البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هل يعلم العراقيون ان (مركز إدارة عمليات فرقة الاغتيالات الإسرائيلية) يقع في مدينة كركوك، وهل يعلم العراقيون سبب هذا التدفق ال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37585
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هل يعلم العراقيون ان (مركز إدارة عمليات فرقة الاغتيالات الإسرائيلية) يقع في مدينة كركوك، وهل يعلم العراقيون سبب هذا التدفق ال   الإثنين 14 مايو 2012, 7:42 pm




هل يعلم العراقيون ان (مركز إدارة عمليات فرقة الاغتيالات الإسرائيلية) يقع في مدينة كركوك، وهل يعلم العراقيون سبب هذا التدفق اليهودي الغريب إليهاوشراء العقارات بخمس أضعافها
لماذا يعود اليهود إلى كركوك..!؟ خبر يمر عاديا في نشرة أخبار إذاعة الشرق هذا الصباح: اليهود الإسرائيليون من أصل عراقي، يعودون وبكثافة إلى العراق، ويتمركزون بشكل خاص في كركوك، حيث يشترون الأراضي بخمسة أضعاف ثمنها الحقيقي. هذه الفقرة الاستهلالية، كانت مدخلا لمقال الكاتبة الأردنية، حياة الحويك عطية، في جريدة الدستور الأردنية قبل بضعة أيام. ثم طرحت سؤلاً، بألم بالغ، أحسست بمرارتها، لماذا كركوك؟
وقبل أن نجيب على سؤالها، نود أن نشير إلى أن الخبر ليس بجديد، فبعد احتلال العراق في ٩ نيسان، أبريل ٢٠٠٣، تدفق مجموعة من عناصر الموساد الإسرائيلي إلى العراق، تحت مسمى شركة الرافدين وشركات وهمية أخرى. بلغ عدد الدفعة الأولى ٩٠٠ جاسوسا، قامت بتشكيل فرقة خاصة لتنفيذ مهام الاغتيالات لكوادر وشخصيات عراقية، سياسية وعسكرية وإعلامية وعلمية وقضائية طالت ١٠٠٠ عالم ومتخصص عراقي خلال عام واحد.. ثم انتقل ٤٥٠ عنصرا منهم من العاصمة بغداد إلى مدينة كركوك
يقع مركز إدارة عمليات فرقة الاغتيالات الإسرائيلية في مدينة كركوك حاليا، في منزل قريب من مبنى محافظة كركوك، وتضم ضمن عناصرها عددا من الأكراد الذين كانت المخابرات المركزية الأمريكية قد نقلتهم من شمال العراق عام١٩٩٦ إلى جزيرة غوام
يتحدث معظم أفرادها اللغة العربية، باللهجة العراقية بطلاقة، إضافة للغة الانجليزية. كثفت الفرقة الإسرائيلية جهودها منذ بداية العام الحالي في شراء الأراضي والدور السكنية والمزارع في كركوك وضواحيها، فضلا عن استمرارها في تنفيذ عمليات الاغتيالات التي طالت شخصيات سياسية تركمانية وعربية وكردية، وقصف المقرات الحزبية للتركمان والأكراد في كركوك، بهدف إشعال الفتنة العرقية. وما زالت هذه العناصر نشطة في كركوك وبغداد وبابل بالإضافة إلى شمال العراق.

على أي حال, لماذا كركوك؟
تمثل كركوك ذكرى مؤلمة في الذاكرة الجمعية اليهودية، لعلاقتها المباشر بالسبي البابلي. فبعد أن دمر القائد العراقي نبو خذ نصر دولة إسرائيل الجنوبية عام ٥٧٦ قبل الميلاد، ساق ٥٠ ألف يهودي أسيرا إلى العراق (السبي البابلي)، وفي طريق عودة القائد نبو خذ نصر إلى بابل مرّ من كركوك، لوقوعها على الطريق الاستراتيجي للقوافل الصاعدة إلى الشمال، وشمال الغرب (تركيا وسوريا وفلسطين الحالية)، وهي نفس الطريق الذي سلكها ملك الفرس دارا وجيشه لمحاربة الاسكندر المقدوني في معركة أربائيلو (أربعا إيلو "4آلهة" أربيل الحالية) الذي انتصر فيها اسكندر المقدوني.
المهم عندما وصل نبو خذ نصر إلى منطقة كركوك (التي كانت تسمى في العهد السومري بـ كاركوك، أي العمل المنظم الشديد), وجد على الجانب الشرق من نـهر (خاصة صو) الحالية ثلاثة تلال متقاربة نسبيا.. سخـَّر الأسرى اليهود لجلب التراب والأحجار من المناطق القريبة منها، وتكديسها بين تلك التلال، على أن يكون البناء بمستوى أعلى تل من بينها، وهكذا تم تشييد قلعة كركوك.. بعد انجاز البناء، أمر ببناء سرداب في موقع يبعد من الباب الرئيس للقلعة (التي تسمى الآن طوب قابو) بحوالي ٣٠٠ مترا.. واحتراما لمكانة الأنبياء، فقد تم بناء مسجد فوق السرداب (مقام الأنبياء) في العصر العباسي الأخير، وأطلق عليه اسم مسجد نبي دانيال، والمعروف باسمه التركماني دانيال بيغمبر جامعي)، وباقٍ لحد الآن شاخصا يحكي قصة المدينة) .
كان المسجد قبلة الشابات التركمانيات أيام عيدي الفطر والأضحى، ومكان تجمعهن، وهن بأحلى زينتهن، بقصد التعرف على الأمهات اللواتي تبحثن عن عرائس لأبنائهن. كما كان قبلة لليهود القاطنين في كركوك قبل هجرتهم إلى فلسطين عام ١٩٥٢..
ه
وقد كان اليهود يحتفلون في المسجد يوم عيد كبور اليهودي الذي يبدأ في ٦ تشرين الأول، أكتوبر بموافقة أمام وخطيب المسجد، كدليل على التسامح الديني الذي كان سائداً في المدينة. يأتون زرافات من المدن العراقية الأخرى للاحتفال بهذه المناسبة. وكنا حينذاك أطفالا نقف خارج المسجد لنضحك على زلوفهم، وملابسهم وهمهماتهم قرب حائط المسجد.. تبين لنا فيما بعد أنها صلاتهم.
وكان هناك يوم آخر، يتجمعون فيه خارج المسجد ويبكون قرب جدرانه، وعندما سألت جدتي ذات يوم لماذا يبكي حزقيل؟ قالت: يقولون أنهم يتذكرون تدمير معبدهم في القدس، وسجن النبي دانيال في هذا المكان. هذه هي قصة اليهود مع كركوك، كما سمعتها من شيوخ مدينتي قبل عدة عقود. ربما تحتاج القصة إلى توثيق تاريخي من قبل المختصين في التاريخ والآثار، ولكن مقام الأنبياء الثلاثة في سرداب المسجد، يشهد على جزء كبير من صواب القصة. هذا هو السبب الأول.
أما السبب الثاني : وكما هو معروف، فأن هذه المدينة تضم حوالي ٦٠ من الاحتياطي النفطي العراقي، ويعتبر من أجود أنواع النفط الخام في العالم. حسب الخطة التي وضعت في عهد النظام السابق، فأن أعادة تأهيل المنشآت النفطية فيها تحتاج إلى استثمار ٨ مليارات دولار لكي يرتفع إنتاج حقولها إلى حدود ٥ ملايين برميل يوميا. وبما أن أبواب السلب والنهب قد فتحت على مصراعيها في العراق بفضل الاحتلال، فأن الرقم ربما سيرتفع إلى ١٦ أو ٢٤ مليار دولار. ولهذا يحاول اليهود من الآن شراء أكبر قدر ممكن من الأراضي فيها لتحويلها إلى لآس فيجس الشرق الأوسط. أن المبالغ المرصودة للاستثمار في المنشآت النفطية في هذه المدينة لا يسيل لها لعاب اليهود فقط ، وإنما يسيل لها لعاب الوحوش أيضا.

وأما السبب الثالث: هو أن "إسرائيل" قدمت عرضا إلى الزعيمين البرزاني والطالباني بحماية الدولة الفيدرالية الكردية من أي خطر، سواء من داخل العراق أو من تركيا وسوريا وإيران. وحسب الخطة الأمريكية - الإسرائيلية، فأن كركوك ستكون عاصمة الدولة الكردية المشبوهة... لذا فأن التواجد اليهودي فيها أصبحت ضرورة إستراتيجية لقربها من تركيا وإيران وسوريا........!
لقد بات واضحا إنأمريكا غزت العراق من اجل حماية إسرائيل، وجعلها القوة العظمى الوحيدة في المنطقة،وتثبيت أصدقائها على قمة السلطة في بغداد، وطمس هوية العراق العربية والإسلامية، وقطع كل صلاته بتاريخه الحضاري العريق، وتوتير علاقاته مع دول الجوار دون أيلاء أي اعتبار لحقوق الشعب العراقي وقوميات. بعد هذا ليس بنا من حاجة في الدخول في تفاصيل لا تغني ولا تسمن ولا يسمع من به صمم..
يعني إذا هذا الحجي صدك، وبعد كل الهوسه، مال منو يأخذ كركوك، وكرد وعرب وتركمان يطاككون بيناتهم وبعدين اليهود يجوون على الحاضر يأخذون الجمل بما حمل، ويطْلَعون العربان والكاكوات والتركمان من المولد، بلا حمص وينضربون بوري... .
إذاً شكم مكموع من آل شاس يجوون ويكوشون على مدينه بحالها على مرأى ومسمع الكل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل يعلم العراقيون ان (مركز إدارة عمليات فرقة الاغتيالات الإسرائيلية) يقع في مدينة كركوك، وهل يعلم العراقيون سبب هذا التدفق ال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» القرين ودوره في حياة الإنسان و الامراض النفسية و العضوية
» أهمية الرياضة فى حياتنا اليومية
» صور المظاهرات فى كل انحاء العالم تضامنا مع اسطول الحرية
» أسباب آلام الظهر وكيفية التعامل معها
» ماسبب الالام اسفل البطن والافرازات المهبلية الداكنة اللون في بداية الحمل ؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: