البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  الحياد السويسري : فهد عامر الأحمدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الحياد السويسري : فهد عامر الأحمدي   الأحد 27 مايو 2012, 7:31 am

الحياد السويسري




فهد عامر الأحمدي

قامت في أوربا عشرات الحروب الطاحنة
وغزا نابليون وهتلر معظم القارة
وأحرقت الحربان العالميتان معظم الدول
ومع ذلك لم يعتد أحد على سويسرا
وظلت لخمسمائة عام
واحة سلام وسط جحيم ملتهب

وهذه الأيام يتكتل العالم في أحلاف اقتصادية وسياسية وعسكرية
ومع هذا ترفض
سويسرا الانضمام لأي حلف أو منظمة عالمية
بما في ذلك الاتحاد الأوربي ومنظمة الأمم المتحدة؟


هذه العزلة والحيادية الصارمة تذكرنا مباشرة
ببروتوكولاتحكماء صهيون
التي تتحدث عن (
مكان آمن) يحمي ثرواتهم من الحروب
التي يشعلونها بأنفسهم
(
مكان آمن) ويعمل في نفس الوقت على استقطاب ثروات العالم
بحيث يصبح لقمة سائغة في فم اليهود
متى
ما قامت ثورتهم العالمية!!

في كتاب (
أحجار على رقعة الشطرنج) يتحدث وليام جاي
عن دور اليهود في ظهور
نابليون وهتلر
وفي نفس الوقت سعيهم لعدم الاعتداء على سويسرا

وفي كتاب (
حكومة العالم الخفية) يشرح شيريب فيتش
كيف ان يهود العالم استثنوا سويسرا من مخططهم
لإثارة الفوضى والحروب
لحماية أموالهم داخلها
واكسابها سمعة الملاذ الآمن لاستقطاب
اموال الجوييم
(وهو الاسم الذي يطلق على غير اليهود) !!


ورغم اعترافي بأن الفرضية تبدو خيالية
إلا أن الواقع يتوافق معها على الدوام
فسويسرا كانت ومازالت الوجهة المفضلة
للثروات المهربة منذ القرن السادس عشر

ومنذ 400 عام والثروات
تتراكم فيها
- مابين أرصدة مجهولة
- وأموال مسروقة
- وثروات لم يعد يطالب فيها احد!!



وعامل الجذب الاساسي في سويسرا هو
الحياد والسرية
فالسويسريون اتخذوا
مبدأ الحياد منذ عام 1515
بعد هزيمتهم النكراء من الجيش الفرنسي

وحينها وضعوا
دستورا للحياد
يرفض الميل مع هذا الجانب او ذاك
ولا حتى بإبداء الرأي أو التعاطف
(هل سمعت مثلا رأي سويسرا بخصوص احتلال العراق
أو حصار غزة أو حتى تفجيرات نيويورك؟)

وحتى اليوم ماتزال
سويسرا ترفض الانضمام
الى منظمة الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي
أضف لهذا
لم توقع أي معاهدة لتسليم المجرمين
او تبادل المعلومات الأمنية مع أي دولة
(وهو مايجعلها بمثابة
جنة لطغاة العالم الثالث)

أما الأغرب من هذا كله
فهو أن سويسرا
لا تملك حتى جيشا من شأنه استفزاز الآخرين
وتملك فقط
قوة دفاع مدنية
وعددا هائلا من
اتفاقيات عدم الاعتداء
أما عامل الجذب الاقتصادي الذي ساهم بالفعل
في بناء سمعة سويسرا كملاذ آمن فهو
قانون السرية المصرفية
الذي يصعب اختراقه

فالقانون السويسري
يمنع الاطلاع أو إفشاء أي معلومات مصرفية
لأي سبب وحجة
أضف لهذا أن البنوك هناك تتعامل
بنظام مشفر
يزيد عمره الآن عن
مئتي عام لا يتيح حتى للموظفين
معرفة أصحاب الحسابات التي يتعاملون معها
وفوق هذا كله يملك العميل
حرية إيداع ثرواته
بأسماء مستعارة
او استبدال الاسماء بارقام سرية لا يعرفها غيره.

واذا اضفنا لكل هذا
خمسمائة عام
من المصداقية والحرفية المصرفية
نفهم كيف أصبحت سويسرا

ملاذا للأثرياء والطغاة واللصوص

من شتى أنحاء العالم!!


والآن أحسبوا نتائج كل هذا على مدى
خمسة قرون:


فرغم ان




الحياد والسرية هما ما يميزان النظام السويسري
الا انهما ايضا قد يعملان على
حجز الثروات في سويسرا الى الأبد
فحين يموت احد
(المودعين لدى البنوك السويسريه)
قد تمنع السرية المصرفية والحيادية الصارمة
من عودة الرصيد الى مصدره الأصلي

فبعد هزيمة
ألمانيا مثلا بقيت فيها الى اليوم ثروات منسيةشلقادة المان قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية
وحتى يومنا هذا تعيق الميزة السويسرية (في الحياد والسرية)
إعادة الملايين التي نهبها
ماركوس من الفيليبين
و
سيسيسيكو من زائير
و
أباشا من نيجيريا
و
زعماء الانقلابات العسكرية في العالم العربي وأمريكا
اللاتينية .والمنصبين من المجرمين العالميين وبالحمايه
الصهيونيه الامريكيه امثال المالكي ومن لف لفه حول
تهريب ثروة العراق الى سويسرا لان هؤلاء مصيرهم
الموت والحسنه التي سيقدموها هي الثروات المهربه
والتي ستختفي عند البنوك السويسريه عندما ينتهي
دورهم من الحياة
وفي المحصلة .. تشكل اليوم
الثروات المجهولة والمنسية
جزءا كبيرا من رصيد سويسرا العام
الأمر الذي انعكس على المواطن السويسري
الذي يتمتع بأعلى مستوى من
الرفاهية ورغد العيش!!

ولا بد من الاشارة الى حادثة استثنائية وحيدة
قد تفسر علاقة
المنظمات الصهيونية
بالجهاز المصرفي في سويسرا:


فبضغط من
اللوبي اليهودي الامريكياعترفت سويسرا لأول مرة بوجود أرصدة مجهولة
تخص
يهود قتلوا في الحرب العالمية الثانية
وقبل عشرة أعوام وافقت ليس فقط على
اعادة تلك الاموال
بل
والفوائد المتراكمة عليها منذ 1940.

السؤال الموازي هو :
كم يبلغ حاليا حجم
الثروات المنسية
(لغير اليهود) في البنوك السويسرية
وكم وصلت
فوائدها حتى اليوم !!؟
الجواب تجدونه في البروتوكول السادس
والخامس عشر
لحكماء صهيون!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحياد السويسري : فهد عامر الأحمدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: