البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قتـل الإيمـو يـدق جرس الإنـذار في العـراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قتـل الإيمـو يـدق جرس الإنـذار في العـراق    الثلاثاء 13 مارس 2012, 4:49 pm

قتـل الإيمـو يـدق جرس الإنـذار في العـراق




13-03-2012 | (صوت العراق)
ترجمة المدى

يتعرض الشباب الذين يطلقون على أنفسهم " إيمو " إلى حملات قتل وحشية في العراق، حيث وزعت جماعات مسلحة قوائم بأسماء الضحايا المطلوبين للقتل. من جانبها قالت القوات الأمنية إنها غير قادرة على منع الجرائم التي ترتكب بحق من يطلق عليهم في العراق المنحرفين جنسيا .

تقدر مجموعات حقوق الإنسان أن 50 من هؤلاء المنحرفين ، أو من يعتقد بأنهم من المنحرفين، قد تعرضوا للقتل خلال الأسابيع الستة الماضية – وأنها تخشى من عودة جرائم القتل المتطرفة ضد المنحرفين عام 2009 . في هذا العام يقول شهود عيان ومجموعات حقوق الإنسان إن بعض الضحايا جرى تهشيم جماجمهم باستخدام قطع الكونكريت.
مؤخرا تم في مدينة الصدر في بغداد توزيع قوائم بأسماء أو ألقاب 33 شخصا وعناوين سكنهم، في أعلى القائمة رسمت صورة مسدسين وفي وسطهما البسملة، ثم تحذير يقول :
" نحذر كل الفاسقين من الذكور والإناث. إذا لم تتركوا هذا الفعل القذر خلال أربعة أيام فسينزل عليكم عقاب الله على أيدي المجاهدين ".
لقد تصاعد قتل هؤلاء في الأشهر الأخيرة ومازال السبب غير واضح تماما. الكثير من العراقيين يحافظون على التقاليد الدينية وقد كافحوا التأثيرات الغربية التي انتشرت في بداية الاجتياح الأميركي للبلاد عام 2003 في المجتمع العراقي الذي كان منغلقا فيما مضى . ومثل الكثير من مناطق العالم الإسلامي ، فإن الانحراف الجنسي محرم في العراق. كل منحرف يعتبر هدفا للقتل وليس هناك حساب على من يرتكب العنف ضده. من المحتمل أن تكون هناك جماعات مسلحة وراء العنف الذي يخيف الشرطة المحلية والمواطنين على حد سواء، لذا فليس هناك ما يحفز على التحقيق في هذه الجرائم .
إن كلمة " ايمو" هي مختصر لكلمة ايموشنال التي تعني "عاطفي "، وهي في الغرب تشير إلى المراهقين الذين يستمعون إلى موسيقى معينة ويرتدون السواد ويصففون شعرهم بشكل مختلف عن المألوف. ليس بالضرورة أن يكونوا منحرفين إلا أن الناس أحيانا تضعهم في هذا القالب . في العراق غالبا ما يعتبرون الايمو منحرفا جنسيا. يقول جون دريك – المتخصص بشؤون العراق لدى شركة ( اي كي اي) للاستشارات الأمنية – مع بداية التهديدات الجديدة بدأ الايمو يحلقون شعر رأسهم لكي لا يتم تمييزهم واستهدافهم . في منطقة الدورة جنوب بغداد يخاف حسن – 35 سنة – مغادرة المنزل، وينوي قص شعر رأسه الذي يتهدل على كتفيه لكنه يخشى اكتشاف ثدييه الكبيرين اللذين يحقنهما بهرمون تكبير الثدي لدى مروره بإحدى نقاط التفتيش المنتشرة في المدينة . يقول حسن " خرجت اليوم مع صديقي لكننا تعرضنا لخطر كبير حيث إن بعض المارة راحوا يقولون إنكم بحاجة إلى الضرب بقطعتين من الكونكريت. كنت خائفا جدا لدرجة أننا عدنا فورا إلى البيت ". قال صديق حسن إن أعمال العنف الأخيرة هي " أقوى حملة ضد الايمو". يعترف حسن بأنه منحرف جنسيا لكنه لا يعتبر نفسه من الايمو، ويضيف إن أحد أصدقائه المدعو ، سيف رعد أسمر عبودي ، قد تعرض للضرب حتى الموت باستخدام قطع الكونكريت في منتصف شهر شباط، مما نشر الرعب لدى المنحرفين ولدى مراقبي حقوق الإنسان أيضا، إلا أن تقرير الشرطة ليوم 18 شباط قد أغلق التحقيق في قضية مقتل سيف . يتضمن التقرير إنجاز التحقيق الأولي وأن " سبب الحادث غير معروف حاليا إذ أن القاتل مجهول ".
يقول أحد مسؤولي وزارة الداخلية إن 58 شخصا قتلوا في أنحاء العراق خلال الأسابيع الأخيرة على يد عصابات غير معروفة تتهمهم بالانتماء إلى الايمو، 16 منهم قتلوا في مدينة الصدر لوحدها حسب قول سياسيين ومسؤولين أمنيين هناك . تسعة آخرون قتلوا بواسطة تهشيم الجمجمة وسبعة بإطلاق النار. لم تجر أية اعتقالات في هذه الجرائم . جميع المسؤولين تحدثوا بشرط عدم ذكر أسمائهم وكذلك الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات خوفا من الانتقام.
يقول النائب خالد الشواني عن التحالف الكردستاني إن استهداف الايمو بسبب أسلوب حياتهم المختلف يعتبر تدخلا يعيق الحقوق المدنية للعراقيين " هؤلاء الأشخاص أحرار في اختيار ملابسهم والاعتقاد بما يشاؤون واختيار طريقة تفكيرهم. ايمو اليوم قد يكون أي شخص يحاول اتباع طريقة حياة خاصة غدا" . كما دعا الشواني البرلمان لمناقشة هذه القضية.
من جانبها كانت الحكومة العراقية تشعر بالقلق منذ أشهر بشأن تفشي ظاهرة الايمو بين الشباب العراقي ، فقد وجهت وزارة التربية في شهر آب 2011 رسالة – حصلت الاسيوشيتد بريس على نسخة منها - تحث فيها المدارس على القضاء على السلوكيات غير المقبولة منها إدخال الهواتف المزودة بكاميرات إلى المدارس " لأن الطلبة يستخدمونها لمشاهدة الأفلام القذرة ". وبنفس الشكل منعت الطلبة من مغادرة المدرسة أثناء ساعات الدوام " لأي سبب كان لأنهم قد يتجمعون في المقاهي القريبة لممارسة نشاطات قذرة ". كما نسبت الرسالة الفظائع الاجتماعية إلى " الايمو، الظاهرة التي تسللت إلى مجتمعنا وبدأت تظهر في مدارسنا ".
وحدات الشرطة العراقية المكلفة بحماية المجتمع تقول إنها لا تمتلك الصلاحية لمنع التهديدات ضد المنحرفين والايمو. وقال أحد الضباط إن الشرطة تلتقي برجال الدين لطلب مساعدتهم في حث الناس على اجتناب قتل ما وصفهم بـ" الايمو أو مصاصي الدماء أو عبدة الشيطان "، وأضاف أنه لا يمتلك إحصائية عن أعمال العنف المرتكبة " صحيح أن هناك أعمال قتل في مدينة الصدر تستهدف الشباب واعتقد من الخطأ إنهاء حياتهم بهذا الشكل ".
من جانب آخر ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرعب ينتشر بين شباب العراق بعد نشر تقارير عن تهديد وقتل عشرات الشباب في الأسابيع القليلة الماضية بسبب اتهامهم بالانحراف الجنسي أو بسبب ارتدائهم ملابس مميزة وأطلقت عليهم اسم الايمو .
تقول هناء إدور من مجموعة الأمل لحقوق الإنسان في بغداد إن لديها تقارير موثوقة عن أعمال قتل وهجمات ضد الشباب بسبب مظهرهم جرت في ثلاث مناطق على الأقل في بغداد خلال الأسابيع الأخيرة . وتضيف أن مصطلح ايمو ومنحرف يعني في العراق الشاب الذي يكون مظهره أو أسلوبه أنثويا أو غربيا أو مختلفا إلى حد ما . تسببت الإشاعات في مسارعة شباب بغداد إلى محال الحلاقة لقص شعرهم، كما أن العديد من الذين يرتدون ملابس الايمو اختاروا البقاء في بيوتهم وعدم الخروج منها . أحد شباب منطقة الكرادة ببغداد يقول إن تقارير العنف الأخيرة تذكّرنا بأسوأ أيام الحرب الطائفية التي وقعت قبل خمس سنوات عندما كانت المليشيات المتطرفة تستهدف أولئك الذين تعتبرهم خارجين عن الإسلام.
لقد انعزل العراق عن الثقافة الغربية في ظل حكم صدام حسين ، حيث كانت الفضائيات والانترنت والهواتف النقالة ممنوعة، وبقي العراق مجتمعا محافظا بشكل كبير. الدافع وراء تزايد الهجمات غير واضح، إلا أن اسم الايمو قد صار تحت الرقابة الشديدة مما دفع أفراد شرطة ورجال دين إلى ترويج تهمة عبادة الشيطان ضد الشباب. ففي الشهر الماضي نشرت وزارة الداخلية تصريحا يقول إن أحد أقسام الشرطة المجتمعية كان منذ فترة " يتابع ظاهرة الايمو أو عبدة الشيطان ".وأضاف التصريح بأن الشرطة حصلت على " موافقة رسمية للقضاء على الظاهرة بأسرع ما يمكن "، وأصر المسؤولون على أن التصريح لا يعني إيذاءهم ، وإنما استحصال الإذن بدخول المدارس في بغداد لمواجهة المشكلة.
تقول نوف العاصي المتخرجة توا من كلية الفنون الجميلة في بغداد " المشكلة هي المتدينون . لو كنا بلدا طبيعيا لكان ذلك شيئا طبيعيا، لكن في العراق لدينا هذه المليشيات المجنونة التي تختلق الأعذار لقتل الناس ".
عن: نيويورك تايمز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20117
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: قتـل الإيمـو يـدق جرس الإنـذار في العـراق    الأربعاء 14 مارس 2012, 10:16 pm



هذه هي منجزات الإحتلال الأمريكــــي ومرتزقتـــه من العمـــلاء !

لا نسمع عن الوطــن من اخبار ســارّة !

غير القتل والإنفجارات والمخخّخـــات والإختطاف وتهريب الأموال الى الخارج ... الــــخ ..!

الله يكون في عـــون الشّعب العراقي !

شكراً اختي العزيزة

كريمة عم مرقس على هل الخبر !

تحياتنـــــا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: قتـل الإيمـو يـدق جرس الإنـذار في العـراق    الأحد 18 مارس 2012, 7:52 pm

طبعا هذه هي مخلفات الاحتلال والحكومة العميلة

والفاسدة

تشكر اخي نادر على مرورك الكريم وردك القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قتـل الإيمـو يـدق جرس الإنـذار في العـراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: