البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻗﺒﻞ 1400ﺳﻨﺔ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻗﺒﻞ 1400ﺳﻨﺔ   الأربعاء 23 مايو 2012, 3:02 am

ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻗﺒﻞ 1400ﺳﻨﺔ




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﻭﺛﻼ‌ﺛﻮﻥ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻭﺩﻳﺮﺍ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻨﺠﻒ، ﺷﺎﺧﺼﺔ ﺃﻃﻼ‌ﻟﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺩﻟﻴﻞ ﻣﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻛﻨﺎﺋﺴﻬﺎ ﻭﺃﻧﻐﺎﻡ ﻧﻮﺍﻗﻴﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ .
ﻭﻟﻌﻞ ﻛﻨﻮﺯ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻭﺍﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺛﺒﺘﺘﻪ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺒﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ ﻟﻜﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﺑﺮﺍﺯ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺣﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺩﻳﺎﻥ، ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ ﻟﻢ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺬﻫﺐ، ﺑﻞ ﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻭﻻ‌ﺯﺍﻟﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺎﻥ.
ﻣﺴﻴﺤﻴﻴﻮ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻃﺐ ﻭﻣﻨﻄﻖ..




ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺳﻠﻤﻰ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻥ "ﺍﺷﻬﺮ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺠﻒ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻖ، ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻ‌ﻗﻨﺎﻉ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻛﻤﺎﺭﺍﺛﻴﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﺣﻨﺎ ﻧﻴﺸﻮﻉ ﻭﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﻣﺎﺭﻳﻮﺣﻨﺎ (ﻫﻮﺷﺎﻍ ) ﻭﺷﻤﻌﻮﻥ ﻭﺷﻤﻌﻮﻥ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ".
ﻭﺗﻀﻴﻒ ﺣﺴﻴﻦ "ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺤﻴﺮﺓ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﻨﺴﻄﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺴﺐ ﻟﻠﺒﻄﺮﻳﻖ ﻧﺴﻄﻮﺭﻳﻮﺱ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ 450ﻣﻴﻼ‌ﺩﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺮﺑﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ، ﻓﻜﺘﺒﻮﺍ ﻭﺭﺗﻠﻮﺍ ﺑﻬﺎ، ﺛﻢ ﻧﺸﺮﻭﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩ ﻓﺎﺭﺱ ﻭﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ ﻭﻋﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﻧﺠﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﺧﺮﻯ".
ﻭﻋﻦ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﺼﺎﺭﻯ، ﺗﺬﻛﺮ "ﺳﻤﻲ ﻣﺴﻴﺤﻴﻴﻮ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻣﻨﻮﺍ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ، ﻋﻠﻰ (ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﻨﺴﻄﻮﺭﻱ) ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﻟﻤﻴﻼ‌ﺩﻱ، ﻭﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻣﻦ ﻭﺍﺩﺧﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭ ﺍﻻ‌ﻭﻝ ﺍﻭ ﺍﻻ‌ﻛﺒﺮ 403- 431ﻣﻴﻼ‌ﺩﻱ ،ﻓﻔﻲ ﻋﺎﻡ 420 ﻡ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﺛﻨﻴﻴﻦ، ﻓﺄﻧﺘﺼﺮ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺍﻻ‌ﻛﺒﺮ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﺒﻴﻴﻦ ﻭﺣﻤﺎﻫﻢ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻋﺘﻨﺎﻕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﺳﻤﻌﺎﻥ، ﺷﻔﻰ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﻋﺼﺒﻲ ﺍﻟﻢ ﺑﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺄﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻩ ﻓﺘﻨﺼﺮ".
ﻭﺗﻮﺿﺢ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻥ "ﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻻ‌ﺷﺮﻑ ﻭﻗﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺒﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ"، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﺷﻬﺮ ﻛﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﻨﺠﻒ "ﺩﻳﺮ ﺍﻻ‌ﺳﺎﻗﻒ، ﺩﻳﺮ ﺍﺑﻦ ﻣﺰﻋﻮﻕ ،ﺩﻳﺮ ﺍﻻ‌ﻋﻮ، ﺩﻳﺮ ﺑﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻕ، ﺩﻳﺮ ﺍﺑﻠﺞ، ﺩﻳﺮ ﺍﺑﻦ ﺑﺮﺍﻕ، ﺩﻳﺮ ﺍﺑﻦ ﻭﺿﺎﺡ(ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﻤﺎﺭ ﻋﺒﺪﺍ ﻣﻌﺮﻱ )، ﺩﻳﺮ ﺍﺫﺭ ﻣﻨﺞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ (ﺍﺫﺭﻣﺎﻧﺞ)، ﺩﻳﺮ ﺍﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﺩﻳﺮ ﺑﻨﻲ ﺻﺮﻳﻨﺎﺭ، ﺩﻳﺮ ﺑﻨﻲ ﻣﺮﻳﻨﺎ، ﺩﻳﺮ ﺑﻮﻧﺎ، ﺩﻳﺮ ﻧﻮﻣﺎ، ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ، ﺩﻳﺮ ﺣﻨﺔ، ﺩﻳﺮ ﺣﻨﻪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ (ﺍﻻ‌ﻛﻴﺮﺍﺡ)، ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺤﺮﻗﺔ، ﺩﻳﺮ ﻫﻨﺪ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ، ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ (ﺩﻳﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﻠﺔ)،ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ،ﺩﻳﺮ ﻋﺒﺪ ﻳﺸﻮﻉ،ﺩﻳﺮ ﺍﻟﻌﺬﺍﺭﻱ ،ﺩﻳﺮ ﺍﻟﻠﺞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ(ﺍﻟﻠﺠﺔ)،ﺩﻳﺮ ﻣﺎﺯﻓﺎﻧﺜﻮﻥ،ﺩﻳﺮ ﻣﺎﺭﺕ ﻣﺮﻳﻢ، ﺩﻳﺮ ﻣﺤﺮﺍﻕ، ﺩﻳﺮ ﻫﻨﺪ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ(ﺍﻡ ﻋﻤﺮﻭ)،ﻭﺩﻳﺮ ﺫﺍﺕ ﺍﻻ‌ﻛﻴﺮﺍﺡ ﻓﻀﻼ‌ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﺭﻧﻮﻕ ﻭﺩﻳﺮ ﺳﺮﺟﺲ ﻭﺩﻳﺮ ﺍﻻ‌ﺳﻜﻮﻥ".





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ﻛﻨﺎﺋﺲ... ﺭﻭﺍﺋﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺗﺒﻴﻦ ﺳﻠﻤﻰ "ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻻ‌ﺟﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﻣﺮ ﻭﺍﻟﺠﺺ ﻭﺍﻟﻘﺮﻣﻴﺪ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﺤﺘﺮﻓﻮﻥ ﺭﻭﺍﺋﻊ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻛﻨﺎﺋﺴﻬﻢ ، ﻓﺎﻟﺪﻳﺮ ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺮﻫﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻨﻴﻦ ﻓﻴﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺩﻳﺮ ﻣﺤﺼﻦ ﺑﺴﻮﺭ ﻣﻜﻴﻦ ﺷﺎﻫﻖ ﻳﺪﻓﻊ ﻋﻨﻪ ﺷﺮ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻭﻳﻘﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ".
ﻭﺍﻭﺿﺤﺖ ﺍﻥ "ﻣﻦ ﺍﺷﻬﺮ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻫﻢ،ﻣﺎﺭﺍﺛﻴﻠﻴﺎ،ﻭﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﺣﻨﺎ ﻧﻴﺸﻮﻉ (ﻣﻦ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭ)،ﻭﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﻣﺎﺭﻳﻮﺣﻨﺎ (ﻫﻮﺷﺎﻍ )ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻀﺮ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﺠﺎﺛﻠﻴﻖ ﻋﺎﻡ410ﻡ ،ﻭﺷﻤﻌﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﻀﻰ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻣﺠﻤﻊ (ﺑﻬﻴﺎﻻ‌) ﺳﻨﺔ486ﻡ ،ﻭﺷﻤﻌﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻀﺮ ﻣﺠﻤﻊ (ﺍﻗﺎﻕ)،ﻭﺷﻤﻌﻮﻥ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺳﻨﺔ 594ﻡ،ﻭﺑﻨﻰ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﻤﻌﻈﻤﺔ ،ﻭﻣﻦ ﺍﻋﻴﺎﻥ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﻠﺔ ،ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﻧﻈﺎﻣﺎ ﺩﻳﻨﻴﺎ ﻭﺭﺗﺒﺎ ﻭﺭﺅﺳﺎﺀ ﻭﻣﺮﺅﺳﻴﻦ ﻭﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﻧﺬﺍﻙ"ﺍﻻ‌ﺑﻴﻞ(ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ)،ﺍﻟﺒﻄﺮﻳﻚ (ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ)،ﺍﻟﺠﺎﺛﺎﻟﻴﻖ(ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺒﻄﺮﻳﻖ)،ﺍﻷ‌ﺳﻘﻒ ﻭﺍﻟﻤﻄﺮﺍﻥ ،ﺍﻟﺤﺒﺮ (ﻣﻦ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ) ﻭﺍﻥ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ،ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻ‌ﻗﻨﺎﻉ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺪﻳﺮ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺗﺪﺭﻳﺲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ".





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
33 ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻭﺩﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻮﻓﺔ




ﺍﻣﺎ ﻣﺆﺭﺥ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻻ‌ﻭﻝ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ، ﻳﻘﻮﻝ" ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺩﻳﺎﻧﺔ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺛﻨﻴﺔ"، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﺣﺼﺎﺀ 33 ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻭﺩﻳﺮ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻮﻓﺔ، ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﻋﻬﺎ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ,
ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺍﻧﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭ ﻓﻲ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ، ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻮﻥ ﻳﺘﺨﺬﻭﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻟﻬﻢ، ﻻ‌ﻥ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﻭﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺨﺘﻠﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻟﻠﺘﻌﺒﺪ، ﻭﻟﻜﻮﻥ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﻦ، ﻟﺬﺍ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺪ ﻭﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻀﻼ‌ً ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻗﺮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻋﺎﻗﻮﻻ‌ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ (ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻻ‌ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻ‌ﺳﻤﻨﺖ ﺣﺎﻟﻴﺎً) ﻭﺍﻧﺸﺌﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻨﺎﺋﺲ، ﻓﺎﻟﺴﺮﻳﺎﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﻋﺎﻗﻮﻻ‌ ،ﻭﺑﻨﻴﺔ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻫﻨﺪ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺧﻨﺪﻕ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ (ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻜﺮﻱ ﺳﻌﺪﺓ ﺣﺎﻟﻴﺎً)، ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻊ ﺩﻳﺮ ﻫﻨﺪ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻗﺮﺏ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺨﻮﺭﻧﻖ" .
ﻭﻳﺒﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ "ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻋﺎﻡ12ﻫـ ﻋﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻐﺮﻱ ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻓﻀﻼ‌ً ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻼ‌ﻟﻪ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻳﺨﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻛﻨﺎﺋﺴﻬﻢ ﺣﺮﺑﺎً ﺍﻡ ﺳﻠﻤﺎً ،ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﺍﻟﺠﺰﻳﺔ ﻓﻐﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺳﻠﻤﺎً، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺟﺮﺕ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻣﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﺗﺤﺎﻭﺭﺍ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻻ‌ﺧﻴﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ،ﻭﺗﻀﻴﻒ ﺍﻟﺮﺍﻭﻳﺔ ﺍﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺩﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ –ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ- ﻗﺎﻝ : ﺍﺩﺭﻛﺖ ﺳﻔﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺨﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻭﺍﺷﺎﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻰ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻨﺠﻒ".
ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ "ﻗﻤﺖ ﺑﺎﺣﺼﺎﺀ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﺩﻭﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ(ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺗﺄﺭﻳﺦ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻻ‌ﺷﺮﻑ )ﻭﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻲ ﺍﻻ‌ﺧﺮ (ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ) ﻭﺗﻮﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ 33 ﺩﻳﺮ ﻭﻛﻨﻴﺴﺔ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺜﻠﺚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻭﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺛﻢ ﺗﺘﻮﻏﻞ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻟﺘﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﻫﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﻫﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺳﻮﻯ20ﻛﻢ ﺍﺫ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ".
ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ "ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻛﺪﻭﻟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻫﻴﻤﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻮﻥ ،ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ (ﻉ) ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺧﻼ‌ﻓﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻣﺮ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﻗﻮﺱ ﻳﺪﻕ ﻓﺴﺄﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻌﻪ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﻜﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﻗﻮﺱ ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ ﻳﺎﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﻫﻞ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ (ﻉ) ﻧﻌﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ (ﻉ) ﻳﻔﺴﺮ ﻧﻐﻤﺎﺕ ﻭﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻗﻮﺱ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ".

ﻃﺒﻴﺐ ﻣﺴﻴﺤﻲ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ
ﻭﻳﻀﻴﻒ "ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ (ﻉ) ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﺗﺆﺩﻱ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺻﻴﺐ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ (ﻉ) ﻓﻲ 19ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺟﻲﺀ ﻟﻪ ﺑﻄﺒﻴﺐ ﻣﺴﻴﺤﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﺛﻴﺮ ﺍﻟﺴﻜﻮﻧﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ (ﻉ) ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﺎﺍﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ: "ﺍﻧﻚ ﻣﻴﺖ ﻓﺎﻋﻬﺪ ﻋﻬﺪﻙ ﻓﺎﻟﻀﺮﺑﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ"، ﻭﻫﺬﻩ ﺩﻻ‌ﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﺿﻮﺍﺣﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻛﺮﺑﻼ‌ﺀ".
ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ"ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺎﺑﺸﺘﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭﺍﺕ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻦ ﺍﺩﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻳﺤﺪﺩ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻨﺠﻒ، ﻭﻟﻮ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻴﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ، ﻻ‌ﻥ ﻣﺤﺎﻭﺭﺍﺕ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻻ‌ﺷﺮﻑ".
ﻭﻳﺒﻴﻦ "ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﺼﻮﺹ ﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﺑﻮ ﻧﺆﺍﺱ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ،ﻭﻫﻢ ﻳﻨﺸﺪﻭﻥ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺪﻭﻥ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻬﺎﺟﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺑﻐﺪﺍﺩ".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﻴﺎﻟﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﺛﺎﺭ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻻ‌ﺷﺮﻑ "ﺍﺟﺮﻳﻨﺎ ﻣﺴﻮﺣﺎﺕ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﻮﺣﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻻ‌ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻰ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺛﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺫﺭﺓ ﻭﺻﻮﻻ‌ً ﺍﻟﻰ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻛﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﻫﺒﺎﻥ ﻭﻗﺼﻮﺭ ﺍﻻ‌ﺛﻠﺔ ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻨﻘﺒﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ 200 ﻣﻮﻗﻊ ﺍﺛﺮﻱ ﻭﻧﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺳﻴﺰﺩﺍﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺗﻤﺎﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﺴﻮﺣﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺒﻨﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺧﻴﺮﺓ ﺍﺛﺒﺘﺖ ﻟﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻻ‌ﺷﺮﻑ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ 1416 ﺩﻭﻧﻢ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻡ ﺧﺸﻢ ﺗﺤﻮﻱ ﻗﺒﻮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻟﻠﻨﺼﺎﺭﻯ ".
ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻗﺮ ﺍﻟﺒﻬﺎﺩﻟﻲ، "ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﺠﻒ ،ﺗﺄﺭﻳﺨﻴﺎ ﻭﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﺑﺎﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻮﻓﺔ.ﻓﺎﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻘﺒﻠﻲ ،ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻤﺮﻛﺰﺍ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﻖ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻥ ﻫﺠﺮﺕ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺑﺘﺠﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﺫﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ ﺍﻷ‌ﻣﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻟﻐﺮﺽ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﻮﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﻭﻗﺪ ﺗﻨﺎﺛﺮﺕ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻣﺜﻞ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺨﻮﺭ ﻧﻖ ﻭﺍﻟﺴﺪﻳﺮ".





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ﺍﺩﻳﺮﺓ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺒﺴﺎﺗﻴﻨﻬﺎ ﻭﺍﺯﻫﺎﺭﻫﺎ

ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻫﺎﺷﻢ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺤﻨﻚ "ﺍﻥ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﺷﻬﺮﻫﺎ ﺩﻳﺮ ﺣﺮﻗﺔ ﻭﺩﻳﺮ ﺍﻡ ﻋﻤﺮﻭ ﻭﺩﻳﺮ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻓﻀﻼ‌ ﻋﻦ ﺩﻳﺮﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻨﻊ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻜﺆﻭﺱ ﺍﻟﺨﺸﺒﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺒﺴﺎﺗﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻭﺍﺯﻫﺎﺭﻫﺎ ﺍﺫ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺰﺭﻋﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻭﺍﻟﻌﺬﺭﺍﺀﻭﺍﻟﺨﺰﺍﻣﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺤﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺞ".
ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻ‌ﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻗﺪﻡ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻻ‌ﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺑﻮ ﻓﺮﺝ ﺍﻻ‌ﺻﺒﻬﺎﻧﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺠﻒ :
ﺑﻤﺎﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﻇﻞ ﻓﻨﺎﺋﻬﺎ ﻓﻘﻒ
ﺑﻘﺼﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﺨﺼﻴﺐ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﺍﻟﻤﻮﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﻒ
ﻓﺄﻛﻨﺎﻑ ﺍﻟﺨﻮﺭﻧﻖ ﻭﺍﻟﺴﺪﻳﺮ ﻣﻼ‌ﻋﺐ ﺍﻟﺴﻠﻒ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﺍﻟﻤﻜﻤﻢ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺋﻢ ﻓﻮﻗﻪ ﺍﻟﻬﺘﻒ
ﻟﻌﻞ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺒﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺛﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺟﻌﻪ ﺍﻟﻰ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺒﻼ‌ﻳﺴﺘﻮﺳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ....ﻳﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﺎ ﺍﻻ‌ﻑ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﻛﻌﻮﺍ ﺍﻻ‌ ﻟﻠﻪ .





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


Hannani Maya

Munich - Germany
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ﺍﻟﻨﺠﻒ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﺍﻷ‌ﺩﻳﺮﺓ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻗﺒﻞ 1400ﺳﻨﺔ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ شعبنا والتسميات وتراث الاباء والاجداد Forum the history of our people & the legacy of grandparents-
انتقل الى: