البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 موضوع: الشرق الكويتية : المالكي يعرض على الشيخ الضاري منصب نائب الرئيس والاول عرض على الضاري، من خلال مبعوثيه، أن يستقبله شخص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: موضوع: الشرق الكويتية : المالكي يعرض على الشيخ الضاري منصب نائب الرئيس والاول عرض على الضاري، من خلال مبعوثيه، أن يستقبله شخص   الإثنين يونيو 25, 2012 10:10 pm

موضوع: الشرق الكويتية : المالكي يعرض على الشيخ الضاري منصب نائب الرئيس والاول عرض على الضاري، من خلال مبعوثيه، أن يستقبله شخصيا على باب الطائرة حال عودته إلى العراق الجمعة يونيو 22, 2012 10:28 am




بغداد ( ايبا ) / متابعة / ... علمت «الشرق» من مصادر عراقية في عمَّان وأخرىأردنية مطّلعة أن محادثات مصالحة تجري في العاصمة الأردنية بين ممثلين عن رئيسالوزراء العراقي، نوري المالكي، ورئيس هيئة علماء المسلمين العراقيين، الشيخ حارثالضاري، بهدف ترتيب عودة الثاني إلى العراق.

ورجَّحت مصادر أن يكون المالكيعرض – من خلال مبعوثيه – على الضاري تولي الأخير منصب نائب رئيس الجمهورية وإسنادعددٍ من المقاعد الوزارية لشخصيات من هيئة العلماء المسلمين ضمن سلسلة ترتيبات تضمنحل المسائل العالقة بينهما، وهي معلومات أكدتها قيادات عراقية يسارية في اتصالهاتفي أجرته «الشرق» معها من عمّان.

وقالت مصادر «الشرق» إن تلكالمحادثات بلغت شوطاً متقدماً ولكنها لم تتوصل إلى نتائج نهائية بعد، وهي تظهر سعيالمالكي إلى ترتيب أوراقه الداخلية، وإلى التقليل من الملفات العالقة ونقاط التوترمع الأردن، ومن بينها ملف الضاري الذي يقيم في الأردن منذ العام 2007 عندما أصدرتحكومة نوري المالكي وقتها مذكرة توقيف بحقه، وهو ما ولَّد – إلى جانب ملفات أخرى- توتراً خفياً وأحياناً علنياً بين عمّان وبغداد، خصوصاً مع دعم الضاري العلنيللمقاومة العراقية وقتها وقيادته لهيئة علماء المسلمين.

وكان الضاري قد شنهجوماً عنيفاً على المالكي في عدة مناسبات كان آخرها في أبريل الماضي عندما دعا إلىثورة شعبية سلمية عراقية ضد الحكومة، متهماً رئيسها بدعم مشروع الفيدرالية لتقسيمالعراق وجعله تابعا لإيران.

وتتهم وسائل إعلام مقربة من حكومة المالكيالضاري بأنه يدعم الإرهاب وبأنه قاد عمليات قتل مذهبية خلال سنوات الحرب الأهلية،كما تتهمه بأنه يسعى مع قادة سنة آخرين لإعادة حزب البعث إلى السلطة.

يشارإلى أن الأردن استقبل مئات الآلاف من العراقيين كان من بينهم عددٌ كبير من قياداتالسنة، وخصوصاً من المنطقة الغربية.

في المقابل، نفى الدكتور عامرالخزاعي مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لشؤون المصالحة الوطنية وجود أينوع من الحوار الرسمي مع رئيس هيئة العلماء المسلمين، في وقتٍ كانت مصادر عراقيةمطلعة أكدت لـ «الشرق» وجود مثل هذا الحوار الذي نجح في قطر ثم انتقل إلى عمَّانبوساطة مباشرة من رجل الأعمال العراقي المعروف والقريب من القائمة العراقية، خميسالخنجر، بمشاركة النائب المقرب من المالكي، عزة الشاهبندر.
وشدد الخزاعي، فيتصريح خاص لـ «الشرق»، على أن مثل هذا الحوار لم يُفتَح بين هيئة المصالحة الوطنيةبصفتها الوظيفية والشيخ الضاري حتى الآن، مشيرا إلى «أنه في بعض الأحيان هناكأحاديث جانبية حول موضوعات معنية لها خصوصية تؤخذ وكأنها حوار سياسي». ورداً علىسؤال عما إذا كان الحوار ممنوعا مع الضاري، قال الخزاعي «ليس هناك موانع في حواراتالمصالحة الوطنية ولكن لها اشتراطاتها الموضوعية التي تؤسس لنجاحها، موضحا «لابد منالتأكيد على أن الاشتراطات الموضوعية ليست شروطا مسبقة إلا بحدود سقف الدستورالعراقي».

وكانت مصادر عراقية مطلعة أشارت في حديثها لـ «الشرق» أن أكثر منلقاء جرى بين نجل الشيخ حارث الضاري، الدكتور مثنى الضاري، ومسئولون عراقيين فيالأردن وقطر، وأن هذه اللقاءات عُزِّزَت بلقاءات مع رئيس هيئة العلماء المسلمينشخصيا، وشارك فيها النائب عزة الشاهبندر، وفي حضور السفير العراقي في قطر، إضافةًإلى لقاءات أخرى بحضور النائب السابق مشعان الجبوري، وأفادت المصادر أن اللقاءاتجاءت تأكيدا لرغبة نوري المالكي في الانتهاء من ملف المصالحة الوطنية في هذه الدورةالتشريعية على أن تدخل جميع القوى العراقية الانتخابات المقبلة ممثَّلة بشخصياتهاالحقيقية وليس بشخصيات الخط الثاني، حسب قول المصادر، في إشارة ضمنية إلى وجودشخصيات برلمانية تُحسَب على هيئة العلماء المسلمين ولكنها لا تستطيع أن تتخذ القرارالمناسب لحل أي خلاف سياسي كما حصل في ملف سحب الثقة عن المالكي.

وبيَّنتالمصادر أن عمّان شهدت مؤخرا لقاءً جمع الضاري وابنه بالدكتور علي الدباغ الناطقباسم حكومة المالكي ومبعوثه للمهمات الصعبة، وألمحت المصادر إلى أن المالكي عرض علىالضاري، من خلال مبعوثيه، أن يستقبله شخصيا على باب الطائرة حال عودته إلى العراقعلى أن يتم ترشيحه من قِبَل التحالف الوطني، الكتلة البرلمانية الأكبر، لمنصب نائبرئيس الجمهورية بدلا من طارق الهاشمي المطلوب أمام القضاء العراقي، مع تعيين نجلهالدكتور مثنى الضاري في منصب سياسي مرموق، لكن هذه المعلومات لم تتأكد من مصادررسمية في الحكومة العراقية.

وترى المصادر أن الضاري ليس متعجلا على إتمامهذه المصالحة مع حكومة المالكي التي تمر بأزمة سحب الثقة، وأنه لا يرغب في أنيُوظَّف أي خبر أو معلومة تسرب لوسائل الإعلام عن هذه الحوارات بأي شكلٍ كان لصالحالمالكي في صراعه مع القائمة العراقية، لكنه، وبحسب المصادر، أصدر توجيهاتهلتنظيمات «كتائب ثورة العشرين» و»حماس العراق» و»كتائب الراشدين» و»جيش النقشبندية» بالتجاوب مع مشروع المصالحة الوطنية والمشاركة في الانتخابات القريبة لمجالسالمحافظات ثم تشكيل كيانات سياسية للمشاركة في الانتخابات البرلمانيةالمقبلة.

وفي ذات الإطار، لم تنكر هيئة العلماء المسلمين مصالحة السلفيةالجهادية العراقية مع الحكومة، بدليل إعلان أمير السلفيين الجهاديين الشيخ الدكتورمهدي أحمد الصميدعي أن انضمام الفصائل التي كانت تلجأ إلى العمل المسلح إلى العمليةالسياسية يأتي من أجل «منع الشياطين» وكل من خانوا ضيافة العراقيين وتسببوا فيإراقة دم الناس.

وكانت وزارة الداخلية فجرت قبل ست سنوات عاصفة سياسيةبإصدارها مذكرة حمراء عبر الإنتربول لاعتقال الشيخ حارث الضاري، لكن هذه العاصفةهدأت ولم يتم القبض عليه، ولم تنقطع الاتصالات بين شخصيات تمثل رئيس الوزراء نوريالمالكي والضاري، كشف عنها الأخير في بيانٍ أصدره عام 2009.

وقال البيانحينها «إن اتصالات الحكومة بالهيئة ليست وليدة الساعة، وهناك محاولا ت أجراها فاضلالشرع، مستشار المالكي، وعددٌ من الوزراء العراقيين».
وأضاف البيان «الشيخضاري ذكَّرهم بشرطه الأساس لحل خلافاته مع الحكومة بقوله ارجعوا إلى ما اتفقنا عليهفي مؤتمري القاهرة في 2005 و2006 وخاصة الثاني منهما، وهو اجتماع اللجنة التحضيريةلمؤتمر الوفاق الوطني في مقر الجامعة العربية، الذي تضمن في مقرراته عدة بنود، منأهمها إعادة النظر في الدستور كاملا فلتنفذوا هذين الاتفاقين، وبعد التنفيذ يكونخيرا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع: الشرق الكويتية : المالكي يعرض على الشيخ الضاري منصب نائب الرئيس والاول عرض على الضاري، من خلال مبعوثيه، أن يستقبله شخص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: