البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 !!! فضيحــــة غراميّات نوري المالكي في السّــويد !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20114
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: !!! فضيحــــة غراميّات نوري المالكي في السّــويد !!!   الثلاثاء 10 أبريل 2012, 9:58 pm


irag

طالعوا على فضيحة غراميات نوري المالكي في السويد
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بداية نود أن ننوه إلى أن هذا الجزء من سلسلة فضائح المالكي وما يتبعها مخصص للأعمار
فوق الثامنة عشرة وممن تجاوزوا فترة المراهقة، حرصاً على المراهقين والصغار
من الانحراف نتيجة شذوذ رئيس وزراء العراق المالكي وزناه الفاحش مع عشيقته ( بتول الموسوي )
التي تعمل بمنصب الملحق العراقي الثقافي في السويد..
كما ونعتذر للقراء الكرام من ذكرنا لبعض التفاصيل الدقيقة التي ما حرصنا على نشرها
إلا ليتعرف أبناء مشارق الأرض ومغاربها أي معتوه وشاذ ذلك الذي يحكم بلاد الرافدين اليوم،
رغم أننا حذفنا الكثير من الكتابات والصفحات والكلمات الخادشة للحياء من فضائح المالكي
مكتفين بنشر ما يمكن نشره، رغم أنه يلوث الأقلام التي توثقه من شدة سوءه وفساده وعهره!
هكذا تواصل الأرض ارتجاجها تحت أقدام نوري المالكي بعد نشر الحلقات الثلاث الأولى،
فأخذ يزيد من حجم شكاويه إلى أميركا راجياً ومترجياً إياها، مقبلاً الأقدام والأرداف،
لنجدته وإيقاف نشر سلسلة فضائحه، فهو يدرك، وبعدما تأكد من الحقيقة بنفسه،
أن ما تم نشره ليس سوى بداية لفضائح أخرى ستتضمنها الحلقات المقبلة،
فهو وعشيقته يعلمون أن ما سيتم الكشف عنه في الحلقات القادمة سيكون له وقع
على نفوس العراقيين شديد، وتأثير على شلة العملاء كبير..
المالكي نوري، أو جواد، أو أبو أسراء، أو حزقيل، أو أياً يكن أسمه الحقيقي،
يدرك خطورة وضعه بعد أن تضع الحلقات أوزارها، وهو يدرك تمام الإدراك أن
الاستمرار في نشرها لن يجعله مسخرة ومهزلة لكل من له وجود على هذه الأرض
من البشر والشجر والحجر والحيوانات فقط بل وسيجعل منه الديوث والعاهر
والشاذ رقم واحد في العالم!
المالكي يحاول كما الغريق التعلق والتشبث بقشة بحثاً عن النجاة في بحر عميق القرار،
غير مدرك أن تلك القشة هي التي ستقصم ظهر الحمار الذي فاقه فهماً وعقلاً ووزناً وشكلاً..
فالمالكي سارع، وفي محاولة منه لتدارك الفضيحة، إلى إعادة رفع دعوى قضائية ثانية خلال
خمسة أيام فقط ضد تلك المواقع التي تحرص على نشر غسيله القذر، دون أن يدرك
أنه بذلك أنما يقلدها وسام العز والفخر والشرف الذي يفتقده الهالكي بعدما لف نفسه بلباس
العهر والجنس والشذوذ..
لقد جند المالكي جيشاً إلكترونياً للقرصنة وإغلاق وإتلاف وضرب ومهاجمة أي موقع
يقوم بنشر سلسلة فضائحه هذه، غير مدرك أن الشمس لا يمكن حجبها بغربال، وأن
فضيحته ستكون على كل لسان، ليعلم العالم من حولنا هوية وشذوذ وعهر وخيسة
وقذارة من يعتلي سدة حكم بلد نشأت على أرضه أولى حضارات الكون، العراق الأبي..
أولى أهداف المالكي كانت صحيفة ( ماضون ) التي قام بحجبها، بالتعاون مع ولية نعمته،
عدوة الله والإنسانية، سيدة الشر، الولايات المتحدة الأميركية، ليأتي المالكي
على نفسه بالدليل القاطع في صدقية كل ما نشر وينشر في سلسلة فضائح المالكي
الجنسية والطائفية والسياسية والشذوذية!
رسالة الهالكي، لعنه الله، قد وصلت، وإليك رسالتنا:
أيها الشاذ نوري الهالكي خيبك الله:
عث في الأرض فساداً وشذوذاً وعهراً، وكن خادماً مطيعاً لربك الخامنئي القذر،
وأبقى، كما أنت، عبداً ذليلاً لسيدك أوباما القبيح، وحارب بني الإسلام بكل وسائلك
وطرقك الخبيثة وبكل قواك، لكن أعلم أيها المجوسي ذو الأصل اليهودي، وليعلم
معك كل كلاب الاحتلال وكلاب الفرس المجوس، أنكم أبداً لن تقووا على أسكاتنا،
ولن تفلحوا في ثني عزيمتنا، ولن تتمكنوا من ثلم أقلامنا..
نقول لك أيها ( المجو – صهيوني ):
لقد أوقفت ( ماضون )، لكننا ( نبشرك ) بقوة الله أننا، أبداً ودائماً، سنظل لعهد فضحك
حافظون، وعلى درب محاربتك سائرون، وعلى نهج ( ماضون ) ماضون!
إليكم أبرز ما تضمنته هذه الحلقة من سلسلة فضائح المالكي:
بعد غزل وجنس وزنا.. المالكي يوصي عشيقته بأحياء ليلة استشهاد الخليفة الراشد
علي أبن أبي طالب!!
· المالكي مبشراً عشيقته: سأفتح لك اليوم كاميرتي!
· والعشيقة سعيدة: يا حبذا لعلني أراك!
· والمالكي يتساءل: هل وصلتك كاميرتي..؟! والعشيقة ترد: أخيراً رأيتك!!
· المالكي يستحلف عشيقته: بالله عليك ألست وسيماً!
· والعشيقة ترفع من معنوياته: تخبل والله، وكأنك عريس بالدشداشة البيضاء!
· المالكي: تنقصني العروس.. والعشيقة ترد ملمحة إلى علوية المالكي:
العروس ببيتك وأنت تموت فيها.. فما تريد أكثر من ذاك!؟
· المالكي مُنتشياً: لكل جديد لذة!
· العشيقة تفند نظريته: لذة الجديد تذهب بسرعة ويبقى الحنين للقديم!
· مواصلة نقدها لعشيقها: المصريون يقولون: القديمة تحلى ولو كانت وحلة!
· والمالكي مبرراً شذوذه: الطاقة موجودة!
· ويضيف: أن كان الجديد رائعاً فسيحتل موقعه في قلب يتسع لأكثر من واحدة!
· العشيقة تقسم بأغلظ الأيمان أن الأمر لا يتعلق بالجديد، بل بمدى التعلق بالقديم!
· المالكي يردها: الجديد قد يزيح القديم إذا فقد روعته، لكن ذلك لا ينطبق عليّ!
· ويضيف مستفزاً ومبشراً عشيقته: قديمي لا أنساه لكني استطيع أن أحب إلى جنبه!
· العشيقة بخيبة أمل: مهما كانت روعة جديدك فاللذة كل اللذة في القديم!
· المالكي الشاذ يوصي عشيقته الغانية: اليوم ذكرى وفاة الإمام علي عليه السلام
فلا تنسي الإحياء والزيارة والدعاء!
المالكي يطالب عشيقته باستعراض مفاتنها أمامه!!
· العشيقة متخوفة من وجود عشيقة ثانية في حياة المالكي: لا أصدق أن
السيارة تسير بلا سبير!
· مشككة بنزاهة عشقه لها: ليس من المعقول أنك لم تصادق نساء بعد!
· والمالكي يقسم بالله أنها يابسة!
· ويعترف: يوجد كثير من النساء حولي لكن وضعي حرج وأتخوف!
· والعشيقة تحذره: أنتبه فأعدائك كُثر!
· العشيقة ناصحة لعشيقها المالكي: أحذر اعدائك فقد يدسون لك واحدة توقعك في فخها ولو بالكلام!
· كاشفة لعشيقها: لو تعرف ماذا يفعل أعدائي معي وكيف يحاولون إيقاعي!
· مضيفة: أنا حذرة رغم كوني في منصب ملحقية بسيطة فكيف بك أنت؟!
· والمالكي يرد متخوفاً: الله الساتر.. لكن مشكلتي أنني ألتقي مع الكل وسلام وكلام وصور!
· العشيقة محذرة ثانية: هذه واحدة من أهم وسائل التسقيط!
· المالكي متفلسفاً: بين الحقيقة والدبلجة ضاعت الأمور!
· العشيقة: يدخل على أيميلاتي رجال متخفين بأسماء نساء وحينما اكتشفهم يهربون!
· العشيقة تتساءل: أين تختفي.. والمالكي يرد: انتظر أرسالك للكاميرا!
· والعشيقة مستغربة: كاميرتي موجودة ولا أعرف لماذا تقطع!
· العشيقة تعود وتتساءل: هل وصلتك صورتي في الكاميرا.. والعاشق الولهان يرد: نعم وصلت!
· العشيقة مبتهجة ومهددة: تستاهل توصلك كاميرتي ولن أرسلها ثانية قبل إصلاح كاميرتك!
· المالكي متخوفاً: حبيبتي سآخذ تهديداتك على محمل الجد!
· بتول الموسوي محذرة ونادمة: تهديداتي ذات مصداقية، ولو لم
أرسل الكاميرا لضمنت تصليحك لكاميرتك سريعاً!
· المالكي منبطحاً: لا تكوني ظالمة، قبلنا التهديد ولا تزيدي من الوعيد!
· والعشيقة تعيش لذة النصر: ناس لا تأتي إلا بالعين الحمراء!
· والعاشق يتغزل: جميل عليك التهديد والعين الحمراء!
· والعشيقة ترد: أنتبه.. أنا أخوف!
· المالكي يعود لأصله: انتبهي.. فأن زعلي زعل ( معدان )!
· المالكي بعدما تصاعدت نشوة الجنس معه وفي إشارة إلى مفاتن عشيقته:
أين الكنوز.. أين الرمان!
المالكي يكشف أسرار زوجته لعشيقته!
· المالكي محاولاً اقناع عشيقته بحبه لها: ألا تؤمنين بالحب لأكثر من وحدة!
· ويضيف: لقد أحببتك، وهذا دليل صدق نظريتي!
· والعشيقة ترد: بالنسبة لك لم يكن حباً !
· وتضيف وهي واثقة من عدم حبه لها: أنا أحببتك لكنك لم تحببني يوماً،
وزوجتك هي حبيبتك الوحيدة!
· المالكي: أنا أعرف نفسي، لكنك لا تصدقيني!
· العشيقة تروي قصة خالها الذي تزوج من ثانية كمثال على عدم حب المالكي لها!
· العشيقة خالي تزوج من أبنة عمي فوق زوجته لكنه سرعان ما عاد إلى عش الأولى!
· وتضيف: بعد أن انتهت لذة الزواج من ثانية عاد ليأتمر بأمر زوجته الأولى التي
لم تسمح له بالتقرب من زوجته الثانية!
· بتول الموسوي: حينما سألنا زوجة خالي الثانية عن سبب عدم الحمل قالت أن
( كريمة ) لا تسمح له بالنوم معها مرددة: هل أحمل من الهواء!
· والمالكي مستغرباً للحادثة: معقولة ولا مرة طالها!
· والعشيقة ترد: فقط في الأيام الأولى للزواج!
· والمالكي مستفسراً: ولماذا لم تحمل إذن!؟
· العشيقة: لقد سعيت مع سيد فاضل ووقعنا على زوجته الأولى لتسمح له بالنوم مع الثانية!
· والمالكي محللاً تفاصيل الواقعة الجنسية: خالك هذا محكوم، وزوجته لديها مستمسك عليه!
· ويضيف: قصة عمي عكس قصة خالك!
· والعشيقة تستهزأ: وهل تريد أقناعي بأنك لست محكوماً!؟
· العشيقة رافعة من لهجتها: على الأقل خالي أقدم على الخطوة التي لم تستطع أنت القيام بها!
· المالكي مبرراً: مشكلتي في الزوجة الأولى.. ولو أقدمت فلن يمنعني أحد !
· والعشيقة بائسة: ليست مشكلة بل حب حقيقي للأولى!
· المالكي كاشفاً أسرار زوجته وواصفاً خيانته الزوجية بالسطو: أقوم بتطييب خاطرها،
يوم أكون معها ويوم أسطو عليها.
المالكي وعشيقته وأول العهر ( مقاول )!
· العشيقة للمالكي مستفزة: أنت لا تجيد السطو على أشيائي وتلك أمور لها أهلها!
· والمالكي يرد الإهانة الجنسية: سترين بعد انتهائي من عملي.. لكنك لن تحتمليني!
· والعشيقة ترد: العمر ما يحتمل، فأنت في الرابعة والستين وأنا في الرابعة والأربعين!
· وتتخوف أكثر: أنت ما بيك حيل، وأنا لن أستطيع الإنجاب!
· المالكي يعد عشيقته بالعيش معاً: أنت حصتي وسأنتظرك لأطري بك شيباتي!
· والعشيقة ترد ضاحكة: حلوة هاي!
· والعشيقة تتخوف من غدر المالكي: سأصبح يوماً ما عجوزاً ولن أعجبك!
· والمالكي الشاذ واعداً: يكفيني فرق العشرين عاماً وسأمتلك ما تبقى من ( كنوزك )!
· والعشيقة تجادل: حينها سأكون غير جميلة و(كنوزي) سيذهب جمالها!
· والمالكي مواسياً عشيقته: حينذاك سأكون قد هرمت وخرجت من الحكومة
وفقدت شبابي ونضارتي أيضاً!
· والعشيقة ضاحكة: تقصد أنك ستبقيني معك حينما لا أحد يتقبلك غيري!
· والمالكي يرد بالمثل: حينها أنت كذلك لن يرغب فيك أحد!
· والعشيقة معاتبة: وانت كيف تقبل بواحدة لا يريدها أحد!؟
· المالكي: كلانا حينها قد فاته القطار!
· ويضيف: أنت ستظلين عندي شابة وجميلة، والشباب لن يرغبوا فيك!
· والعشيقة تنتفض: من ذا الذي يقول أن الشباب لا يرغبون بي !؟؟
هل تصدق أن من يتقدمون لخطبتي اليوم كلهم من مواليد 1981م.
· المالكي منتفضاً هو الآخر على قوته الجنسية واصفاً ذكره بـ( المقاول ):
أنا لا أخاف على ( المقاول ) ومطمئن عليه!
· والعشيقة تخوف عشيقها المالكي: لا تطمئن إلى ( مقاولك ) فالدكتور
عزيز شيال أصغر منك وتزوج واحدة من مواليد 1970 وبعد شهرين فقط أنجلط!
· وتضيف متخوفة على المالكي من نفس المصير: اُصيبت شرايين عزيز شيال بالانسداد
ونقلوا له شرايين من ساقه إلى قدمه فأصيب بالمرض والعرج في نفس الوقت!
· المالكي مبرئاً ساحة عزيز شيال ومحملاً الأثنين سبب ما حدث: هي جاءت ( حميانة )
وهو رمى بكل بثقله فحصل ما حصل!
· والعشيقة ترد: هي قوية ولديها عضلات وتستطيع( ......... )!
· والمالكي الشاذ يفسر: ما عنيته أن لديه ( تلفون ) قوي، و( مقاول ) مهروش!
· العشيقة تؤكد أن سوقها ماشي: قلت لوالدة المتقدم لخطبتي أنني كبيرة عليه فردت عليّ:
لا تزالين صغيرة وهو رجل رغم كونه صغير العمر!
· والمالكي مستسلماً: إياك أن تتورطي فمثل هذا الزواج مصيره الخلافات ثم ينتهي بالطلاق!
· ويحذرها مستفزاً: أخشى أن تكوني أنت كذلك ( حميانة ) فيحدث للذي تتزوجينه
ما حدث لعزيز شيال!
المالكي شكوكي!
· العشيقة تبشر المالكي: جاءت أبنة رياض العضاض التي لديها دورة بستوكهولم لتقيم عندي!
· عشيقة المالكي تطمئن عشيقها على حالها وتؤكد له أن الله لا يقطع ويجند لها الناس.. والمالكي يرد باستهزاء: دعيه يجندني لك إذن!
· والعشيقة تلطمه على فمه: ربما لا صالح فيك فلم يجمعني بك!
· والمالكي يهذي: ممكن ما بي صالح وأنت ما بك صالح ليجندني لك..
والعشيقة ترد ضاحكة: لم افهم شي هلا ترجمة لي ما تقول!!
· المالكي مفسراً ومترجماً ومفككاً طلاسم كلامه: أنني رجل صالح والله يريد
أن يحميني من خلال عدم تجنيدي لك!
· والعشيقة ترد الصاع بعشرة: أنا الصالحة والله يعرف بأنك شكوكي وراح تعذبني
فحماني منك ولم يجمعني بك!
· والمالكي حائراً: الاحتمال أصبح متداخلاً.. يحميني أم يحميك!!
· والعشيقة تخفف من حدة التوتر: ربما يحمينا نحن الأثنين!
· وتضيف: وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم!
· اعتراف صريح من المالكي: لو وجد الله فينا خيراً لسهل أمرنا!!
· المالكي بعصبية مفرطة: أريد الصورررررررررررررة!
· والعشيقة تتساءل: هل حقاً أنك شكوكي بالنسوان !؟
· والمالكي يرد بغضب: أنا شكوكي.. من قال بهذا!؟
· ويضيف أنا لا أشك أبداً بالعلوية!
· بتول الموسوي: لا أتحدث عن العلوية التي سلبت عقلك وقلبك!
· والعشيقة تصر: لدي احساس بانك تشك بالنساء!
· والمالكي مدافعاً: لو شككت بالنساء ما كنت اقتربت ورحبت واحببت وقبلت بك!
· والعشيقة مستغربة: لماذا كنت تلمح إلى أنني في الجامعة لابد وأنني أحببت!؟
· والمالكي يوضح: ذلك من الأمور البديهية في الحياة الجامعية وليس شكاً!
· ويواصل الشرح: الاختلاط يسهل من الأمور، ولا ألمح إلى الشك، ولا تفهميني غلط!
· العشيقة تتباكى وتستفهم بقوة: لماذا يرفض الله أن يجمعنا؟؟؟ !
· والمالكي يرد عليها بسؤال مماثل: لماذا الله لا يجمعنا.. عليك بسؤاله!
· والعشيقة بتول ترد: له حكمة من ذلك ولابد لي من معرفتها عاجلاً أم آجلاً!؟
· والمالكي متأملاً: ربما يجمعنا ولو بعد حين!
· بتول الموسوي متشائمة: أي حين ذاك، وماذا بقي منا، وقد حان أجلنا!!
· والعشيقة نادمة: لقد اخطات أنا، فقد كان من المفترض أن أحب في ذلك الوقت
خير لي من أيام الضيم التي عشتها!
· والمالكي مواسياً عشيقته ومستغرباً: حبيبتي نادمة وهي اليوم تملك المال والجمال والشهادة!؟
· والعشيقة تبرر: أحببت مرة واحدة ويكفيني ذلك!
· المالكي مدافعاً ومهاجماً: قد أصبح في السبعين وأنت في الخمسين ونلتقي
· ويضيف غاضباً: أخشى أن يأخذك مني ابن حلال غضب الله على رأسه ورأس الخلفوه!
· والعشيقة تضحك بقوة: هههههههههههههههههه !!!
· وتضيف بعد الضحكة: هذه الأيام عليّ ازدحام!
· والمالكي يدعو: عسى الله أن يكشف الازدحام ويعيد الطرق إلى ما كانت عليه!
· والعشيقة ساخرة: لماذا تدعو هكذا.. أنا سعيدة بهذا الازدحام!
· وتضيف متفاخرة: أطرد هذا، وأضرب هذا بوري، واتشرط على ذاك كيفما أريد!
· المالكي متسائلاً: بم تريديني أن أدعو !؟
· العشيقة ضاحكة: أدعو أن يكثر الله عليّ الخطاطيب وأتزوج أحدهم!
· المالكي: ولماذا الكثرة، سأدعو لك بواحد فقط!
· والعشيقة ترد رافضة: قد يظن البعض أنني بضاعة كاسدة أن لم يكن هناك ازدحام عليّ!
· المالكي يستذكر الكاميرا: لن أنسى طلب الكاميرا!
· ويصر: أريد رؤيتك قبل النوم لأطمئن عليك بعد السفر إلى ألمانيا والعيد!
· والعشيقة مترددة: أن رأيتني ستخترع!
· وتبرر تهربها: أصبت بالأنفلونزا ووجهي متورم وفمي مليء بالهربس!
· وتواصل الشكوى: اليوم لم أذهب إلى العمل ونمت في الفراش من شدة المرض!
· المالكي بعد أن خاب أمله في رؤية عشيقته: هذه حجة للرفض المقبول، ولم أسمع بمرضك!
· والعشيقة تكشف سرها: ليس من الجميل أن أتشكى من المرض حتى لا يقال عني عجوز!
· العشيقة تكشف عن براءة اختراع: الفتاة لا يجب ان تشكو المرض، والمتزوجة تجلب
الفقر لزوجها أن اشتكت المرض!
غيرة المالكي.. وقمع المظاهرات!
· العشيقة بعدما ملت الانتظار: سأرتاح لو عرفت أين تختفي وتغط كل هذا الوقت!
· والمالكي يكشف: لدي اتصالات تتعلق بمظاهرات يوم غد!
· ويضيف ممتعضاً ومستفزاً لعشيقته: لقد أخبرتك عن الأمر، أم تظنين أنني
كنت مع امرأة أخرى جميلة!
· العشيقة بكبرياء: أنا لا أغار من أي امرأة!
· وتضيف متباهية وضاحكة على نفسها: لن تكون أجمل مني أو نسبها أحسن من نسبي
أو علمها أفضل من علمي أو دينها أقوى من ديني!!!
· المالكي مسانداً ومطمئناً لعشيقته: ثقتك بنفسك تجعلك لا تغارين.. لكنك لست كذلك ؟!
· والعشيقة تتساءل: مين ولك أنك لست كذلك معنـا معنى قولك ( لست كذلك ) ؟!
· المالكي يوضح لعشيقته: تغارين بقوة.. لكن الغيرة عليّ فقط، أم هناك من تغارين عليه!؟
· والعشيقة ترد مطمئنة إياه: أغار عليك فقط!
· العشيقة تكشف سر خطيبها: حينما خطبني ( حيدر) كانت لديه ثلاث وثمانين صديقة
عارية ورفضت أن يقطع علاقته بهن!
· والمالكي يعنفها: لا تكوني مثالية.. صديقات عاريات، ما حاجتك بمثل هذا الشخص الفاسد
الذي تخلصتي منه!
· والعشيقة تدافع: على العكس، هذا النوع من الرجال هو الأفضل!
· وتضيف متفلسفة بلغة الحب: هذا النوع من الرجال يكون غير مكبوت وقد مل من النساء!
· وتواصل سرد نظرية الانحلال الأخلاقي: حينما أحبني ( حيدر) رفضت أن يقطع علاقته
مع النساء حتى لا تبقى عينه فارغة!
· المالكي باعتباره صاحب تجربة: هذا فاسد وغير صالح العيش معه وسيظل
يلاحق النساء لأنهن كحديقة الورود أو كسمك البحر!
· العشيقة تبرر عهر فساد خطيبها: أعرف أنكم معاشر الرجال لا تكتفون بواحدة
فلماذا أقف بوجه غريزتكم الإنسانية!؟
· المالكي منزعجاً بشدة: خذي واحداً يركض وراء شهوته الحيوانية إذن!
· والعشيقة ترد بانحلال وسقوط وشذوذ: ذلك جميل، لأنه سيكون صاحب خبرة!!!!!!
· المالكي محاولاً انهاء اللقاء: استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه وبالتأكيد مللتي من اللقاء!
· المالكي يوصي عشيقته بقوة: خذي فرصتك في التواصل مع من تريدين
ولكن من النساء فقط فقط!!
مخرج قناة آفاق ( حليم رعد فيصل ) يتحول إلى ( مها الموسوي )!
· العشيقة متباهية: أدخل على الفيس بوك وشوف الناس كيف تركض خلفي!
· العشيقة تشكو للمالكي مخرج قناة آفاق (حليم رعد فيصل) الذي يراسلها باسم
( مها الموسوي )!
· العشيقة تستنير بخبرة المالكي: أتظنه تصرف فردي منه أم هناك من أرسله ليختبرني
ويتجسس عليّ؟!
· وتضيف مستغربة: أليس غريباً أن يتخفى مخرج بقناة أفاق ويدخل على صفحتي
باسم فتاة ليتجسس عليّ !؟
· والمالكي يرد: أنا رجل بدوي ولا أفهم بهذا العالم!
· ويتساءل: كيف توصلت إلى هويته الحقيقة أن كان يتخفى باسم فتاة!؟
· والعشيقة ترد على تساؤله: أصدقائي من كشفه ونبهوني وحذروني منه!
· ونار الغيرة تصعد عند العاشق الولهان المالكي: ومن هم أصدقاؤك؟!
· والعشيقة تحاول إطفاء نار غيرته: اطمئن جميعهم أساتذة كبار كانوا معي في
الجامعة وكلهم في أعمار التقاعد ويحبوني كأبنة لهم!
· المالكي بعدما هدأت نار غيرته: أصدقك لأنك صادقة!
· ويضيف متألماً: أرجوك لا تحدثيني عن أشياء تجعلني أغار عليك!
· ويفسر موقفه: أن كان حديثك عن زواجك فإنني أستسلم أما أن كان عن غزل فأنني أرفض!
· والعشيقة تخفف من وطأة الأمر عليه: أي غزل هذا.. أنا أتحدث عن أمور جدية!
· وتتساءل: لماذا مستشارك ( علي الموسوي ) يجمع معلومات عني من الجالية العراقية
في السويد منذ آواخر رمضان!
· والمالكي نافياً ومستغرباً: لا علم لي، وما حاجته للمعلومات عنك!!
· ويضيف متسائلاً: هل أنت متأكدة من هذا الأمر لأفاتحه في الموضوع!؟
مقتدى يأمر المالكي بسحب سفير العراق في السويد!
· بتول الموسوي بعد انتظار طويل للمالكي: أين كنت لغاية الساعة؟!
· والمالكي يرد بلا مبالاة: موجود عيوني، تحت النظر!
· والعشيقة غاضبة ومتساءلة: شبعت سوالف مع النسوان والآن بدأت تبحث عني.. أليس كذلك؟!
· والمالكي يوافقها: بالفعل كنت مع امرأة!
· والعشيقة تقطع عليه الطريق: لا تقل أنك كنت مع زوجتك لأنني موجودة
وأراقبك وأنت أون لاين على الماسنجر!؟
· والمالكي: عندي اتصالات كثيرة، واحد منها مع امرأة!
· المالكي متخوفاً ومرعوباً: غداً هنالك مظاهرة ويعدون لإثارة مشاكل وأنا على تواصل مع الكل!
· والعشيقة تؤيد: أعرف ذلك!
· المالكي يكشف أحد اهم أسرار كونه أداة بيد مقتدى الصدر:
مقتدى طلب مني سحب سفيرنا في السويد لبغداد ويريد إرسال غيره!
· مباركة لخطوة سحب السفير العشيقة: عفية عليك، فالجميع يشكو منه وهو
لن يعود إلى بغداد لأن دمه مهدور!
· العشيقة كاشفة سر علمها بالخطوة مسبقاً ومتسائلة: يقال أنهم سيرسلون
سفيراً إلى السويد من النجف، وهو قوي جداً.. فهل هذا صحيح !؟
· والمالكي ينفي علمه بهوية القادم!
· والعشيقة متحمسة: أياً يكن من يأتي فسيكون أحسن من هذا السفير التافه!
· والمالكي يحاول أن يثبت لعشيقته أنه صاحب الأمر: سأعمل على نقله من أجلك أنت!
· والعشيقة تؤكد له: سيدعو لك مائتين وأربعين ألف عراقي في السويد
لأنك ستخلصهم من هذا السفير!
· وتكشف عن بعض فساد السفير: لقد وصلتني وثيقة عن سرقته لآلاف الدولارات، وسأزودك بها!
· المالكي بعدما مل حديث السياسة: اليوم لا أسمع أن أحد قال لك أنك جميلة، وطولك، وعيونك!
العشيقة ومهزلة ترشيحها لمنصب سفيرة للعراق!
· بعدما طالبها المالكي بفرض نفسها، العشيقة: كيف نفرض أنفسنا أن ضاعت
منا الفرض لإثبات الكفاءة!
· العشيقة متفائلة: هل تعلم ان الجالية العراقية تسميني بالسفيرة وليس حسين العامري!
· تسميتي بالسفيرة من قبل الجالية العراقية جعل السفير حسين العامري
يتخبط فحاربني بشتى السبل!
· المالكي: نجاحك في موقعك الحالي يحرزك ثقة الفوز بمنصب أرفع.
· العشيقة: اسمي صار مشهوراً على مستوى عموم السويد!
· مستغلة سذاجة الناس، العشيقة: الجالية العراقية في السويد توقرني وتحترمني وتحبني!
· والمالكي مهنئاً: هذا هو طريق المجد.. نجاحاً يجر موقعاً ونجاحاً!
· العشيقة: رغم بساطة موقعي الذي لا يرقى إلى وظيفة رئيس قسم لكنني حققت فيه الكثير!
· العشيقة تكشف: قياديين في التيار الصدري أبلغوني أنني سأكون السفيرة
رغم علمي بأن السفير الجديد سيكون من النجف!
· المالكي مشككاً بمصداقيتهم ويبدي سعادته أن تم ترشيحها بالفعل للمنصب ويؤكد:
هؤلاء يكذبون والسفير يرفض تقديم استقالته!
· والعشيقة تؤكد له: سيقدم استقالته لشدة الضغوط والجالية أغلبهم أعداء له!
· العشيقة تكشف: مقتدى أمر بمقاطعة السفير وحرم مقابلته والتيار الصدري هدده!
· وتضيف العشيقة في كشفها لتفاصيل المهازل العراقية في السويد:
السفير لا تدعمه أية جهة الآن وأرسل لي ست وساطات للصلح وأنا رفضت!
· والمالكي يعترف: أنه يشبه القرد واختياره كسفير يدل على بؤس التيار الصدري!
· والعشيقة تدافع عن الصدريين: التيار الصدري أحس بخطئه وهو اليوم يحاول
التصحيح وطلبوا مني إعداد خطة مستقبلية!
أول فصول الجنس الرخيص!
· بتول الموسوي ترد على عشيقها: أنا جميلة لأني أحبك!
· والمالكي يرد: على العكس لأني احبك أراك جميلة!
· والعشيقة تعترف: القرد في عين أمه غزال!
· والمالكي: لماذا تميلين إلى التفسير المقلوب.. أم أنك تريدين اعترافاً مني بأنك جميلة!
· العشيقة تبشر المالكي: أحضرت لك مفاجأة كبرى!
· والمالكي متشوقاً: ما هي؟!
· العشيقة وهي تفتح كاميرتها للعشيق المالكي: (كنوزي السفلى) التي تحبها
والتي تظهر من خلف هذا الثوب!
· المالكي متلهفاً: أين هي.. أين هي.. بسرعة، بسرعة!
· العشيقة: سأريك إياها وأنت أحكم بالحق!
· المالكي وهو ينظر إلى عشيقته شبه العارية: روعة!
· العشيقة ملحقة العراق في السويد ضاحكة للمالكي: ما أخبار الحريق!؟
· رئيس وزراء العراق المالكي لعشيقته: لو أنكشف الأعلى أكثر لكانت لوحة!
· والعشيقة ترد: طماع!
· المالكي متحدثاً عن عورته: ( المقاول ) أموره داجة وما عنده أي مقاولات!
· والعشيقة تتفاخر متسائلة: أنا الان اشعلت فيه النار !؟
· وتضيف العشيقة وسط تلذذ المالكي بالفرجة على جسدها: لماذا لم يحسب حسابه
لمثل هذه الأمور الصعبة، يستحق ما يجري له؟!
· والمالكي ونار الزنا تلفحه: لم أحسبها بشكل جيد، ووضعه هائج!
· والعشيقة تزيد من نار المالكي: يستحق ( مقاولك ) كل ما يجري له!
· والمالكي يصف حال وشكل ( مقاوله ): مورم، ومنفوخ، وشكله زعلان!!
ننأ بأنفسنا عن إكمال ما تبقى من حديث الجنس بين المالكي وعشيقته لكونه
مقزز ومعيب ومخزي وفاحش!
الغيرة تحرق نار المالكي فيغادر الإنترنت غاضباً!
· المالكي مهدداً عشيقته: سأعمل ضدك لأسحبك إلى بغداد!
· والعشيقة ترد : لالالالالالالالالالالالالالا، لن أهون عليك!
· وتتساءل: أتريد أن تنتقم بي!؟
· المالكي يؤكد لعشيقته: أريدك قريبة مني حتى لا يسيء لك أحد!
· والعشيقة تسخر منه: أي قرب هذا وأول من سيتحرش بي ( حسين أبو رحاب )!؟
· والمالكي يتوعد ويقسم: أكسر رأسه والله!
· من فرط غيرته وعدم احتماله، المالكي يطلب من عشيقته عدم نقلها لمثل هذا الكلام!
· والعشيقة تتخوف: سأضطر للسكوت حينها ولن أستطيع شكواهم إليك حرصاً
على عدم إثارة المشاكل !
· المالكي يستشيط غضباً: أذهبي للنوم الآن ونكمل غداً لأنني الان انفعلت كثيراً!
· ويضيف: اعذريني ليس بيدي أن انفعلت!
· العشيقة سعيدة وفرحانة: لأول مرة أشعر أنك تغار عليّ!
· والمالكي شبه منهار: لا تناقشيني.. ولا تعرفين كيف أغار عليك!؟
· والعشيقة سعيدة وفرحة وتبلغ المالكي بمدى سعادتها بغيرته!
· والمالكي يرد بغضب: تضحكين وتسعدين لتألمي!
· والعشيقة ترد: بل أسعد بحبك لي!
· المالكي زعلان وغاضب جداً ويتعيقل: لن أحبك ثانية انتهى كل شيء..
لقد تألمت ولن أحبك ثانية!
· والعشيقة ترد وهي سعيدة: أعدك بأنني لن أحدثك بعد اليوم على ما يقوله الناس!
· العشيقة تترجى بالمالكي: أرجوك حبني..!
· والمالكي من حجم غيرته على عشيقته: دعيني الان فقد أرتفع ضغطي وسأغادر!
· والعشيقة تحاول التخفيف من الموقف وتدعوه للنظر إلى جسدها العاري:
انظر إليّ، أرسلت لك الكاميرا!
· والمالكي بعدما كادت الغيرة أن تذهب بعقله: لن أنظر وسأطفئ الجهاز!

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

>> منقول <<

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
!!! فضيحــــة غراميّات نوري المالكي في السّــويد !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: