال، علماء السوء والدجل، أرباب الحزب اللا إسلامي العراقي، وشلة قطط المطابخ وغيرهم من الذاهبين بالوسط والشرق والغرب السني إلى جحيم الهاوية بعدما تسلموا ثمن تحطيم وتدمير أبناء السنة بالتومان الإيراني قبل الدولار الأميركي!


أما أن كان خيار الإبقاء على العراق الوطني القومي التقدمي الاشتراكي، كما يسمونه، الواحد الموحد من زاخو في اقصى شمال العراق المغتصب إلى الفاو في أقصى الجنوب، كما يسعى إلى ذلك بعض الحالمين، فذلك يعني أن يبقى العراق برمته تحت خيمة الوصاية الصفوية - الصليبية لا ينازعهم عليه أحد.
البعض تمسك بخيار الأقاليم والتقسيم ليس بدافع البحث عن الحل والنجاة، بل مخالفة للهالكي، قبحه الله، لا أكثر في معركة لي الأذرع، وحفاظاً على المصالح الشخصية والمنافع الدنيوية التي يتمتع بها أعضاء مجالس الحكم الإدارية في المحافظات السنية، والتي جعلت منهم ملوكاً بلا عروش، من فرط الثراء الفاحش على حساب المساكين، لا حرصاً على تخليص أبناء السنة من جحيم مليشيات الهالكي، التي هم أول من أعانها على بسط نفوذها على المناطق السنية!


اما الهالكي فرفضه لمشروع الأقاليم لا ينبع من ضمير حي، بل من قلب أسود أعمى، فسموم حقده لم تنته في تصفية أبناء أهل السنة والجماعة بعد، وهو لا يريد أن تخرج تلك المحافظات السنية عن طوعه وقبضة سيطرته حتى يستكمل مشروع إبادة السنة جميعهم عن بكرة أبيهم، وبمختلف الطرق، وأولها طريق الصحوات، ورقة التواليت الأميركية التي تسلمها الهالكي من أسياده الأميركان بعد خروجهم، والذين تلبسوا بلباس الأجهزة الأمنية من جيش وشرطة وغيرها، جاعلاً منهم أداة لقتل أبناء السنة تحت وهم حمايتهم من المجاهدين، بعدما شن حملة تشويه كبرى لسمعة أهل الجهاد عبر أجهزة الإعلام الرخيصة المتضامنة معه والمأجورة!


أن من يراهن على خروج العراق سالماً معافى من التقسيم والتفتيت أو من التقليم والتقزيم برفض الأقاليم أو بمساندتها، أو عبر الشعارات الجنجلوتية الفارغة الجوفاء، أو من خلال بيانات الإدانة والاستنكار، التي هي أضعف أسلحة الأيمان، لهو واهم، ويتوجب عليه إعادة حساباته من جديد، فإيران التي حققت حلمها في السيطرة على بلاد الرافدين من الشمال إلى الجنوب، سواء بأقزام شيعتها الإيرانيين أو بخونة السنة، من العملاء والمرتدين، لن تتخلى يوماً عن أمل إمبراطوريتها الفارسية، وحلم إيقاد نار مجوسهم بين الرصافة والجسر لن يرده على أعقابهم إلا سلاح المجاهدين، فهو الحل الوحيد لنجاة أرض الرافدين وهو فقط من يجلب لبني فارس وأتباعهم الموت من حيث ندري ولا ندري.


ليكن في أذهان الجميع أن العراق لن يكون أيران أخرى، أو ضيعة من ريفها، ولن يسمح أن يتعرض أهله للإبادة على أيدي أبناء العلقمي، والقادم من الأيام سيميط اللثام عن تلك الجيوش التي لها أول ولا آخر لها، جنودها تخرجوا من مدرسة محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خصالهم: أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، هم كتائب من الاستشهاديين يحبون الموت كحب أعدائهم المجوس للحياة، أعدادهم لا حصر لها، ولن يستطيع صحوجي ملعون رد بأسهم، أو يقوى عميل على الوقوف بوجههم.


أيها الطغاة لا تتوهموا بأنكم انتصرتم، فالمعركة الفاصلة آتية، وفاجعتكم لا ريب فيها، ولن تمنع جدرانكم الكونكريتية المحصنة صولات المجاهدين عنكم، بل ستتحول تلك الجدران إلى سجن لكم لا تتجرؤون على عبور أسواره، وسيكون كل شبر من بغداد، وسائر أرض العراق، ساحة للمعركة الفاصلة.


أنكم تتوهمون وأنتم تظنون أنكم اخترتم زمان ومكان المعركة التي أردتم أن يكون توقيتها مع إعلان المحتل انسحابه وهو يجر أذيال الخيبة والخسران من أرض الفراتين بفعل ضربات فوارس الإسلام المجاهدين الموجعة، فانقلابكم على حلفائكم السابقين خونة الإسلام، كطارق الديوث، والعيساوي اللعين، والمطلق القبيح وغيرهم من جوقة العملاء والمرتدين لا يعنينا في شيء أن كنتم تظنون أنهم رموزنا كما أوهموكم، أو كما أردتم لهم أن يكونوا، فهؤلاء في حساباتنا كما يأمرنا الشرع ومنهاج النبوة أول أعداء الله وأعدائنا، والذين سيتم تعليقهم في مشانق العهر قبل مشانق الموت، تماماً كما ستتدلى رقابكم وتتدحرج رؤوسكم أنتم بحراب المجاهدين، نصرهم الله وأعزهم..
يا شرذمة الخيانة، أن طريق وصولكم إلى حدود أيران المجوسية التي دخلتم منها على ظهر دبابة أميركية ستصبح عليكم حسرة، وأمنية صعبة المنال، فالمجاهدون الذين أفشلوا المشروع الأميركي هم وحدهم من سينهون ويهدمون احتلالكم لهذا البلد العريق، وهم الأحق بحكم هذه الأرض الطيبة، فالعراق بلد التوحيد، بلد العفة، بلد العزة والكرامة، بلد الطهر، ولن يحكمه إلا الشرفاء الموحدون، جنود الرحمن، فكيف لشجرة الجهاد التي زرعت في ربوع أرض السواد، ورويت بدماء الشهداء، أن يجني ثمارها عمائم الدجل الفارسية أو لصوص الحزب الإسباني اللا إسلامي اللا عراقي الخسيس، أو صحوات العهر والقذارة.


أن هذه الأرض المباركة التي حررها يوماً أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه، الذي أبعد عنها النجاسة الفارسية، ستظل عصية عليكم أيها المجوس، ولن تحكم إلا بشريعة الرحمن، ولن يحمي أبنائها إلا فيالق التوحيد الجهادية، التي لم تهن، ولن تضعف، رغم كل ما تعرضت له من طعنات على يد الغريب والقريب، فهذه الفصائل الجهادية، التي لا تزال عند حسن ظن المسلمين بها، ستظل بقوة الله ثابتة، صابرة، مرابطة، مجاهدة، لا يغمض لها جفن، يعرف صولات وجولات فرسانهم العدو قبل الصديق، فرسان عاهدوا الله أن يقطفوا رؤوس جميع الخونة والعملاء، ويطهروا بقية أرض الرافدين من حثالات بني مجوس، مثلما تم تطهيرها من الصلبان، إلا من تحصن منهم في وكر المنطقة الخضراء تحت واجهة سفارة مدنية..


يا أتباع الخميني الدجال، والخامنئي الملعون، ويا قذارة المراجع الأقزام واجهة إيران في العراق، ويا عبدة النار، أبشروا بما يسوؤكم، فسترون من أحفاد الصحابة ما يشفي الغليل، ويثلج صدور المؤمنين الذين يترقبون ذلك اليوم الذي تصبحون فيه نسياً منسياً، أو بقايا ذكرى وأطلال لإمبراطورية فارسية مندثرة تحاولون نفث الروح في جسدها الميت، فأبا حفص ابن الخطاب، رضي الله عنه، لم يمت، وكيف له أن يموت وأحفاده من بعده شمروا عن سواعدهم ليحطموا لكم احلامكم المريضة، التي لن تكون إلا أضغاث أحلام آن موعد الاستيقاظ منها، ومعركتنا التي كانت مع الصلبان لم تكن سوى ساحة تدريب استعداداً لمعركتكم، وها قد أزفت ساعة الصفر، فجند الرحمن قادمون، وحديثهم لن يكون إلا صولات تقض مضاجعكم، ..... وما ذقتموه في الأيام الفائتة ليس إلا قطرات من أول الغيث.. فترقبوا القادم، إنّا معكم مترقبون!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترقبوها فقد لاحت بوادرها.. ومعركة تطهير العراق من دنس أحفاد المجوس أتباع المقبور الدجال وخونة الاسلام وصهاينة الأكراد قد أزفت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: