البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 !!! عنـدما يرتدي اللّص عباءة الحقّ والشّرف { منقــــول } !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20141
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: !!! عنـدما يرتدي اللّص عباءة الحقّ والشّرف { منقــــول } !!!   الأربعاء 07 مارس 2012, 7:31 pm


يقول المثل الانكليزي "Charity Start From Home" العمل الخيري يبدء من
البيت والذي على ما يبدو أن مازن الخشاب قد أبدع فيه وأمسى من الخبراء بل وزادها
دهائه الاستسلامي من (أخونجي إلى إسلامي)، فخرج محتال بامتياز حين اتخذ من
موقع الرابطة العراقية المسلوب "ذاك الصرح الوطني الذي بُني على أكتاف الشرفاء
قاعدة له في تجارته البائرة هذه"، أبتدائا بالحملات الأغاثية للأطفال العراقيين وكان
أولها طفلة الفلوجة - عائشة وأخرها السلة الرمضانية ..!
وخلال هذه وتلك العملية كلف أحد جرائه في أوربا أن يقوم بحيلة لن تنطلي على
شارلوك هولمز البريطاني نفسه ولا صديقه دكتور واطسون حين طلب أو كتب
لجروه أن يشتم نفسه ويسب البعثيين في تعليق ويرسله إلينا "المرابط العراقي
" بأسم مستعار "جنان الحجار" وعندما نقوم بنشره ونرد عليه فأنه سيقدمه
دليلاً على أنه مهدد من قبل البعثيين ويقينا منه أننا وبحكم سلبه لموقع الرابطة العراقية
وما بيننا من خلاف على ذلك فأننا سنقوم بنشره والرد عليه..
وبالتالي يتخذها ذريعة لدى المحكمة الهولندية على أنه مهدد من البعثيين، فلربما
" تطلع بأيديه ويمطوه موافقة على اللجوء " !!يا غشيم، .. واليكم القصة بالكامل!!
لم يكن المحتال مازن الخشاب إلا تاجراً رخيصاً يحاول التربح على حساب موقع
الرابطة العراقية المسروق أصلا من هيئة الرابطة العراقية في انكلترا الذي بُني
على أيدي وأكتاف الوطنيين من أمثال ابنة الحدباء وزملائها النجباء انذاك في
الموقع من أمثال الاعظمي والنعيمي، واللذين حملوا رسالتهم ومهمتهم بعد سرقة
الموقع من قبل هذا السارق ليكملوا بها دربهم ومهمتهم الطوعية في خدمة العراق
والعراقيين في موقع المرابط العراقي الذي ولد كنتيجة طبيعية لسرقة الموقع المشار له.

وأدناه صورة عن الاعلان الذي وضعه أعضاء الرابطة العراقية الحقيقيين عن المحتال
ـ مازن الخشاب ـ

هذا وقد وعكفنا خلال الاشهر القليلة الماضية وكل ما سنحت الفرصة بذلك لكثرة المهام
الوطنية الملقاة على عاتقنا، على فضح كل ممارسات هذا المحتال ابتداءاً من الحملات
الاغاثية وأنتهاءاً وليس اخراً بالدفاع عن القتلة والحثالة من أفراد جيش المهدي اللذين
سجنوا على يد قوات الاحتلال البريطاني وتحصيل أو كسب تعويضات مادية لهم حيث
وجدهم سلعة هامة ورائجة في بريطانيا للتعامل بها خصوصا بعد النجاح في الحصول
على التعويض المجزي في قضية الشهيد بهاء موسى وبحكم المحاكم البريطانية التي
قررت النظر في مجمل قضايا الانتهاكات التي قام بها جيش الاحتلال البريطاني
قبل إنسحابه من العراق.

لكن الخافي من امر هذا المحتال هو أنه تاجر ويتاجر دوما كعادته في معاناة العراقيين
واخرها كانت قضية الطفل أسامة الذي سلم امره وأمر والدته مع المبلغ
(13.850) الف وثمان مئة وخمسون دولار (رغم أنه قد نشر أقل من هذا المبلغ وقتها)
والادلة موجودة على هذا) الذي جمع ووضع بيد إحدى ممن يدعن انهن من العاملات
في ملف حقوق الانسان وبحكم أرتباطها العائلي (بحسب ما تدعي) بالمدعو (خميس السعد)
وكيل وزارة الصحة في العراق المحتل ومن الذين يحملون باجات المنطقة الخضراء
ويتنقلون بسيارت الدفع الرباعي. ورغم كثرة الرسائل والشكاوى التي أرسلت الى الرابطة العراقية
وعلى بريد المحتال نفسه خصوصاً من والد الطفل أسامة (كل رسائله موجودة لدينا) إلا أنه
أثر عدم الرد وطمطمة سرقته معولاً على ان الزمن كفيل بالنسيان ونسى أن
لا حق يموت ووراءه مطالب وأن عين الله أقرب وعقابه أشد من أية محاولة يعتقد
أنها ستطوي هذا الملف.

أدناه رابط حملة الطفل أسامة التي يشهد عليها أهل الطفل نفسه وبعض الاخوة
المتبرعين واللذين بعثوا الينا شهادتهم مكتوبة وشكواهم ضد المحتال مازن الخشاب
يتسالؤن عن الطفل أسامة الذي لم يصرف عليه إلا 600 دولار بضمنها النقل
والاقامة للطفل وأمه فقط بحسب شهادة والد الطفل.

http://iraqirabita.org/index.php?do=article&id=20698

اليوم نراه يتبجح كعادته بولائه الوطني للعراق والعراقيين بعد أن باعه من قبل
على يد الحزب الاسلامي والاخوان المسلمين والذي لازال يرتبط بهم ولكن دون
إعلان أو اشهار رغم أنه لازال يقطن في أملاكهم ويرعى بمراعيهم سواء من
حيث العمل الذي يقوم به كشركة ترجمة مسجلة في بريطانيا ويدير أعمالها من
املاك تعود إلى الاستسلاميين ممن يدعون الاستقامة والعدل في مدينة ليدز البريطانية
(الوثائق موجودة أيضاً) وهم الواجهة الاخرى لمن شارك الاحتلال مهامه
واشترك في حكومته فالحزب الاسلامي العراقي والاخوان المسلمين العراقيين
وجهان لعملة واحدة (وهذا مثبت لدينا وبالوثائق والادلة)..!؟

ولدينا كافة المستندات (طابو) تثبت عائدية المبنى للاخوان المسلمين العراقيين
(الحزب الاستسلامي) والذي يدير منه شركته وإلى يومنا هذا، وهذا موضوع اخر
سوف نعرج عليه قريباً جداً ونفضح ممارسات هؤلاء المتأسلمين المتاجرين بالعراق
وأهله لاجل مصالحهم ومنافعهم الشخصية فقط.

نعود ونقول أن هذا المحتال المدعو مازن الخشاب لازال يتخذ من المظلات الوطنية
التي أثبتت وطنيتها على مر سنوات الاحتلال غطاءاً له ومبرراً لاعماله، فلقد نشر
مؤخراً خبر زيارته إلى عمان ولقائه الشيخ الضاري - هيئة علماء المسلمين،
وصرح عن العلاقة الوطيدة التي تربطه مع الشيخ د. بشار الفيضي والقصد
من وراء نشره هو تحسين لصورة واقعه الخياني الموثق والذي صرحنا عنه مراراُ وتكرارا.
رغم اننا أرسلنا عدة خطابات ورسائل خاصة إلى ذوي الشأن ووردنا
ما يفند أدعاته بأن هيئة علماء المسلمين لا تعتبر المظلة المزكية له ولاعماله.
ونراه اليوم بكل قبح وعهر سياسي عرف به من ينتمي اليهم من الحزب الاسلامي
العميل والمشارك الرئيس في تدمير العراق مع باقي الاحزاب الصفوية الاخرى
مثل حزب الدعوة (بكافة أذرعه القذرة) والاحزاب العلمانية الاخرى التي فتكت
بالجسد العراقي وشربت من دمائه.

بالامس القريب كان هذا المحتال يقوم بارسال جرائه لتقف وتنبح على أعتاب مواقف
الوطنيين الذين يقومون بخدمة عراقهم وشعبهم، اولئك الجراء ممن استبدلهم بالوطنيين
العراقيين الذين سهروا ولازالوا يخدمون العراق والعراقيين بكل شغف وطواعية مثالية،
ومن أمثال هولاء المدعو الدكتور سليم "عادل ابراهيم" والمدعوة " أم احمد"
من هولندا وبقية الجراء من قادة مسيرات اللطم والتأييد للطائفية والصفوية
في السويد من أمثال بشار مالمو. واخر ما قام به هو استخدامهم كطعم تكون
المحصلة به هو وضعهم في خانة المهددين من قبل البعثيين كي يقدموها كورقة
للسلطات الهولندية (المعروفة بتجريمها لحزب البعث وأعضائه) كي يقبلوا
لجوءهم مثل ما قام به من قبل عندما استطاع تحصيل اللجوء لآحد العراقيين
في أنكلترا بعد أن قدم ورقة للمحكمة تثبت تهديده بالقتل أذا رجع إلى العراق
من خلال رسالة بعثها إلى الرابطة العراقية وقدمها كدليل على سوء الاوضاع
في العراق فقبلت المحكمة طلب لجوه.

بامكانكم التأكد من التعليقات التي وضعت بواسطة أحد جراءه وهو المدعو الدكتورسليم
في لجنة الاشراف على موقع اللاجئين في الرابطة العراقية (صفحة هولندا)
وجزء من التعليقات التي وردت الينا على موقع المرابط العراقي.

وآخر المطاف وبعد أن كُشف كل شيء عن هذا المحتال لجأ إلى الاسلوب القديم الجديد
وهو بث الحملات الرمضانية ومناشدة الخيرين من العراقيين والعرب للتبرع لصالح
العوائل المحتاجة في العراق (وما أكثرها) وعن طريق لفيف من الشباب العراقي الذي
وجد فيه ظالته للتربح والاتجار وهم في غفلة عن مشاريعه المشبوهة لربما !!.
ولكنه وقع ويقع دوماً في شر أعماله فمن خلال حساب بسيط لما طلب التبرع به
ستجدون انه محتال وبامتياز في حملته الاخيرة ولكم الحكم

أدناه الرابط إلى نداء التبرع الذي أطلقه والمبلغ المراد جمعه موجود على الصفحة الرئيسية ..
دققوا في المبلغ (المراد لغفه) والفرق .. ونترك لكم الحساب والتقدير
http://iraqirabita.org/index.php?do=article&id=28796
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
!!! عنـدما يرتدي اللّص عباءة الحقّ والشّرف { منقــــول } !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: