البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الشعب العراقي رفض المحتلين الأمريكي والإيراني وعملائهما.. وبشائر النصر قد لاحت بعد أن كشفت نهاية اللعبة الأمريكية - الإيرانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الشعب العراقي رفض المحتلين الأمريكي والإيراني وعملائهما.. وبشائر النصر قد لاحت بعد أن كشفت نهاية اللعبة الأمريكية - الإيرانية   الأحد 11 مارس 2012, 10:43 pm

الأحد, 11 آذار/مارس 2012 15:30 بدر الدين كاشف الغطاء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



بدر الدين كاشف الغطاء


بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين* إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس) صدق الله العظيم/ آل عمران ( 139-140)

هذه وقائع وإستنتاجات عمّا يجري اليوم في العراق تؤكّد أن الفجر قريب وأن التحرير آت، أهديها لمن يشكون قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق :
أولا :
العملية السياسية التي أنشاها المحتلان الأمريكي والإيراني في العراق ولدت ميتة. جاء المحتلان بأحزاب طائفية وعرقية لحكم العراق. العراق مهد الحضارات والرسالات وأرض التسامح لا يمكن أن يحكم بعقيدة طائفية وعرقية متخلفة يقودها سياسيون عملاء سلاحهم الكذب والتضليل والفساد والتدليس والتزوير، فكيف إذا كانت هذه العملية السياسية غير شرعية أصلا وناتجة عن إحتلال غير مشروع أدانه العالم كله؟ ولقد أظهرت الإنتخابات البرلمانية الأخيرة في آذار 2010 وما تلاها تكالبا دمويا على المناصب بين أطراف العملية السياسية، يقف خلفه طرفا الإحتلال أمريكا وإيران مما ينبيء بإنهيار هذه العملية في وقت قريب، هذا بينما تواصل المقاومة العراقية إنتصاراتها العسكرية والسياسية على طريق التحرير، ففي الجانب العسكري إستطاعت هزيمة المحتل الأمريكي واجبرته على الإنكفاء في قواعد محصنة محدودة، وفي الجانب السياسي وحّدت شعب العراق حول هدف التحرير واجمع شعب العراق على رفض المحتلين الأمريكي والإيراني وعملائهما والسعي لطردهم من العراق.
ثانياً:

إذا كانت مصالح المحتلّين الأمريكي والإيراني قد توافقت على هدف تدمير العراق ونهب ثرواته وتحييد دوره في الصراع العربي -الصهيوني، فإن هذه المصالح بدات بالإفتراق عندما حاول كل طرف منهما أن يستأثر بمكاسب الإحتلال لصالح سياساته الإقليمية والدولية. فإيران ترى في نفوذها في العراق ورقة مساومة كبرى مع الغرب بشأن برنامجها النووي وبشأن دورها الإقليمي وبالذات في الخليج العربي، اما أمريكا فهي لا ترى في إيران أكثر من عميل أدى دوره في المساعدة على إحتلال العراق وقبض الثمن المتمثل بالإنتقام ممن أذاقوه السم الزعاف ونهب ما استطاع من ثروات العراق، وعلى هذا العميل أن يحمل عصاه ويرحل. الصراع الأمريكي –الإيراني في العراق أخذ شكل الحرب بالنيابة من خلال عملاء الطرفين ميليشيات ومرتزقة وسياسيين، ولم يأخذ شكل المواجهة المباشرة لحد الآن.ز

ثالثاً:

لعبة القط والفأر بين أمريكا وإيران بشأن الهيمنة على العملية السياسية في العراق مستمرة منذ سبع سنوات ونصف، وتزداد شراستها كلما إزدادت النقمة الشعبية العراقية على مشروعيهما. وفي هذه اللعبة يجري تبادل الأدوار بشكل متواصل، فتارة تكون أمريكا هي القط الذي يسعى لإنهاك الفأر الإيراني، وفي تارات تكون إيران هي القط. وفي جميع الأحوال تبدو تكتيكات أمريكا وعملاء أمريكا غير قادرة على مجاراة غدر وخداع إيران وعملاء إيران. لنأخذ مثالا على ذلك : عندما شعرت أمريكا أن عملاء إيران هيمنوا على العملية السياسية ونكّلوا بعملائها، جاء تقرير بيكر هاملتون الصادر في كانون الأول 2006، بتوصيات لحكومة المالكي بهدف تحجيم دور إيران وعملاء إيران في العملية السياسية، من بين هذه التوصيات الإلتزام بوحدة العراق وجعل ولاء القوات الأمنية للدولة وليس للطائفة ووقف الآعتقال الكيفي والتعذيب والتصفيات الجسدية ونزع سلاح الميليشيات وتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة النظر بقانون إجتثاث البعث ووقف التمييز الطائفي في سلوك الدولة الذي طال حتى ساعات توزيع الكهرباء في بغداد وتعديل الدستور وجعل الثروة النفطية تحت سيطرة الدولة. وتلقف الكونغرس الأمريكي هذه التوصيات وضمّن أغلبها في قراره 2206 الصادر في أواسط مايس 2007 الذي حدد ثمانية عشر معيارا أو مطلبا من حكومة المالكي وقرر أنه على درجة تنفيذ هذه المطالب سيعتمد إستمرار أو تخفيض الدعم السياسي والعسكري والإقتصادي الأمريكي لحكومة المالكي.وضغطت الإدارة الأمريكية على المالكي لتنفيذ هذه التوصيات، وبسهولة بالغة تملص المالكي، بتوجيهات مباشرة من اسياده في طهران، من هذه المطالب بالتسويف والإدعاء المظهري بالتنفيذ، فارسل وفودا الى بعض الدول العربية بحجة التحاور مع العراقيين المعارضين للعملية السياسية وإستبدل قانون إجتثاث البعث بقانون أسوأ منه هو المساءلة والعدالة، وأعلن تسريح عدد من العناصر الأمنية بإدعاء أنهم طائفيون وإستبدلهم بعناصر من حزبه! وشكل لجانا لزيارة السجون بدعوى منع التعذيب وغير ذلك من أفعال التضليل والتمويه التي إنطلت على الأمريكان. وحتى في الحالات التي إضطر فيها لمواجهة ميليشيات جيش المهدي لم يكن ذلك تنفيذا لرغبة أمريكية بل حفاظا على سلطته التي إنتزعها منه جيش المهدي، وخاصة في البصرة.ز

رابعاً:

وواصلت إيران والمالكي تحجيم الدور الأمريكي في العملية السياسية، وعندما ردت أمريكا وقررت منح قائمة علاوي الأغلبية في إنتخابات آذار 2010، ردت عليها إيران بالتحالف بين المالكي والصدريين لتشكيل القائمة الأكبر ودفعت كتلا أخرى لدعمها. ثم نشرت أمريكا وثائق ويكيليكس لتفضح مسؤولية إيران والمالكي عن جرائم إبادة جماعية وقتل العراقيين على الهوية وتعذيبهم، وردت إيران وحكومة المالكي بإدعاء أن هذه الوثائق مزورة! وقامت بتفجيرات جديدة وقتل عشوائي للعراقيين آخرها جريمة كنيسة سيدة النجاة وإتهام (القاعدة) بها لصرف الأنظار عن وثائق ويكيليكس. وآخر مثال على الضغوط الأمريكية على إيران والمالكي أنها هددت الأخير بوقف الدعم الكردي لترشيحه رئيسا للوزراء إذا لم يتفق مع علاوي على تقاسم السلطة وإستحداث مجلس للسياسات الإستراتيجية، ووافق المالكي تقيّة ووقع الوثيقة ليضمن تأييد الأكراد لترشيحه ثم بدأ يسوّف ويماطل ويفسر مضمون الوثيقة على الضد مما أراده الأمريكان منه.ز

خامساً :

إضافة الى الصراع الأمريكي الإيراني للهيمنة العملية السياسية، برز عامل داخلى هو التنافس الشرس، والدموي أحيانا، بين أطراف الكتلة الطائفية أو العرقية الواحدة على المناصب والمكاسب، فحزب الدعوة والمجلس الأعلى يصم كل منهما الآخر بالخيانة والإجرام والسرقة وبأنه أصل الخبائث وكذا وصفت كتلة التغيير البارزاني والطالباني، والعراقية كذلك بدأت تتفكك ويكيل بعضها الإتهامات للبعض الآخر. إن أطراف العملية السياسية هم حفنة من الإنتهازيين واللصوص والعملاء لا مصلحة مشتركة تجمعهم، والجميع يتربص بالجميع، وخير وصف لهم هو ما قاله سفيرالجامعة العربية في بغداد مختار لماني (إلتقيت جميع السياسيين العراقيين وكان كلهم يبحث عما يأخذه من العراق ولم أر واحدا منهم يبحث عما يمكن أن يقدّمه للعراق). ومصداقية قول السفير مختار لماني تعكسها حقيقة أن هؤلاء لم ينجزوا مشروعا واحدا لتحسين حياة العراقيين، وكانت جميع قراراتهم لصالح أسيادهم وأحزابهم وانفسهم، من أول قرار إتخذه مجلس الحكم بإعتبار يوم الإحتلال الأمريكي لبغداد عيدا وطنيا للعراقيين، إلى دعوة عبد العزيز الحكيم لتعويض إيران إلى قرار المالكي تبرئة سارق الحصة التموينية عبد الفلاح السوداني. لقد وصل مقت شعب العراق للعملية السياسية وشخوصها حدا ينبيء بثورة عارمة.ز

سادسا:

غير معروف على وجه التحديد متى ستطلق رصاصة الرحمة على العملية السياسية، ولا الكيفية التي سيتم فيها ذلك، فجميع الإحتمالات واردة، بدءا من ثورة شعبية تطلق شرارتها عمليات نوعية للمقاومة داخل المدن العراقية مرورا بإنقلاب عسكري يقوده ضباط متذمرون، إضافة الى إحتمال حصول مواجهة عسكرية إيرانية – أمريكية في الخليج العربي على خلفية برنامج إيران النووي تدمّر العملية السياسية وشخوصها. وهذا الإحتمال الأخير جدير ببعض النقاش، خاصة وإن كثيرا من الباحثين يستبعدونه إستنادا الى فرضية أن التحالف التاريخي بين الفرس والغرب المتصهين ضد الأمة العربية هو اقوى من عوامل التضاد والتنافس بينهما. وهذه الفرضية صحيحة ولكن ليس دائما، خاصة بعدما بدأ نظام ولاية الفقيه بإستغلال هذه العلاقة لتعظيم مكاسبه على حساب حلفائه الغربيين والصهاينة. ففي الوقت الذي كانت فيه ولاية الفقيه تشتري السلاح الأمريكي من الكيان الصهيوني (إيران غيت) كانت ترفع شعار (محاربة الشيطان الأكبر) لإستدرار تعاطف السذج في الوطن العربي. وبينما كانت تتفاوض مع أمريكا على تحسين العلاقات يخطف لها حزب الله مدنيين أمريكان في لبنان ويبادلهم برسالة من الأمين العام للأمم المتحدة (ديكويلار) تلمّح الى مسؤولية العراق عن الحرب العراقية الإيرانية. وفي الوقت الذي تتعاون فيه مع أمريكا على تشديد الحصار البحري والجوي والبري على العراق، تقدّم لأمريكا معلومات مضللة عن أسلحة دمار شامل مزعومة في العراق لتلهي بها امريكا وتطور هي بعيدا عن الرقابة برامجها لإسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها الأسلحة النووية، وبينما تواصل إيران اليوم تعاونها الإستخباري مع أمريكا ضد القاعدة، تتعاون هي سرا مع القاعدة في أفغانستان والعراق لتضعف حليفها الأمريكي، وهناك العديد من الأمثلة الأخرى على غدر ولاية الفقيه بالحليف الأمريكي، وبكل حليف. امريكا من جانبها لم تكن بتلك السذاجة، فقد نشّطت، منذ إحتلال العراق، سياسة إحتواء إيران وفرضت عليها لحد الآن أربعة قرارات عقوبات من مجلس الأمن بموجب الفصل السابع وشجعت المناهضين لولاية الفقيه في داخل إيران. والخلاصة إن العلاقة بين الحليفين الأمريكي والإيراني مبنية على مبدأ القدرة والفرصة، وإن إحتمال حصول مواجهة عسكرية بين الجانبين ليست مستبعدة، وهذا ما صرح به مسؤولون أمريكان كثيرون.لا يتمنى أحد منا حربا جديدة تؤذي الشعوب، لكن الواقعية السياسية تفرض الإستعداد لجميع الإحتمالات. ز

سابعاً:

المعطيات أعلاه تؤكد أن العملية السياسية المنشأة في ظل الإحتلال تتهاوى، وأنها سببت للعراقيين معاناة لا نظير لها، وإن المقاومة العراقية والقوى العراقية المناهضة للإحتلال بشكل عام مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن توحد صفوفها وتهيء قواعدها في الداخل والخارج لساعة الحسم، وأن تسرّع من خطاها لتقرير ساعة الصفر، فالغضبة الشعبية عارمة والوطن يغلي ولا سبيل الى مزيد من الإنتظار. وعلى الدول العربية وأحرار العالم الوقوف بجانب شعب العراق في معركته لتحرير بلاده وطرد المحتلين الأمريكان والإيرانيين ومنع النظام الإيراني من تصدير إرهابه وطائفيته البغيضة الى المنطقة والعالم.والله المستعان

بغداد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشعب العراقي رفض المحتلين الأمريكي والإيراني وعملائهما.. وبشائر النصر قد لاحت بعد أن كشفت نهاية اللعبة الأمريكية - الإيرانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: