البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  حين ينهمر من عيني الدمع وينهض الحزن والحب والوجع، لا تعترض طريقي بمنديلك لا توقد أشكال الغيب والغياب، وحين أطرق صمتك.. لا،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حين ينهمر من عيني الدمع وينهض الحزن والحب والوجع، لا تعترض طريقي بمنديلك لا توقد أشكال الغيب والغياب، وحين أطرق صمتك.. لا،   الثلاثاء 10 يوليو 2012, 10:08 pm


حين ينهمر من عيني الدمع
وينهض الحزن والحب والوجع،
لا تعترض طريقي بمنديلك
لا توقد أشكال الغيب والغياب،
وحين أطرق صمتك..
لا، لا تفتح العتاب.
أهكذا ؟
تغافلني وتدخل روحي
وردة تورق للأبد،
أهكذا ؟
ترسمني بين الجرح والجرح
صفصافة لا تلد،
ما أوسع الموت فيك...
ما أوسع الرعب فيك .
وكما لن يسامحك الرب قط
لن أسامحك.
حين ينهمر من عيني الدمع
كيف لي أن أبكي دونما خجل
علنا مثل المطر،
ألملم في الليل بوح الهذيان
وأشلاء حلم
نما، فانكسر ؟
هل أتى يا مولاي
على القلب حين من الدهر
لم يكن إلا قبضة ماء ؟
يحاول فض اعتذاري له
فأجثو بلا راحتين
و ألعن بالدمع كل ارتواء
يا وهما من رعد من شجر
من برق من ماء.
هل أتى يا سيدي
على العين وقت من العمر
لتبكي نفسي على نفسي
كما لم تبك خنساء على صخر ؟
فأحمل موتي و أرحل
جثة معلقة النعش،
بين تضرع الأرض
وتهدل السماء
في جنازة من القبل.
أهكذا ؟
تزيد قهرك على قهر الوقت
في صمت أصفر كالموت،
أهكذا ؟
تفض بكارة أنشودة
أهدتها الريح لنافذتي،
أهكذا ؟
تسكب الوجع في بدني
وتنفث جمرك في ذاكرتي،
ما أوسع الرعب فيك..
ما أوسع الموت فيك..
حين ينهمر من عيني الدمع
وينهض الحزن والحب والوجع،
لا تعترض طريقي بمنديلك
لا توقد أشكال الغيب والغياب،
وحين أطرق صمتك..
لا، لا تفتح العتاب.
أهكذا ؟
تغافلني وتدخل روحي
وردة تورق للأبد،
أهكذا ؟
ترسمني بين الجرح والجرح
صفصافة لا تلد،
ما أوسع الموت فيك...
ما أوسع الرعب فيك .
وكما لن يسامحك الرب قط
لن أسامحك.
حين ينهمر من عيني الدمع
كيف لي أن أبكي دونما خجل
علنا مثل المطر،
ألملم في الليل بوح الهذيان
وأشلاء حلم
نما، فانكسر ؟
هل أتى يا مولاي
على القلب حين من الدهر
لم يكن إلا قبضة ماء ؟
يحاول فض اعتذاري له
فأجثو بلا راحتين
و ألعن بالدمع كل ارتواء
يا وهما من رعد من شجر
من برق من ماء.
هل أتى يا سيدي
على العين وقت من العمر
لتبكي نفسي على نفسي
كما لم تبك خنساء على صخر ؟
فأحمل موتي و أرحل
جثة معلقة النعش،
بين تضرع الأرض
وتهدل السماء
في جنازة من القبل.
أهكذا ؟
تزيد قهرك على قهر الوقت
في صمت أصفر كالموت،
أهكذا ؟
تفض بكارة أنشودة
أهدتها الريح لنافذتي،
أهكذا ؟
تسكب الوجع في بدني
وتنفث جمرك في ذاكرتي،
ما أوسع الرعب فيك..
ما أوسع الموت فيك..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حين ينهمر من عيني الدمع وينهض الحزن والحب والوجع، لا تعترض طريقي بمنديلك لا توقد أشكال الغيب والغياب، وحين أطرق صمتك.. لا،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى الشعر والادب بالعربية المنقول Forum poetry & literature with movable Arabic-
انتقل الى: