البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 فجر إرادة الشعبين الإيراني والعراقي يبزغ جليا في الآفاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: فجر إرادة الشعبين الإيراني والعراقي يبزغ جليا في الآفاق   الجمعة 13 نوفمبر 2009, 11:40 pm

[size=16pt]فجر إرادة الشعبين الإيراني والعراقي يبزغ جليا في الآفاق

محمد اقبال : : 2009-11-13 - 13:38:08

فجر إرادة الشعبين الإيراني والعراقي يبزغ جليا في الآفاق

محمد إقبال

يسقط أبناء الشعب الإيراني هذه الأيام حقبة من التضليل والدجل التي صنعها نظام ولاية الفقيه لبقائه وإبقاءه واحدة تلو أخرى على رؤوس خلفائه، حيث تواصلت الأيام تداولا يوما بعد يوم بـ بغيهم.. من يوم «القدس» الذي أعلنه نظام ايران إلى يوم احتجاز الرهائن، يوم محاربة الملالي للاستكبار العالمي كما يدعون! وهذه مناسبات ابتدعها النظام ويستخدمها ويستفيد منها المواطنون الإيرانيون في الوقت نفسه ضد النظام نفسه.
وكان النظام الإيراني ومنذ أكثر من 20 عام قد أعلن يوم الجمعة الأخير من كل رمضان «يوم القدس» وبهذه المناسبة كانت هناك مهزلة سنوية وهي مهزلة المظاهرات الحكومية. ولكن في هذا العام وفي يوم الجمعة 17من سبتمبر نزل في يوم «القدس» أبناء الشعب الإيراني إلى الساحة وقالوا بوضوح: «لا غزة ولا لبنان نفديك يا ايران». وهذا يعني أن الدجل وتصدير الإرهاب والرجعية قد كسف زيفه وأن الشعارات الجوفاء مثل«إلى القدس عبر كربلاء» قد فقدت قيمتها ولم تعد تجدي نفعاً. وهكذا انقلب سحر يوم «القدس» على ساحره (النظام).
احد الأدلة الدامغة على انهيار نظام الرعب والدجل في طهران في الانتفاضة العارمة ليوم 4 من نوفمبر الحالي، يوم ذكرى احتجاز الرهائن ويوم عنتريات النظام تحدياً لـ «الاستكبار العالمي» وذلك بهدف التغطية على أجواء الكبت والقمع الداخلي وسياسة المساومة والاسترضاء الدولي التي تعرف في ثقافة نظام «ولاية الفقيه» بـ «الإمدادات الغيبية» استهدف المواطنون والشباب البواسل خامنئي شخصيًا والذي يعتبره الملالي الحاكمين «عمود خيمة النظام». وأزالوا صورته صورة «الولي الفقيه» ودهسوه بدلا من الدهس على العلم الأمريكي كما جرت العادة وأعلنوا في كل مكان وهم يهتفون «الموت للديكتاتور» وأن «خامنئي قاتل، حكمه باطل». وهكذا انقلب سحر «يوم محاربة الاستكبار» أيضاً على ساحره أي النظام وتحول إلى حبل مشنقة أخرى له. هذه هي العقوبة الاجتماعية والتاريخية للدجل وسرقة سلطة الشعب ودماء الأحرار.
حقاً لقد سجل ذلك اليوم يوم تنامي الانتفاضة والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني في كل أرجاء إيران والذي تمثل في دوس صورة «الولي الفقيه» للنظام بالأقدام وإطلاق شعارات مثل «الموت للديكتاتور» و «نقاتل، نموت، نستعيد إيران» ومشاركة حاسمة للشباب الأحرار والمناضلين والمجاهدين وتنظيم ملفت للطلاب في العام الدراسي الجديد وتكتيكات جديدة مثل الانتشار وعدم التقدم إلى الطرق المحددة من قبل النظام وعملية استبدال متناوبة بين نشطاء جدد والعناصر المرهقة والمضروبة أو الجريحة واستمرار التظاهرات من الصباح حتى ساعات متأخرة من الليل وإرهاق عناصر النظام الحاكم وكسر كاميرات التصوير الرقابية العائدة إلى قوى الأمن الداخلي وتحديد مسبق لمسالك الهروب والإسعافات ومع نساء متأسيات بالنساء المجاهدات في أشرف في حماية وإنقاذ الرجال من خلال تشكيل جدار بشري للتصدي لعملاء النظام، وبالتضامن والمناصرة الوطنية الحماسية من قبل جميع شرائح المجتمع من أصحاب المحلات وسواق الحافلات وأصحاب البيوت المفتوحة لإيواء الشباب لحمايتهم من الاعتقال وإنقاذ أرواحهم من سلطة الجلادين..وهذا كله أمر يفرح جميع أبناء الشعب الإيراني والشعوب المحبة المناصرة له في حقه بالخلاص من جلاديه الطغاة.. وانه ليوم إلى جانب أيام التاريخ الإيراني الحر المشرف على طريق النضال الوطني..لقد افرحوا شهدائنا في قبورهم.
وذلك اليوم، وكل ما كان فيه من إرادة جماهيرية فإنما ينم عن إرادة قومية شاملة لإسقاط نظام «ولاية الفقيه» المنبوذ ونيل الحرية والسلطة الشعبية. وكان يسمع من الصباح وحتى ساعات متأخرة من الليل هتاف «الاغتصاب، الجريمة، الموت لهذه الولاية». ولم يكن هناك ما يدل على إرادة لحفظ النظام أو إصلاحه، بل سمع العالم صوت انكسار شوكة «ولاية الفقيه» بوضوح واستوعبوا رسالة إسقاط الاستبداد الديني والانتصار المؤكد للشعب الإيراني.
الأمر العجيب المثير للغرابة ودليل البلادة أنه وفي هذا الموقف المتأزم وفي يوم 4 نوفمبر، نزل لاريجاني رئيس برلمان الملالي في بغداد ليعلن عشية الانتخابات النيابية العراقية المقبلة أنه قد وصل «لدعم العملية الديمقراطية في العراق»! ويقوم مباشرة بالإطراء والثناء على الحكومة العراقية لتستمر في قمع مجاهدي أشرف ثم يقول أن هذه الحكومة «اتخذت خطوات عديدة ضد منظمة خلق الإرهابية»، الا أنها غير كافية ولم تشف غليلنا، لذلك «يجب أن لا تبقى هذه المنظمة في العراق» وأن «أغلبية أفراد هذه المنظمة هم مجرمون ويجب تسليمهم إلى إيران ونعتقد أن التباطؤ والتلكؤ في هذا المجال لن يخدم العراق»! كما يضيف قائلاً: «نحن نعتقد في الوقت الحاضر أن العراق يحتاج إلى أمن مستقر» وهنا لم يكتفي لاريجاني ونظام الجريمة الذي ينتمي إليه بما لديه من سجل تاريخي حافل بالإجرام في إيران بل جاء ليعلن وبكل وقاحة وصلافة رغبته الغارمة في المزيد من الدماء ولكن هذه المرة في العراق يملي ويريد أن تكون أداة الجريمة عراقية بل وان يكون الجاني عراقي عند استجابته لهذه الامتلاءات المفضوحة.. وهنا وبدلا من أن يكون سفر لاريجاني إلى العراق مخرجا من مخارج نظامه من عنق الزجاجة المختنق بها في طهران جاء لاريجاني ليؤكد علنا وبمنطقه أن نظامه نظام جريمة وأن الثورة والانتفاضة العارمة في إيران شرعية ولها مبرراتها المقدسة وعلى العالم أن يدرك ذلك من خلال خطابات وتصريحات قادة الملالي.
حقاً أنه أمرًا يثير العجب! فبينما أصبحت صيحات «الموت للديكتاتور» المرفوعة في شوارع طهران والمدن الإيرانية الأخرى، وإقليميا فان رئيس برلمان النظام الإيراني، وصل إلى بغداد لدعم «العملية الديمقراطية في العراق» ليبحث عن حلول لتسليم المجاهدين المحصورين في أشرف. كما انه يتوعد بأن التباطؤ والتلكؤ في الأمر لن يخدم العراق، ربما ستتأهب قوة «القدس» في بغداد للانتفاضة (!) في بغداد وتحمل في رأسها نوايا لاغتيالات وسلسلة تفجيرات أخرى.
وفيما يخص أبناء الشعب العراقي والقوى الوطنية العراقية فأنهم قد قالوا كلمتهم، حيث أن جميع المراقبين و المتتبعين يؤكدون أن لاريجاني وخوفاً من تحالف العراقيين في «الحركة الوطنية العراقية» التي تم تأسيسها مؤخراً، وخوفاً من ظهور بديل عراقي أمام صنيعة النظام الإيراني، جاء لدمج فرع «ولاية الفقيه» في الحكومة العراقية الحالية في فيلق 9 بدر والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ليحضّر المعجون الذي يروقه ويفرضه مثلما فعل قبل 4 أعوام من خلال عمليات التزوير والغش ودولارات النفط والاغتيالات والتفجيرات.
يبدو أن لاريجاني الذي زار العراق لإعادة تنظيم الفروع المنفرطة عن الولاء الكلي لـ «ولاية الفقيه» لم يدرك إطلاقًا لا في إيران ولا في العراق أن فجرا مستنيرا بدأ يبزغ من جديد وشمس الإرادة الذهبية للشعبين في كلا البلدين لا محالة مشرقة قوية. لكنه لا يزال يعتبر العراق مستعمرة تحت انتدابه ولا يجوز أن يحكم فيه أي قانون وشريعة إلا شريعة الغاب التي سنها، وكأن أميركا استولت على العراق لتقدمه على طبق من الذهب إلى «ولاية الفقيه» ليفترسه!
وحقًا لماذا هذا النظام وبهذه الغوغاء يطرح مسألة مجاهدي خلق ويخاف منهم ومن أشرف؟ سنتطرق إلى هذا السؤال في مجال آخر .

كاتب إيراني

8م[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فجر إرادة الشعبين الإيراني والعراقي يبزغ جليا في الآفاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: