البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بيان صحفي: ما حدث في دير مار موسى الحبشي فى سوريا يوم 22 شباط 2012

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بيان صحفي: ما حدث في دير مار موسى الحبشي فى سوريا يوم 22 شباط 2012   الخميس 01 مارس 2012, 8:31 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





اقتحم حوالي ثلاثون مسلحاً، وكلّهم ملثّمون إلا قائدهم، موقعَ مواشي الدير، حيث كان بعض الموظفين. فقلب هؤلاء المسلحون الموقع رأساً على عقب سائلين عن الأب المسؤول وباحثين عن السلاح والمال.




أُجبرَ أحدُ الرعاة على أن يدلّ مجموعةً من المسلحين على جناح آخرمن الدير، حيث أوقفوا أربعةً من الأخوات، بينما كنّ يتهيّأنَ للنزول إلى الصلاة، ووضعوهنّ معاً في غرفةٍ تحت المراقبة.




بعد ذلك اتّجه بعضُهم إلى الكنيسة ودخلوا إليها فذكّرتهم الجماعةُ الرهبانية المجتمعة للتأمّل بأنّ المكان بيتَ صلاةٍ يدعى ويستحقّ الاحترام، فأجبر المسلحون الحاضرين أن يجتمعوا في زاوية من الكنيسة مهددين إياهم. ثم وجدوا آخرين في الدير وأيضاً هددوهم بشدّة. واستمرّوا عبثاً في البحث عن الأسلحة والمال دون أيّ أذى يذكر، وخرّبوا ما وجدوه من أدوات الاتصال.




كان المسؤول عن المجموعة، أثناء الحدث، يقوم بالتصوير بواسطة هاتفه الجوّال، ومن بعد ما سمح للحضور بالعودة إلى الصلاة، أمرهم بالبقاء في الكنيسة لمدة ساعةٍ، ثم رحلوا. أما رئيس الدير فكان حينئذٍ في دمشق ولم يستطع أن يعود إلى الدير إلا فجر يوم الخميس.




من الجدير بالذكر أنّ المسؤولين عن المسلحين صرّحوا عن نيّتهم بعدم إلحاق الأذى بالحاضرين في الدير وبقوا حريصين على ذلك طيلة عملية الاقتحام. فالسؤال الذي يطرح نفسه هو: من هؤلاء؟ يستحيل حالياً الجواب بشكل حتمي، إلا أنه يبدو على الأرجح أنهم رجال معتادون على حمل السلاح في سبيل الكسبِ المادّي. وأيضاً يبقى دون جواب السؤالُ عن لماذا البحث عن السّلاحِ في ديرٍ يُنادي علانية باللاعنف منذ عدة سنوات.



نشكر الله على حرص ملائِكَتِهِ علينا وإننا نرفع الدُّعاء أثناء صلاة القربان لخير الذين اقتحموا الدير ولأجل أهاليهم. وبالرغم من هذا الحدث المؤلم، لم نفقد السّلام ولا الرغبة في خدمة المصالحة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

شبكة الرصد الأخبارى
دير مار موسى الحبشي

/ بقلم الأستاذ زهير بزال


/ بقلم الأستاذ زهير بزال


نبذة عن دير مار موسى الحبشي

يقع دير مار موسى الحبشي في وادي وعر من وديان سلسلة جبال القلمون ويرتفع بمقدار

1320م عن سطح الأرض هو دير سرياني قديم يبعد مسافة ثمانين كيلومتر عن دمشق

بإتجاه الشمال ويبعد عن مدينة النبك حوالي 15 كيلومتر بإتجاه الشرق عن طريق

عرقوب.

كان الإنسان القديم يتجول في هذه المنطقة من أجل الصيد والرعي بسبب وجود عدد من

الخزانات الطبيعية لتجمع المياه كما نجد في الوادي أثار لبرج قديم ربما بناه الرومان

لمراقبة الطريق القديم التي كانت تسلكها القوافل بين دمشق وتدمر وقد تحول البرج لدير

حين أتى الرهبان في القرن السادس الميلادي وسكنوا في المغاور

وقد سمي الدير بـ مار موسى الحبشي ذلك أن الوالي القديس موسى كان إبن لملك من

ملوك الحبشة أراد أن يزوجه وأن يعده لخلافته على العرش فرفض الملك والأمجاد الدنيوية

وتعازي الحياة الزوجية وترك البلاد باحثا ً عن الملكوت فهاجر إلى مصر وزار الأماكن

المقدسة في فلسطين ثم ترهبن في دير مار يعقوب بالقرب من بلدة قارة شمال النبك

فرغب بالتوحد وأتى إلى وادي الدير وأقام في أحد المغاور متنسكا ً وفي أثناء النزعات

المذهبية بين المسيحيين في ذلك العصر إستشهد الراهب الحبيس موسى على يد جنود

الإمبراطور ووصل خبر إستشهاده إلى الحبشة فأتى رسول ٌ من طرف أهله ليأخذ َ جثمانه

حتى يواريه الثرى في مسقط رأسه . شقَِِِِِِ على أهل المنطقة أن يتخلوا عن رفاة قديسهم

وعندما فتحوا القبر وجدوا إبهام يده اليمنى منفصلا ً عن الجثمان وكانت تلك لهم علامة ً

ربانية فاحتفظ الرهبان بإبهام يده اليمنى ذخيرة ليتباركوا منها ولاتزال محفوظة حتى

أيامنا هذه في كنيسة النبك .

كان الدير تابع للكنيسة السريانية الإنطاكية الأرثوذكسية وتدل الكتابات العربية على

جدران الدير على أن بناء الكنيسة الحالية يعود إلى سنة 450 للهجرة أي إلى السنة 1058

للميلاد .

في القرن الخامس عشر أعيد ترميم الدير وأضيف قسم ٌ جديد ٌ عليه وإستمرت الحياة

الرهبانية فيه حتى عام 1831 ميلادي حيث هجر أخر رهبان الدير المكان وترك فراغ ً

فحوله الرعاة إلى ملجأ لهم ولمواشيهم وبالرغم من خلوا الدير من سكانه ظل أهالي مدينة

النبك يزورونه بتقوا و ورع وأوكلت شؤونه إلى الرعية المحلية التي بذلت جهد للمحافظة

عليه وبقي الدير وقفا ً كنسيا ً لمطرانية حمص وحماة والنبك للسريان الكاثوليك إلى أن

بدأت أعمال ترميميه في منتصف ثمانينات القرن العشرين بمساهمة الدولة السورية

والكنيسة المحلية وعدد من المتطوعين العرب والأوربيين فتم ترميم مبنى الدير الأثري عام

1994 ثمرة للتعاون بين الدولتين السورية والإيطالية بينما أ ُعِيدَ جماعة رهبانيه في عام

1991 .

يعود تاريخ بناء الكنيسة إلى منتصف القرن الحادي عشر وهي تتألف من قسمين صحن

الكنيسة وقدس الأقداس . يقسم صحن الكنيسة إلى ثلاثة أروقة تفصل بينها أعمدة مربعة

الشكل وتنير الرواق الأوسط نافذة عالية كبيرة نسيبا ً في الجدار الشرقي أما قدس

الأقداس فيضم الهيكل والحنية المحراب ويفصله عن صحن الكنيسة حاجز قسمه السفلي من

الحجر والعلوي من الخشب تظهر على جدران الكنيسة المزينة بالرسومات ثلاث طبقات :

الأولى تعود لمنتصف القرن الثالث عشر والثانية إلى نهاية القرن الحادي عشر أما الثالثة

فتعود لمنتصف القرن الثالث عشر وهي التي أكثر ظهور ووضوح على الجدران وهي تعبر

عن العلاقة بين الإنسان والله من حيث الرؤية المسيحية في بعدي التاريخ المقدس ولحظة

السر الدائمة .

يوجد على جدران الكنيسة صور وأيقونات عظيمة فمثلا ً صورة البشارة للعذراء مريم.

وصور للقديسين والقديسات . وصور الإنجيليين الأربعة وهم يدونون نصوصهم بحروف

سريانية. وكذلك صورة للعذارى العشر يحملون مصابيحهون . وصور للسيد المسيح ومن

حوله الكاروبين والعذراء مريم عن اليمين ويوحنا المعمدان عن اليسار. ورسوم للصليب مع

الرموز لألام المسيح وهناك الصور الكثير الكثير التي تدل على الجمال الآخاذ للفن الجميل .

لقد فقدت ويا للأسف رسومات كثيرة في الفترة السابقة للترميم ولم يبقى لها من أثر غير

بعض الصور الفوتوغرافية التي أخذت قبل تخريبها حيث قام بترميم قسم من الرسومات في

الكنيسة بعثة إيطالية سورية

تشمل جماعة دير مار موسى الحبشي من الناحية الإجتماعية رهبانا ً وراهبات وأشخاصا ً

يتشاركون حياتهم لفترات متفاوته ومعاونين وموظفين وعمال وزوار وسواح وهذه

الجماعة لاتستطيع أن تقف مكتوفة اليدين أمام التدهور البيئي الذي يمكنه أن يجرد الدير

من معانيه الثقافية ومن قيمته كمكان للخبرة الروحية وللتناغم مع المخلوقات فلا بد من

المحافظة على البيئة روحيا ً وإجتماعيا ً وإقتصاديا ً لذلك إلتزم دير مار موسى تحقيق

التوازن البيئي وتحسين الوضع نباتيا ً وحيوانيا ً فقام بتجربة رعي الماعز وهو الحيوان

الوحيد الممكن تربيته في هذا المحيط بأعداد محدودة وتوجيه علمي وأيضا ً زراعة الأشجار

المثمرة المتأقلمة مع المناخ وبناء سد صغير في واديه للإستفادة من مياه الأمطار وكل

هذا بالتعاون مع الجهات المحلية من مجلس مدينة النبك والوزارات في الدولة الزراعة

والبيئة والثقافة والسياحة والرابطة المحلية للمزارعين والرعاة والقائمين بالبحث العلمي

الجامعي ومؤسسات دولية تهتم بالمحافظة على التنوع البيئي والتنمية .

كل هذا ولاننسى الشاب المستشرق القادم من روما الراهب باولو اليسوعي الذي أتى إلى

دير مار موسى الحبشي في صيف عام 1982 طالبا ً قضاء عشرة أيام فيه من أجل خلوة

روحية واكتشف أثناء خلوته ثلاث أولويات فبدأ على هذا الأساس بتنظيم عملية ترميم الدير

في صيف عام 1984 وذلك قبل سيامته الكهنوتية في دمشق وقد تطوع عدد من الشبيبة

للمساهمة في أعمال الترميم وأمضوا وقتهم في الصلاة والعمل واستمر ذلك النشاط حتى

صيف عام 1991 حيث بدأ الأب باولو بإعادة الحياة الرهبانية إلى هذا القفر مع الأب

الراهب جاك مراد كاهن دير مار اليان في القريتين حاليا ً بالإضافة لمجموعة من الرهبان

والراهبات .

أهم ما يعيش عليه الرهبان في هذا الدير هو مبدأ الضيافة المجانية وهذا ما يحفذ الناس

على الذهاب اليه .... لتعلم التواضع والحب والعطاء المجاني .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مجتمع و سياحة>>دير مار موسى الحبشي في جبال القلمون.. زيارته تستحق تعب الوصول إليه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]








القلمون-ريف دمشق-سانا

في واد وعر من سلسة جبال القلمون المقفرة تحط اقدام الزائر في دير مار موسى الحبشي في رحلة حج تعيد للنفس الانسانية الهدوء والخشوع وتفسح المجال لسماع صوت الخالق والتمتع بجمال خلقه وسط رهبة كبيرة تفرضها قدسية المكان وروعته.

يمشي الزائر سيراً على الأقدام حتى يصل لمكان الدير الذي يقع في الجبل المقلوب أو المدخن ويرتفع 1320 م عن سطح البحر والتعب قد نال من خطواته الا أنه بمجرد أن تطأ قدماه ساحة الدير يزول التعب ويذوب في تفاصيل المكان الذي يأخذه بعيداً عن العالم المادي إلى الروحانيات والتضرع والصلاة.



يبعد الدير مسافة ثمانين كيلو مترا عن دمشق باتجاه الشمال كما يبعد عن مدينة النبك حوالي 15 كيلو مترا باتجاه الشرق عن طريق العرقوب ما يجعل زواره يقصدونه خصيصاً للتأمل والتقرب من الله نظراً لوجوده في مكان مقفر ووعر.

وتكثر الروايات والأقاويل حول تسمية الدير كما يقول عبدو خنشت وهو من أبناء المنطقة الذي شارك وعائلته في عمليات الترميم الذي جرت على مدى الأعوام الماضية إلا أنها تختلف بالتفاصيل فقط ويقول أغلبها إن القديس موسى كان ابناً لملك من ملوك الحبشة ترك بلاده للتقرب من الله والعيش حياة الزهد فهاجر إلى مصر وزار الأماكن المقدسة في فلسطين ثم التحق بالرهبنة في دير مار يعقوب بالقرب من بلدة قارة التي تقع شمال النبك إلا أنه رغب بعد ذلك بالمزيد من التقرب لله فأتى إلى وادي الدير وأقام في إحدى المغارات متنسكاً وفي أثناء النزاعات التي وقعت في ذلك العهد استشهد الراهب موسى على يد جنود الإمبراطور.

وأضاف خنشت.. أن الكتابات العربية على جدران الدير تدل على أن بناء الكنيسة الحالية يعود إلى سنة 1058 للميلاد إلا أنه في القرن الخامس عشر أعيد ترميم الدير وأضيف قسم جديد عليه وإستمرت الحياة الرهبانية فيه حتى عام 1831 ميلادي.

وأشار حنشت إلى أن أعمال ترميم الدير بدأت مرة أخرى في منتصف ثمانينيات القرن العشرين بمساهمة من الحكومة السورية والكنيسة المحلية وعدد من المتطوعين العرب والأوروبيين حيث تم ترميم مبنى الدير الأثري عام 1994 ثمرة للتعاون بين الدولتين السورية والإيطالية بينما كان أعيد ترميمه من قبل جماعة رهبانية في عام 1991.

وحول روعة المكان يقول خنشت إن كنيسة الدير التي يعود تاريخ بناؤها إلى منتصف القرن الحادي عشر تتألف من قسمين صحن الكنيسة وقدس الأقداس ويقسم صحن الكنيسة إلى ثلاثة أروقة تفصل بينهما أعمدة مربعة الشكل وتنير الرواق الأوسط نافذة عالية كبيرة نسيباً في الجدار الشرقي أما قدس الأقداس فيضم الهيكل والحنية المحراب ويفصله عن صحن الكنيسة حاجز قسمه السفلي من الحجر والعلوي من الخشب.

وتظهر على جدران الكنيسة المزينة بالرسومات كما يقول خنشت ثلاث طبقات الأولى تعود لمنتصف القرن الثالث عشر والثانية إلى نهاية القرن الحادي عشر أما الثالثة فتعود لمنتصف القرن الثالث عشر وهي تظهر بوضوح على الجدران وتعبر عن العلاقة بين الإنسان والله.

كما يوجد على جدران الكنيسة صور وأيقونات عظيمة فمثلاً صورة البشارة للعذراء مريم وصور للقديسين والقديسات وصور الإنجيليين الأربعة وهم يدونون نصوصهم بحروف سريانية وكذلك صورة للعذارى العشر يحملن مصابيحهن وصور للسيد المسيح ومن حوله الكاروبين والعذراء مريم عن اليمين ويوحنا المعمدان عن اليسار ورسوم للصليب مع الرموز لآلام المسيح وهناك الصور الكثيرة التي تدل على الجمال الآخاذ للفن الجميل.

ويشير خنشت إلى فقدان الكثير من الرسومات في الفترة السابقة للترميم حيث لم يبق لها من أثر غير بعض الصور الفوتوغرافية التي أخذت قبل تخريبها حيث قام بترميم قسم من الرسومات في الكنيسة بعثة إيطالية سورية.



ولا يقتصر دور الدير على الناحية الدينية والروحية فقط كما يقول خنشت بل يلتزم بتحقيق التوازن البيئي وتحسين الثروة النباتية والحيوانية من خلال القيام بتربية ورعي الماعز وهو الحيوان الوحيد الممكن تربيته في هذا المحيط بأعداد محدودة إضافة إلى زراعة الأشجار المثمرة المتأقلمة مع المناخ وبناء سد صغير في واديه للإستفادة من مياه الأمطار وذلك بالتعاون مع مجلس مدينة النبك والوزارات في الدولة الزراعة والبيئة والثقافة والسياحة والرابطة المحلية للمزارعين والرعاة والقائمين بالبحث العلمي الجامعي ومؤسسات دولية تهتم بالمحافظة على التنوع البيئي والتنمية.

لقد كان الدير في القديم مجرد برج مراقبة بني من أجل مراقبة الطريق القديم التي كانت تسلكها القوافل بين دمشق وتدمر ومن ثم تحول لدير للرهبنة والخشوع حين أتى الرهبان في القرن السادس الميلادي وسكنوا في المغاور.

أهم ما يعيش عليه الرهبان في هذا الدير فهو مبدأ الضيافة المجانية وهذا ما يحفز الناس على الذهاب إليه لتعلم التواضع والحب والعطاء المجاني.

يقصد دير ما موسى إضافة إلى المؤمنين والسياح العاديين الفنانون وعشاق الجدرانيات لما فيه من كنوز جدارية ونقوش فنية رائعة الجمال تتزين بها حوائط الدير.

ويحتوي دير مار موسي على مكتبة كبيرة تضم كنوزاً وكتابات ابائية وتراثية ضخمة اضافة الى العديد من المخطوطات والكتب النادرة والنفيسة الوجود ويعود الغنى في المراجع إلى وجود الرهبان والمتعبدين الذين سلكوا طريق الرهبنة والتعبد في قلب الدير والذين عملوا بكل همة ونشاط على نسخ وتأليف كل ماهو غالي ونفيس فأغنوا مكتبة الدير والكنيسة بالكتب الثمنية كما جعلوها زاخرة بالمخطوطات العربية والسريانية منها الدينية ومنها التاريخية التي تعرضت عبر العصور لأعمال نهب وتوزعت في انحاء العالم.

ومن أبرز المخطوطات التي فقدت من الدير مخطوطة لإنجيل نفيس مكتوب بالخط الاسطرنجيلي المنمق وهو مخطوط على رق الغزال إضافة إلى مخطوطة أخرى توجد اليوم في صدر المتحف البريطاني تحت رقم 585 وعدد صفحاتها 468 هذا بالاضافة إلى المخطوطات التي تشمل مقاطع ليتورجيا خاصة بالصلوات الاحتفالية في أيام الأعياد والمناسبات.

ومن أبرز هذه المخطوطات مخطوطة خاصة بالصوم الاربعيني وتوجد اليوم في مكتبة باريس تحت رقم 159 ومخطوطات أخرى توجد في اكسفورد يعود تاريخ كتابتها إلى العام 1625م وهذا بالاضافة إلى آلاف المخطوطات النفيسة المتعلقة بتاريخ الكنيسة وسير القديسين المحفوظة في خزانة مكتبة دير الشرفة للسريان الكاثوليك لبنان وخزانة بطريركية السريان الارثوذكس في دمشق.

وفي الختام يعد دير مار موسى الحبشي من أبرز الأماكن والأديرة المسيحية وخاصة الحضارة السريانية وكنوزها الموجودة على الأراضي السورية وبالتحديد في منطقة جبل القلمون كما يعد من ابرز المعالم الاثرية في مجال السياحة الدينية التي تزدهر حالياً نظراً لأهميتها من جهة ولكونها إرثاً تاريخياً وحضارياً من كنوز سورية التي يجب الاستفادة منها من جهة أخرى.

مي عثمان

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيان صحفي: ما حدث في دير مار موسى الحبشي فى سوريا يوم 22 شباط 2012
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» افتراضي حـصريـا - أهداف مباراه الاهلي × انبي في الدوري المصري
» ومضات من إختياري
» نهايه العالم 2012 نبؤه ام حقيقه علميه
» نهائي دوري أبطال أوربا على الويمبلي و أليانز أرينا 201
» رفضت التعليق على إبقاء سعدان أو رحيله : أمال بوشوشة :"الخضر سيتوجون أبطالا لأفريقيا عام 2012

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: منتديات متفرقة متنوعة Miscellaneous miscellaneous forums :: منتدى الكوارث الطبيعية وتلوث البيئة والحوادث والجريمة Disaster & Environment Forum & accidents-
انتقل الى: