البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 زيكو: مهمتي الاساسيه هي تأهل العراق لكاس العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: زيكو: مهمتي الاساسيه هي تأهل العراق لكاس العالم    الجمعة 09 مارس 2012, 6:42 pm

زيكو: مهمتي الاساسيه هي تأهل العراق لكاس العالم



09-03-2012 | (صوت العراق- زيكو: مهمتي الاساسيه هي تأهل العراق لكاس العالم

بقلم الدكتور كاظم العبادي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





عندما قررت السفر الى قطر لمتابعة مبارة العراق مع سنغافوره كنت افكر في كل شيء يتعلق بالمنتخب العراقي واضع الخطط والافكار والبرامج والمشاريع التي ساتمكن من تنفيذها خلال هذه الزيارة القصيرة والتي كنت اغير واعدل فيها حتى قبل صعودي الى الطائرة المتوجهة الى الدوحة وكانت كل هذه الافكار تدور حول زيكو اولا واخيرا ماذا سيفعل زيكو ماهي خططه كيف سيقود المنتخب العراقي وكيف سيعالج الاخطاء وماهي افكاره ومقترحاته واراؤه, كنت اريد ان ادخل الى راس هذا المدرب الذي اتعبني بمهاراته ايام كان لاعبا وكنت الى جانب التفكير في زيكو اضع الخطط للقاءات طويلة مع الكثير من الاصدقاء والاخوة من اهل اللعبة ممن لم تسنح لي الفرصة للقاء بهم خلال زياراتي السابقه ... لا اخفي عليكم سرا اذا قلت انني كنت طامعا في لقاء زيكو لسببين الاول هو اننا بقينا لسنوات نتذكر زيكو كلما تذكرنا بالم ومرارة ذلك الظلم الذي تعرض له المنتخب العراقي ابان مشاركته في كاس العالم العام 1986 عندما اشترك كل منهما زيكو والمنتخب العراقي في حادثتين لم تتكرا الا مرتين في بطولات كاس العالم ,الاولى كانت مع زيكو والثانية كانت مع المنتخب العراقي ,ففي نهائيات كاس العالم 1986 ارتكب حكم مباراة العراق وباراغوي ادوين بايكون ايكونغ من موريشوس خطأ كبيراً وظالماً بحق العراق حيث منح ضربة ركنية للمنتخب العراقي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول ونفذت الركلة الركنية لتصل الكرة الى رأس أحمد راضي الذي اودعها الهدف بكل رشاقته وثقته المعهوده ولكن الحكم الموريشيوسي فاجا الجميع عندما الغى الهدف لانه كان قد أعلن عن انتهاء الشوط الأول أثناء تنفيذ الركلة حين وجود الكرة في الهواء في بادرة غريبة للغاية حيث كان عليه الانتظار حتى نهاية الضربة أو انهاء الشوط الأول بالاصل قبل تنفيذ الركلة الركنية ,وتعتبر هذه الحادثة التي جرت مع المنتخب العراقي تكرارا لما حدث في نهائيات كأس العالم 1978 وذلك في مباراة البرازيل – السويد حيث ألغى حكم المباراة الويلزي كليف توماس هدفاً مماثلا لـ البرازيل وتمَّ انتقاده على فعلته، في حين مرت حادثة العراق دون أيّة ضجة ,هذا الهدف كان بامضاء زيكو من ضربة راس ايضا. هل هناك ثمة ترابط بين الحادثتين وهل من المصادفات ان يلتقي المظلومان زيكو والمنتخب العراقي بعد اكثر من ربع قرن من جريمة حكم مورشيوس بحق العراق وجريمة الحكم الويلزي بحق زيكو هل يدخل ذلك في باب الفال الحسن ان يلتقي المظلومان وان يحققا شيئا ما لم يكن بالحسبان اتمنى ان يكون ذلك صحيحا .
اما السبب الثاني الذي حفزني على الالتقاء بزيكو وهو الاهم فذلك لانه اصبح يمثل امل الجماهير العراقية التي يهمها ليس انتصار منتخبها وحسب بل والتعرف على مدربهم الاسطوره الجديد زيكو.

فمن هو زيكو؟

"زيكو" وأسمه الكامل ارثر انتونيوس كويمبرا (Arthur Coimbra) من مواليد 1953ريو دي جانيرو, هو اللاعب والنجم العبقري والاسطورة البرازيلي الذي حقق الكثير من الانجازات وقدم الكثير من فنون الابداع والتالق وسحر العالم بخفته ورشاقته وحركاته التي غالبا ما كانت تحقق الهدف تلو الاخر حتى اطلق عليه لقب بيليه الابيض بعد ان جاء ثالثا كافضل هداف في تاريخ البرازيل بعد بيليه وروماريو برصيد 52 هدفا في 72 مباراة دولية امتدت من 1976 – 1986 والذي لم يحصل على لقب كأس العالم مع منتخب بلاده لكنه كان ضمن افضل فريق برازيلي عرفه التاريخ في بطولات كاس العالم, كان ذلك في نهائيات كأس العالم (1982) في اسبانيا وكان معه انذاك نخبة من نجوم البرازيل يقودهم الاسطوره الاخر والذي رحل قبل اسابيع الفنان المبدع سقراط, اضافة الى ايدير, جونيور, فالكاو حيث خسر الفريق بسبب عامل الحظ لا اكثر بعد ان اتفق الجميع على الاداء الرائع والممتع الذي قدمه الفريق ونهجه الهجومي في مباراة ايطاليا التي انتهت بفوزها (3-2) رغم ان البرازيل كانت تحتاج للتعادل فقط, وتكرر المشهد في بطولة كاس العالم (1986) في المكسيك بعد خسارته امام فرنسا بفارق الركلات الترجيحية في مباراة شهيرة اضاع فيه زيكو والفرنسي بلاتيني الركلتين المشؤمتين رغم شهرتهما في تنفيذ وتسديد مثل هذه الركلات.

بعد ان اعتزل زيكو كرة القدم توجه الى التدريب وحقق نجاحات مهمة حيث تولى قيادة وتاهيل المنتخب الياباني الى نهائيات كاس العالم (2002), وقيادة نادي فينربقشة التركي وبلوغه دور الثمانية لاول مرة في تاريخه في بطولة كاس اندية اوروبا (Champion League) موسم 2007/2008, وهي افضل بطولة فنيا في كرة القدم بالعالم. لقد كان زيكو رائعا وهو لاعب وكان ناجحا ومتالقا كمدرب.

عندما اصدرت كتابي "الكرة العراقية انتصارات ام انتكاسات" بداية عام (2010) ... طالبت واكدت على ضرورة ان يلتفت العراق الى اهمية استقدام مدربين بحجم هيدنك وزيكو وسكولاري و زاجالوا, كان زيكو من ضمن الاشخاص الذين رشحتهم لهذه المهمه وعندما علمت بخبر تعاقد الاتحاد العراقي لكرة القدم مع زيكو لم افكر ابدا بان الاتحاد قد استجاب الى مطلبي اخيرا بل اعتقدت ان واحدة من امنياتي وامنيات الجماهير الرياضية قد تحققت فعلا بعد ان خسرنا الكثير من الوقت في محاولات كانت اكثرها فاشلة وبعضها كان كارثيا وكل ذلك كان بسبب الاصرار والعناد والمراهنة على المدرب المحلي الذي اثبت فشله في المهمات الصعبة والحاسمة. كانت هذه الخطوة كبيرة ومهمة جدا ولعلها تسجل للاتحاد العراقي كاسبقية تؤشر على النجاح وبعد النظر ... ورغم ان عدة اسماء ساهمت في تدريب المنتخب العراقي وبعضها نجح واكثرها اخفق لاسباب لا مجال لذكرها الا ان اسم زيكو يمكن وضعه ضمن خانة افضل من درب المنتخب العراقي الى جانب اسماء لاتقل شأنا مثل ايفرستو, جورج فيرا, بورا ...ولكن مع ذلك لا يمكن التعويل على المدرب الاجنبي دائما والتفكير بانه صاحب العصا السحريه التي تؤدي الى الفوز دائما هذا غير صحيح لان في كرة القدم كما في اية رياضة اخرى هناك ايضا عامل الحظ الذي عادة ما يكون مؤثرا وسببا في كثير من النتائج السلبية وهو امر لاعلاقة له بشطارة المدرب او بمستوى الفريق ولكن يجب ايضا ان لا ننسى ان لموهبة وقدرة وامكانية وفلسفة المدرب الجيد تلعب دورا مهما وحاسما في كثير من النتائج.

وصل زيكو الى اربيل قبل ايام معدودة فقط من اول مباراة للمنتخب العراقي في الجولة الثالثة من تصفيات كاس العالم والتي خسرها العراق (صفر-2), بالطبع لم يستطع منع الخسارة لكنه لاحقا تمكن من تلافي الخسارة في المباريات الخمس اللاحقة بل انه تمكن من تحقيق الفوز في جميها وتصدر العراق فرق مجموعته ... ابرز ايجابياته كانت الفوز على خصومه في ملاعبهم, لم تدخل شباك العراق سوى 4 اهداف في (6) مباريات بمعدل (0,6) للمباراة الواحدة, فريق متوازن بين الدفاع والهجوم, فريق منضبط, فريق مقاتل, فريق قادر على تغيير النتيجة وتحويل تاخره الى فوز مثلما حصل في مباراة الاردن, وفريق قادر على انتزاع الفوز في الثواني الاخيرة مثلما حدث في مباراة الصين.

والتقيت بزيكو اخيرا بعد للحديث معه حول مسؤوليته الجديده في قيادة المنتخب العراقي وتوق الجماهير الرياضية الى التعرف على زيكو المدرب بعد ان عرفوه وخبروه كثيرا كلاعب برازيلي شهير ورغبتي الشخصية في سبر اغوار شخصية المدرب زيكو والوقوف على ارائه وافكاره وخططه في ادارة مباريات المنتخب العراقي. تفاجأت انه لا يجيد الانجليزية كثيرا وفضل ان يكون بيننا مترجم ليتسنى له التعبير عن افكاره بشكل افضل رغم اننا كنا نتحدث الانكليزية خارج الحوار مما زاد من احترامي له ولذلك لم يكن امامنا سوى الاستعانه بالاخ سلام العبيدي المترجم الخاص للكادر البرازيلي الذي لم يألو جهدا في مساعدتنا والتفرغ التام لحوارنا الذي دام اكثر مما كنا نتوقع فشكرا للاخ سلام على تجشمه هذا العناء حيث كانت ترجمته عونا لي في الوصول الى المفاصل المهمة في هذا الحوار.
وكان لنا حديث طويل امتد طيلة فترة وجود المنتخب العراقي في الدوحة عبر محاور عديدة منها اراء خاصة ومنها مطالب واراء العراقيين فلنقرا عن ماذا تحدثنا وما الذي افاض به زيكو عبر هذه الرحلة الحواريه الشيقه.





ايجابيات وسلبيات المنتخب العراقي ولاعبيه
يعتقد زيكو ان من اهم مزايا وايجابيات اللاعب العراقي هي سهولة تقبله للمعلومة ورغبته في الاصغاء والتعلم وقدرته على الاستماع دليل على تفاعله مع المدرب وبالتالي امكانية تطبيق افكار المدرب والعمل بالخطط الموضوعه من قبله, وهذا الامر ساعدني كثيرا في نقل افكاري الى اللاعبين وبالتالي سهولة تطبيقها من قبلهم, ويضيف زيكو وان من الصفات الاخرى المهمة التي يتميز بها اللاعب العراقي هي الروحية العاليه والقوة البدنية الجيده والعزيمة والاصرار والشجاعة التي نادرا ما تجدها في الكثير من الفرق والمنتخبات الوطنية والعالمية وهو امر يساعد على بناء الفريق نفسيا ويحول دون انهياره في حالات التراجع او الخساره حيث كثيرا ما تصاب الفرق بالاحباط والياس عند تسجيل هدف اول ضدها في بداية المباراة وهو شعور مدمر لكل فريق ويقف حائلا بينه وبين خطة اي مدرب ولكننا وبهذه الصفات التي يتحلى بها اعضاء المنتخب العراقي استطعنا من تحدي فرق المجموعة بعد خسارتنا الاولى وتمكنا من الفوز عليهم في ملاعبهم ومواصلة الانتصارات دون ان نفقد العزيمة بعكس ما حدث لبعض الفرق الاخرى او فرق المجموعة التي فقدت الرغبة في الاستمرارية.
العراق يمتلك قاعدة رياضية عريضة وواسعة ونجوم كبار واسماء عديدة واهتمام شعبي ورسمي بكرة القدم, وبامكان العراق ان يكون في القمة وهو امر لم يتحقق بعد ويعتقد زيكو ان العراق بحاجة الى الخروج من اطار المحلية والاقليمية وان عليه اعتماد سياسة الاحتكاك بقوة مع الفرق الاسيوية مثلا والمطلوب منه التوجه الى العالمية ومقابلة الفرق الكبيرة والقوية لان مثل هذا الاحتكاك سيساهم في تطوير المنتخب ويوفر له زخما من الخبرة التي يحتاجها كل فريق يواجه المنتخبات القوية التي تمرست بمثل هذه التجارب حيث يعتبر زيكو ان افتقاد العراقيين لمثل هذا الاحتكاك سيؤشر سلبا على ادائه مستقبلا.
العراق يحتاج الى اسماء تدريبية جيدة لتدريب منتخباته واجياله وصناعة المدربين وتطويرهم لان العقل التدريبي مهم في كرة القدم وفي جميع مراحل اللعبة والمدرب الجيد هو الذي يضع خارطة الطريق لكل فريق وهو الذي يرسم الاطار العام ويضع الخطوط العريضة التي يتوجب على كل منتخب العمل بها وفق متغيرات كل ظرف.
هناك امور آخرى مهمة يجب التطرق اليها ومناقشتها ولكن وبسبب ظروف المنتخب العراقي وهو على اعتاب مرحلة تاريخية فمن الافضل عدم التطرق اليها حاليا وتاجيلها الى ان يتم الانتهاء من مهمة المنتخب العراقي في تصفيات كاس العالم.
واضاف انا متفائل جدا بصعود العراق الى نهائيات كاس العالم (2014), واريد ان احقق ذلك وساسعى اليه, واريد ان يتاهل العراق ضمن القافلة الاولى وفي اول اربعة منتخبات ودون الدخول الى مباريات الملحق.





برنامج زيكو لتصفيات كاس العالم
تحدث زيكو عن برنامجه بشكل عام ولم يسمح بمناقشة التفاصيل ليس لانه يريد ان يجعل الامر مبهما اوغامضا على العراقيين بل لانه واضح وواثق مما يريد ولان هناك نقاط عديدة لا يمكن اعطاء اي تفاصيل عنها الى ان تتم معرفة تفاصيل قرعة كاس العالم للمنتخبات الاسيوية التي اوقعت العراق في المجموعة الثانية التي تضم استراليا واليابان والاردن وسلطنة عمان, وبعد القرعة فان البرنامج سيحدد ويطرح امام العراقيين للالتزام به ... لكن ابرز نقاط برنامجه هو ان العمل الجدي للمهمة التي ينتظر نجاحها الجمهور العراقي ستبدء منتصف الشهر الخامس (مايو) حيث سيعسكر المنتخب العراقي في اسبانيا وعلى الارجح في مدينة مالقا الاسبانية او ربما مدينة اخرى لم يتفق عليها, وسيتم تحديد مجموعة من المباريات التجريبية التي لم يحدد عددها او مع من الى حين اجراء القرعة. معسكر المنتخب العراقي المكثف سيستمر اسبوعين لتهيئة المنتخب للتصفيات القادمة وخاصة اولى مباريات المنتخب في الشهر السادس من هذا العام.
البرنامج سيتضمن دراسة الفرق المقابلة ومتابعتها بشكل دقيق, وتطوير مهارات اللاعبين وادائهم الفردي والجماعي, واضاف اريد ان يكون بيدي فريق متكامل ويعني 23 لاعبا جاهزين للحدث ومستعدين لمواجهة جميع الاحتمالات والظروف.

الدوري والمنتخب وتفرغ اللاعبين
من الامور التي تواجه مهمة زيكو هو امر تفرغ اللاعبين وارتبطاهم مع انديتهم, يعلق على هذا الموضوع بانه من الصعب جدا تحرير اللاعبين للمنتخب العراقي بالكامل كما كان يحدث في السابق لان الاندية مرتبطة بعقود مع اللاعبين وتريد عطائهم, التفرغ يعطيني فرصة كبيرة للعمل مع المجموعة لكن هذا غير ممكن ويجب ان نتجاوزه ونجد طريقة مقنعة للجميع.

مشكلة اعمار اللاعبين وفريق المستقبل
قلت له الا تخشى من مسالة اعمار المنتخب العراقي الكبيرة نوعا ما, وهل ستعد منتخبا عراقيا جديدا للمستقبل ... فاجاءني بقوله لا انظر لعمر اللاعب بقدر النظر الى عطائه ... من ينفذ ويتقيد بالخطط التي اضعها ويخدم المنتخب العراقي, واحصائياته مقبولة ساضمه الى المنتخب.

مهمتى هي التاهل الى كاس العالم
وكانت المفاجاة الثانية حين قال انه لم ياتي الى العراق لبناء فريق للمستقبل ... هذه ليست مهمتي في الوقت الحاضر ... المهمة اكبر من ذلك وهي التاهل الى كاس العالم ... لبناء فريق جديد احتاج الى وقت لذلك لاعداد الاسماء الجديدة امامنا مهمة غير سهلة واستدعاء لاعبين اعمارهم صغيرة قد لا يخدمون الفريق واشراكهم قد يسبب الى كوارث تاريخية لا نريدها.
نحن نريد الوصول الى كاس العالم وعودة العراق الى هذه البطولة ... لن اغامر او اجازف في هذه المرحلة ... اريد فوزا حاسما للعراق في المباريات القادمه ولا اريد اي اخطاء قد تؤدي الى فشل مهمتي.
وانتقد زيكو الكلام الذي اطلق بحقه بسبب عدم اشراك وجوه جديدة مع المنتخب العراقي حيث قال تصور اننا كنا نحتاج الى الفوز في جميع مبارياتنا في الدور الثالث من تصفيات كاس العالم بما فيها المياراة الاخيرة لنضمن صدارة فرق المجموعة وتحسين موقعنا في التصنيف العام فهل من المعقول ان اجازف باشراك لاعبين غير مهيئين لهذه المهمه ... وعندما حاولت الوقوف على بعض اللاعبين البدلاء في مباريات الدورة العربية ومباراة لبنان التجريبية قامت الدنيا ولم تقعد ... مهمتي الاساسيه هي وصول العراق لكاس العالم واخطط لهذه المهمه كما اراه مناسبا وليس كما يريده البعض , المباريات التجريبية او الدورة العربية هي بمثابة محطات لا قيمة لها امام الهدف الاساس كاس العالم.

التشكيلة النهائية للمنتخب العراقي
يقول زيكو.. بشكل عام انا مستقر على التشكيلة النهائية للمنتخب العراقي والمجموعة الحالية هي التي ستمثل المنتخب في التصفيات القادمة ... قاطعته هل تعني انك لن تستدعي اسماء اخرى من الدوري العراقي او من اللاعبين المغتربين ... قال بالطبع لا فما دامت الفرص متوفرة والابواب غير مغلقة ومتى اقتنعت باسم فانني حتما ساقوم باساتدعائه وضمه الى المنتخب... لقد تابعنا الدوري والمنتخب الاولمبي وغيرها بحثا عن الاسماء ... تشكيلة المنتخب الحالي (90%) منها اقرب الى تمثيل العراق, ربما تكون اسماء اخرى نتابعها في الوقت الحاضر لكن انا مسقر على تشكيلتي ... وتستطيع ان تلاحظ انه تم دعوة اسماء جديدة لم تلعب سابقا للمنتخب منهم ابراهيم كامل, حسام حسن, ووليد بحر واذا اكتشفنا وجود طاقات اخرى مثل هولاء فانه سيتم استدعاؤهم ... وهذا الشئ يعطيك انطباع واضح باننا انا والكادر التدريبي نتابع الاسماء والدوري.

فرص العراق في التاهل الى كاس العالم
انا اعتقد ان المنتخب العراقي هو احد افضل الفرق المنافسة على بطاقات التاهل وان الفرق الاخرى تحترمه وتخشاه, فالعراق فريق قوي حسب ما شاهد الجمهور اخيرا, وسنفرض ذلك في الجولة الاخيرة ... هذا ما قاله لي زيكو ... العراق لا يقل مستوى عن منتخبات اليابان واستراليا رغم انها فرق منظمة وتملك خبرة كبيرة لكن ليست افضل من العراق تكتيكيا وفنيا ... الاختلاف بينها وبين العراق انها تمتلك قاعدة قوية واساسا جيدا ويقصد بذلك الادارة والملاعب والمعسكرات التدريبية ...الخ, ولا تواجه اي مشاكل ادارية لانها تتعامل باحترافية مع ادارة منتخباتها وتوفر جميع الامور التي يطلبها الجهاز التدريبي وهذه الامور تعطي مدربي هذه المنتخبات الاستقرار والراحة والتركيز على امور فنية دقيقة... العراق ما زال في اول المشوار من هذه الناحية وهناك امور كثيرة توفرت لي حينما طلبتها وهناك امور اخرى تعذر توفيرها وهناك اشياء لا وجود لها, مستقبل العراق كبير, والبلد في حالة التاهل الى كاس العالم سيستفيد حتما في سد العديد من هذه الثغرات.

اين سيلعب العراق مبارياته في الجولة القادمة
فرحت كثيرا بجوابه الذي كان مفاجئا وغير متوقع عندما سالته عن معلوماته بشان المكان الذي ستقام فيه مباريات العراق القادمة حيث قال اننا نريد ان تكون مباريات الذهاب في العراق وفي بغداد حصرا وربما في اربيل نريد ان يكون الجمهور العراقي الوفي والشعب العراقي خلفنا ومعنا يوازرنا في هذه المهمة ... (جواب يلغي كل الكلام والاشاعات التي اطلقها البعض عن عدم رغبة زيكو بالحضور الى بغداد), واضاف.. القرار لا يعود لي انها امنيتي ورغبتي كما هي امنية ورغبة العراقيين ولكن القرار يعود الى الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي يتوجب عليه اقناع الاتحاد الدولي واخذ موافقته على اللعب في بغداد .. ومع ذلك يقول زيكو الذي رايت في عينيه نفس المرارة التي كنت احس بها من حرمان المنتخب العراقي باللعب على ارضه وامام جمهوره فانني قد وضعت عددا من البدائل المناسبة فيما اذا فرض علينا ان نلعب مبارياتنا خارج العراق, حيث ساختار ملاعب قطر او الامارات وكنت افضل قطر بحكم وجود عدد كبير من لاعبي المنتخب العراقي ضمن الاندية القطرية لكن بعد تاهلها الى الدور التالي ربما سنضطر الى خوض المباريات في الامارات العربية.

مستقبل زيكو مع العراق
لا اريد ان اخوض او افكر بامور ابعد من تاهل العراق الى نهائيات كاس العالم لكرة القدم هذا التزامي مع العراقيين واريد ان اركز على هذه المهمة علينا ان نتاهل اولا وبعدها سيكون لنا كلام حول مستقبلي مع العراق ... انا سعيد بمهمتي وسعيد بارتباطي مع العراق... هنا تدخلت وقلت له لاحظت انك اشرت امورا كثيرة تحتاجها الكرة العراقية الا تعتقد ان كرة القدم العراقية تحتاج الى استراتيجية واضحة وبناء قوي يقوم على التخطيط العلمي المنظم ... ما كاد المترجم ينهي كلامه حتى التفت الى زيكو باسما ومؤكدا على كلامي اتفق معك جدا حيث ساسعى الى وضع استراتيجية واضحة لكرة القدم العراقية حول امور كثيرة وكبيرة متعلقة بها من وجهة نظر احترافية ويبقى امر تنفيذها بيد العراقيين, هذه الاستراتيجيه ستحتاج الى تعاون اطراف واسعة وتحتاج الى برامج مختلفة تنفذ بواقعية, تحتاج الى المال وتحتاج الى تطوير الادارة الكروية ... وتحتاج الى قرارات فيها بعد نظر دون التركيز على المنتخب الاول او مجموعة معينة ,في العراق منجم من المواهب الكروية وهذه المواهب والطاقات تحتاج الى من يصقلها ويعتني بها ويرعاها لكي يتطور البلد كرويا ويصل الى المستويات المتقدمة.

ماذا تقول للعراقيين
كان زيكو مسرورا عندما سمع بالسؤال وشعرت ان علاقته بالجمهور العراقي ممتازة وهو راض عنه حيث قال لقد ساندنا الجمهور العراقي بكل ما امكن منذ اليوم الاول لاستلامي هذه المهمة, لاحظت ذلك بشكل مباشر من خلال لقائي مع العراقيين او متابعتي لما يكتب من نقد وتعليقات ... امامنا مهمة شاقة, نحتاج الى وقوف ومساندة الجمهور العراقي الذي عرفت عنه ان ظل وفيا لمنتخبه رغم العديد من الاخفاقات, هدفنا مشترك وواضح, نريد ان يتاهل العراق الى كاس العالم بعد ان حرم منه طويلا وستكون مهمتي هي اعداد الفريق فنيا لهذه المهمة ... نعم نريد المساندة الجماهيرية لتقف مع اللاعبين والمنتخب في مبارياته, نريد الابتعاد عن اي شئ قد يكون له دور سلبي على المنتخب, امامنا ثماني مباريات مهمة وكبيرة وذات طابع مختلف, اعدكم بان المنتخب العراقي سيكون مؤهلا لهذا الحدث.





اخيرا
شكرت زيكو كثيرا على صراحته معي, وابتسم عندما قلت له بالاسبانيه "جراسيس سنيور" واهلا بك في بغداد ... ملخص كلام زيكو هو ان مهمته اكبر من ان تكون او تنحصر في بناء فريق جديد, مهمته الاساسية كما اكد لي خلال اللقاء او خارجه تتمثل في التاهل الى كاس العالم, هذا هو همه وواجبه الوحيد حاليا انه لا يريد ان يفكر بشيء اخر, انه وعد قطعه على نفسه منذ ان وافق على التعاقد مع العراق لتنفيذ هذه المهمة, وانه لا يريد ان يبتعد بافكاره وخططه عن هذا السياق, انه امر مهم بالنسبه له كما قال لي, ولقد لاحظت اثناء حديثي مع زيكو انه وبالرغم من طيبته وبساطته الا ان اجاباته وطريقة تفكيره كانت حاسمة, لم يكن مجاملا في القضايا المهمة ولم يكن مهملا او واعدا او متمنيا بل كان مصرا وراغبا في تحقيق شيء للعراق والعراقيين وان هذا الاصرار لم يات من فراغ فالظاهر ان زيكو قد بذل جهدا في دراسة الكثير من النقاط التي تخص المنتخب العراقي وانه قد ادى واجبه المدرسي كما يقولون وهذا هو المدرب الذي يمكن الاعتماد عليه انه لا ياتي لكي تخبره بما يريد وتعطيه المعلومة التي يريد بل انه وكما اظن قد ملء مفكرته بالعديد من النقاط والمعلومات حتى قبل مجيئه للعراق انه بالتاكيد يعرف كل السلبيات التي مر بها المنتخب العراقي ويعرف الصعوبات التي يواجهها العراقيون في مسيرتهم الكروية ولعله وضع في راسه شيئا من الخطط التي يريد لها ان تتلاءم وتنسجم مع هذه السلبيات التي قد لا يتمكن خلال هذا الوقت القصير من معالجتها برمتها ولكنه سيسعى جاهدا لتذليل اية صعوبة قد تحول دون وصول العراق الى النهائيات وانه سيعمل وفق المعطيات الحالية المتوفرة لان الوقت لا يكفي لاعادة صياغتها وترويضها من اجل هذه المهمة ولهذا وكما اكد لي انه لن يغير كثيرا في تشكيلة الفريق العراقي وانه لا يريد اضافة اسماء غير مؤهلة في الوقت الحاضر محاولا ان يتجنب قدر الامكان اي اخطاء قد تحدث لسبب او لاخر وانه يسعى الى تطبيق نوع من الاحترافية الكاملة في التعامل مع المباريات. لقد بدا لي زيكو منطقيا جدا في طروحاته فاثناء الحوار والجلسات الخارجيه معه رايت انه يتعامل مع كل معطى بعقلانية وبتصور واضح وانه لا يريد ان يمسك كل الخيوط وان يضع كل الاوراق في جيبه لقد اعجبني ذلك فعندما اشار الى ان هناك امورا اخرى يجب مناقشتها اكد ان الوقت الحالي لايسمح بالتعامل معها وانه يجب تاجيلها الى مابعد التاهل وهذا دليل على ان الرجل لايعد مسبقا فكل شيء في حينه الاهم ثم المهم والاهم الان في نظر زيكو هو تاهل المنتخب العراقي كما هو في نظر كل العراقيين المتشوقين الى سماع كلمة صعدنا لكاس العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زيكو: مهمتي الاساسيه هي تأهل العراق لكاس العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الرياضة العالمية , العربية , والعراقية Global sports, Arabic, Iraq :: منتدى الرياضة العراقية بكل أنواعها Iraqi Sports Forum of all kinds-
انتقل الى: