البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مدرسة الموصل في الخط العربي بقلم : عبدالوهاب النعيمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مدرسة الموصل في الخط العربي بقلم : عبدالوهاب النعيمي   الأحد 22 نوفمبر 2009, 1:33 am

مدرسة الموصل في الخط العربي بقلم : عبدالوهاب النعيمي

--------------------------------------------------------------------------------

مدرسة الموصل في الخط العربي

عبد الوهاب النعيمي

في العهد العثماني الاخير شهدت حركة الخط العربي في الموصل في فترات من التارجح بين التأثير والتأثر والخمول والنشاط والتراجع احياناً.. هذا ما يقوله الباحث الخطاط الاستاذ عامر عبد الله الجميلي التدريسي في قسم الاثار كلية الاداب ويضيف، الذي لا شك فيه ان الاهتمام العثماني اثر في اهتمام الموصل بفن الخط ، ولكن علاقة التأثر والتأثير الناشئة بين العثمانيين والموصل في مجال الاهتمام بفن الخط لم تبدُ واضحة في مستهل السيطرة العثمانية اذ لانكاد نعثر على اية نتاجات فنية وابداعات ذات قيمة في هذا المجال خلال القرنين”العاشر والحادي عشر الهجري“ وان كان هذا عاملاً مباشراً من عوامل انحسار اهتمام الموصل بفن الخط ، فهناك عوامل اخرى غير مباشرة تتمثل في الاحداث العسكرية والسياسية والكوارث الطبيعية التي مرت بالمدينة.
* ولكن نقطة التحول تبدأ في فترة الحكم العثماني - المحلي اي” الفترة الجليلية “ فقد شهدت هذه الفترة ازدهاراً ملحوظاً حيث عادت للموصل شخصيتها المستقلة بعد نجاح الموصليين في تولي الحكم طيلة حقبة تزيد على المائة عام امتدت من عام 1726 وحتى عام 1834 م احتفظت خلالها الموصل بخصوصية محلية واضحة المعالم على الصعيد الثقافي والاجتماعي والعمراني والسياسي والاقتصادي، فأصبحت اللغة العربية لغة الدوائر الرسمية والمؤسسات التعليمية واتسعت حركة التأليف باللغة العربية مما انعكس ذلك بطبيعة الحال على الخط العربي، واحتضن الولاة الجليليون الخطاطين والنساخ، وكان لذلك كله اثر كبير في ظهور نهضة خطية فريدة، مهدت فيما بعد لبروز طبقة من الخطاطين الموصليين المتفاوتين في جودة الخط الفنية والثقافية في الموصل خلال القرن الثاني عشر الهجري كان: خليل بن عمر خدادة الموصلي قد عرف بكونه واحداً من ابرز الخطاطين المجيدين في زمانه ، وقد اجاد تحسين الخط بما لم يكن مثله في زمانه، وقد برع في الخطوط المنسوبة كالثلث والنسخ والريحاني ، فضلاً عن كونه اديباً بارعاً وشاعراً موهوباً. ومن الخطاطين في تلك الفترة ايضاً الخطاط درويش نعمان الذكائي 1227هـ- 1812 م ويعتبر استاذ كل الخطاطين المشهورين الذين ظهروا في بغداد في القرن الثالث عشر الهجري، من امثال الخطاط سفيان الوهبي 1267 هـ-1850 م وكذلك الخطاط ابو بكر الكاتب بن ابراهيم والخطاط قاسم بن محمد حسن الموصلي والخطاط عبد الله بن فخر الدين الاعرجي والخطاط محمد بن ملا جليل الملقب بـ” حمو الكردي “ وكذلك الخطاطين احمد العمري وجرجيس بن الملا محمد ومحمد صالح الواعظ.
* ويمكن القول ان انتعاش الحركة الفنية للخط وظهور طبقة واسعة نسبياً من الخطاطين الموصليين في حقبة القرن الثالث عشر الهجري قد مهدا لظهور خطاط موصلي كان واحداً من ابرز خطاطي الموصل ، ومن انبغ الخطاطين العرب والمسلمين في عصره، اذا لم نقل انه اعظم خطاط عرفته الموصل في عصورها المتأخرة ، لابل في العراق ودول المنطقة جميعها، انه الخطاط صالح السعدي الموصلي المولود في الموصل سنة 1192 هـ.
كان هذا الخطاط يجيد جميع انواع الخطوط العربية من ثلث ونسخ وتعليق وغيرها باسلوب متميز ، بل ذكر انه كان يخط باثني عشر قلماً خطاً رائعاً وله موهبة فذة في تقليد خط” ابن الشيخ حمد الله الاماسي “ والحافظ عثمان، وكانت له مكانة مؤثرة في الخط والعلم والادب والشعر ليس بين علماء وادباء الموصل حسب ، بل في العاصمة بغداد ايضاً ، ظهر بعد السعدي خطاطون اخرون اغلبهم من تلامذته ، ولكن اياً منهم لم يبلغ شأوه ، الا انهم حققوا مستويات عالية في هذا الفن منهم محمد الفهمي 1250 هـ وقاسم الحمدي وقد ولي كتابة ديوان الانشاء بعد السعدي ، وايضاً عبد الغفور الجلبي وعبد الرحمن فهمي وحسين الجدي ومحمد درويش البروشكي الذي كان واحداً من ابرز خطاطي الموصل في زمانه، وقد تتلمذ عليه الكثير من الخطاطين في الموصل امثال امين افندي الخطاط .
* ويضيف الجميلي : ولم تنقطع سلسلة الخطاطين الموصليين خلال بداية ذلك القرن بهذه النخبة ، بل تواصل بروز خطاطين اخرين لايقلون جودة واتقاناً عمن سبقوهم ، ومن هؤلاء الخطاطين الشيخ محمد امين العمري المولود في الموصل عام 1223 هـ وكان خطاطاً مجيداً فضلاً عن كونه شاعراً رحل الى بغداد والت اليه كتابة ديوان الانشاء وتقلد مناصب رسمية متعددة حتى توفي فيها عام 1288 هـ وكذلك عبد الغفار الاخرس الذي عرف بجودة خطه وحسنه ، ومحمد صديق الجليلي ومحمد سعيد الجليلي وعبد الرحمن جلبي الصائغ ومصطفى الشربتجي ، وقد شكل هؤلاء صفحة ناصعة في مسيرة الخط في مدينة الموصل، فقد حملوا الرسالة وبلغوا الاجيال التالية الامانة الفنية، ويلاحظ ان مسار الخط في زمانهم غلبت عليه صورة متشابهة فيها الكثير من الفن والابداع ، ولكنها على الاغلب فقيرة في القواعد والضبط وقد ورث الجيل التالي عنهم هذه المميزات في بداية القرن الرابع عشر الهجري ومنهم مصطفى الصائغ النقاش والخطاط عبد الله الصائغ .
* في بداية القرن الرابع عشر الهجري - كما يقول الباحث الجميلي - شهد الخط العربي في الموصل تراجعاً قليلاً بسبب الاحداث السياسة والتطورات التي حدثت في الدولة العثمانية كانقلاب عام 1908 وعزل السلطان عبد الحميد فضلاً عن سنوات القحط التي مرت بالموصل بين عامي 1915 - 1918 م وغيرها مما انعكس على مستوى الخط في المدينة، واللافت للنظر ان اخبار الخط في الموصل في العقود الاولى من هذا القرن كانت يتيمة ومفردة ومتفرقة حيث جاءت مجرد اخبار لاتعكس الاهتمام بهذا الفن الاعلى النطاق الفردي والذاتي لبعض المعنيين الذين كان لهم اهتمام به على انحاء وغايات شتى من الهواية والفن والثقافة والوسيلة التجارية للرزق ، وقد برز في هذه الفترة محمد طاهر بن الخطاط عبد الله الصائغ وكذلك حفيده احمد . وايضاً الخطاط حسن حسين الرمضاني ومحمد علي الفخري ومحمود حموشي وصالح افندي الاسمى ، وقد عاصرهم توما قندلا وبهنام لويس، وظهر في هذه الحقبة ايضاً مهتمون اخرون بالخط عرفوا به على المستوى الشعبي والتجاري ومنهم ملا محمد البيغمبرلي وخير الدين بن امين افندي الخطاط وصالح الرفاعي وملا عبد.
. ولم يودع الخطاطون انذاك ، كما يقول الجميلي ـ خطوطهم في سطور الكتب وبطون خزاناتها او على المرقعات الخطية وحسب ، وانما خلدوها على العمائر كذلك ناهيك عن جودة تنفيذهم في الحفر على الرخام.
الخط العربي في الموصل
رأي انثوي
* الخطاطة فرح عدنان احمد عزت ، اشتهرت وشقيقتها” جنة “ في مجال الخط العربي وتطوير اشكاله الفنية من خلال لوحات خطية ترتكز على التجريد او الحس الايمائي بعيداً عن نمطية الاشكال التقليدية التي سادت في منتصف القرن الماضي ، وكانت هذه الباحثة الخطاطة مجدة وصبورة ومتأنية في انجازها للاعمال الخطية التي تعد قليلة نسبة الى انجازات الخطاطين الاخرين وقد بحثت في اللون كجزء مكمل لجمالية اللوحة الخطية اضافة الى الفراغ والتقطيع والتثليث والتعامد وما الى ذلك من مصطلحات حداثوية اشتهرت بها هذه الفنانة التدريسية في اكثر من محفل علمي بالقطاعات التعليمية بالموصل، وقد تزوجت مؤخراً من الخطاط المعروف الاستاذ عمار عبد الغني الرفاعي ، فشكلا فريقاً متميزاً من خلال عطاءاتهما المشتركة والتي توجت باقامة اكثر من معرض مشترك في الموصل ودهوك واربيل وكذلك في خارج العراق، وقد اجتهد الخطاطان” عمار وفرح “ في ان تكون اللوحات المشتركة في معارضهما ذات تأثيرات قوية ومباشرةامام المتلقي ، لذلك جاء تنفيذ لوحاتهما بطريقة جديدة عن مسارات اللوحات التقليدية، وقد ادليا بشهادة مشتركة حول معطيات الخط العربي في الموصل ليسمح لي صديقي الفنان عمار عبد الغني بنسب ما جاء فيها الى الباحثة الخطاطة فرح، كرأي انثوي، في حين اننا سنعطي مساحة واسعة ومستقلة لرأيه في موضوع لاحق عن معطيات الحداثة في الخط العربي من خلال منجزه الابداعي التراكمي .
* تقول الخطاطة الباحثة فرح عدنان ان فن الخط في الموصل قد مر بمراحل مختلفة وتطور عبر 1400 عام ووضعت له اصول وقواعد رئيسة ثانية بكل انواعه اللينة واليابسة، وكان ذلك بجهود كبار المشتغلين بهذا الفن ومنهم سيدنا”علي“ رضي الله عنه .. ومن اساطينه وعمالقته ابن مقلة وابن البواب وياقوت ومصطفى الراقم وسامي وهاشم البغدادي، ولكل له اسلوبه الفني الخاص وطريقته التي خدمت فن الخط عبر الاجيال ، وان التطوير الذي نتحدث عنه هو انتقال من حالة معينة الى حالة حسنة ومن ثم الى احسن ، وهو سنة كونية وسمة هامة من سمات الحياة .
ان فن الرسم هو نقل واقع الحياة المتحركة الى حالة شبه جامدة في اللوحة وهو منطلق من مفهوم غربي ، على العكس من فن الخط العربي الذي هو نقل المعاني المتصورة في الذهن الى واقع متحرك على اللوحة الخطية ، وينطلق من مفهوم اسلامي لانه كان هو الدافع الى تطور فن الخط، فالمفهومان متناقضان ، وما محاولة ادخال المفهوم الغربي في التطور التكنلوجي الهائل الذي جرى الا محاولة قسرية لاخضاع فن الخط العربي الى الجمود المادي في الوقت الذي هو فن يعبر عن معانٍ ومدلولات والفاظ وقواعد واصول معمول بها ويتعايش الناس على اساس مفاهيمها.
* قدر تعلق الامر بتطور فن الخط العربي اوتحديث اللوحة الخطية فأن ذلك يعد ضرورة ، وتجدر الاشارة الى ان القول بان الحرف العربي خضع بالفعل الى تحديث هو امر ظاهر للعيان، ولكنه للاسف اشبه بالهجمات الدخيلة عن جهل او قصد كما في غزو خطوط الكومبيوتر الحديثة والتي استعان بها المبرمجون بأناس ذوي خبرة محدودة ، اذ لايكاد يتميز شكل واضح للحروف الصححية فيها، واصبحت الحالة متفشية في اغلب المطبوعات من صحف وكتب الشعر والقصة والرواية والمسرح والعلوم والمجلات على كافة المستويات حتى وصلت الحالة في جامعاتنا الى منع استخدام الخط العربي في كتابة عناوين واغلفة الرسائل الجامعية وعدم قبولها مالم تستخدم الاحرف الطباعية” الحاسوبية “ التي تفقتد الى الحس الفني ولاتنمي الذائقة االعامة ، فضلاً عن الجهود الذي يستحي منه محياها وتعتبر احرفاً يغلب عليها التكرارا
* وتؤكد الباحثة الخطاطة فرح عدنان ان ما تحقق من منجز تجديدي في فن الخط العربي على يدها وزوجها الخطاط عمار ، كانت محاولات متمسكة بروح الاصالة بمحاولة دمجها بالحداثة في العمل لكي تتوضح القيم الجمالية والاسس التشكيلية والنواحي التعبيرية التي ينطق بها الحرف الواحد وهو صامت مجرد ، فضلاً عن العمل على تأكيد امكانات الخط الكبيرة، كفن للأمة، مركزين على ابراز دور الخط والزخرفة العربية والاسلامية في انماء الذوق العام كرافد مهم له جذوره الموغلة في القدم.
* وهذه الاعمال الحداثوية، اذا ما خضعت للدراسة والبحث، يجد المتلقي في أجزائها ما يستوجب الوقوف للامعان والتأمل، ليدرك ما وراء المعنى للحرف والشكل معاً، وحصول علاقة مترابطة ما بين التشكيل الفني للحرف واللون والشكل من ناحية وتصميم القاعدة والاخراج الفني من ناحية اخرى، بالاضافة الى ما تحمله اللوحة من قيمة جمالية تزخر بها مفرداتها.
كما وليس بالضرورة ان يدرك المتلقي ابعاد اللوحة ومعانيها على الفور، او ربما ينقله تصميمها الى ابعاد خيالية يفسرها هو بطريقته على ان تصب في الناحية الدلالية للنص ايضاً.
واذا كان المتلقي لا يمتلك رؤية فنية او ذوقية عالية، فسيلجأ الى من يفيده في هذا المجال، وبهذا سيزيد من تذوقه الفني ويرتقي لديه الاحساس والادراك في تلقي الاعمال الفنية.
دور الموصل في مسابقات
فن الخط العربي الدولية في استنبول
قامت مدينة الموصل بدور ريادي، من خلال دور الباحث الخطاط الاستاذ يوسف ذنون الذي كان أحد مقترحي فكرة اجراء مسابقة عالمية لفن الخط العربي خلال مشاركته بندوة علمية عالمية حول”الاشكال والمضامين المشتركة للفنون الاسلامية “ اقامها مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي، وذلك بمدينة استنبول في 22 نيسان عام 1983 وقد أسندت اليه مهمة وضع الشروط لهذه المسابقة المهمة والمسابقات التي جرت بعدها وكذلك في هيئتها التحكيمية.
ويتبين من خلال نتائج المسابقة كما افاد بها الباحث الاستاذ حامد السويداني استاذ فن الخط والزخرفة في معهد الفنون الجميلة بالموصل ان نسبة فوز الخطاطين الموصليين كبيرة، وكان الفوز في اصعب انواع الخطوط مثل الثلث والنسخ، كما ان المشاركات لها انعكاسات ايجابية لنمو حركة الخط والحفاظ على قواعده وتعميق دوره والاستمرار في المسيرة والابداع لهذا الفن الجميل، حيث اثبتت المسابقات الاربع بأن الخطاطين العراقيين بشكل عام والموصليين والموصليين بشكل خاص قد حصلوا على المراكز الاولى على مستوى العالم.
* وكان الفائزون في المسابقة الاولى عشرة خطاطين من العراق، ثلاثة منهم من مدينة الموصل أي بمعدل 30 بالمائة. فيما فاز في المسابقة الثانية عشرة خطاطون ايضاً من العراق كان من بينهم سبعة خطاطين من الموصل أي بنسبة 70 بالمائة من أصل الفائزين فيما كان عدد المشاركين الفائزين من العراق في المسابقة الثالثة، ثلاثين خطاطاً منهم 22 خطاطاً من مدينة الموصل، وبذلك حققت الموصل فوزاً بمعدل 73 بالمائة من مجموع الفائزين العراقيين.
أما مسابقة السنة الرابعة فقد فاز 42 خطاطاً من العراق كان نصيب الموصل منهم 20 خطاطاً أي بنسبة 47 بالمائة.
* علماً ان المسابقة التي حملت اسم”حامد الامدي “ واقيمت في عام 1986 شارك فيها 352 خطاطاً متسابقاً من 23 دولة بـ 1272 لوحة خطية وبلغت جوائزها 62 جائزة وزعت على 43 متسابقاً من 18 دولة وكان نصيب الفائزين من العراق عشرة خطاطين كما أسلفنا، فيما شارك بالمسابقة الثانية التي حملت اسم”ياقوت المستعصمي “ 450 متسابقاً من 30 دولة بـ 1780 لوحة في الانواع الاربعة عشر، وكان نصيب الفائزين من العراق عشرة خطاطين - سبعة منهم من الموصل.
وشارك في المسابقة الثالثة التي حملت اسم”ابن البواب “ عام 1992 550 متسابقاً من 35 دولة بـ 1200 لوحة وكان عدد الفائزين من العراق 30 خطاطاً 22 منهم من مدينة الموصل.
بينما فاز بالمسابقة الرابعة المقامة بأسم”حمد الله الاماسي “ عام 1998”42 “ خطاطاً من مجموع 840 متسابقاً تنافسوا بـ 1862 لوحة من 38 دولة ووزعت فيها 33 جائزة و60 مكافأة و46 جائزة رمزية فاز بها 110 خطاطين من 29 دولة، كان 42 منهم من العراق، و20 من مجموع العراقيين من مدينة الموصل.
وفي عام 2001 اقيمت المسابقة الخامسة بأسم”سيد ابراهيم “ شارك فيها 909 متسابقين من 37 دولة وكان عدد اللوحات المتنافسة في المسابقة 1885 ووزعت 24 جائزة و55 مكافأة و58 جائزة رمزية فاز بها 127 خطاطاً من 34 دولة وكان نصيب العراق”35 “ خطاطاً، 10 منهم من الموصل.
* ويعدد الباحث حامد السويداني اسماء ابرز الفائزين من الخطاطين في مدينة الموصل مثل عمار الفخري وجنة احمد عزت وحليمة عثمان وعلي الراوي وعباس الطائي وفرح احمد عزت وعلي احمد السبعاوي ومحفوظ ذنون ومها عبد وخليل اسماعيل واميمة يوسف ذنون واحمد عبد الرحمن وعبد الرضا القرملي وزياد المهندس وفاضل شهاب، والاربعة الاواخر هم تلامذة الاستاذ يوسف ذنون.
* وكما يفيد التدريسي الخطاط الاستاذ باسم ذنون ان مدينة الموصل اخذت مدياتها في نهضة الخط العربي وتوسيع رقعته وقاعدته وارتفاع هرمه تتمثل بالدورات الصيفية التي انطلقت مع بواكير الستينات وما تزال مستمرة حتى عامنا الحالي والتي انجبت كبار الخطاطين على مدى العقود الاربعة، انبعثت عنها انشطة متنوعة تتمثل بكثرة المعارض الشخصية والمعارك المشتركة السنوية الكبرى ومعارض الطلبة في النشاط المدرسي اللاصفي، الى جانب المعارض المقامة للخطاطين الموصليين خارج مدينة الموصل، ومشاركات الخطاطين بمعارض دولية ومحلية متنوعة وكثيرة، وكثرة الكراسات الملونة في كافة انواع الخطوط كالرقعة والكوفي والزخرفة، جعلت من مدينة الموصل شعاعاً مضيئاً في طريق الابداع في الخط العربي بكافة صنوفه واشكاله ومعارضه المحلية والعربية والدولية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدرسة الموصل في الخط العربي بقلم : عبدالوهاب النعيمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ شعبنا والتسميات وتراث الاباء والاجداد Forum the history of our people & the legacy of grandparents-
انتقل الى: