البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  الازدحام يحوّل بغداد إلى سجن كبير مملوء بالمخاطر قابل للإنفجار .. توفير الأمن للقمة وترك الناس تلقى مصيرها اليومي المحزن .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الازدحام يحوّل بغداد إلى سجن كبير مملوء بالمخاطر قابل للإنفجار .. توفير الأمن للقمة وترك الناس تلقى مصيرها اليومي المحزن .   السبت 24 مارس 2012, 10:12 am

الازدحام يحوّل بغداد إلى سجن كبير مملوء بالمخاطر قابل للإنفجار .. توفير الأمن للقمة وترك الناس تلقى مصيرها اليومي المحزن .

السبت, 24 مارس 2012 05:02



غصت العاصمة بغداد بكم هائل من الإجراءات والتشديدات التي أدت إلى زحام شديد لايمكن وصفه بكلمات قليلة، فوضى مرورية وزحام يملأ الشوارع في بغداد بات من المشاكل والهم الذي أصبح يوميا للمواطن حيث يعاني الأمرين من اجل الوصول إلى مكان عمله والى المدارس والكليات بالنسبة للطلبة والاساتذة، حتى اخذ المواطن يتذمر ويسخط على الجهات الأمنية على ذلك الازدحام وخاصة بمناسبة القمة مع وجود تلك المفارز والسيطرات الجديدة التي اسهمت إلى حد كبير في تفاقم المشكلة وقد تناول العديد من الصحف والقنوات الفضائية هذه المعضلة المرورية التي تفاقمت.
في هذا التحقيق نسلط الضوء على الكثير من الجوانب التي أسهمت إلى حد كبير في ازدياد وظهور تلك الأزمة ولكن بدون جدوى برغم ان حل المشكلة قد يحتاج إلى معجزة وإنما إلى إرادة حقيقية تشترك فيها جميع الجهات ذات العلاقة بالموضوع والهيئات المسؤولة .
"دار السلام" كانت هناك وقامت بجولة بين الناس والمتخصصين لتصل بهذا التحقيق وتكشفه امام الرأي العام.
يقول قبس محمد (موظف): نحن وفي كل يوم نخرج من الصباح الباكر قبل شروق الشمس فنرى ازدحامات ليس لها نظير وتزداد مع اقتراب موعد القمة التي تحولت الى نقمة على الشعب لان الخطة الأمنية جاءت لحماية الجهات المشاركة فيها والشعب يعاني ولا احد يفكر به، حتى العطلة التي أعطيت للموظفين والمدارس والكليات لم تحسب حساب الكسبة الذين يعيشون على قوتهم اليومي، فقد حرموا من ادنى حق لهم وهذا سيؤثر سلبا في تطور البلد فنحن اليوم قد تخلفنا إلى الوراء خمسين عاما فلا يمكن إن نزيد الآمر تفاقما وكل هذا من اجل قمة بروتوكولية لا تختلف عن باقي القمم في شيء سوى في بعض الفقرات التي سوف يصادق عليها ولايمكن إن يحصل المواطن منها على شيء إضافي جديد.
(الكاتب) جمال الشرقي يقول: ازدحام السيارات والتأخير عن الوصول إلى العمل بوقت لا يقل عن ساعتين آو ثلاث هي الحالة السائدة كل يوم ولهذا صرنا نرى الناس كلهم يتحدثون ويتململون صباحا داخل سياراتهم ، الحديث عن الازدحام ذو شجون منهم من يعزوه الى كثرة السيطرات العسكرية ومنهم من يعزوه الى كثرة السيارات المنطلقة صباحا التي تم استيرادها بعشوائية متناهية وغير معقولة، فضلا على المناسبات والتفجيرات والعبوات فناهيك عنها والعياذ بالله لطالما جعلتنا نقطع الطرقات والجسور مشيا على الإقدام، والتساؤل المشروع هل يبقى الحال على ماهو عليه والى متى يبقى حديث الازدحام قائما كل يوم وكل ساعة خاصة في الصباح؟.
لو تابع كل واحد منا تجارب وحلول بعض الدول التي شهدت شوارعها اختناقات مرورية وزحمة شديدة في حركة المرور والنقل كما تشهده اليوم شوارعنا، لوجدنا أنها استطاعت التغلب عليها من خلال السيطرة على عملية الاستيراد أو بإيجاد قوانين للترحيل وتلك حالة طبيعية يسعى إليها جميع الدول لعدم تجاوز حدود طاقة الشوارع الاستيعابية، وعدم ترك الأمور سائبة وشائكة ، كما هو الحال في بغداد خاصة تم استيراد من تجار لاهم لهم غير جني الارباح الطائلة ،وسيارات مستوردة من دول ربما يكون العراق هو الوحيد المستورد لها بل ولم نسمع بها من قبل حتى وصل الحال بنا إلى استيراد سيارات مصنوعة ما قبل الإلفين، وهي مستهلكة تصل إلينا تحت اسم المنفيست، لتضاف إلى آلاف المركبات الهرمة والعليلة، وأخرى نطلق عليها خطأ حديثة عن طريق الشركات الخاصة التي فاق عددها حدود المألوف وهي تستورد أنواعا لا تتوفر في معظمها شروط المتانة والأمان، أما الشركة العامة لتجارة السيارات فلها حصة الأسد من هذا الاستيراد المفتوح وغير المنضبط والعشوائي، وبدون أي تخطيط أو تنسيق مع دوائر المرور، كما هو الحال في البلدان التي عملت على تفعيل دور قطاع النقل العام، وشقت الأنفاق وشيدت الجسور لتسير عليها قطارات النقل المعلقة وخطوط المترو وحافلات النقل العامة في الشوارع، بحيث أصبح باستطاعة المواطن هناك عدم استخدام سيارته الخاصة والاستعانة بهذه الخطوط للوصول إلى الأماكن التي يشاء بلا معاناة،فلو كانت لدينا خطوط نقل منتظمة ومتاحة لاستغنى أكثر من نصف مالكي المركبات الخاصة عنها ورحموا أنفسهم ورحمونا،كل هذا في بغداد اليوم وغدا، وجاءت مناسبة القمة مكملة لتكون ولا شيء سوى ألم فوق ألم ووجع فوق وجع فوق كاهل بغداد الحبيبة فلله درك يا بغداد يا صاحبة الصدر الرؤوم.
يقول (المحامي) ياسر عبد القادر: اليوم نرى فوضى مرورية وازدحامات كبيرة وانقطاع طرق وسلسلة تفجيرات وهجمات عجيبة برغم التشديد الأمني الذي ليس له مثيل فماذا نفسر هذا الا يدل فشل الخطة الأمنية التي وضعت وكأنها ضد الناس والتي من المفترض ان تكون وضعت من اجل الوطن فنحن وان كنا نحتفي بالإخوة العرب في القمة ببغداد ولكن هل يمكن ان يكون على حساب الناس؟واليوم الدمار في ارجاء بغداد التي علمت الناس الكتابة وهي التي شرعت القوانين للعالم فهل يمكن إن تواجه هذا المصير فهم يستقبلون يومهم على طبق من دم الأبرياء المساكين، فقد اعتاد اهل بغداد في كل يوم على استقبال صباحاتهم بجملة من الأزمات والاختناقات المرورية والازدحامات التي تبدآ قبل توجه المواطن إلى عملة حتى صار البغداديون يخرجون قبل شروق الفجر لكي يسابقوا الزمن قبل الازدحام الذي لا يمكن آن يطاق.
نرى الكثير من الشوارع تقف فيها السيارات بشكل طويل حتى تشكو الشوارع من كثرتها فاذا أردت ان تنتقل من منطقة إلى أخرى فما عليك إلا إن تقضي أكثر من ثلاث ساعات لتصل إلى المكان الذي تروم الوصول إليه، ولا نعلم ماهو الحل الذي يمكن إن يتحقق للناس المساكين، الذين يعانون وما زالوا فمن ينظر الى حالهم فلو كان معهم مريض فلن يستطيع الوصول فانه يموت قبل الوصول إليه ولا يحصل على شيء. فهل هناك صورة حل والى متى نبقى هكذا, وقطوعات احترازية للطرق مفاجئة جعلتنا نتمنى إن يمشي احد المسؤولين معنا ونحن نعبر كل هذه المسافات مشياً امام مشهد كهذا مملوء بشوارع تغص بالسيارات وهي مقطوعة.
وتذهب الدكتورة مريم نور:نحن نضع اللوم الأكبر على الحكومة لعدم توفيرها أقل الخدمات لنا ولقد مضت سنوات ونحن لم نذق طعم الأمان فمَنْ المسؤول عن ذلك لا احد يستطيع الإجابة ففي كل يوم تزداد الاختناقات المرورية القاتلة في العاصمة الحبيبة والظروف الأمنية المنتشرة والحواجز الجديدة والسيطرات في مداخل الشوارع والغلق العشوائي للطرقات حيث بلغ عدد الشوارع المقطوعة أكثر من 77 وتحول الاختناق المروري إلى وضع كارثي وتوقف السير تماما وجاءت التفجيرات لتثبت إن كل هذه الخطط ضاعت وفشلت امام هكذا عمل جبان يستهدف الأبرياء المساكين العاملين من اجل هذا الوطن الذي يخرجون صباحا للحصول على لقمة عيش لايمكن إن نقف امامهم إلا بإجلال وتوقير إمام الضحايا المساكين الذين سقطوا يوم الثلاثاء الدموي،إن ساعات الذروة مع بدء الدوام وعند عودتهم يوميا في كل العالم إلا في بغداد حيث الذروة تشهد ساعات متواصلة وغير محدودة الأوقات، إضافة إلى عملية التدقيق والتفتيش في نقاط منتشرة بكثرة في كل طرقات وشوارع العاصمة بغداد.
ويقول الرائد غسان: مازال موعد القمة لم يحن بعد وموعده في الأسبوع المقبل ولكن الازدحامات كانت سيدة الموقف وهكذا يقع على كاهلنا التخفيف منه ونحن وجدنا من اجلهم ونحن نقول كل العراقيل هي من اجل الوصول بخير الى المكان الذي يروم المواطن الوصول إليه ولهذا نحن نقوم بعمل مهم وكبير ونلتزم بكل ما يسهم في راحة المواطن والتخفيف عنه ولا نريد ان نكون سببا للتأخير آو عرقلة السير، وقد تتحمل بعض نقاط الحرس والجهات الأمنية.
ويقول النقيب اسماعيل محمود:نحن ملتزمون بالتعليمات القانونية من اجل الحفاظ على الأمن وقد نضيق بعض الشيء على المواطن ولكن يجب إن يعلم الجميع نحن منهم وهم أهلنا ويجب إن يتحملونا واليوم يجب إن نعطي الفترة المقبلة اولوية خاصة لأنها فتره حساسة ويجب إن نبيض وجوهنا امام القادة العرب في مؤتمرهم،وجاءت توجيهات الحكومة مع تخفيف هكذا زحام وأعطت عطلة لمدة أسبوع كامل لكي يستطيع المواطن إن يتحرك بحرية ولا يكون ملتزما اتجاه دائرته آو المؤسسة التي يعمل بها وهذا يساعد الناس على البقاء لحين إن تنقضي القمة بسلام ويكون الجميع مطمئنين في بيوتهم دون إزعاج آو تأثير فيهم.
هكذا كانت رحلة الازدحامات التي لانهاية لها مع نخبة من المواطنين والمتخصصين والأساتذة ولأتكون الحلول إلا بيد الحكومة التي تتحمل الجزء الأكبر في عرقله المسيرة والطرقات التي أغلقت ولا يمكن إن تكون حلولا إلا بخطط صحيحة وبرامج تضع حلا مثاليا لمثل هذه المشاكل وليست مجرد كلام كهواء في شبك.


تحقيق : واثق عباس

http://www.iwffo.org/index.php?option=com_content&view=article&id=51946:2012-03-22-21-59-56&catid=4:2009-05-11-20-54-04&Itemid=5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الازدحام يحوّل بغداد إلى سجن كبير مملوء بالمخاطر قابل للإنفجار .. توفير الأمن للقمة وترك الناس تلقى مصيرها اليومي المحزن .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: