البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حيث اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فأنا اكون بينهم : القس لوسيان جميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حيث اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فأنا اكون بينهم : القس لوسيان جميل    الأربعاء 04 أبريل 2012, 11:41 pm



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


حيث اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فأنا اكون بينهم
شبكة البصرة
القس لوسيان جميل
مقدمة بسيطة لعنوان المقال:احبائي القراء! ليس المهم كثيرا، فيما يخص مقالنا، اذا كانت هذه الكلمات الانسانية الرائعة ذات النكهة المقدسة قد قالها السيد المسيح نفسه او قالها تلاميذه الأولون والحواريون المتخرجون من مدرسة معلمهم يسوع. غير ان سبيلنا لفهم معنى هذه الكلمات الانسانية الجليلة، هو ان نفهم ايضا المعنى الانساني للتلمذة والرابطة التي تربط التلميذ بمعلمه، والمعنى الانساني للنماذج وللرموز في حياة البشر. كما يكون من المفيد جدا، ان نفهم المعنى الروحي " للاجتماعات " باسم النماذج والرموز، وفي مقدمتها جميعا النماذج والرموز المقدسة. علما بأن اهم ما في هذه الاجتماعات حضور النموذج او الرمز بين المجتمعين.



قاعدة انثروبولوجية:وفي الحقيقة، لا يتحقق حضور الرمز والنموذج بين المجتمعين بشكل اعتباطي، وإنما ينتج عن الحب الذي يكون قائما بين المؤمن ونموذجه، وبين التلميذ ومعلمه، هذا الحب الذي يشترط فيه، لكي يكون فعالا، ان لا يكون حب عاطفة ولا حب مصلحة، وإنما يكون حبا ناتجـا عن قضية انسانية عظيمة، او قضية انسانية – الهية مقدسة، يؤمن الانسان بها ويجلها، وفي حالات معينة يقدسها، بحسب طبيعة حاجة الانسان الى رمزه.



قاعدة تماثلية:وفي الحقيقة، ليس حضور السيد المسيح بين تلاميذه، حالة فريدة خاصة، وإنما هي حالة انسانية يمكن ان نراها، حيث تتوفر شروطها الانسانية. وعموما يمكننا ان نقول بأن الرموز تحضر بين محبيها، وهي بعد على قيد الحياة، ليس فقط حضورا جسديا، ولكن، وهو الأهم، حضورا روحيا، رابطه الاساسي المحبة وحاجة التلميذ الانسانية الى معلمه. غير ان حضور اي نموذج او رمز، بين محبيه، لا يتحقق فقط عندما يكون النموذج، او الرمز، على قيد الحياة، لكنه يتحقق خاصة بعد وفاة الانسان، حيث يبقى شخصه، بمعناه الانثروبولوجي، بين احبائه، بنسبة قوة محبة الأحباء، وحاجتهم الى النموذج والرمز المحبوب. علما بان الشخص هنا، بمعناه الانثروبولوجي ليس هو الفرد، ولا هو مجرد ذكرى، وإنما هو صورة عميقة وشاملة للفرد: صورة كان يحملها الفرد نفسه عندما كان في الحياة، وكان يمكن ان يشرك فيها آخرين، وهو بعد على قيد الحياة، دون ان تغادر هذه الصورة انسانها الأصلي، لكن بعد الممات تنتقل الصورة، او الشخص من الفرد الذي كان حاملا substratللشخص، او صورته الفردية، الى الأفراد الاخرين الأحياء من بين البشر، وذلك في حالة ايمان هؤلاء الأفراد بحاجتهم العظمى الأنثروبولوجية الى هذا الشخص، ومحبتهم له.



أمثلة أخرى كثيرة:لذلك، نحن لا نذكر فقط، في هذا المقال، حضور يسوع بين تلاميذه، المنتمين او غير المنتمين اليه رسميا، لكننا نذكر ايضا، حضور النبي موسى وحضور النبي محمد، بين تلاميذهما ومحبيهما والمؤمنين بإلههما. كما يمكننا معاينة وحضور نماذج ورموز دينية أخرى، بين تلاميذها، غير هذه التي ذكرناها. وبما ان القضية هي قضية تماثلية، يمكننا ان نذكر ايضا حضور العلماء العظام والفلاسفة والفنانين الكبار، بكافة انواعهم، بين محبي علومهم وفنونهم، عندما يجتمع هؤلاء جميعا فيما بينهم باسم وعلى ذكرى نماذجهم ورموزهم،الأحياء منهم والأموات.



في المجال السياسي:أما الحياة السياسية، فلها ايضا رموزها وأبطالها وشهداؤها، ممن قبلوا التضحيات الجسام والموت الزؤام في سبيل المبادئ العظيمة والأوطان، ذلك ان ظاهرة الأبطال والشهداء العظيمة تحدث في العالم اجمع، وقد حدثت مرارا وتكرارا في الدول العربية والإسلامية، كما حدثت مرات عديدة في العراق، ولكن آخرها كان في اعقاب الحرب الأمريكية وأعوانها الغادرة على هذا البلد العظيم المستقل، حيث بلغت قمة الشهادة بشخص رئيس العراق الشرعي المناضل والمجاهد صدام حسين، رحمة الله عليه، دون ان ننسى رفاقه الآخرين طبعا. وعليه، وبحسب القاعدة المذكورة اعلاه، فان الشهيد صدام سيبقى حاضرا بين محبيه من العراقيين ووسطهم، كلما اجتمع العراقيون الشرفاء الأفاضل فيما بينهم على تحرير الوطن.



الأيادي الآثمة لا تطال الروح:وهنا نريد ان نقول لمن يريد نبش قبر صدام حسين وتبديد رفاته، ما قيل يوما عن السيد المسيح: انه ليس هاهنا (في القبر)، لقد قام من بين الأموات. فالجسد لا ينفع شيئا: الروح هو الباقي، ما دامت الحاجة الى شخص هؤلاء الرموز والنماذج قائمة، وما دام الحب هو الذي يربط الانسان برمزه. وهنا لا يسعنا سوى ان نذكر الأصدقاء والأعداء بالآية الكريمة التي تقول: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا، بل احياء عند ربهم يرزقون. فهناك حقا قيامة روحية، في جميع الأديان، لكل المضحين من اجل الانسان، كل على قدر تضحيته. ويا لبؤس ما فعل ويفعل الواهمون اشباه البشر.



سر العلاقة بين الانسان ورموزه:ولكي نفهم ما كان بين المعلم يسوع وبين تلاميذه، قد يكفينا ان نذكر قضية الانتقال الجدلي من العهد القديم الى العهد الجديد، بكل ما كان يحمل هذا الانتقال من ايمان وآمال ومحبة، ومن مصاعب وآلام وتضحيات كثيرة. غير اننا هنا نقول، ان هذا الانتقال الجدلي كان السمة الطاغية لكل الرسالات الدينية الكبرى المعروفة، ومنها رسالتا النبي موسى والنبي محمد، فضلا عن رسالة السيد المسيح المذكورة اعلاه. ففي الحقيقة نجد ان لكل دين من هذه الأديان، عهده القديم وعهده الجديد الذي سعى اليه مع المؤمنين به من اجل تحقيق النجاح، وكان لكل دين، في الواقع الحقيقي ما اراده وما سعى اليه.



على المستوى الفردي ايضا:ومن يدري، فالحياة الروحية زاخرة بأعماق، ربما لا نفكر بها دائما. ولذلك اقول: لا يستغربن احد اذا ما قلت بأنه من الممكن ان يكون لبعض الأفراد من البشر عهدها القديم وعهدها الجديد، وما بينهما، على شكل ظاهرة انسانية – روحية مصغرة، يتوقف نجاح الفرد الروحي عليها. فحياة الانسان، كل انسان، هي في الحقيقة، صيرورة وانتقال انساني من عهد قديم وحياة قديمة الى عهد جديد وحياة جديدة. والقضية كلها تعتمد على قبول التضحيات المؤدية الى هذا الانتقال، علما بأن هناك قاعدة روحية اخرى، نجدها في الانجيل الكريم، ويمكن ان نجد ما يماثلها في اديان اخرى، بسبب ابعادها الانسانية العميقة تقول ما معناه: من كان امينا في الأمور الصغيرة، يكون امينا ايضا في الأمور الكبيرة، مثل احتلال العراق، ولكن من لم يكن امينا في الامور الكبيرة، لا يمكن ان يكون أمينا، وبالمستوى المطلوب، في الأمور الصغيرة.



سر نجاح الرموز:ولكي لا نبتعد عن موضوعنا بالمقدمات، نعود الى عنواننا الأساسي الذي يريد ان يقول لنا ايضا ان سر الحواريين كان ببقائهم ملتصقين بنموذجهم ورمزهم يسوع وقضيتهم الكبرى: الانتقال الى العهد الجديد. وهكذا كان سر نجاح النبي موسى والنبي محمد. فالكل كان يعمل اعماله باسم الرب، وكان الرب يبارك اعماله بشكل مطلق، دون ان يجنب الله كلا منهم ضريبة النجاح: الاضطهاد والآلام.



التطبيق العملي للعنوان قديما:بعد هذا انتقل بسرعة الى ما كان يجول في خاطري عندما وضعت عنوان هذا المقال: حيث اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي، فأنا اكون هناك بينهم. فقد تكلمنا عن اجتماعات الرسل مع بعضهم من اجل الانتقال العملي الى العهد الجديد، وقد كان معلمهم يسوع حاضرا دوما معهم، يرشدهم الى الطريق الصحيح. ولذلك كانوا ناجحين في مهمتهم. كما كان موسى النبي ومن يجتمع معهم في البرية ناجحا، لان اجتماعهم كان باسم الرب.وكما كانت اجتماعات النبي محمد ناجحة، لأنها كانت اجتماعات باسم الرب وعلى بركته. ونعتقد ان ما كان وما حدث بعد وفاة النبي محمد كان ناجحا ايضا، لأن المجتمعين كانوا يجتمعون باسم رمزهم ونبيهم، وباسم الهه الواحد الموحِد. اقول ذلك نظرا لوجود بعض المتشككين بعدم اهلية بعض الصحابة للقيادة من بعد النبي محمد.



التطبيق العملي للعنوان حديثا:هذا ما حدث قديما،غير ان القاعدة نفسها،لا زالت سارية المفعول ايضا، في ايامنا هذه، بدقة عظيمة، لأنها قاعدة انسانية انثروبولوجية. فاليوم ايضا، من يجتمع باسم الهه ومقدسه ونبيه، او يجتمع باسم المبادئ الانسانية الكبرى: الخير والحق والجمال، او يجتمع باسم الوطن وخيره الحقيقي، او يجتمع باسم اية قضية انسانية عادلة وصالحة للبشر، فان هذا الاله وهذا النبي، وهذا النموذج المقدس، يكون وسط ذلك الاجتماع ويباركه ويحقق له النجاح، ولكن كما يرى الرب نفسه، وليس كما يرى او يشتهي الانسان.



في مجال الحالات السلبية:غير ان القاعدة نفسها لا زالت سارية المفعول في الحالات السلبية ايضا. فقد يحدث ان يجتمع البشر في ظل اسماء اخرى، هي غير اسماء انبيائنا الناجحين الذين تكلمنا عنهم، ولا يكون الاجتماع باسم مبادئ عليا سامية، مثل مبادئ الحق والخير والجمال، والتي كان يحملها اصلا جميع انبيائنا ونماذجنا الناجحين. لذلك لم يكن الله مع المجتمعين، وانما كانت معهم مصلحتهم الشخصية وأنانيتهم وميكيافليتهم وأحقادهم ومشاريعهم غير الشرعية وغير الأخلاقيـة وغير الشريفة في احيان كثيرة.



اجتماع قمة بغداد العدواني:وبما ان آخر الاجتماعات على مستوى الوطن العربي كان اجتماع ما يسمى قمة بغداد، فإن القاعدة المذكورة اكدت لنا ان هذه القمة لن تكون ناجحة، لأن المكتوب يعرف من عنوانه. ذلك ان اجتماع القمة هذا، لم يكن قد تحقق باسم الله، ولا باسم الحق والخير، ولا باسم الرحمة والمحبة والعدل وحقوق الانسان، حتى وان كان، حسب توقعاتنا، كثير من المتكلمين، قد ذكروا في كلماتهم اسم الله الرحمن الرحيم، او ذكروا آيات من القرآن الكريم. وعليه فان الله الرحمن الرحيم، لم يكن حاضرا في قمتهم، كما ان معاني الآيات القرآنية الكريمة التي افتتحوا بها قمتهم واستُهلََت بها كلمات الحاضرين، لم تكن موجودة في صدور الحاضرين، ولا في قلوبهم، وكأني بالمجتمعين يقولون لله سبحانه وتعالى عند دخولهم قاعة الاجتماع: ابق انت هنا خارج القاعة، يا الله، ريثما نخرج نحن من الاجتماع. اما ان يكون هؤلاء القادة قد اجتمعوا باسم العراق المظلوم، فذاك امر من رابع المستحيلات، لأن من اراد هذه القمة، لم يردها من اجل العراق الحقيقي، بل من اجل العراق المحتل، لكي يبقى هذا العراق تحت نفوذ الاحتلال وتصرفه، الى ما شاء القدر، وسمحت به القوة الغاشمة. وبما ان الشيطان لا يخرب كوخه، ولا الدبور عشه، كما يقول المثل، فلا يعقل ان يعقد المحتلون من خارج العراق ومن داخله، قمة تكون في صالح استقلال العراق وحريته وسيادته الكاملة.

وعليه يجب ان لا نتعجب اذا لم يكن العراق الحقيقي هو الحاضر في ذلك الاجتماع المدان، كما لم يكن اله العراقيين حاضرا هناك، لأن العراق الحقيقي واله العراقيين لا يمكن ان يجتمع تحت سقف واحد مع الظالمين والقتلة والمستبدين وسارقي اوطان الآخرين وناهبي اموالهم عن طريق الدبابات والصواريخ والقنابل المحرمة دوليا، وعن طريق اشكال الكذب والتضليل.



فمن كان في قمة بغداد اذن؟:فإذا لم يكن الله ولا العراق مع المجتمعين فيما يسمى قمة بغداد، فمن كان اذن مع اولئك المجتمعين؟ اما الجواب فواضح وبسيط: لقد كان يتوسط المجتمعين اولياء امورهم الكثيرون، من شيطانهم الأكبر وحتى شيطانهم الأصغر. فقد انعقدت هذه القمة باسم هؤلاء الشياطين وبمعاونتهم، لغايات دنيئة لا علاقة لها بصالح العراق الحقيقي، مع علمنا بأن هؤلاء الشياطين لم يكونوا حاضرين في القمة بروحهم الخبيثة فقط، ولكنهم كانوا حاضرين بالجسد ايضا، عن طريق ممثليهم الظاهرين والمستترين، وعن طريق عيونهم الالكترونية المليئة خبثا ووقاحة. ومن هنا يحق لنا ان نقول عن هؤلاء الرؤساء المجتمعين في قمة بغداد، سواء كانوا ضيوفا ام مضيفين، بأنهم لم يكونوا اكثر من دمى في تلك القمة تحركها اياد خفية وظاهرة، بما ينسجم مع مصالحها السياسية اللعينة. فهل كان يمكن ان يأتي شيء صالح للعراق، من مثل تلك القمة؟



يزعمون ان قمتهم نجحت:نعم كثيرون هم الذين يزعمون ان قمة بغداد كانت قمة ناجحة. ولكن ما هي علامات نجاح هذه القمة؟ عند حلفاء امريكا الخبر اليقين. وهنا علينا ان لا ننسى انهم سبق ان قالوا ان احتلالهم للعراق كان ناجحا، وان دستورهم كان ناجحا، وان عمليتهم السياسية كانت ناجحة، وان معاهدتهم الأمنية كانت ناجحة، وأن الديمقراطية التي جاءوا بها كانت ناجحة ومثالية؟ اما نحن فنقول ان المحتلين، كل المحتلين، من الخارج والداخل، لم يكن لهم شيء ناجح غير العار والعدوان. فقد اراد المحتلون من القمة ان ينال احتلالهم المشروعية، ويحرم اصحاب الحق من حق السيادة، غير ان ذلك لم يحصل في السابق ولن يحصل من خلال هذه القمة ولا من خلال غيرها. كما اراد المحتلون ان يحصلوا على فرمان من القمة لتصفية المقاومة العراقية الشريفة، وهذا ايضا كان مجرد تمنيات المحتلين الأمريكان وتمنيات الصهاينة، وتمنيات كل الحاقدين على عروبة العراق. ويقينا ان ما لم تستطع ان تعمله تسع سنوات من الاحتلال، لن تعمله قمة يوم واحد، اجتمع اعضاؤها بأوامر اسيادهم، مع انهم قد سبق ووضعوا بيضهم كله في سلة هؤلاء الاسياد ولم يعد لهم شيء يخصهم ينتج خيرا لأحد. ويقينا ان من لم يبن بيته على صخرة الحق والعدل، لن يستطيع ان يبنيه على ظهر دبابة.

تلكيف – نينوى – العراق

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


شبكة البصرة


الثلاثاء 11 جماد الاول 1433 / 3 نيسان 2012


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حيث اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فأنا اكون بينهم : القس لوسيان جميل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: