البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مخطط جهنمي و( مركب) تقوده إيران وجماعتها في العراق ـ (خطف المرجعية، ورئاسة الوزراء، وتعويم المالكي وإسقاط علاوي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37586
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مخطط جهنمي و( مركب) تقوده إيران وجماعتها في العراق ـ (خطف المرجعية، ورئاسة الوزراء، وتعويم المالكي وإسقاط علاوي)   الإثنين 12 أبريل 2010, 1:48 pm

مخطط جهنمي و( مركب) تقوده إيران وجماعتها في العراق ـ (خطف المرجعية، ورئاسة الوزراء، وتعويم المالكي وإسقاط علاوي)




دمشق ، قم الإيرانية ، النجف ، لندن / تقرير القوة الثالثة ـ خاص وحصري





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مثلما توقعت ( القوة الثالثة) قبل أقل من عام بأن هناك خطة ( إيرانية) أدواتها ـ إيرانية ولبنانية وعراقية ـ الهدف منها السيطرة على العراق ـ سياسيا واجتماعيا وحوزويا وثقافيا ـ ولكن بطريقة الانقلاب الناعم ـ خطوة خطوة ـ



وبعد تغيير الخطط والنهج والتعاطي من قبل القادة العراقيين الذين يوالون إيران على أنهم بدلوا جلودهم ومخططاتهم ونواياهم، وابتعدوا عن ** ومخططات التقسيم ،وأصبحوا عشاقا للوطن والعروبة وللمحيط العربي ولعروبة العراق وهويته الخاصة ،



وأسند هذا بفتاوى من المراجع الإيرانية وبمقدمتهم المرشد الخامنئي بجواز التحرك على المحيط العربي، وبجواز استخدام الغزل لعروبة وللعرب وللوحدة العراقية، وللأطراف المذهبية و** الأخرى في داخل العراق، ومحاولة ضم البعض منهم إلى الائتلافات التي توالي إيران!.



ونصح الإيرانيون القادة الذين يوالونهم في العراق بأن يبعدوا بعض الوجوه البارزة والتي عرف عنها ** من تنظيماتهم ليعطوا دليلا للشعب العراقي بأنهم أبعدوا هؤلاء لأنهم طائفيون ،وصعدوا بدلا عنهم بعض الوجوه التي تتكلم بلسان عربي وبلكنة عربية، وأعطوها الضوء الأخضر للتغني بالعرب والعروبة والوطنية ونقد إيران



،وحتى التجاوز عليها أحيانا بطريقة مهذبة مثل ( نحن عراقيون ولن نسمح لأي طرف خارجي بالتدخل لا أمريكا ولا إيران ولا أي دولة بالعالم) وهو نوع من الهراء والتدليس، لأن الولايات المتحدة تحتل العراق وتحمي الساسة العراقيين ونظامهم السياسي ، ولديها عشرات الآلاف من الجنود ،وآلاف القطع الحربية من طائرات وسفن ودبابات، ناهيك عن القواعد التي أسستها واشنطن في العراق والتي هي عبارة عن قواعد إستراتيجية وبتقنية عالية مضادة للأسلحة النووية ..الخ.



الاتفاق الخطير!.



ولكن الأمر الخطير هو ( شبه) الاتفاق السري بين الكتل الكبيرة على ( التزوير) في الانتخابات مع ضمان صمت طهران وواشنطن والكويت وسوريا والأطراف الأخرى ، بحجة الوصول إلى صيغة ترضي الجميع، وتولد حكومة ائتلافية مريحة للعراق وللولايات المتحدة وللجوار العربي،



وبالفعل تم تعويم جميع الكتل الصغيرة والمتوسطة ، وفازت الكتل الكبيرة بنسب متساوية تقريبا مع إعطاء الأولوية إلى مرشح الدول العربية والولايات المتحدة ، ومرشح العروبيين والقوميين والرافضين للطائفية في العراق وهو الدكتور ( أياد علاوي)



وبالفعل فرح العراقيون وهزجوا ورقصوا ، وفرح العرب قادة وشعوب بأن هناك ابتعاد عن ** في العراق، ومباشرة أنفتح الائتلاف الوطني العراقي على علاوي و بـ ( إلحاح) لغرض تشكيل الحكومة ،ولكن بنفس الوقت أجتمع بعض قادة الائتلاف الوطني وقادة من التحالف الكردي ( الحليف القوي للمجلس الأعلى الذي يقود الائتلاف الوطني، والذي يقود المخطط بالتعاون مع طهران) فأرسلوا جلال الطالباني إلى طهران تاركا مؤتمر القمة العربي، ومعه عادل عبد المهدي ( المرشح التوافقي والسري لرئاسة الحكومة... وبعد تعويم المالكي وإسقاط علاوي جماهيريا وبطريقة ناعمة!!!)



ومن هنا فهناك حق كبير لدى القوائم الصغيرة والمتوسطة بالاعتراض على نتائج الانتخابات لأنها بالفعل زورت ولكن لصالح الكتل الكبيرة ظاهرا



، ولكن الحقيقية هو تزوير لصالح المخطط (الجهنمي) الإيراني، لأن جميع الاتفاقيات حول تشكيل الحكومة سوف تصب في أخر المطاف لصالح إيران وأن سوريا تعلم بهذا تماما ،



وهناك الأكراد الذين يعلمون بهذا المخطط وخصوصا جماعة الطالباني ، وبموافقة من مسعود البرزاني الذي من أول أولوياته هو أبعاد غريمه وخصمه جلال الطالباني نحو المركز والبقاء في سدة الرئاسة وهذا ما تريده إيران أيضا



وبالتالي فمسعود برزاني يدعم هذا المخطط لأنه سيبقي الشمال العراقي كما هو وبنفس الوقت يبعد الطالباني عنه ومن ثم يكون شريكا في الحكم بجوار حليفة الإستراتيجي ( المجلس الأعلى) خصوصا وأن هناك تنازلات قد أقسم عليها عادل عبد المهدي بتنفيذها لصالح الأكراد، ومنها مدينة كركوك والنفط والمناطق التي يطالب بها الأكراد !.





مخطط إسقاط علاوي وتعويم المالكي واحتواء الصدر...!



علاوي:





وهنا سيسقط أياد علاوي جماهيريا بل سيتهم بأنه شريك في هذا المخطط، وأنه أستلم أموالا وقصورا ووعودا من طهران ومن الأكراد ، وجاء لينفذ مخطط ضد السنة، وضد العروبيين والقوميين في العراق ، ولن يتمكن من أثبات براءته لأبد الآبدين ،



وهنا ستضرب إيران وجماعاتها في العراق الضربة القوية ضد السعودية ، وضد العراقيين الرافضين للطائفية والتقسيم، وضد الذين يرفضون التدخل الإيراني في العراق ، وبنفس الوقت يقضون على الأمل الذي توقعه الشعب العراقي وهو أياد علاوي ،



وحينها ستكون صدمة نفسية ووطنية واجتماعية تقود إلى فرض التقسيم في العراق ، أي إجبار السنة على التفكير باٌفليمهم ماداموا أفرزوا قياداتهم السنية ، وحينها لن يجد له علاوي مكانا في هذا!!.



وعندما لن تنجح طهران بإسقاط علاوي باكرا سوف تعطي الضوء الأخضر للائتلاف الوطني العراقي بالإلحاح على علاوي من أجل تشكيل الحكومة برئاسته لكي يتم تعويم ( المالكي) وإجباره على الانضمام مع الحكومة ولكن بلا سلطات أو البقاء في المعارضة ،



ولكن ستكون حكومة علاوي تحت رحمة مزاجية وتعالي الكرد، وتحت رحمة مخططات ومناكفات الائتلاف الوطني ، أي سيكون علاوي بلا أنياب وبلا سلطات كاملة وكله بتخطيط إيراني ، وقد يعاد سيناريو الجعفري مع علاوي ، أي يتم إجبار علاوي على الاستقالة ليتم قدوم عادل عبد المهدي!!



المالكي..



الائتلاف الوطني مرتعب من ائتلاف علاوي مع المالكي لأنه الائتلاف الذي سيقوض المخطط (الإيراني ـ الكردي ـ الشيعي الموالي لإيران ) لأن الأكراد لا يحبذون المالكي العنيد معهم ، والمجلس والصدريون لا يحبذون المالكي الذي يعرف عنهم الكثير، وبينه وبينهم خصومات سياسية، وإيران التي تريد المالكي معارضا لكي تضع قدم في الحكومة وقدم في المعارضة!.



لهذا هناك مخطط ( كردي ـ والمجلس ـ وإيراني ) لتعويم المالكي وتحجيمه ، ولقد نجحوا عندما أعطوا للمالكي أصواتا أقل من علاوي، وجعلوا المالكي خصما لعلاوي وهذا ما تريده طهران،



وبنفس الوقت أعطت طهران الضوء الأخضر لعمار الحكيم بالانفتاح على علاوي من أجل تشكيل الحكومة ولكنه كمين ( خطير) لعلاوي وعملية عزل للمالكي ، لأن علاوي في طريقة للاستسلام لصالح عادل عبد المهدي ( الحل التوافقي) المتفق عليه بين طهران والأكراد والمجلس ، وهنا سوف يكون العراق والمستقل السياسي بيد طهران!.



لهذا فالحل السحري لقبر هذا المخطط الجهنمي والمركب هو من خلال ائتلاف المالكي مع علاوي ،بهذا الائتلاف سوف يكون هناك مصد ضد المخططات الإيرانية، وبنفس الوقت مصد ضد المخططات العربية التي تشترك مع طهران والتي فتحت غرفة عمليات في ( بيروت) للتمويه،

والتي باشرت بالعمل مع بعض الساسة العراقيين الذين يوالون طهران ويوالون عاصمة عربية توالي طهران ،والهدف ضرب السعودية والعرب ، وضرب أصحاب نظريات التغيير من ** نحو الوطنية ، ومن ثم إسقاط أحلام وبرامج وصعود نوري المالكي!!.



المالكي أصبح يخيف إيران والمجلس الأعلى لأنه أصبح زعيما للقبائل العراقية،وهذا سر عدم رضا طهران عن المالكي ، ولهذا يريدون تعويم مرشح القبائل العراقية ليضربوا القبائل وائتلاف المالكي معا ، والقضاء على حلم اتحاد مرشح القبائل وهو نوري المالكي مع مرشح الوطنيين والعروبيين والرافضين للتدخل الإيراني وهو علاوي ، لأن في حالة اتحاد القبائل العربية الوطنية مع التيارات الوطنية سوف تكون كارثة على أحلام طهران وأصدقائها في داخل العراق ، ومع شديد الأسف زحف الصدريون من خانة العراق الوطنية نحو خانة طهران والمجلس!!.





الصدر...!



لقد نجح الإيرانيون باكرا بالهيمنة على القرار الصدري،وخصوصا عندما أصبح زعيم التيار الصدري ( مقتدى الصدر) تحت رحمة وهيمنة لإيرانيين ، بحيث أن هناك انشقاق كبير داخل التيار الصدري للشك بأن معظم البيانات والكلمات التي تأتي من الصدر مشكوك بها بأنها صادرة من الاستخبارات والزعامات الإيرانية وبتوقيع وختم الصدر ،



ومن هنا نجحت طهران بترويض التيار الصدري تماما وجعله تحت رحمة المجلس الأعلى لا بل بقيادة عمار الحكيم ، ولولا التزوير وأصوات التيار الصدري لخرج الائتلاف الوطني بفضيحة مخزية

وكان الإيرانيون يعلمون بهذا لهذا جاءوا بالصدريين نحو الائتلاف مع المجلس الأعلى لكي ـ يتعكز ـ الائتلاف على الصدريين ويخرج من المحنة والفضيحة في الانتخابات وهذا ماحصل ، وهذا يعني تعويم الصدريين لصالح مخططات طهران والمجلس الأعلى والأكراد،



وهذا ما هو حاصل الآن وسوف يحصل في المستقبل ، لأنه حال خروج أنصار الصدر من الائتلاف الوطني العراقي سوف ينهار بل يكون أمام فضيحة مخزية وهذا ما تمنعه طهران وبقوة لأنها تريد استعمال الصدريين كسلّم وعكاز إلى المجلس الأعلى للوصول إلى قيادة العراق!.



المخطط الجهنمي ـ الناعم والمتصاعد ـ!.



هناك المخطط الجهنمي و ( السري) والذي يحاك في( بيروت ، وقم ، والنجف، والكويت ، ولندن ) والذي سيعطي للمجلس الأعلى ،ولعمار الحكيم، ولطهران ، وللمرشد الخامنئي،ولحزب الله ، ولسوريا، السيطرة والهيمنة على شؤون العراق ( سياسيا وثقافيا واقتصاديا واجتماعيا ..الخ)



وهو مخطط إيصال أبن شقيقة المرحوم عبد العزيز الحكيم وهو المرجع آية الله السيد محمد سعيد الحكيم إلى كرسي المرجعية في النجف والهيمنة على الحوزات العلمية في العراق وقيادة الشيعة في العالم،



فهناك مخطط نوهت إليه (القوة الثالثة) مرارا بأن هناك مخطط لإبعاد المرجع السيستاني عن مقعد المرجعية بحجة المرض أو الخرف أو عذر آخر، أو من خلال مؤامرة للتخلص منه ، ليكون البديل عنه رجل المجلس الأعلى، وكبير آل الحكيم في العراق وهو المرجع محمد سعيد الحكيم مرجعا على العراق ،



وحينها سيكون العراق ( دينيا ومرجعيا وحوزويا وسياسيا) بيد عمار الحكيم وطهران ، أن الذي كانت تخاف منه طهران والمجلس الأعلى وآل الحكيم هو ردة فعل مقتدى الصدر والصدريين ، ولكن عندما نجحت طهران باستدراج مقتدى الصدر ثم حصاره وتعويم،ه ومن ثم تعويم التيار الصدري وجعله في خدمة السياسة الإيرانية وبخدمة المجلس الأعلى وبخدمة عمار الحكيم، حينها أصبح المخطط سهلا جدا،

والذي سيقود لتغيير السيد السيستاني ( الذي أدى دوره وأوصل هؤلاء الناس لسدة الحكم، ومنع الثورة ضد المحتل وضد طهران) بالسيد محمد سعيد الحكيم!.



وحينها سيكون البيت والعراق والشعب والمرجعية والحوزات العلمية بيت أمطيره!!!!!!!!!!!.



وشكرا للتيار الصدري والصدريين ولوطنيتهم على الاشتراك بهذا المخطط الخطير

وشكرا للمالكي على ركوب نهج التحدي والعصبية وعدم التفكير بمستقبل العراق..

وشكرا لعلاوي الذي أصبح وسيصبح ألعوبة بيد جلال وعمار ومقتدى ....!

وشكرا للأكراد على مؤامراتهم المتواصلة ضد العراق...!

وشكرا للسنة الذي وضعوا ثقتهم بشخصيات هزيلة ومتهافتة..!

وشكرا للعروبيين والوطنيين الذين نصب عليهم في عام 2005 وها هم ينصب عليهم اليوم، وعندما دعموا بعض الوجوه المتهافتة!!.



** السيد علاوي غير مسموح لك بالانغماس في مخطط المجلس الأعلى والأكراد!!.



فبيضة القبان هو المالكي وائتلافه.. وليس الأكراد أو المجلس... وعندما يتحد مع علاوي والعراقية فسوف يسقط مخططات المجلس وطهران والأكراد والعاصمة العربية!!.


طهران تريد فرض عمار الحكيم في العراق كنصر الله في لبنان ،أي يكون عمار الحكيم هو صانع الملوك في العراق، ومن خلال مرجعية طهران، ودائما يكون رئيس الحكومة أسيرا لعمار الحكيم .. هذا هو لب المخطط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مخطط جهنمي و( مركب) تقوده إيران وجماعتها في العراق ـ (خطف المرجعية، ورئاسة الوزراء، وتعويم المالكي وإسقاط علاوي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: