البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 في عيد النوروز ستعلن دولة مهاباد الكردية : واشنطن بوست: كردستان «عراق آخر» يتوق للانفصال وسط مخاوف من نشوب صراع مع بغداد .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: في عيد النوروز ستعلن دولة مهاباد الكردية : واشنطن بوست: كردستان «عراق آخر» يتوق للانفصال وسط مخاوف من نشوب صراع مع بغداد .   الأحد 11 مارس 2012, 8:23 pm

الأحد, 11 مارس 2012 13:59









لكن كردستان وحدها يمكن عدها قصة نجاح ترافقها محاذير كبيرة. فقد تحقق الامن فيها على حساب سمات قمع في دولة بوليسية. فالحزبان السياسيان الحاكمان الممسكان بالسلطة عن طريق شبكة واسعة المحسوبية لا تعطي للمعارضة الا حيزا ضئيلا للتنفس. ولعل الاكثر انذارا هو ان علاقتهما المتسمة بالحدة تاريخيا مع بغداد قد اصبحت خطرة بنحو صريح منذ مغادرة ’خر الجنود الاميركيين البلد في كانون الاول الماضي، الامر الذي يلقي بظلاله على دوام طموحاتهما.

أكدت ان الامن تحقق فيها على حساب سمات قمع في دولة بوليسية.. والحزبان الحاكمان يضيقان على المعارضة واشنطن بوست: كردستان «عراق آخر» يتوق للانفصال وسط مخاوف من نشوب صراع مع بغداد

بغداد ـ العالم - فالح حسن فزع

رأت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها ان انشطة الاعمار وازدهار التجارة والاستثمار في كردستان جعل هذا الاقليم يسبق مناطق العراق التي ما زالت تعيش العنف، ما يشجع الكرد على اعلان دولتهم.

وأشارت الصحيفة في وصفها النشاط العمراني والتجاري في كردستان الى رافعات دوارة تعلو مبان شاهقة متلألئة، وفنادق بخمس نجوم توحي بجو أبهة دبي، ومراكز تسوق حديثة بمحال زاهية تنعش التجارة، وطرق سريعة حديثة تتضمن جسورا للمشاة وبعض منها مجهز بسلالم كهربائية.

وقالت الصحيفة ان هذه كردستان، المنطقة التي كانت تحظى بحكم ذاتي حتى في حكم صدام، الا انها شهدت تحولا ملحوظا منذ الغزو الاميركي العام 2003. ففي حين تظل بقية مناطق العراق متعبة من ندوب وجراح الصراعات التي اطلق الغزو الاميركي عنانها، يتزايد انفراد كردستان، بفصائلها وماضيها الفقير الذي يشكل معظمه الآن ذكريات بعيدة.

لكن كردستان وحدها يمكن عدها قصة نجاح ترافقها محاذير كبيرة. فقد تحقق الامن فيها على حساب سمات قمع في دولة بوليسية. فالحزبان السياسيان الحاكمان الممسكان بالسلطة عن طريق شبكة واسعة المحسوبية لا تعطي للمعارضة الا حيزا ضئيلا للتنفس. ولعل الاكثر انذارا هو ان علاقتهما المتسمة بالحدة تاريخيا مع بغداد قد اصبحت خطرة بنحو صريح منذ مغادرة ’خر الجنود الاميركيين البلد في كانون الاول الماضي، الامر الذي يلقي بظلاله على دوام طموحاتهما.

وقال فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة كردستان، في لقاء مع واشنطن بوست بمكتبه في اربيل "اذا لم يتمكن العراق الآخر من النهوض بنفسه ستكون هناك فجوة، وهذه الفجوة ستقود الى نشوب صراع".

وبيّنت الصحيفة ان كردستان كانت تحت حكم صدام حسين تجلس على احتياطيات نفطية كبيرة، لكن لم تكن هناك رحلات تجارية الى المنطقة. فالبنية التحتية الشاحبة المتهالكة تتحدث عن حقبة ماضية. وكانت الطرق بدائية. وكان ينظر للسياسة الكردية بانعدام ثقة وبغضاء عميقة تعود جذورها الى الحرب الاهلية. اما اليوم، فهناك مزيج من الامن، والسياسات الصديقة للمستثمر، واغراء احتياطيات الطاقة غير المستكشفة قد جذبت عددا متزايدا من الشركات النفطية، من بينها اكبر شركة عالمية، اكسون موبيل، التي ابرمت العام الماضي صفقة تاريخية مع حكومة كردستان.

في الوقت نفسه، راحت الفجوات الاجتماعية والثقافية بين كردستان وبقية مناطق العراق تتسع في السنوات الاخيرة مع مواصلة المنطقة الشمالية – التي كانت معزولة الى حد كبير عن اعمال التمرد وانحسار الوجود الاميركي فيها تقريبا في سنوات الحرب – الازدهار في وقت ما زالت فيه مناطق البلد الاخرى تعاني من العنف. دنيس ناتالي، استاذة في جامعة الدفاع الوطني وكانت تدرس شؤون الكرد على امتداد عقود، قالت ان "منطقة كردستان، من حيث التطور والنمو الاقتصادي، تتوافر على احتمال ان تصبح صورة العراق الذي كانت الولايات المتحدة تأمل ان يكون في كل مناطقه".

"العراق الاخر"

مطار اربيل الجديد، الذي انجز العام 2010، يقدم رحلات مباشرة الى فينا، ودبي، واسطنبول، والقاهرة، ويشهد توسعا مطردا. معظم الاجانب يمكنهم الدخول الى كردستان من دون الحصول على تأشيرة أو ربما يحصلون عليها في المطار، على خلاف بغداد، التي تزاول نظام منح تأشيرة مُرهق ومُكلف طالما يتسبب باحباط لدى مستثمرين أجانب محتملين.

ازدهار البناء في كل مناطق اربيل تقريبا يقف في تناقض حاد مع مدينة الموصل المتداعية، التي تبعد 50 ميلا فقط الى الشرق منها، حيث مناطق واسعة تتمدد في أنقاض نتيجة سنوات التفجيرات على يد تنظيم القاعدة في العراق. وللدخول الى كردستان من مناطق العراق الاخرى التي تسيطر عليها بغداد، على العراقيين العرب طلب موافقة خاصة من السلطات الكردية، ويمرون عبر سلسلة من نقاط التفتيش التي يديرها عسكريون كرد الذين كثيرا ما لا يحاولون اخفاء ازدراءهم واهانتهم للعرب.

كردستان نفسها الآن تسوق نفسها على انها "العراق الآخر"، مع اساس ايرادات زادت الى اكثر من 10 مليارات دولار هذا العام، معظمها من الصادرات النفطية والاستثمار التركي، عن 100 مليون دولار فقط في 2003. وتدور اصطدامات كردستان مع بقية البلد بشأن كيفية توزيع الثروة النفطية، وعما اذا يسمح للكرد ان يضموا رسميا اراض جديدة واسعة الى منطقتهم.

تصاعد انعزال كردستان عن مناطق العراق غذى آمال اقامة الدولة التي يتمسك بها الكرد منذ أمد طويل.

زينار بختيار، 21 عاما، وهو بائع في متجر للعطور في مركز تجاري بالسليمانية، ثاني أكبر مدينة في كردستان، قال انه يحلم باليوم الذي لن يعود فيه حاملا لجواز سفر عراقي. وتابع ان "بعد 5 سنوات من الآن، سيكون للكرد دولتهم". وأشار ألى أنه يعرف نفسه كعراقي فقط عندما يسافر الى الخارج وعليه أن يقدم جواز سفره. لكنه قال "أنا كردي".

تنافس الرؤى على النفط

للوهلة الأولى، قد يبدو احتمال قيام دولة كردية أمرا مقبولا ظاهريا، إن لم نقل حتميا. إلا أن المنطقتين تبقيان مرتبطتين جوهريا بطريقين حيويين: كردستان تحصل على ميزانيتها من بغداد، وعليها تصدير الجزء الاكبر من نفطها عبر خط النقل الذي تسيطر عليه الحكومة المركزية.

وقد طرحت بغداد واربيل رؤاهما المتنافسة على كيفية استكشاف الاحتياطيات النفطية العراقية الواسعة. وبغياب وجود اتفاق، وقعت بغداد واربيل عقودا منفصلة مع شركة نفطية عالمية في السنوات الماضية. وما يثير غضب بغداد بخاصة هو طبيعة عقود منطقة كردستان، التي تعطي الشركات النفطية حصة مباشرة في الاحتياطيات.

أما الصفقات التي أبرمتها بغداد فتعرض نظام تعرفة ثابت على الشركات العالمية التي تدير الحقول، وهو نمط صفقات لا يحظى بجاذبية كبيرة لدى الشركات. وحال هذا النزاع دون اقرار النواب العراقيين قانونا جديدا للنفط والغاز. كما أن صفقة اكسون الاخيرة أثارت انزعاج بغداد لأنها تتضمن حقولا تقع في مناطق متنازع عليها.

يوست هلترمان خبير بالشأن العراقي من مجموعة الازمات الدولية قال للصحيفة "حتى الآن ليس هناك مفاوضات، ولا وجود لأي عملية على الاطلاق" بين بغداد وأربيل بشأن قانون النفط. واضاف أن "هذا الأمر يمكن أن يستغرق وقتا طويلا. وما إن يبدأ الانتاج في هذه الحقول، ربما تعمد بغداد إلى رسم خطوط، وإذا تجاهل الكرد خطوط بغداد فلربما نشهد في نهاية المطاف اندلاع صراع".

وأشارت الصحيفة إلى أنه في سنوات وجودها الأخير في العراق، توصلت القوات الأميركية إلى رأي مفاده أن الأراضي المتنازع عليها على طول منطقة كردستان واحدة من المشكلات الكامنة التي تزعزع استقرار البلد. وعمد مسؤولون أميركيون إلى وضع خطط للابقاء على مهام ديبلوماسية كبيرة في المحافظات التي تحاذي كردستان، الجزء الاكبر من مهامها العمل كوسيط نزيه بين الطرفين. إلا أن هذه الخطط قلصت لاحقا بعد أن اتضح أن الولايات المتحدة لن تستطيع أن تترك وراءها عددا قليلا من القوات في العراق. ومع أن انتاج النفط يلوح في الأفق، ويلوح بالمزيد من الأموال، فمن المرجح أن يشتعل الغضب بين أوساط العرب الذي يعيشون في المناطق المتنازع عليها، كما يقول عبد الله حميد الياور، زعيم عشيرة شمر النافذة. وقال الشيخ "عندما يرى المواطنون مسؤوليهم السياسيين يخيبون ظنهم، سيلجأون إلى الاعتماد على أنفسهم وعشائرهم".

وقال النائب الكردي محمود عثمان إنه عندما يترك العراقيون لرغباتهم الخاصة، فمن غير المرجح التوصل إلى حل.

وقال عثمان إن الامر "يحتاج إلى وسيط مؤثر"، وأضاف "بين الكتل السياسية نفسها لا نستطيع حلها. وستبقى القضية على حالها".

العراق الواحد الموحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: في عيد النوروز ستعلن دولة مهاباد الكردية : واشنطن بوست: كردستان «عراق آخر» يتوق للانفصال وسط مخاوف من نشوب صراع مع بغداد .   الأحد 11 مارس 2012, 11:09 pm

واشنطن بوست: كردستان (دبي) أخرى وعائداتها نمت 100 مرة منذ الغزو الأميركي
11/03/2012 15:36





أربيل/ إرنستو لوندونو

عندما تحط بالمطار الجديد البراق في عاصمة هذا الإقليم المزدهر، تطالعك الصورة التي أملت الولايات المتحدة قبل عشر سنوات مضت في أن يصبح عليها العراق بأكمله. تظهر الروافع عبر المشهد الأفقي لسطوح العمارات الشاهقة البراقة وفنادق الخمس نجوم التي تعطي إحساسا بالفخامة المميزة لدبي. وتحقق المتاجر ذات الأضواء المبهرة الموجودة بالمراكز التجارية الحديثة رواجا. وتضم الطرق السريعة الحديثة العريضة جسورا للمشاة، بعضها مزود بمصاعد.

هذه هي كردستان العراق، المنطقة التي كانت تتمتع بحكم ذاتي نسبي حتى تحت حكم صدام حسين، لكنها شهدت تحولا بأشكال ملحوظة منذ وقوع الغزو الأميركي في عام 2003. وبينما لا تزال باقي أجزاء العراق مثقلا بآثار الجروح والإصابات التي خلفتها النزاعات إبان الغزو الأميركي، تبقى منطقة كردستان بمعزل، بعد أن أصبح ماضيها الذي ميزه الانقسام والفقر المدقع ذكرى قديمة.

غير أنه لا يمكن تقديم كردستان كمثال لقصة نجاح إلا بتقديم توضيحات. فقد جاء الأمن على حساب سمات القمع لدولة بوليسية. أمسك حزبان سياسيان حاكمان بتلابيب السلطة من خلال شبكة حماية ضخمة لم تمنح المعارضة سوى متنفس محدود. وربما يكون الأمر الأكثر ترويعا هو أن العلاقة المتأزمة مع بغداد منذ وقت طويل قد ازدادت تأزما منذ أن غادر آخر الضباط الأميركيين البلاد في كانون الأول الماضي، مما ألقى بظلاله على قدرتها على مواصلة العمل من أجل تحقيق مطامحها.

وقال فؤاد حسين، رئيس ديوان رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، في لقاء أجري معه في مكتبه بأربيل: "إذا لم يكن بوسع الجزء الآخر من العراق الارتقاء بنفسه، ستصبح لديك فجوة، وستؤدي تلك الفجوة إلى نزاع".

في عهد صدام حسين، امتلك إقليم كردستان احتياطي نفط ضخما، لكن لم تكن هناك أي رحلات تجارية إلى المنطقة. وتشير المباني ذات اللون الرمادي الكئيب إلى حقبة عتيقة. كانت الطرق بدائية، والسياسات الكردية كانت تشوبها حالة من عدم الثقة والضغائن المتأصلة. لكن في يومنا هذا، أسهمت السياسات الأمنية ومعها تدابير جذابة للاستثمار، وإغراء من احتياطي الطاقة غير المستكشف، في جذب المزيد من شركات النفط، بينها أكبر شركات النفط في العالم "إكسون موبيل"، التي وقعت اتفاقا تاريخيا العام الماضي مع مسؤولين أكراد. وفي الوقت نفسه، اتسعت الفجوات الاجتماعية والثقافية والسياسية بين إقليم كردستان وبقية أجزاء العراق في السنوات الأخيرة، مع استمرار المنطقة الشمالية، التي كانت بمعزل بدرجة كبيرة عن حالة التمرد ولم يكن بها أي وجود عسكري أميركي أثناء الحرب، في الازدهار، فيما لا يزال العنف يحدق ببقية أجزاء البلاد.

وقال دينيس ناتالي، وهو أستاذ في "جامعة الدفاع الوطني" الأميركية، وأجرى دراسات على الأكراد على مدار عقود: "لدى منطقة كردستان، فيما يتعلق بالتنمية والنمو الاقتصادي، الإمكانات التي تكفل لها أن تصبح على الصورة التي قد تمنتها الولايات المتحدة للدولة بأكملها".

ينظم مطار أربيل الجديد، الذي تم الانتهاء من إنشائه في عام 2010، رحلات مباشرة إلى فيينا ودبي وإسطنبول والقاهرة، فضلا عن أنه يشهد توسعات مستمرة. وبإمكان معظم الأجانب دخول كردستان من دون تأشيرة أو ربما يحصلون على تأشيرة بالمطار، على عكس بغداد، التي تتبع نظام تأشيرات مزعجا وباهظ التكلفة طالما عكر صفو المستثمرين الأجانب المحتملين.

وتأتي انتعاشة البناء في كل ركن من أركان أربيل، متناقضة بشكل حاد مع مدينة الموصل المدمرة، التي تبعد عنها بمسافة 50 ميلا شرقا، حيث تقبع أجزاء كبيرة من المدينة وسط الأنقاض نتيجة لسنوات من التفجيرات من قبل تنظيم القاعدة في العراق. ولدخول كردستان من أجزاء العراق الخاضعة لسيطرة بغداد، يجب أن يتقدم العراقيون بطلبات للحصول على تصريح خاص من السلطات الكردية واجتياز مجموعة من نقاط التفتيش الخاضعة لحراسة الضباط الأكراد.

تروج كردستان الآن لنفسها باعتبارها "العراق الآخر"، من خلال عوائد نمت لتصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار هذا العام، معظمها من الصادرات النفطية والاستثمار التركي، بعد أن كان حجمها 100 مليون دولار فقط في عام 2003. وتتمحور معاركها مع بقية أجزاء البلاد حول كيفية توزيع الثروة النفطية وما إذا كان يجب أن يسمح للأكراد بتضمين مناطق جديدة ضخمة في المنطقة بشكل رسمي.

وقد أشعل الشقاق المتنامي جذوة الأمل في تكوين دولة، وهو الأمل الذي حدا بالأكراد منذ فترة طويلة. وقال زينار بختيار، 21 عاما، وهو بائع في متجر للعطور بأحد المراكز التجارية الفخمة في السليمانية، ثاني أكبر مدن كردستان، إنه يحلم باليوم الذي لن يحمل فيه جواز سفر عراقيا. وقال في ظهيرة أحد الأيام القريبة: "بعد خمس سنوات من الآن، سيصبح للأكراد دولتهم المستقلة". ويعرف نفسه على أنه عراقي فقط عندما يسافر للخارج ويتعين عليه إبراز جواز سفره. ويضيف: "إنني كردي".

للوهلة الأولى، ربما يبدو احتمال قيام دولة كردية مستقلة منطقيا، ما لم يكن حتميا. لكن ما زالت المنطقتان مرتبطتين بشكل جوهري ببعضهما بصورتين أساسيتين: يحصل إقليم كردستان على ميزانيته من بغداد، ويتعين عليه تصدير نفطه عبر خط أنابيب تسيطر عليه الحكومة المركزية.

وقد اختلفت رؤى بغداد وأربيل حول كيفية استكشاف احتياطي النفط الضخم الذي يملكه العراق. وفي ظل غياب اتفاق، أبرمت كل من بغداد وأربيل عقودا منفصلة مع شركات نفط دولية في السنوات الأخيرة. ويذكر أن المسؤولين في بغداد ضجروا على وجه الخصوص من طبيعة العقود التي يبرمها إقليم كردستان، والتي تمنح شركات النفط حصة مباشرة في الاحتياطي.

وتقدم الاتفاقات التي وقعتها بغداد سعرا ثابتا لكل برميل نفط للشركات الدولية التي تدير حقل النفط، وهي من نوع الاتفاقات ذات الجاذبية القليلة. وقد منع النزاع مجلس النواب من وضع قانون جديد خاص بقطاع النفط والطاقة. وكان آخر اتفاق تم إبرامه مع شركة "إكسون" مصدر إزعاج لبغداد على وجه الخصوص لأنه يشمل حقولا في مناطق متنازع عليها.

وقال جوست هيلترمان، وهو خبير في الشأن العراقي بمجموعة الأزمات الدولية: "الآن، لا تجري مفاوضات أو عملية من أي نوع" بين بغداد وأربيل بشأن قانون النفط. وأضاف: "يمكن أن يستمر هذا الوضع لفترة طويلة جدا. وبمجرد بدء هذه الحقول في إنتاج النفط، ربما تضع بغداد حدودا، وفي حالة تجاوزها الأكراد، ربما يسفر ذلك عن وقوع نزاع".

وخلال سنواته الأخيرة في العراق، بات الجيش الأميركي ينظر إلى المناطق المتنازع عليها على طول إقليم كردستان باعتبارها واحدة من أكثر المشكلات التي يحتمل أن تتسبب في زعزعة الاستقرار. وصاغ مسؤولون أميركيون خططا لإبقاء بعثات دبلوماسية كبرى في المناطق التي تحد إقليم كردستان، ليعمل أفرادها بالأساس كوسطاء أمناء. ولاحقا، تم تقليص تلك الخطط، حيث اتضح أن الولايات المتحدة لن تتمكن من ترك عدد محدود من القوات في العراق.

ومع زيادة إنتاج النفط، والمخاطرة بكم أكبر من الأموال، يُحتمل أن يحتدم غيظ العرب الذين يعيشون في مناطق متنازع عليها، بحسب عبد الله الياور، زعيم قبيلة شمر. وقال الياور: "عندما يدرك المواطنون أن المسؤولين السياسيين يخيبون آمالهم، سوف نجدهم يعتمدون على أنفسهم وعلى قبائلهم". ويقول محمود عثمان، وهو برلماني كردي: "عندما يطلق العنان للعراقيين، لرسم خططهم الخاصة، يقل احتمال وصولهم لحل. الوضع يتطلب وسيطا مؤثرا. في ما بين الكتل السياسية نفسها، لن نتمكن من حل النزاع. سيبقى الوضع على ما هو عليه".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في عيد النوروز ستعلن دولة مهاباد الكردية : واشنطن بوست: كردستان «عراق آخر» يتوق للانفصال وسط مخاوف من نشوب صراع مع بغداد .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: