البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الملك اعطى اشارته السامية فانتفضوا الملكيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m.t.yako
عضو جديد
عضو جديد



الدولة : استراليا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 22/03/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الملك اعطى اشارته السامية فانتفضوا الملكيين   الخميس 22 أبريل 2010, 4:43 pm

ان سبب تحمس البعض وظهورهم كملكيين اكثر من الملك يعود بحسب اعتقادي الى سببين ، الأول كضريبة لإرضاء جلالة الملك وحاشيته والثاني نابع من الشعور النفسي السيء الذي ينتاب الملكيين الذين اقصدهم في مقالي هذا بسبب عقدة الانتماء والهوية ، أي الصراع النفسي بين الانتماء التاريخي الطبيعي للفرد والانتماء المصطنع الجديد ، والكاتب ثامر توسا واحد من اولئك الملكيين الذين يعيشون عقدة الهوية والانتماء ، ولا اقصد هنا الانتماء السياسي بل الانتماء القومي او الهوياتي ، فكما هو معروف ان انتماءه التاريخي الطبيعي هو كلداني ولكن لطموح ما او لقناعة ما اصطبغ بالهوية الاشورية ( متأشور ) وفي رده الاخير عرّف نفسه بأنه كلدواشوري سرياني التي لا يتبناها أي مكون من مكونات شعبنا كتسمية لتعريف الهوية القومية له .
انا شخصيآ أؤمن وفي كل كتاباتي اقول ان الواقع الحالي يقول ان الكلدان والسريان والاشوريين هم ثلاثة قوميات منحدرة من شعب واحد لم ولن يتفقوا على تسميته ، هذا هو الواقع الذي نعيشه ونلمسه ونقرأه في ادبيات ووثائق التنظيمات السياسية التي للمكونات الثلاثة ، فجميع الاحزاب والتنظيمات الاشورية لا تعترف بأية هوية قومية غير الاشورية وكذلك بالنسبة للأحزاب القومية الكلدانية والسريانية واستطيع ان اضيف الارامية ايضآ مع فارق وحيد وهو ان الكلدانيين والسريان والتوجه الارامي يحترمون كل الارادات والخيارات القومية عدا الاشوريين ولتعصبهم الطائفي لا يعترفون إلا بتسميتهم كهوية قومية ، أما مَن يدعي غير هذا فهو يتجني على الواقع ويحاول تزييف الحقائق قبل أن يكون استخدامه لتلك التسمية مجرد شعار للضحك على البسطاء والبلهاء من الناس ، لذلك نقول للسيد ثامر توسا الادعاء شيء والواقع شيء آخر وإلا هل بإمكانه ان يحيلنا الى حزب او حركة او تنظيم اشوري رسمي سواء كان سياسي او ديني يعترف بأية تسمية قطارية مركبة كتسمية قومية له ، وقبل ان انتظر اجابته اتجرآ وانا على ثقة تامة ان اقول ، لا يوجد وبالمطلق أي توجه اوتبني لأي من تلك التسميات كهوية قومية .
نعم ان التسمية القطارية المركبة تستخدم كشعار مخادع اثناء الحملات الانتخابية وفي كتابة المقالات او في كلام المجاملة في الأزقة والمقاهي وايضآ تصلح مثلآ لتأسيس ائتلاف سياسي يضم تلك المكونات او لتسمية مؤسسات ومشاريع اخرى مثل روضة للأطفال او علوة لبيع الخضار او نادي ثقافي أواجتماعي او رياضي أو أي شيء آخر عدا الهوية القومية .
يشعر السيد ثامر توسا بأنني كنت مجحفآ في تعميمي على كل التنظيمات الاشورية عندما كتبت ( ان التنظيمات الاشورية التي تمثل دور العدو للمعتقدات القومية الكلدانية لم يتركوا امام الكلدانيين غير خيار الرد المباشر والكيل بنفس المكيال ...) ، وهنا ارجع واؤكد للسيد ثامر توسا ، من غير مجاملة وعدا كلام المقاهي والمقالات ، فإن تلك التنظيمات وخاصة السياسية والقومية والدينية منها وبالمطلق لا تعترف بالهوية القومية الكلدانية ولا تحترم رسميآ الشعور القومي الكلداني ، وانا اؤكد ثانية بأن السيد ثامر توسا عاجز ان يأتي بأسم تنظيم اشوري واحد ليس متقوقعآ على تسميته الاشورية فقط ورافضآ للتسميات الاخرى كتسميات قومية فلماذا إذن استخدام اسلوب التقية أو الخجل من قول الحقيقة ، وماذا يمكن ان نسمي الذي يحاول اجتثات الهوية القومية التي للآخرين ، أليست كلمة الخائن قليلة بحقه ؟.

اما اتهامه لي بأني اروّج للضغينة بين الكلدانيين والاشوريين وتنظيماته بقوله ( ... تروّج للضغينة باسمه وتعمقها تجاه أخيه الاشوري وتنظيمه ...) . فقد ذكرتني هذه العبارة بمقولة كان يرددها النظام السابق ومفادها " إذا قال صدام قال العراق " وكأن صدام كان قد امتلك العراق ولا قيمة للعراق من دون صدام كذلك يحاول السيد ثامر توسا هنا أن يعيد انتاج نفس الثقافة السابقة من خلال ايحاءه بأن أية محاولة لفضح عنصرية التنظيمات الاشورية هي موجهة الى الشعب الاشوري ، متناسيآ ان تلك التنظيمات مكتفية ذاتيآ في فضح وتعرية الواحدة للأخرى ، فهل فعلها هذا موجه الى شعبها ؟، ان تحويل الامور عن مسارها الحقيقي أمر مفضوح ولن ينطلي على أحد لسبب بسيط وهو ، من الممكن تجريم وتخوين أي تنظيم لأي شعب كان لكن لا يمكن مطلقآ تجريم او تخوين شعب بأكمله ،لذلك لا علاقة للشعب بممارسة وسلوكيات تنظيماته السياسية التي قد تكون معيبة او مخجلة .
لا اعتقد ان السيد ثامر توسا كان موفقآ في تقويلي ما لم أقوله أو في تأويل كلامي بما يرضي مزاجه ، فهو يدعي بوجود تناقض في كلامي بقوله ( من المؤسف حقا أن طرحكم المتناقض ... خاصة في قولكم بان مشاركة قوائمنا الأخرى هي دينية بحتة والتي حسب قولكم لا يحق لها التكلم باسم القومية ، بينما جنابكم تريد منا ان نصدق قولكم بان القائمة الكلدانية التي اخفقت في مشاركتها قد شاركت بصفة قومية وتنافست على الاساس القومي ، اين هو الصح من الخطأ في كلامك إذن يا استاذ منصور ). انتهى الاقتباس
الشيء الذي اريد ان اقوله للسيد ثامر توسا هو ان كلامه اعلاه هو افتراء وتحريف لما كتبته ، لأنني لم أقل مطلقآ عبارة ( مشاركة قوائمنا الأخرى هي دينية بحتة ) بل انه قوّلني إياها خلافآ لما تقتضية الامانة العلمية عند النقل او الاقتباس او الاشارة الى معلومة ما ، لذلك اقول ان كلمات تلك العبارة وطريقة صياغتها هي من تأليف الاستاذ ثامر توسا لا غيره .
أما محاولته تبرير افتراءه اعلاه من خلال استشهاده بالنص الذي قلت فيه ( كما بيننا " وشكرآ له لتصحيحه كلمة بيننا الى بينّا " ان الفائزين ضمن الكوتا المسيحية لا يمثلون أي مكون قومي لأن ترشيحهم كان ضمن التسمية الدينية التي أعطت حق المشاركة في الترشيح والتصويت لكل من ، المسيحي العربي والمسيحي الكردي والمسيحي الكلداني والمسيحي السرياني والمسيحي الاثوري ...) . اقول
ماذا يفهم السيد ثامر توسا عندما يقال ( الكوتا المسيحية ) أو ( الكوتا النسائية ) ، أليس العنوان يدل على المحتوى ؟، أليست كلمة المسيحية تدل على الديانة ؟، نعم يا استاذ ثامر ، ان جميع المرشحين ضمن الكوتا المسيحية هم مسيحيين ، وأي مرشح منهم لو خرج من المسيحية قبل اجراء الانتخابات واعتنق الاسلام مثلآ ، كان سقط حقه في الترشيح ضمن تلك الكوتا الدينية ، ولكن لم يكن يسقط ذلك الحق حتى لو جميع المرشحين تبرؤوا من التسميات القومية التي يتخذونها ، وهذا يعني ، لا يوجد تمثيل قومي بل هناك تمثيل مسيحي ( ديني ) ، فأين التناقض يا استاذ ثامر ؟، أما إذا شعر السيد ثامر توسا بوجود غبن بحق بعض الرفاق ، فالعتب واللوم يقع على من يدعون النضال القومي الذين من اجل المنصب والكرسي لن يبحروا على متن المركب المسيحي فحسب بل لمصلحتهم يزحفون زحفآ على بطونهم .
ويستمر السيد ثامر في التخبط وسوء الفهم والتدليس إذ يقول ( لمزيد من توضيح وتناقضات الكلام ، فقد سبق للأخ منصور وأكدّ في مكان آخر بمقاله رقم 1 ما نصه (( أي ان هؤلاء الخمسة الفائزين من الكوتا المسيحية يمثلون قائمتين ، الأولى قائمة المسيحيين التي يمولها ويوجهها ويدعمها عضو المكتب السياسي في حزب الديمقراطي الكوردستاني السيد سركيس آغاجان ، أما الثانية فهي القائمة الاشورية )).ويسترسل السيد ثامر في تعليقه على هذا الكلام بقوله ( لماذا هذا التناقض الصارخ في طريقة وصف المقاعد الخمسة ؟ تارة يعتبر القوائم الفائزة بالمسيحية فقط وتارة أخرى يقسمها بين مسيحية وقومية ، لكنه يصر على أن القائمة الكلدانية هي القومية في الحالتين أيهما نصدق ؟!!!! ) .
قبل أن ابدأ تعليقي على هذه المغالطات اقول ، حقآ لقد عانى السيد ثامر توسا الكثير من عدم التركيز ومن تشتت الانتباه لدى قراءته ما كتبته في مقالتي تلك ، فهو عندما يقصدني بالقول ( ... لكنه يصر على أن القائمة الكلدانية هي القومية في الحالتين أيهما نصدق ؟ !!!!) وعاد وتساءل في نهاية مقالته ( يا أستاذ منصور ، ماذا لو كانت قائمة الكلدان إحدى الفائزين ؟ هل كنت وصفتها بالدينية المسيحية فقط بنفس وصفك للقائمتين اللتين فازتا ...) وتعليقي على هذا التخبط وعلى هذه الافتراءات اقول :-
لم يكن السيد ثامر أمينآ في ادعاءه هذا ربما لتسرعه في تنفيذ اشارة الملك والدليل يكمن في العبارة التالية التي وردت في مقالتي تلك والتي اقتبس نصفها وترك النصف الآخر الذي يفند ادعاءه المذكور حيث ورد النص التالي في مقالتي ( كما بيننا ان الفائزين ضمن الكوتا المسيحية لا يمثلون أي مكون قومي لأن ترشيحهم كان ضمن التسمية الدينية التي اعطت حق المشاركة في الترشيح والتصويت لكل من ، المسيحي العربي والمسيحي الكردي والمسيحي الكلداني والمسيحي السرياني والمسيحي الاثوري ... ) ، كيف لم تلاحظ يا استاذ ثامر كيف حصرتُ الكلداني مع بقية المكونات المشاركة في الكوتا بالتسمية الدينية المسيحية ، فأين اصراري على ان مشاركة الكلدان كان ضمن القائمة القومية في كِلا الحالتين ؟ ، فمن الذي يجب أن يستهدي بالرحمن يا أخي ؟.
حقيقة لم اتوقع أن يكون السيد ثامر توسا بهذه السطحية الفكرية بقوله ( في مكان آخر يقول الأخ منصور : (( قرار دخول الكلدان بقائمة او بقائمتين كلدانيتين صرفة يعد تحدي شجاع وجريء لكافة القوى الشريرة المعادية للهوية القومية الكلدانية ، ويجب الاستمرار على هذا النهج مستقبلآ...الخ )). ثم يسترسل في نفس السياق يضيف قائلا (( الدخول بقائمتين كلدانيتين رغم كونه قرار غير حكيم لأنه جاء في الوقت الخاطيء ...الخ )). أنظروا كيف اصبح التحدي والجرآة والشجاعة في نهج الاخ منصور هو في اتخاذ القرار الغير الحكيم وفي الوقت الخاطيء !!!! كيف يكون ذلك يا استاذ ؟ ) انتهى الاقتباس
وأنا اقول لك كيف يكون ذلك يا استاذ ثامر ، وهذه المرة سأقولها لك بطريقة سهلة وسريعة الفهم ، لعلك قرأت او سمعت عن قصة استشهاد هرمز ملك جكو ، ولعلك ايضآ قرأت او سمعت عن شجاعته واندفاعه وتحديه للسلطات العسكرية و الأمنية ، وقصة استشهاده تقول ، رغم ان لواء اليرموك العسكري السوري كان يعسكر في معسكر الوكا إلا ان شجاعة الشهيد هرمز واندفاعه وتحدية لتلك القوة العسكرية قادته الى نصب كمين ضد بعض آليات ذلك اللواء على مشارف المعسكر نفسه ، وفعلآ نجح الكمين وتم أسر بعض الأليات العسكرية بما فيها من الاسلحة والافراد ، وكان بامكان الشهيد ومجموعته الانسحاب قبل وصول التعزيزات العسكرية الى ساحة المعركة ولكنه رفض وبدأ يقاتل تلك التعزيزات المسنودة بالمدرعة العسكرية الى أن نفذ عتاده ، وفي هذه اللحظة ايضآ كان بإمكانه التسلل تحت جناح الظلام الى الوادي والانسحاب بسلام إلا أنه رفض ثانية ، حيث أخذ سلاح مرافقه وأمر الأخير بالانسحاب عبر الوادي واستمر الشهيد في مواجهة العسكر لوحده الى أن استشهد ، فهل كان من الحكمة أن يستمر الشهيد في مواجهة تلك المعركة الغير المتكافئة الى أن استشهد ؟، الجواب قطعآ هو كلا ، إذن كيف اجتمعت الشجاعة والتحدي مع القرار الغير الحكيم في شخص واحد وهو الشهيد هرمز ملك جكو وفي حدث واحد ؟، هكذا ايضآ كان قرار المشاركة بقائمتين كلدانيتين قرارآ غير حكيمآ ولكن روح التحدي على خوض الانتخابات بتلك الصيغة كان قرارا شجاعآ وجريئآ بغض النظر عن النتيجة سواء استشهد الشهيد هرمز على ارض المعركة او فشلت القائمتين الكلدانيتين في الانتخابات ، لذلك نقول للسيد ثامر ، نعم من الممكن ان تكون القرارات المتخذة جريئة وتحمل روح التحدي والتنافس وان تكون تلك القرارات في نفس الوقت غير حكيمة سواء في توقيتها او لأسباب اخرى ، وارجوا ان تكون اجابتي وافية وان يكون السيد ثامر قد استوعب الحدث وفهم الأمر .
أما استخدام السيد ثامر للمصطلح ( المفردة الصناويّة ) المتأتية من التسمية الصنا التي هي الكنية او اللقب للزميل انطوان الصنا ونعت ما كتبته بتلك المفردة التي تشير الى الاسلوب الكتابي الذي ينتهجه الزميل انطوان الصنا وكأنها تهمة اقول ، رغم تقاطعي الحاد مع اغلب مواقف وافكار الزميل انطوان خاصة لوضعه جميع بيضاته في سلة ما يسمى بالمجلس الشعبي ومواقفه المتشنجة مع الرموز والتنظيمات القومية وحتى الدينية الكلدانية إلا انني اعتبر المفردة الصناويّة اكثر احترامآ وانصافآ وموضوعية واخوية وحيادية من المفردة الكناوية التي يستميت السيد ثامر في الدفاع عنها حقآ او باطلآ ، لأن في المجال القومي كل المواقف والكلمات تهون وتعبّر عن وجهات نظر اصحابها إلا تلك التي تمس الهوية القومية ، فكل الاحترام للمفردة الصناويّة التي لم تنحو الى معاداة الهوية القومية الكلدانية كما فعلت وتفعل المفردة الكناويّة المعادية ليس فقط للهوية القومية الكلدانية بل وحتى لتاريخ وحضارة الكلدانيين .
كم كنت اتمنى لو كتب السيد ثامر توسا فقرة واحدة فقط من غير افتراء او تحريف ، فمثلآ كتب يقول (من الجائز أن استثناء القائمة الكلدانية في حكمه جاءت عملا بمقولة ( القرد في عين أمه غزال) اي ان قائمة الرافدين وعشتار واور هي دينية مسيحية وغير وطنية ولا قومية ، بينما فقط القائمة الكلدانية كانت مطروحة قوميا ً!هذا تناقض حقيقي وغير علمي أساسه الإنفعال المتولد عن حزازية النوايا وضبابية المواقف التي تفرضها الإنتماءات المذهبية ).
يتهمني السيد ثامر بالتخبط وانا ادعوكم الى إعادة قراءة ما كتبه في الفقرة السابقة لنرى من الذي يتخبط ، أليست قائمة اور كلدانية بل وقومية كلدانية ، فكيف حشرها مع الرافدين وعشتار ووضعها بحسب تصنيفه في خانة القائمة المسيحية ثم يتهمني بأني اعتبر القائمة الكلدانية هي لوحدها القومية ، لا اعرف كيف استقام هذا الامر في ذهن السيد ثامر؟.
أما تعليقي الاخرعلى هذا الكلام اقول ، ليس فقط القرد في عين امه غزال بل وحتى الساذج في عين امه افلاطون ، ثم اقولها صراحة ، هناك خلل كبير في فهمك للنصوص يا سيد ثامر ، والان سأضع النص الذي كتبته انا ولنقارنه مع النص الذي كتبه السيد ثامر في اعلاه لنرى مدى تحريفه للحقائق سواء كان هذا التحريف عن قصد او عن خلل في فهمه للنصوص ، حيث النص الذي جاء في مقالي هو (بما ان الكوتا المسيحية ومن تسميتها هي كوتا دينية وليست كوتا قومية ولا حتى هي وطنية ، أي ان الفائزين وصلوا الى البرلمان العراقي بمركب مسيحي وليس بمركب قومي لذلك لا يحق لأي من النواب المسيحيين خريجي الكوتا المسيحية ان يتلاعبوا بمعتقدات والخصوصيات القومية التي للكلدان ...) .
هل هناك من يخالفني عدا السيد ثامر توسا بأن عبارة ( وليست كوتا قومية ولا حتى هي وطنية ) عائدة الى عنوان الكوتا وليس الى قائمة الرافدين وعشتار واور بحسب مفهومية السيد ثامر ولا الى اية من التوجهات القومية للمشاركين في الكوتا بدليل ما سبقها من كلمات والتي قلت فيها ( ومن تسميتها هي كوتا دينية وليست كوتا قومية ولا حتى هي وطنية ...) ، اين التناقض والغير العلمي في هذا الكلام ، قليل من التركيز لِما تقرأه يا سيد ثامر ، اليست التسمية الرسمية للكوتا هي الكوتا المسيحية ، فهل المسيحية تدل على الدين أم على القومية والوطنية ؟، فمثلآ القائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها السيد أياد علاوي هي قائمة وطنية وتسميتها يدل على ذلك والقائمة الكوردستانية هي قائمة اقليمية وتسميتها يدل على ذلك ايضآ والقائمة التركمانية هي قائمة قومية من تسميتها ايضآ كذلك القائمة المسيحية هي قائمة دينية ، ومتى ما استطاع السيد ثامر ان يثبت بأن المسيحية ليست دين عندها سوف اعتذر له ولجميع القراء الكرام ، فلماذا الخجل من مسيحيتكم ومن الحقيقة يا السادة المحترمون ؟.
منصور توما ياقو
22 نيسان 2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الملك اعطى اشارته السامية فانتفضوا الملكيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: