البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 لا تتعجب فأنك في عراق جديد//..مصاصو الدماء يؤسسون جماعاتهم في العراق!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: لا تتعجب فأنك في عراق جديد//..مصاصو الدماء يؤسسون جماعاتهم في العراق!    الثلاثاء 06 مارس 2012, 10:27 am

2012-03-06 07:53:14
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





العراق/ تقارير متفاعلة من العراق / القوة الثالثة






لا تتعجب فأنك في عراق يحكمه الإسلام السياسي

كل شيء في العراق وارد، فهو البلد الذي أضاع الهوية، وحكامه يحاسبون ويلاحقون من يدافع عن عروبة وهوية هذا البلد.

العراق في محنة حقيقية، فهو عبارة عن طائرة مخطوفة من قبل الذين دربتهم أميركا وإسرائيل قبل الغزو ومابعده، وأن الشعب العراقي ماهو إلا ركاب تلك الطائرة المخطوفة، فا حول لهم ولا قوة

فالعراق يُحكم بطريقة الكنيسة، حيث هناك هناك كهنوت أكبر، وهناك طبقة من النبلاء وهم الساسة، ولديهم رعاياهم الذين يذيقون الشعب العراقي الظلم والقسوة وأجبارهم على التخلف والتقهقر

فالعراق اليوم ليس عراق الأمس، بالأمس كان هناك ديكتاور واحد، واليوم وبظل ديمقراطية أميركا والمحفل الصهيوني هناك عشرات الديكتاتوريين من الصف الأول والثاني والثالث والرابع والخامس وجميعهم بحصانة ونفوذ وقوة

العراق فيه كل شيء، ففيه التحرش الجنسي الرسمي وغير الرسمي، وفيه المحسوبية، وفيه الطائفية، وفيه الشوفينية، وفيه الجريمة المنظمة، وفيه المخدرات، وفيه الهلوسة، وفي الحشاشة، وفي العمالة، وفي التجسس، وفي المرتزقة ومحترفو القتل والخطف والتغييب والقتل، وفيه وعاظ السلاطين، وفيه علب الليل، وفي الجنس الرسمي وغير الرسمي، وفيه عصابات خطف الأطفال وبيع أحشاء الناس، وفيه النصب، وفيه الأحتيال، وفيه الفساد وشبكاتهم الرسمية ورديفاتها...بأختصار فيه جميع جرائم وأوساخ أميركا، وفيه جميع أعشاش أسرائيل، فإسرائيل شريكة في الحكم والحكومة وفي جميع المحافظات ولها دولة مقتطعة في العراق

فماذا تتوقع من هكذا دولة؟

التقرير

كشف مسؤول محلي في مدينة «الكاظمية» شمال غرب بغداد عن ورود معلومات أمنية مؤكدة بوجود أشخاص «مصاصي الدماء» في المدينة تابعين لطائفة «الإيمو»، وقال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس المحلي لمنطقة «الكاظمية» علي الشمري في تصريح صحافي إن مفارز الأمن الوطني والشرطة المجتمعية في المنطقة أبلغتنا عن تحركات مريبة لأشخاص يقلدون ظاهرة «إيمو»، مبينا أن هذه المعلومات تؤكد أن هؤلاء يقومون بامتصاص الدماء من معاصم بعضهم بعضا.


((أي هناك خلايا لعبدة الشيطان فير العراق، وهي خلايا منتشرة في مصر وسوريا ودول الخليج، وجميعها صرعات أميركية، فهم يقيمون حفلات جماعية نساء ورجال ويمارسون من خلالها حفلات جنسية جماعية وأنتحارات كيفية من خلال أعمال سادية حتى الموت.
وسببها غياب القانون والرادع الديني، بعد أنغماس رجال الدين بالسياسة والبحبوحات، وغوص الساسة في وحل الفساد والأموال المسروقة من قوت الشعب))

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




وأكد أن ظاهرة «إيمو» هي ظاهرة أجنبية على المدينة المقدسة ووصفها بأنها غير أخلاقية لافتا إلى أن أتباعها ينتهون بانتحار جماعي بحسب ما اطلعنا من معلومات بشأنها في أميركا الجنوبية.

وبين الشمري أن الجهات المختصة وجدت رسوما لجماجم في بعض المدارس وكتابات باللغة الإنجليزية لا تعرف طبيعتها وأن المجلس المحلي في «الكاظمية» يخشى من إمكانية تحول هؤلاء إلى عبدة للشيطان خصوصا أن مواقع «الإنترنت» تبين أن أتباع هذه الظاهرة في الخارج هم من عبدة الشيطان. وروى الشمري أن الجهات الأمنية أبلغته بقيام أحد الأشخاص من الإيمو بالوقوف وحيدا في المساء من الساعة السابعة حتى الثانية عشرة ليلا في الشارع الرئيسي لمنطقة العدل غرب بغداد.

وأكد أن المعلومات تشير أيضا إلى عدم اختلاطه بأي شخص وأنه يختفي طوال النهار عن الأنظار وأبدى الشمري استعداده وباقي المسؤولين المحليين للتحاور مع مقلدي الإيمو لمعرفة طلباتهم وطموحاتهم وعلق بالقول إذا وجدنا أن أفكارهم طبيعية تحافظ على النظام العام فلن نستطيع منعهم، مشيرا إلى انتشار هذه الظاهرة في مناطق أخرى من بغداد كالكرادة وزيونة.

وقال مدير إعلام الشرطة المجتمعية مشتاق طالب في تصريح صحافي إن هذه الظاهرة فيها بعض السلبيات الموجودة مثل الشذوذ الجنسي ومحاولة إيذاء وجرح الجسم بالأدوات الجارحة مثل الشفرات إلا أنه يؤكد أن هذه الآثار السلبية للظاهرة غير موجودة في العراق.

وأضاف أن ظاهرة «الإيمو» في العراق تقتصر على الملابس والإكسسوارات من دون أي شيء آخر. وتعني كلمة «إيمو» باللغة الانجليزية الحساس أو العاطفي أو المتهيج، ويتبع مقلدو هذه الظاهرة نمطا معينا في الحياة يتمثل في الاستماع لموسيقى معينة تنتمي لموسيقى الروك وتسريحة شعر معينة وملابس سوداء وسراويل ضيقة جدا أو فضفاضة جدا وأغطية المعصم.

ويشاهد أتباع هذه الظاهرة في العاصمة بغداد خاصة في أحياء الكرادة وشارع فلسطين وغيرها من الأحياء الغنية في العاصمة، كما شهدت العاصمة خلال الأشهر القليلة الماضية ظهورا وانتشارا أيضا لمحال بيع الملابس والإكسسوارات الخاصة بهذه الظاهرة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا تتعجب فأنك في عراق جديد//..مصاصو الدماء يؤسسون جماعاتهم في العراق!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: منتديات متفرقة متنوعة Miscellaneous miscellaneous forums :: منتدى الكوارث الطبيعية وتلوث البيئة والحوادث والجريمة Disaster & Environment Forum & accidents-
انتقل الى: