البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ليس دفاعا عن رعد حمودي..... بل حماية للعملية الانتخابية ووقاية من اصيل طبرة !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ليس دفاعا عن رعد حمودي..... بل حماية للعملية الانتخابية ووقاية من اصيل طبرة !!    الأربعاء 29 فبراير 2012, 2:22 pm

ليس دفاعا عن رعد حمودي..... بل حماية للعملية الانتخابية ووقاية من اصيل طبرة !!



29-02-2012 | (صوت العراق) بقلم: د. باسل عبد المهدي )
ليس دفاعا عن رعد حمودي..... بل حماية للعملية الانتخابية ووقاية من اصيل طبرة !!

بلا اي مقدمات نعلن بكل صراحة ووضوح ، بان المساعي الجارية في إقحام (الحاج) اصيل طبرة بديلا عن رعد حمودي، انما تمثل في حقيقتها صفعة مهينة ومؤلمة تتلقاها رياضة العراق وأهلها،عدا كونها خرقا قانونيا جسيما ينبغي على العقلاء تداركه قبل ان تتفاقم تداعياته السلبية على مجمل المشهد الرياضي العراقي ومسيرته.هذا خطاب او رجاء معلن نوجهه بكل احترام الى السيد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، آملين منه توظيف منطق الحق والقانون ولزوم اعادة دراسة قناعته واجراءاته بما ينسجم مع حدود الصلاحيات المفوضة والمستخدمة في شؤون من هذا النوع.
فاحترام الاجراءات القانونية وتنفيذها تعد فرضا ملزما وقاطعا على المسؤول التنفيذي قبل ان تكون كذلك على المواطن العادي.
ما يتوجب ابتدءا تاكيده والالتزام به ، وبقدر تعلق الامر بالأندية الرياضية، وأندية المؤسسات الرسمية تحديدا،انها حتما ليست أملاكا خاصة لمسؤولي هذه المؤسسات الحكومية . كما ان الميزانيات المقررة لها والدعم المالي المقدم لتسيير وإدامة نشاطاتها ، تعد من الاموال العامة وليست منة او صدقة تستقطع من جيوب وأرصدة مسؤوليها . كما يعد أمرا معيبا التصرف بها ( اي الاموال) او توظيفها كوسائل ضغط وفق التجاذبات والأهواء التي تسبق انتخابات مجالس أدارات الأندية المذكورة. واذا ما اكتشف بان هناك خللا او فسادا في اساليب استخدامها،فالاجراءات القانونية المعلومة، وليس الموقع وسلطاته،هي الضمان الكفيل بمعالجتها.
يعرف ابناء الوسط الرياضي بان الأندية هي ملك لجمعياتها العمومية دون سواها. كما انها ، او هكذا يفترض، ليست ادوات سهلة يعمد الى تحريكها ،ربما خوفا من او انسجاما مع رغبات غريبة و طارئة . على الهيئة العامة لنادي الشرطة الرياضي ، او اي من أندية المؤسسات الاخرى ان تتدبر امر مواجهتها حفاظا على تاريخ وارث صنعته جهود واتعاب ونتائج أبنائها من الرياضيين من جانب وحجم مسؤولياتها في التصدي لمحاولات سلب سلطاتها وتجريدها من قرارها(الرياضي) من جانب اخر.
ان ارتباط الأندية هذه بمؤسساتها الام قد جاء وفق الصيغة القانونية المقرة لتسهيل تقديم الدعم والاسناد المفترضين التي يمكن للمؤسسة تقديمها لأبنائها من الرياضيين المنتمين لفرق أنديتهم ، وهو امر لا يعني، وفي كل الأحوال ، عدا ما يسمح به القانون ، التدخل في رسم معالم توليفة إدارة النادي من خارج صفوف ابنائه ولا حتى اقحامهم المتقصد والتدخل في الجوانب الفنية لتقييم اداء فرقه. كما لا يتيح لمسؤول حكومي ، جاء اليوم وقد يرحل الى موقع اخر غداً ، في فرض منهجٍ مخطوءٍ في النادي ،ستترسخ تداعياته السلبية في الحال وتنمو في المستقبل وتمضي الى حلقات رياضية ابعد صوب الاتحادات الرياضية فاللجنة الأولمبية ، وهو فعل خاطئ ، يتكرر، مع الاسف الشديد، دوما في مسيرة رياضتنا، بعناد او بسبب نقص المعرفة واحيانا سعيا لجاه ، يروم انتزاع دفة الرياضة وإدارتها من اهلها ووضعها في أحضان من لا يفهم فيها غير الاسم ، الحالة التي أوصلتنا الى ما نحن عليه من تخلف وبؤس في مجمل مواقع القرار الرياضي العراقي.
إذاً ، يمكن التأكيد بان التمسك بخطى القانون وحده وليست الأهواء او الرغبات الخاصة ، هو الوسيلة الامثل لمواجهة تكرار حالات غير سليمة وتمثل خطوات في المسار الخاطئ للاستمرار للانحراف بالوسط الرياضي وقوانينه لغير الغايات السامية التي اقرت من اجلها لخدمة رياضة الوطن!!
في ضوء ما متداول في الوسط الرياضي، بان السيد الوكيل الأقدم في وزارة الداخلية يسعى باصرار غريب على إقحام السيدين اصيل طبرة وجيهان بابان وإضافتهما الى الهيئة العامة لنادي الشرطة الرياضي تمهيدا لخطوات لاحقة تدفع بهما الى مجلس ادارته . الإجراء هذا بحد ذاته يعد مخالفة صريحة للوائح الانتخابية المعلنة رسميا ،( توقيتا وتوصيفا واقرارا ). فاستمارة ترشيحهما، كما اكد رسميا امام العلن قدمت بعد ايام من موعد مضي الفترة القانونية المعلنة.
الرجلان مع جلّ الاحترام لشخصيهما ، لا يملكان اي توصيفٍ رياضيٍ شرعيٍ يمنحهما سمة مرور قانونية كافية للانضمام الى العملية الانتخابية ، فضلا على عدم ورود اسميهما ضمن الجدول الرسمي المصدق(بقرار) من قبل الهيئة الادارية للنادي كما تستوجب ذلك لائحة الانتخابات وشروطها السارية على الجميع.الإصرار الغريب على ترشيح الرجلين بالصورة اعلاه والذي تتولاه اجهزة متنفذة في وزارة الداخلية يعد خرقا فاضحا لشروط اللائحة ، لا بل انتهاكا معلنا للقانون ونسف وتائر سلامة سير العملية الانتخابية للأندية برمتها،تمارسه جهة رسمية مسؤولة ، هي الأحرى للالتزام بالقانون من سواها، وهذا بحد ذاته يشكل مفارقة شاخصة تستحق الوقوف إزاءها بتدبير وحكمة كبيرين بغية الكشف عن أسبابها او مسبباتها الحقيقية!!!
لا نريد هنا ان نظهر بمظهر المدافع عن رعد حمودي ولا حتى على اللائحة الانتخابية . ان كل مرامينا تصب من اجل خدمة وحماية العملية الانتخابية وإجراءاتها التي استوعب الوسط الرياضي والغالبية العظمى من اهله أهميتها باعتبارها انطلاقة او تجربة جديدة نحو العمل النوعي الرياضي التخصصي في الأندية باعتبارها القاعدة الأوسع للرياضة العراقية ومثلت واحدة من اهم متطلبات تحضير واكتمال تشريع قانون وزارة الشباب والرياضة والصلاحيات المفوضة بموجبه لتهيئة لوائحها الانتخابية ومواصفاتها المطلوبة وتامين سلامة اجراء الانتخابات. اننا نعي جيدا الأخطاء والهفوات التي تحيط بمجمل العمل الرياضي العراقي واجراءاته وقراراته ونتائجه المتخلفة ومسبباتها. كذلك نتلمس حجم التلاعب القائم في استغلال ألأموال المقررة للرياضة في مؤسساتها المختلفة ، مثلما نقف ببصيرة على ما جرى ويجري في نادي الشرطة الرياضي وفريق الكرة فيه تحديدا الذي شكلت نتائجه المتذبذبة فتيلا دائماً لإثارة كل هذه الازمات .
ولكن هذا كله لا يبرر إقحام الغرباء بشكلٍ فوري مباشر على الجسد الرياضي وبين ثناياه وفي مواقع قيادية فيه باعتباره رهان هزيل، أنهكتنا ومزقتنا تجاربه المارة المعلومة لانه لا يمتلك مقومات صوابه ولن يكون قادرا على ان يقدم حلاً ممكنا ولا سبيلاً سوياً بقدر ما سيفاقم من الازمات ويضاعف حلقات شحنها وتقاطعاتها، ان مجرد المقارنة بين رعد حمودي والآخرين يعد ضربا من الالتفاف على المنطق . فبالإضافة الى شعبيته الهائلة التي وفرها له تعلق قلوب الناس بكفاءة حارس مرمى منتخبهم الوطني بطراز رفيع من هذا النوع وما متجمع في جعبته من ارث رياضي نادر كقائد للفريق العراقي لحقبة طويلة من الزمن، عدت في نظر الأخصائيين الفترة الأجود عطاءا ونتائجا في تاريخ الكرة العراقية على كل المستويات الخليجية والعربية والقارية والعالمية . اقول رغم ذلك فان حمودي يتمتع بقوة جذب اجتماعية (كارزما) عالية التأثير وبشخصية مؤدبة ومتواضعة تفرض احترامها ، مع شبكة علاقات رياضية عربية ودولية مرموقة يفتقدها معظم قادة الرياضة العراقية. كذلك ما يعلمه اهل الكرة في العراق بان رعد حمودي ، على العكس من كثيرين غيره، قد سجل عددا من المواقف المعارضة لسياسة ولاجراءات عدي صدام الرعناء في التعامل وفي إدارة شؤون المنتخبات ، اضطر نتيجتها الى ترك اللعب والبلد تجنبا للبطش المعلوم ، ثم عاد مع الساعات الاولى بعد سقوط النظام متطوعا وقادما لإعادة احياء رياضة العراق وناديه الوحيد، الشرطة الرياضي .
نضطر الى اعلان كل ذلك لأننا حقيقة لا ندري او نعلم ما تحمله سيرة الحاج اصيل طبرة الرياضية ازاء كل هذا التاريخ الثر لرعد حمودي رياضيا او إداريا في نادي الشرطة الرياضي او في المجالات الرياضية العراقية والعربية والقارية والدولية ؟ لتصبح مثل هذه المقارنة وذلك الفعل استلاباً معلناً للرياضة العراقية من أبنائها الشرعيين وخطوة نحو الانحراف بالوسط الرياضي والعملية الانتخابية للأندية عن مساراتها السليمة ودك فتيل ايل للايقاد بين ثناياه ، سيما وان الوسط الرياضي عموما ورياضي الشرطة منهم بوجه خاص يدركون جيدا ان السيد اصيل طبرة لا يمكن ادخاله عنوة في قيادة الرياضة عبر البيت الشرطاوي .
فالرجل لم يكن في يوم ما اكثر من مشجع او معجب ،فهولم يكن لاعبا رياضيا او مدربا او أكاديميا متخصصا . انه يعلم واجزم بانه يعترف أيضاً بان تبوءه بعض المواقع الإدارية العليا في اللجنة الاولمبية او في نادي الشرطة حينها تمت بمعزل عن قناعاته الذاتية مثلما هي غريبة وبعيدة عن تخصصه المهني!!
ولا نبغي الإثارة بالتصريح بان المواقف الطيبة او المترددة التي يبالغ رعد حمودي التمسك بها والتي لم تفصح حتى الان عن موقف واضح ومباشر حيال ما يحاوله الآخرون ، وربما يفسر ركونه للصمت وعدم الرد على التجاوزات بالاستكانة او الضعف غير المقبولين له.
لقد وصل الامر كما أشيع من أنباء عن سحب افراد حمايته وسيارته الرسمية فيً فارقة تضفي هي الأخري على الامر غرابة مضافة ، لان الجميع يعلم بان رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ، من يكون، وفي اي من بلدان العالم ، يعد بمنزلة (الوزير) فيه وظيفيا وبرتوكوليا، وهو أجدى بالاحترام ،على الاقل ،تقديرا للمنصب الذي تبوأه انتخابا وما زال يشغله!! الإجراء اعلاه ان صح ، فانه باعتقادي الجازم ، بان تاثيراته تعد بداية لنهاية فعل متعمد يروم الغاء صفحة ناصعة من تاريخنا الرياضي تحتضنها باعتزاز وفخر ذاكرة وقلوب كل العراقيين.وكي لا يلتبس الامر ويفهم البعض باننا ضد السيد اصيل طبرة بشخصه . حاشا الله ذلك ،اننا وعن قناعة راسخة لا يمكن ان نتفق مع (القائد)الرياضي المقبل المصنع او المستورد من خارج وسطه .
وليس لنا ان نغير من قناعاتنا ولنا تجربة مرة ومضنية ، يعرفها اصيل طبرة جيدا، امضيناها في اعلى مواقع القرار الاولمبي العراقي نهاية ثمانينات القرن المنصرم، تركناها عن قناعة اكيدة اثر معاناة باستقالة محررة معلنة رغم الضغوطات المعلومة، اضطررنا بسببها الى ترك الوطن ورياضته مرغمين عام ١٩٩١ ، متحملين عناء الغربة واعوامه الطويلة المملة ، نحلم ونعمل ونجتهد انذاك لتحرير رياضة العراق وانتزاعها من ايدي مغتصبيها واعادتها الى احضان اهلها حتى سقوط النظام وما بقي وحصل بعد ذلك معلوما للجميع!!
ان ما يدعونا للقول هذا اليوم هو الايمان المطلق والرهان المنطقي على ان القانون ووجوب التمسك به سيوقف مزاولات منفلته قانونيا كالتي نحن بصددها .
ان المستقبل وحده هو الكفيل بمواجهة حالات التفرد بالقرار او دكتاتورية اتخاذه في بعض المواقع العليا في عدد من المؤسسات الحكومية والتدخل المستمر في شؤون أنديتها . ولنا في تجارب أندية الطيران والجيش والطلبة والميناء ...الخ ومعاناة إداراتها المعلنة خير دليل. قد يتعرض كاتب هذه السطور الى ملامة من هنا او عتب من هناك . فلقد تبنى عددا من الاخوة من السياسيين والصحفيين وكذلك الرياضيين حراكا دعونا اليه شخصيا للتخلي عن موقفنا هذا للقاء باطراف تدعو وتهلل للحاج طبرة وقدومه واجراءات تمريره قائدا رياضيا. تم الأعتراض على مثل هذا الامر من قبلنا بشكل قاطع ومعلن،يستحيل معه تغيير قناعات راسخة جاءت نتيجة لتجربة طويلة ومعاناة حقيقية بان نمضي بغير النهج البناء الذي اختطيناه في سفر طويل وممتد في العمل الرياضي الاداري والاتحادي والاولمبي والاكاديمي عراقيا، وعربيا ودوليا تجاوز اليوم خمسة عقود. ان اصحاب تجارب من هذا النوع لا يمكن ان يبادل خبراته وارثه العلمي وتاريخه الرياضي وان يضعها مقابل صفقات اقل ما يقال عنها بانها (مريبة) . لعل اهم ما هيأ مناخات الدفع بالحاج طبرة اليوم هو ضعف الانسجام الواضح داخل البيت الرياضي العراقي بشكل عام من جهة وغياب السياسة الرياضية الواضحة والمعلنة للدولة وأهميتها في هذا القطاع المؤثر والمهم من جهة ثانية.مع ذلك لا يمكن ان نفرض الرجل من باب سمي بالمصالحة الرياضية وفي وسط هو اساسا لا ينتمي اليه ولا يمت له باية صلة . كان الاولى لمن يسوغ هذا الراي ان يقحم الحاج طبرة في ميدان مهنته او مهنة عائلته المعلومة او اى مفصل اكثر ملائمة له ولعمله وتاريخه.امل من كل ذلك ان يكون معلوما باني شخصيا اعرف واقدر اصيل طبرة منذ أمد بعيد ، تسبق بأعوام عدة ايام زجه مرغما في إدارة الأولمبية العراقية . كما تربطني علاقات ما زالت طيبة مع اصدقاء من ال طبرة وأسرهم. لكن كل ذلك لا يمنع أبدا من تاكيد ما ذهبنا اليه . ان اسلوب الدفع بالرجل على هذا النحو، حتى في حالة توفر رغبته ، يبدو كزراعة نبتة في وسط وظرف لا يلائمان مستلزمات نموها مع شديد تعاطفنا وأسفنا مع الرجل نحو المأساة التي حلت بعائلته ساعات قبل سقوط النظام .
ان الوسط الرياضي العراقي ما زال يئن للجرح الكبير والإهانة الاكبر التي تركها الحادث المؤلم باختطاف رئيس اللجنة الأولمبية العراقية حينذاك، الاخ العزيز احمد الحجية وعدد من زملائه وافراد حمايته. ورغم مرور كل هذه السنوات على الحادث المذكور وتاثيرات تداعياته مع تضارب سيل الاتهامات الموجهة واساليب استخدامها واستغلالها إعلاميا وعمليا . لكن الغرابة التي تلف الموقف الحكومي غير المعلن( رسميا )حتى اليوم ، حيال الحادث وحقوق ضحاياه وعوائلهم ، على اقل تقدير، رغم تكرار الرجاء والطلب من اعلى المستويات الرسمية . امور كهذه ما تزال تأثيراتها ماثلة في وسطنا الرياضي بالم ، وربما تكون خير مثيل نقدمه في مواجهة اجراءات إقحام الحاج طبرة بديلا لحضور وتاريخ رعد حمودي
فهو ، ان مرر، يعد من الوجهة العملية اختطاف جديد ومعلن للرياضة العراقية من اهلها تتحمله دوائر حكومية بائنة، يسعى مسؤولوها لتمريره بثوب المصالحة الوطنية بفصاله المصنّع وليس الحقيقي النبيل.
ربما يكون الحل الأوحد لتجاوز هذه الأزمة وتداعياتها المحتملة(جداً)هو وجوب استمرار اللجنة العليا لانتخابات الأندية بعدم الرضوخ للضغوطات غير المشروعة لاختراق لوائح الانتخابات التي تعرضت وما زالت تتعرض لها من حلقات حكومية او سياسية واجتماعية .ويهمنا ان نوجه ثانية نداءنا المخلص الى الاستاذ الاسدي شخصيا لإعادة تدارس الامر بكل جوانبه المطروحة وتركه لنصابه القانوني المقر .كذلك ينصرف الرجاء الى الاخ معالي وزير الشباب والرياضة والى الجهة الرقابية التشريعية ممثل لجنة الشباب والرياضة البرلمانية في اللجنة العليا للانتخابات لوجوب تدارك ما نعده اشبه بقنبلة موقوتة ستفجر مجمل مسيرة العملية الانتخابية ومراميها.
أخيرا نوجه رجاءنا الى الحاج اصيل طبرة بوجوب ترك الولوج في مهمة لا تتناسب مع مقوماته وظروفه الحالية والتفتيش عن ما يتلاءم بشكل اكبر انطلاقا من المهمة التي استجلب من اجلها، متضرعا الى العلي القدير ان يحفظ كل الخيرين والله ولي التوفيق.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليس دفاعا عن رعد حمودي..... بل حماية للعملية الانتخابية ووقاية من اصيل طبرة !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الرياضة العالمية , العربية , والعراقية Global sports, Arabic, Iraq :: منتدى الرياضة العراقية بكل أنواعها Iraqi Sports Forum of all kinds-
انتقل الى: