البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  الشيخ عبد الناصر الجنابي عضو مجلس الشورى لجبهة الجهاد والخلاص الوطني في العراق والمتحدث الرسمي باسمها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الشيخ عبد الناصر الجنابي عضو مجلس الشورى لجبهة الجهاد والخلاص الوطني في العراق والمتحدث الرسمي باسمها   الثلاثاء 10 يوليو 2012, 6:46 am

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الشيخ عبد الناصر الجنابي عضو مجلس الشورى لجبهة الجهاد والخلاص الوطني في العراق والمتحدث الرسمي باسمها :
· بدأنا العمل السياسي بعد احتلال العراق واقترن هذا العمل بالعمل الجهادي المقاوم.
· الدستور أصبح وثيقة للتقسيم والخراب ونهب الثروات.
· المشكلة مع رئيس محكومة الاحتلال حول ما يسمى اعلان خطة فرض القانون ضد الشعب العراقي بحكم (المادة 4) إرهاب.
· العملية السياسية بناها الاحتلال لخدمة مشروعه التدميري في العراق.
· الفدرالية "رفع الكيان الصهيوني هذا الشعار وطرحه بايدن وافشله شعب العراق وسنقاتل دونه بكل الاسلحة".
· المقاومة العراقية هي اسرع مقاومة نشأت لمواجهة المحتل.
· توحيد صفوف المجاهدين أولى اولويات النصر لتحرير العراق تحريرا كاملاً شاملاً من جميع اشكال الاحتلال.
· ولولا الدعم الايراني المباشر وغيره لما احتلت كابل وبغداد.
· الحراك الشعبي في العراق هو جزء من مقاومة الاحتلال ومشروعه ورجاله وهذا مالم يكن في البلدان العربية الاخرى.
· معسكر الباطل بوادر انهياره واضحة المعالم.
شبكة البصرة

حاوره محمد القاسم

سؤال : فضيلة الشيخ السلام عليكم.. مرحبا بكم مع وكالة الاخبار العراقية.
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. احييكم بتحية الجهاد ايها المجاهدون في كل مكان وبأي عمل تجاهدون به اعداء الامة واعبر عن تقديري لكم لما تقومون به من عمل صالح، ونحن مازلنا بمحنة وابتلاء وجهاد دائم. يقول تعالى : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿33/23﴾

سؤال : قبل ان نخوض في حوارنا.. دعنا نتعرف على "الشيخ عبد الناصر الجنابي" من هو؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : البطاقة الشخصية : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وعلى اله وصحبه وسلم.
المفتقر الى رضى مولاه عبد الناصر الجنابي. مسلم، عربي، عراقي.
التحصيل الدراسي : بكالوريوس شريعة ثم ماجستير اصول الدين قسم العقيدة في رسالتي الموسومة احاديث العقيدة في سنن ابي داود رضى الله عنه. ثم دكتوراه اصول الدين قسم العقيدة في رسالتي الموسومة احاديث العقيدة في صحيح الأمام مسلم رضي الله عنه.
الاجازة العلمية بالعلوم العقلية والنقلية.

1. العمل الشرعي/امام وخطيب ومدرس

2. العمل السياسي :
1. المعاون الاداري للأمين العام للإفتاء في العراق الشيخ المجاهد جمال عبد الكريم الدبان رحمه الله الى حين استشهاده في عام 2006.
2. عضو مجلس شورى أهل السنة والجماعة في العراق.
3. امين سر مجلس الحوار الوطني العراقي.
4. الامين العام للتجمع العراقي للتحرير والخلاص الوطني.
5. عضو لجنة التنسيق المشتركة للقوى الوطنية المناهضة للاحتلال في العراق
6. عضو سابق فيما يسمى مجلس النواب العراقي لجنة الامن والدفاع ومنسحب منه في 30/6/2007.

3. العمل الجهادي :
1. عضو مجلس الشورى لجبهة الجهاد والخلاص الوطني في العراق والمتحدث الرسمي.
2. نائب القائد لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني في العراق والمتحدث الرسمي.
3. رئيس لجنة القيادة المشتركة لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني في العراق.

دخلنا العملية السياسية بمقصد شرعي ووطني ضمن الظرف الاضطراري
سؤال : كيف بدأت مسيرتكم السياسية؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : الحقيقة اننا بدأنا العمل السياسي بعد احتلال العراق واقترن هذا العمل بالعمل الجهادي المقاوم، فليس هناك من يحمل السلاح أو يفتي بحمل السلاح لقتال الغزاة والمحتلين إلا بحكم الشرع الحنيف وله عقل وحس شرعي أو سياسي، وبفضل الله قاتل اجدادنا الاحتلال البريطاني في العراق وشاركوا في قيادة ثورة العشرين وقصفوا بالطائرات ونفي بعضهم. وشارك أباءنا في بناء العراق منذ الخمسينات وحتى احتلال العراق في 2003.

سؤال : كنت مع جبهة التوافق وكان لك ظهور مميز.... ما الذي حصل ولماذا اختلفت معهم؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : ان علاقتنا الحقيقية بالسياسيين أو غيرهم تستند الى المنظومة القيمية.. وذلك لامتلاكنا مشروعا سياسيا تحرريا وطنيا قيميا اجتماعيا واسعا، فإننا منفتحين تماما على كل من يقدم شيئا لقضيتنا المقدسة المتمثلة بثوابت تحرير الوطن وشعبه واسترداد كرامته وثرواته وسيادته وبناء مستقبله، ولقد بنيت جبهة التوافق من ثلاث كيانات، مجلس الحوار الوطني العراقي الذي اسسته المقاومة العراقية وكنت امين سره. والحزب الاسلامي ومؤتمر اهل العراق. ودخلنا الانتخابات بكيان جبهة التوافق كممثل للمنطقة الساخنة نهاية عام 2005 ولم نكن نرغب الدخول مع الحزب الاسلامي ومؤتمر اهل العراق في كيان واحد لقناعتنا بأن قيادتهم مخترقة لولا ضغوط قيادات بعض فصائل المقاومة الاخرى للظهور بموقف واحد حيث انهم مرروا الدستور لصالح اعداء العراق في الداخل والخارج ثم قام الحزب الاسلامي ومؤتمر اهل العراق بتمرير اعلان حكومة المالكي الاولى عام 2006 بدون موافقة مجلس الحوار، واستسلموا لما يريد الاحتلال الامريكي البريطاني ورجال ايران في العراق. وقد اجمع المخلصون والشرفاء من العراقيين والعالم على فشل العملية السياسية الطائفية والعنصرية التي وصلت الى حائط مسدود وخطير. فبسبب ما سمي بالدستور الذي فرض على العراق والذي أصبح وثيقة للتقسيم والخراب ونهب الثروات بدلاً من ان يكون وثيقة اتفاق ووئام فـأضحى العراق دولة بلا سيادة فحدوده سائبة واقتصاده منهوب وشعبه يقتل على الهوية حيث قتل اكثر من مليوني عراقي، وهجر اكثر من ستة ملايين من نخبه، وعشرات الالاف من الاحرار في المعتقلات يمارس ضدهم ابشع انواع الانتقام، وجيشه واجهزته الامنية الوطنية رهن الاقامة الجبرية والاقصاء، فهل يصح لنا البقاء مع جبهة تسمى جبهة التوافق.

سؤال : تركتم العملية السياسية وانسحبتم واعلنتم براءتكم منها ما الذي دعاكم الى ذلك؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : دخلنا العملية السياسية بمقصد شرعي ووطني ضمن الظروف الاضطرارية نهاية عام 2005 اي بعد ثلاث سنوات من الجهاد في مواجهة الاحتلال لدفع الضرر وجلب النفع المتوقع مع اعلان موقفنا في حينه ضد الاحتلال ومع المقاومة المسلحة علناً، وكان ذلك باتفاق بين اغلب قيادات الجهاد ليكون هناك من يمثلهم لأمرين :

الاول. مواجهة قيادة دول الاحتلال بشكل مباشر بواجهة سياسية حتى نتجاوز الوسطاء والعملاء والمخترقين لمن يدعي انه واجهة سياسية للمقاومة العراقية.

والثاني. كان هناك نظرة استراتيجية في مواجهة الصراع مع العدو وهو الذي يمتلك اعتى انواع القدرة الباطلة كأسباب دنيوية في المال والسلاح وادارة البشر.

ولم يكن لدينا المقومات التي تجعلنا نقاتل في معركة نتوقع انها ستستمر الى أكثر من عشر سنوات، فكانت الضرورة أن نأتي بوزير دفاع نستطيع أن نتوافق معه لخدمة اهلنا في العراق، ولكن بعد ستة اشهر اكتشفنا أن هذا المقصد الشرعي والوطني الذي دخلنا من اجله قد انتفى، ولم يعد متحققاً وقد اصبحت جبهة التوافق جزءً فعالاً من الاحتلال وان هذه الاساليب لا تكفي لمقاومة الاحتلال ولابد من البراءة مما كنا فيه من اضطرار والاعلان اننا مع الجهاد المسلح بشكل مباشر على الاحتلال ومن يمثله، ثم لكل مرحلة وسائلها المطلوبة من اجل ان تأتي المقاومة للاحتلال ثمارها، وقد جاءت هذه الثمار بفضل الله وقد اعلن الاحتلال انسحابه من العراق.
ولذلك تم الانسحاب واعلان البراءة من مجلس النواب العراقي ومن جبهة التوافق العراقية في حينها.

سؤال : كلنا نتذكر المناظرة المشهورة بينك وبين رئيس الحكومة وقد اتهمكم اتهامات كثيرة هل تكشف لنا النقاب عن مدى صحتها؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : انها اتهامات باطلة وكاذبة وكيدية ونحن براء منها، ونحن نفتي بحرمة الدم العراقي ووجوب قتال قوات الاحتلال في العراق.
وقد كانت المشكلة مع رئيس محكومة الاحتلال حول ما يسمى اعلان خطة فرض القانون ضد الشعب العراقي بحكم (المادة 4) إرهاب التي وضعت في الدستور وكنت عضواً في لجنة الامن والدفاع البرلمانية التي يفترض ان تكون مشرفة على كل المسائل الامنية بكل تفاصيلها في البلد بما فيها القائد العام للقوات المسلحة، وكان يريد أن يمرر هذه الخطة في البرلمان ليعلن الاحكام العرفية ضد الشعب العراقي البريء، ولم نكن نعرف كممثلي للمنطقة الساخنة من سينفذ هذه الخطة، وكانت الطائرات تقصف منطقة شارع حيفا في بغداد، ومناطق اخرى، وكان هناك قتل وتهجير طائفي، واغتصاب للرجال والنساء في السجون، فأعلنت فيما يسمى مجلس النواب أننا لا نثق برئاسة الوزراء بشكل مباشر عند حضور المالكي في مجلس النواب وقد كان الامريكان ينتظرون أن يقدموا لشعبهم في هذا اليوم ان ما يسمى مجلس النواب العراقي بكل اطيافه سيصوت لصالح تمرير ما تسمى خطة فرض القانون، فتمت مواجهة هذا المشروع بمواجهة المالكي في البرلمان، الامر الذي افقدهُ توازنه، وافترى حينها بأن هناك ملفات سيظهرها، واصبح هذا الاسلوب سمة محكومة الاحتلال في العراق لتصفية كل من يخالفها سياسياً وبدعم امريكي ايراني فهو إتهام سياسي صرف. وقد عبر عن ذلك بوضوح المجرم الطائفي الفارسي " باقر صولاغ " وزير الداخلية سابقا في عدة لقاءات فضائية وكذلك سيده المالكي وغيرهم من المجرمين في العراق.أما ما يسمى بالإرهاب الذي ابتدعته دولة الاحتلال امريكا لتصنع بواسطته الازمات في العالم فموضوع مختلف تماما فهو حالة من حالات العدوان والايذاء الاجرامي سواء كان على المستوى الدولي أم الاقليمي أم الوطني وهذا الارهاب الاعمى مدان شرعاً وعرفاً وقانوناً واخلاقا.
انبرى ثلة من اخوانكم المجاهدين لتوثيق جرائم الاحتلال ومحكوماته المتعاقبة ومنها المالكي وعصابته لغرض توظيفها وعرضها على المحاكم الشعبية التي اصدرت قراراتها بهذا الشأن امام المحاكم الدولية

سؤال : هل تمتلكون فعلا أدلة وقرائن حقيقية تدين المالكي وعصابته؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : ان الادلة والقرائن التي تبحث عنها اصبحت اليوم كثيرة ومشاعة وفي متناول معظم العراقيين، وان كنت تقصد توظيف هذه الادلة والقرائن لعرضها على المحافل والمحاكم الدولية فأقول بإذن الله، قد انبرى ثلة من اخوانكم المجاهدين لتوثيق جرائم الاحتلال ومحكوماته المتعاقبة ومنها المالكي وعصابته لغرض توظيفها وعرضها على المحاكم الشعبية التي اصدرت قراراتها بهذا الشأن امام المحاكم الدولية، فإننا نعمل بقوة الله لندخلها من اوسع ابوابها وهذا يحتاج الى جهود كبيرة من كل الاخوة المناهضين للاحتلال ومحكوماته، ويحتاج كذلك الى المال الذي يراد منا دفعه للمحامين والقانونيين الدوليين وهي مبالغ كبيرة جداً سييسرها الحقُ جل وعلا بفضلهِ من الصادقين.

القضية ليست هل سيتغلب المالكي على شركائه وانما القضية اجندات دولية تدير العراق.
سؤال : كيف ترون اليوم تصفية المالكي " للشركاء معه" وكيف تقرَؤون مستقبل هذه العملية السياسية التي يصفها الكثيرون بالمشوهة؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : العملية السياسية بناها الاحتلال لخدمة مشروعه التدميري في العراق وقد خذله الله تعالى بقوة دماء المجاهدين الذين جعلوه يعلن هزيمته بإعلان انسحابه من العراق، ولولا تدخل قوى الاحتلال وقوى اقليمية اخرى، لما استطاعت هذه العملية أن تصمد أياماً معدودة بعد إعلان خروج الاحتلال، وقد بقيت هذه العملية السياسية المخابراتية العميلة تنتظر نفاذ الوقت الذي لم يبق منه شيء الا قليل جداً لتموت فلا حياة لها، ولا مقومات، ولا اهتمام حتى من قبل من صنعها، وقد تُرك رجالها يواجهون مصيرهم المجهول ومن الطبيعي أن يقضي شركاء الباطل بعضهم على بعض فأن كبيرهم الشيطان هو مولاهم وبئس القرين.

سؤال : المالكي اليوم استطاع بأن يتغلب على شركائه من العملية السياسية باعتقادكم هل سيستمر؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : يقتضي المشروع الامريكي الايراني استمرار محكومة الاحتلال بقيادة احد رجالهم والمتصور ان الامريكان ليس لديهم مشكله بتغيير الوجوه فلن يخسروا شيئا، ولكن المشكلة ان الايرانيين ربما سيفقدوا ادارة كثير مما بقي في ايديهم اذا تم تغيير رأس الحكومة الحالية فهم يفضلون بقاء الاضطرار على ما هو عليه ومشروعهم العقائدي مستمر في العراق والمنطقة الذي هو ايران وتصدير مشروعها الطائفي لحماية ايران الدولة فقد بدأوا يتوسعون في مناطق حلفاءهم أو رجالهم، القضية ليست هل سيتغلب المالكي على شركائه وانما القضية اجندات دولية تدير العراق.

البديل الوحيد هو تغيير المشروع الاحتلالي التدميري في العراق
سؤال : ما هو البديل عن وجوده او من تعتقدون الانسب لهذه المهمة؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : البديل الوحيد هو تغيير المشروع الاحتلالي التدميري في العراق بتحرير العراق ظاهراً وباطناً والمحافظة على وحدته وعروبته وتفاعله الطائفي العرقي الديني والعمل لإقامة حكومة وطنية مركزية قوية كفؤة عادلة راشدة تحتكم الى ثوابت الشرع الحنيف وتحفظ الدم العراقي، وتحافظ على مصالحه، ومكانته بين دول العالم، ولا يهمنا من البديل عن المالكي لأنه يمثل مشروع الاحتلال وليس هناك في رجال الاحتلال ومشروعه التدميري من هو انسب من غيره.

سؤال : دعنا ننتقل الى محور اخر فضيلتكم كيف ترى دعاة الفيدرالية؟ وكيف تقرأ هذه الدعوة؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : الفيدرالية من ضمن مشروع الاحتلال الذي كتبوه في دستورهم وفرضوه على سياسيي الاحتلال في العراق، فهي ليس بشيء جديد، فالصراع على الفيدرالية من ضمن اجندة صراع المصالح والوجود بين عملاء الاحتلال وبقاياه في العراق، وان المسلمين والعرب والوطنيين في العراق يرفضوها بشكل قاطع، وهي خط فوق الاحمر، فالعراق (وحدة واحدة ارضاً وشعباً وسيادة).ولقد رفع الكيان الصهيوني هذا الشعار وطرحه بايدن وافشله شعب العراق وسنقاتل دونه بكل الاسلحة، باستثناء المسألة الكردية فهي مسألة خاصة وقومية، وان الفيدرالية في العراق ليس اسلوب اداري لنظام حكم، بل هي خطوة ضمن خطة الاحتلال لتقسيم العراق واشغال العراقيين بحرب بسوس ثانية لا تنتهي على الحدود والثروات والسلطة.

الفيدرالية من ضمن مشروع الاحتلال
الذي كتبوه في دستورهم وفرضوه على سياسيي الاحتلال في العراق
سؤال : هل تعتقد ان الفيدرالية حل؟ حتى ولو بعد حين؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : كلا، فبلاد المسلمين في العراق واحدة وواجبنا الشرعي والعرفي الحفاظ على وحدتها والدفاع عنها، ولذلك نرفض التقسيم وكل المشاريع الفيدرالية والطائفية.

سؤال : كيف ترى اليوم الجيش العراقي؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : الذي يطلق عليه الجيش العراقي اليوم ينتقم من الشعب العراقي الابي ويقتل على الهوية ويدير السجون السرية الاستخبارية بإمرة اعداء العراق وقد بني بشكل طائفي عرقي، وله ولاءات متعددة غير اسلامية ولاوطنية، وليس لديه القدرة للدفاع عن حدود العراق السائبة ولا ثقة له بنفسه بأنه سيستمر لأنه متعلق بمصير من جاء به من المرتزقة الذين يحكمون العراق الان بفعل الاحتلال، وأن تدمير الجيش الوطني العراقي والاجهزة الامنية الوطنية العراقية مشروع الكيان الصهيوني والايراني قبل احتلال العراق.

القيادة السياسية الشرعية الوطنية هي التي تبني جيشاً يستند الى عقيدةٍ شرعيةٍ وطنيةٍ
سؤال : وماهو برأيكم الحل الامثل لإقامة جيش قوي يستطيع ان يحمي العراق وحدود العراق من تجاوزات دول الجوار؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : ان القيادة السياسية الشرعية الوطنية هي التي تبني جيشاً يستند الى عقيدةٍ شرعيةٍ وطنيةٍ، وتبني مؤسسات وتبني الانسان والبلد وتحافظ على الحضارة، فاذا لم يكن هناك سيادة كاملة بقيادة وطنية شرعية تعمل لكل العراق وتدافع عن قضايا الامة وغير مجندة لأي طرف دولي او اقليمي لا يمكن أن تكون هناك دولة مستقلة ذات سيادة لها وجود مؤثر تسمى العراق.

سؤال : هناك مشاكل كثيرة في الداخل العراقي منها ما كان من سنوات طويلة وامتد الى الان ومنه ما صنعه الاحتلال وافرزته العملية السياسية الحالية. برأيكم هذه المشاكل كيف ستحل مثل قضية استملاك الاوقاف والاراضي وغيرها؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : المشكلة في العراق وجود الاحتلال وهو الذي صنع جميع الفتن والمشاكل والصراعات وقد اعلن انسحابه وبقي مشروعه، فلابد من ازالة جميع اثاره المتبقية، ولابد من قيادة شرعية سياسية تنقذ العراق وشعبه من جميع هذه المخلفات.

سؤال : المقاومة العراقية هذا الكيان الجبار كيف تراه اليوم؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : يقول تعالى ﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ﴿2/190﴾ " البقرة 190 ". إن المقاومة العراقيةهي اسرع مقاومة نشأت لمواجهة المحتل، حيث بدأت قبل أن يعلن احتلال بغداد في 9/4/2003، ولقد حطت من هيبة امريكا ونالت من مكانتها بين دول العالم وشعوبه. وان الجهاد والمقاومة هي فعل الله في الارض من اهل الحق ضد الباطل، والله تعالى كفيل بحفظها والإتيان بنتائجها. ولابد لقيادات المقاومة أن تأخذ بالأسباب الكفيلة بدوامها والمحافظة عليها والاتيان بثمرتها لصالح المسلمين والوطنيين في العراق ولصالح الامة العربية والاسلامية. ولتحافظ على مشروعها التحرري الذي بدأت من اجلهِ، وقد لاحظت خلال السنوات القليلة المنصرمة بسبب الجهاد في سبيل الله في العراق أن هناك شعوراً متنامياً وايماناً حقيقياً بالانفتاح على الفكر الاسلامي الموضوعي الثر من قبل الكثير من الشخصيات العلمانية واليسارية والليبرالية والاشتراكية، للاستفادة بشكل خاص من اسلوب بناء الشخصية الثائرة الرافضة للظلم والاستعباد في النموذج الاسلامي، وانني على قناعة تامة من ان رقعة الانفتاح هذه آخذة بالازدياد والتوسع وان المستقبل سيحمل لنا تطورات ونقلات نوعية في مجال التعامل مع هذا المحرك الديناميكي الملهم الكبير، فالمقاومة مستمرة قائدة ولم تتمكن قوى الاحتلال من إنهائها بفضل الله.

سؤال : هل خرج الاحتلال برأيكم؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : لقد احتلت الولايات المتحدة الامريكية العراق ليركع العالم اجمع ويسلم لها كالميت بين يدي مغسلهِ، فأمريكا والغرب لا يريدون خيراً لهذه الامة فأرادوا اسقاط النظام السياسي الوطني في العراق لتحقيق امن وتفوق اسرائيل، ثم المحافظة على المصالح النفطية وامن النفط الاستراتيجي، وارادوا ان يدافع الانسان العراقي عن حياته ولا يطالب بحقوقه ليكون عبداً لهم، وليقيموا نظاماً علمانياً موالياً للغرب في بغداد، بينما تسعى طهران التي ساعدتهم في الاحتلال الى إقامة نظام يحاكي ويقلد النظام الايراني ويقيم تحالفاً معه وهذا ما حدث، ولكن بفضل الله الذي جعل المجاهدين في سبيل الله يواجهون الاحتلال ويستنزفونه حتى يعلن انسحابه ظاهراً كقوات عسكرية كما يدعي وبقيت قواعد للطائرات وقواعد عسكرية للجيش الامريكي واجهزته الاستخبارية في كل مفاصل الحياة المدنية والعسكرية في العراق. ثم الشركات الامنية التي تقدر بأكثر من 150 مائة وخمسون الف مدني من المرتزقة ثم الهيمنة الامريكية على الاقتصاد العراقي (النفط بكل تفاصيله والثروات الطبيعية وكذلك البنك المركزي والمال العراقي في الخارج والداخل وكيف يدار) فأي خروج امريكي قد تم؟، ولكن يمكن القول ان استراتيجية الولايات المتحدة في العراق انتهت الى الفشل، والمقاومة العراقية هي قيد التحول الى النصر الواضح بإذن الله.

سؤال : كيف ترى وضع المقاومة اليوم؟ وهل ترى أن تعدد اقطابها حالة صحية وجيدة؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿3/173﴾ مقاومتنا مازالت بخير لتمسكها بمشروعها التحرري رغم الحصار الذي عانت منه من الجميع وقد كان تعدد أقطابها سبباً في هزيمة الامريكان، فليس قرارها بيد أحد فقط ليخترق أو يقتل أو يسلب قرارها، وقد حاول المحتلون ذلك بواسطة بعض من جاء معهم ممن حُسب على المنطقة الساخنة التي قاتلتهم ولم يفلحوا بفضل الله، ولكن على المقاومة اليوم أن يكون لها قائداً واحداً كسيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه أو مجلساً رأسيا ً يدير أمرها وهذا ما سيكون بإذن الله.

على المقاومة اليوم أن يكون لها قائداً واحداً
سؤال : البرنامج السياسي لكم كيف سينفذ وماهي آليات تطبيقه؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : المبدأ الاول في برنامجنا السياسي هو الانتهاء من وجود الاحتلال ظاهراً وباطناً والحفاظ على العراق مستقلاً موحداً ووطناً لكل العراقيين، واستعادة كافة حقوقه ومصالحه الوطنية العليا، وصناعة مصالحة وطنية شاملة، وبناء علاقة متوازنة مع العالم الخارجي، والمحافظة على ثرواته، وحرمة دماء واموال واعراض المسلمين والعراقيين الابرياء، واقامة حكومة وطنية مركزية قوية وعادلة تستند في حكمها الى ثوابت الشرع الاسلامي الجامع الموحد للشعب العراقي بما يضمن تحقيق المصالح الحيوية للوطن والامة.

سؤال : هل تتواصلون بالفصائل المجاهدة الاخرى؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : التواصل مستمر منذ بداية الاحتلال ومازال وسيبقى وبأعلى المستويات بفضل الله.

يمكن القول ان استراتيجية الولايات المتحدة في العراق انتهت الى الفشل
سؤال : ما رأيكم بالإعلان الاخير لاجتماع الفصائل والذي يوصف بالإعلان الوحدوي؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : يقول تعالى وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿3/103﴾ إن الاعتصام بحبل الله والوحدة بين الجماعات الجهادية واجب ومطلب شرعي، ولا ينجز نصر كامل بغيرهِ فهو عمل مبارك رغم انه جاء متأخراً وهو يدعو الى إدامة التواصل وتنسيق الجهود والمحافظة على سلاح المقاومة وتطوير قدراتها واستمرار دفاعها عن شعب العراق ونصرته ضد اعداءه، وان وحدة الراية خير، إلا ان ذلك منوط بصحة المقصد لما بعد الوحدة، وسلامة المأل للتمكين ومنع التبعية لغير المسلمين والله لا يهدي كيد الخائنين، وإن وحدة الصف قبل مناجزة العدو، وإن توحيد صفوف المجاهدين أولى اولويات النصر لتحرير العراق تحريرا كاملاً شاملاً من جميع اشكال الاحتلال، وإن الحق لا يُعترفُ بشرعيته إلا ان يكون مقترناً بقوة فارضة لوجوده وان وجود الحق هو عنوان الحياة. وكانت جبهتنا تعمل على التوحد او التحالف منذ سنين، وان التوفيق من الله جل وعلا.

سؤال : لو دعيتم الى مثل هذه الخطوة وتفاهمتم مع بقية القيادات هل ستتوحدون؟ وخاصة ان توحدكم بات الامل الاخير للشعب العراقي للخلاص من افرازات الاحتلال والاحتلال الصفوي؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : وحدة الصف واجب شرعي ووطني للخلاص من الدمار والخراب الذي يمر به البلد ونحن نعمل من اجل هذا الموضوع.

الاعتصام بحبل الله والوحدة بين الجماعات الجهادية واجب ومطلب شرعي،
ولا ينجز نصر كامل بغيرهِ
سؤال : بما انه ذكرنا الصفوية.. كيف ترى الوجود الصفوي بالعراق الذي بات فعلاً ينصب ويرفع حكومة كما رأيناه اخيراً فيما يخص مسألة سحب الثقة عن المالكي؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : الوجود والتأثير الايراني في العراق اصبح واضحاً وجلياً بسبب احتلال العراق، ولولا الدعم الايراني المباشر وغيره لما احتلت كابل وبغداد، وبسبب الغياب العربي الكامل استطاعت السياسة الايرانية بالتعاون مع الاحتلال أن تمسك بالفراغ المتسلسل وتملأه بكل نواحي الحياة وبكل المؤسسات وقيادة ادارتها، حتى وصل الامر ان الامريكان بحالة اضطرار دائمة للقبول بالحل الايراني في جميع التفاصيل السياسية أو غيرها في العراق، وهو الآن أسوأ من الاحتلال الامريكي الذي اعلن انسحابه، واصبحت ايران تقود النظام في العراق بشكل مباشر وغير مباشر مع العلم ان امريكا والصهيونية العالمية هي التي صنعته وتعمل على تثبيته رغم ما يظهر في الاعلام من صراع بينهم، فالرئيس الايراني احمد نجاد يزور بغداد والطائرات الامريكية والدبابات تقوم بحمايته، وقد ذكر القادة الايرانيون بان العراق وجنوب لبنان تحت الارادة الايرانية ولكن هذا لن يدوم بإذن الله فالمعركة لم تنته بين الحق والباطل، وسيكون هناك نور يطفئ ظلام الظالمين.

سؤال : كيف سيتم محاربة الوجود الصفوي ووجود احزابهم على الارض؟ خاصة وهم الان يسيطرون على كل مقدرات الدولة من اموال وجيش وشرطة ووو الخ؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : إن ما فعلته الامة الفارسية بأمتنا العربية هو حصيلة حالة ِ امتنا المزرية والخطيرة من تمزق وتشتت وتخلف وتقوقع، وكيف لإيران ان تلقي بإسرائيل في البحر وهي تتحالف سراً مع امريكا وإسرائيل على ذبح العراق وشعبه، وان الله تعالى لم يخلق داء الا وخلق له دواء، وقد علم الله جل جلاله ادم الاسماء كلها فإذا اقتضت حكمة الله أن يستعمل من هو أهل لإزالة هذا الوباء عن هذه الامة سوف يستعمله ويجمع المؤمنين عليه ويتم بناء مقدمات صحيحة يظهر بها نتيجة النصر الذي هو بيدهِ (انما النصر من عند الله)، وان دولتهم الطائفية العرقية التي بناها الاحتلال الامريكي الايراني هي كبيت العنكبوت وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت.

الثورات العربية اعلنت عن مشروع النهضة العربية الاسلامية
سؤال : فضيلة الشيخ قبل سنة تقريباً خرج العراقيون بمظاهرات واسعة شملت العراق كله. ما هو موقفكم من التعبير السلمي؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : اولاً: اقول رحم الله الشهداء الذين كانوا سبباً في التغيير السلمي في كل الوطن العربي وفي كل مكان.
فان الله تعالى مطلع على قلوب الشعوب ممن يستحق التغيير بعينه، في التأثير والوقت والنتائج. وان ارادة الشعوب لا تقهر ولو جندت ضدها جيوش العالم، لقد انتقلت نار الجسد للبو عزيزي لتحرق نظاماً سياسياً برمته لابن علي في تونس ليمتد تأثيرها ليحرق من حمى (كامب ديفيد) والانظمة التي اهانت كرامة الامة، إن الثورات العربية اعلنت عن مشروع النهضة العربية الاسلامية الذي سيصل بعد حين الى الولايات المتحدة الامريكية بإذن الله ولن يوقفوه فلم تعد المسألة تتوقف على النخب الفكرية السياسية.

لقد بدأ الحراك الشعبي ونشأ في العراق منذ مجيء الاحتلال عندما حُمل السلاح من قبل المقاومة العراقية التي اجبرت الامريكان على اعلان الانسحاب والهزيمة، وأخذت هذه المقاومة طابعاً عسكرياً وسياسياً واعلامياً وشعبياً وفي كل جوانب الحياة، لقد خرجت الجماهير يوم 25 شباط 2011 تطالب بإسقاط المحكومة العراقية واقامة حكم وطني عادل مع عدم التجديد لبقاء القوات المحتلة وكانت ساحة التحرير في بغداد المنطلق الرئيسي للثورة وامتد هذا الحراك الشعبي الى محافظات الوطن (نينوى، الانبار، البصرة، ذي قار، القادسية، السليمانية في كردستان العراق)، فكانت حالة وطنية لكل طوائفه ولكن المختلف في هذا الحراك الشعبي في العراق انه جزء من مقاومة الاحتلال ومشروعه ورجاله وهذا مالم يكن في البلدان العربية الاخرى.وان للمقاومة العراقية الدور الاساسي في تحريك الشارع العربي ضد الظلم والاستبداد والفساد ضد الحكام الذين وقفوا مع المحتل وسهلوا وساهموا في تدمير العراق وكان الحراك في مراحله الاولى مؤثرا واربك رجال الاحتلال في العراق ولكن استخدام القوة الغاشمة والاغتيالات واعتقال العناصر القيادية وقيام رجال الدين الموالين لمحكومة الاحتلال بالتحرك لمنع انتشار التظاهرات كان سببا في أن خفتت جذوة هذه الثورة.

واليوم وبعد اكثر من عام على انطلاق هذه الثورة لابد ان يستمر الحراك الشعبي الفعال الذي هو احد المسارات الرئيسية للتغيير في العراق نحو الحرية، ففيه توحيد للكلمة وتعجيل بالنصر والتحرير والخلاص من انواع الاحتلال والحكام المستبدين مع ضرورة بروز قيادات وطنية جماعية لهذا الحراك ومنع استحواذ جهة ما على قيادة هذا الحراك، ولابد من رؤية نسترشد بها في مسيرتنا للتغيير نستفيد بها من تجارب الاخرين.

الاعلام من اقوى الاسلحة للمواجهة بين الحق والباطل
سؤال : كيف ترى الاعلام وتأثيره اليوم في الساحة العراقية وماذا توجهون الاعلاميين الوطنيين بالعمل؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : يعتبر الاعلام من اقوى الاسلحة للمواجهة بين الحق والباطل وهو سلاح ذو حدين ممكن ان يستخدم لصالح الحق والاغلب لصالح الباطل، ولقد قام احد المناضلين الاعلاميين بعمل يغبط عليه وقد دخل التاريخ بشرف عندما ضرب البطل (منتظر الزيدي) بحذائيه المجرم بوش في نهاية ولايته وهو يطأ ارض العراق فكانت نهاية تاريخية مخزية لبوش وهو يمثل رأس امريكا الطاغية، وقد أخذتُ عهدا على نفسي إن لقيت الاخ منتظر لَأُقبل يده التي ضرب بها بوش فقد كان مقاوما بطريقته الخاصة، ولقد قام الاعلاميون الذين عملوا في الفصائل الجهادية المقاومة المسلحة بِدَور كبير في تصوير واظهار العمليات المسلحة ضد الاحتلال في العراق، ولقد استشهد كثير منهم في اداء العمل الجهادي، ولبعض الفضائيات الشريفة والعاملين فيها فضل كبير في اظهار الحقيقة الجهادية في طريقة مواجهة الاحتلال حتى وصلت الدروس الى المجاهدين في افغانستان فتجد ان العمليات ازدادت وبشكل نوعي بعد عام 2005 بحكم التجربة الجهادية العراقية، اما الاعلام السياسي الوطني فأن في العراق رجال مجاهدين استطاعوا ان يعيدوا الثقة للإنسان العراقي الذي هو في تاريخه ثائر على الظلم، وجعلوه يدافع عن نفسه وحقوقه وتاريخه بعد ان أراد أن جعله الاحتلال ورجاله يدافع عن نفسه ولاشأن له بحقوقه وتاريخه ووطنيتهِ، أما ما ندعوا اليه المجاهدين من رجال الاعلام اينما كانوا فنقول : انما النصر صبر ساعة فلابد من الاستمرار مع الثبات والاخلاص والابداع والاتفاق على المشروع الوطني الذي يوحد العراق ويحافظ على عروبته وثوابت شريعته.

سؤال : هل تعتقد ان الايام القادمة تحمل في طياتها امور جيدة للعراقيين؟
- الشيخ عبدالناصر الجنابي : اولاً ان النصر من عند الله ثم نحن نحسن الظن بالله تعالى، ثم ان معسكر الباطل بوادر انهياره واضحة المعالم وقد اصبح جميع اهل الحق في مركز مواجهة واحد، فبالاعتصام يتم النصر وسيرى العراقيون قريباً ما يسرهم.

كلمة اخيرة تحبون ان تتوجهون بها الى العراقيين..
- الشيخ عبدالناصر الجنابي :
1. تحية الى شهداء العراق الذين قاتلوا في سبيل الله مقبلين غير مدبرين ومنهم الرئيس الشهيد صدام حسين والى اول فدائيتين استشهاديتين لقنتا الاحتلال الامريكي درساً بليغاً الشهيدتين نوشة الشمري ووداد الدليمي بتاريخ 4/4/2003، وتحية الى الاسود المجاهدين المعتقلين في سجون العراق وخارجه، وتحية الى الجرحى والمصابين في مواجهة الاحتلال، وتحية الى كل من دافع ومازال يدافع عن العراق والعراقيين، والى كل من ساهم في تحرير العراق، والى كل من سيساهم بذلك.

2. لابد من احراز كل عوامل ومستلزمات النصر واسلحته ليحسم النصر، فلابد من التوكل على الله حق التوكل، مع الصدق والاخلاص لله في كل عمل، والى ذكر الله العميق الدائم مع الاعداد والتهيؤ لكي يصح التوكل مع المحبة والايثار ووحدة الصف والحذر من الاختلاف والتنازع وان نأخذ من التاريخ الدروس والعبر فإن المعركة لم تنتهِ وان القادم من الايام ليس اقل مما سبق فمشروع الاحتلال لم يرحل.

3. لابد من ملاحقة دول العدوان على العراق قانونيا وملاحقة مجرمي الحرب وكل من اشترك في تدمير العراق وقتل وتشريد شعبه.

4. لابد من مواجهة شركات النفط والغاز وجميع الشركات التي تستهدف ثروة العراق وشعبه التي سهل لها الاحتلال غزو العراق وتعمل الآن تحت اشراف محكومته.

5. ان لا يشارك احد من العراقيين في مظاهرة المشركين واعانتهم على المسلمين او الدلالة عليهم او على سلاحهم فذلك من نواقض الاسلام. يقول تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿5/51﴾

اللهم انا نسألك باسمك العظيم الاعظم ان توحد صفوفنا وتجمع كلمتنا وان تنصرنا على اعدائنا وان ترزقنا الاخلاص في القول والعمل وان تهيئ لنا الاسباب والامداد وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
واع1 - 7/7/2012
شبكة البصرة
الاحد 18 شعبان 1433 / 8 تموز 2012
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ عبد الناصر الجنابي عضو مجلس الشورى لجبهة الجهاد والخلاص الوطني في العراق والمتحدث الرسمي باسمها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى الثورة العراقية Iraqi Revolution Forum-
انتقل الى: