البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 محافظة الكويت التاسعة عشر في ذاكرة التاريخ (يوم النداء)الرفيق فائق عمر محمد امين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37575
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: محافظة الكويت التاسعة عشر في ذاكرة التاريخ (يوم النداء)الرفيق فائق عمر محمد امين   الإثنين 06 أغسطس 2012, 12:41 pm


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

محافظة الكويت التاسعة عشر في ذاكرة التاريخ (يوم النداء)
شبكة البصرة
الرفيق فائق عمر محمد امين
هنالك في تاريخ الحضارات والامم نقاط تحول كثيرة منها تسجل سلبية ومنها تسجل ايجابية ولكل نقطة اسبابها الموضوعية او المختلقة (الملفقة) تكون حاضرة بالتاكيد لذلك نرى دوما يحاول الكثير من الدول الحديثة التكوين من اختلاق ازمات لتحصد المكاسب وهذا ناتج من خلال توافق مصالحها مع مصالح مجموعة ضيقة من اللوبيات التي تنشئ في دول تحاول ان تنهض في نفسها وهذه اللوبيات تختلق لها اسباب تجعل منها نقطة انطلاق (المظلومية الخاصة) الغير موجودة بالتاكيد ويستفاد منها في خلق ازمات بناء الحضارات المزيفة.

منذ اكثر من 120 عاما الماضية كانت هنالك نقاط تحول كثيرة في تاريخ الامم وهذه الفترة الزمنية تعتبر من اكثر الفترات الزمنية اضطرابا بالتحديد في المنطقة الاكثر اهتماما اقتصاديا لذلك كانت محل اهتمام الغرب الاستعماري بعد الاستكشافات الجيوسياسية..والاقتصادية السياسية..مما دفع بتلك الدول الاستعمارية من التحول من دول استعمارية قديمة متصارعة فيما بينها..الى دول متحالفة صناعية وعسكريا تجاه القضاء على الامبراطورية الاسلامية التي امتدت الى منتصف اوربا والى الشرق من اسيا والى حدود روسيا والى دول لم نعرفها وهذا كله هو ايمان مطلق بصدق (العدالة الالاهية) فكانت المؤامرة والتي قادها اللوبي الصهيوني منذ عام 1905 في مؤتمر كامبل بعد ان استكملت نقاط القوى العسكرية لاجتياح المناطق الاسلامية بالكامل والتي كانت تحت نفوذ الدولة العثمانية الاسلامية ولايخفى على احد التوغل التجسسي في تلك الدولة واسباب سياسية كثيرة ادت الى انهيار اخر الحضارة الاسلامية انذاك...وكانت الخريطة الجيو سياسية حاضرة منذ ذلك المؤتمر المشؤوم ليقزم تلك الدول وليجعل كيانات هزيلة تحت سيطرة الدول الاستعمارية وبالتحديد الانكليزي والفرنسي ومن بين تلك الكيانات تاسيس كيان حديث على اسباب وضعت لاجل قضيتهم الاستعمارية وهي تاسيس الكيان الصهيوني ولايخفى على الجميع عمل المنظمات الصهيونية بالاغتيالات لليهود القاطنين في الدول العربية وتنسب الى المسلمين ليغادروا الى الكيان الصهيوني.وترمى على ان الحكومات هي التي طردت اليهود.

وعودة الى الكيانات المصطنعة ومنها (كيان الكويت المستقطع من ولاية البصرة سابقا) والتي كانت تحت حكم الولايات الثلاث (بغداد والبصرة والموصل) والجميع يعرف ان ولاية البصرة كانت تمتد الى حدود اليمن والمنطقة العربية من ايران (الاحواز) وتضم كل دول الخليج التي تقع على ساحل الخليج العربي..فكانت تلك السراطانات الخبيثة التي لم تستاصل من عروقها والتي استغلت من قبل المستعمر وليضع المستعمر فجوات اخرى لما بعد 100 عام من الفوضى في المنطقة وهو ساكتة وتخطط وتتفرج لقتال الاهل..كان هو (كيان الكويت المسروقة) من البصرة والجميع يعرف معاهدة سايكس بيكو التي عملت على تقسيم المنطقة برمتها وتاسيس كيان صهيوني لقيط وكيانات تجسسية عميلة وتقسيم مجتمعات كانت اكثر قوية بتواصلها العشائري سابقا...فكانت معاهدة مشيخة آل صباح مع الاستعمار الانكليزي لتكون الكويت ولاية من ولايات بريطانيا ويحكمها مجموعة من المرتزقة...لتكون نقطة تامر على العراق في كل زمان وحكم..ولو راجعنا التاريخ قليلا ومنذ استقطاع الكويت الى يومنا هذا...طالب بها الملك غازي وكانت نتيجته قتل بظروف غامضة...وطالب بها رئيس الوزراء الاسبق عبد الكريم قاسم واول من حرك جيوشة انذاك للدفاع عن الكويت هو جمال عبد الناصر..وطالب بها عدد كبير من السياسيين ورجال الدين على مدى 100 عام...ولم يعترف بها كدولة ذات سيادة..الا ان التعامل معها كان ضمن مايسمى بسياسة امر الواقع..وعودة الى مؤتمر كامبل ومن ضمن مايخفى على الجميع هو وضع العراقيل بكل السبل على عدم انشاء اي دولة عربية لجيشا قويا او اقتصادا قويا قد يسيطر على اقتصاد العالمي او يكون له تاثيرا على السياسة العالمية...وهذا كان واضحا من خلال جملة المعوقات التي ساقها الاستعمار البريطاني بسيطرته على العراق خلال فترة الحكم الملكي الذي توضع عليه كثير من النقاط المخفية من التاريخ (ونقولها) لماذا استقدم ملكا من خارج ارض العراق ليحكم العراق (الم يكن في العراق من الرجالات ليكون رئيسا او ملكا على العراق) بل ان بريطانيا ارادت العراق تابعا ومسلوبا للاراده على كل مقدراته السياسية والاقتصادية.

لذلك كانت الحركة الوطنية السياسية والثقافية المتسارعة والتي وضعت قطار العراق على سكته الصحيحة ليخرج الى النور مجموعة من الاحزاب الشعبية والوطنية لتقود مجموعة الانتفاضات والثورات حتى تكللت بثورة 17-30-تموز-1968 لتكون نقطة الانطلاق لوضع النقاط على الحروف في كثير من مفاصل الدولة والمجتمع العراقي..وكانت الانجازات المتسارعة العظيمة اذهلت كل المراقيبين السياسيين والاقتصاديين والجغرافيين..لكن السؤال الذي يطرح نفسه اين الاستعمار من كل ذلك هل تركت العراق وشعب العراق ليهنأ بمصيرة الوطني وليفرح بانجازاته بالتاكيد..لا..وهذا جزء من مقررات مؤتمر كامبل الحمراء على المجتمع العربي والاسلامي وبالتحديد منطقة الخليج والشام لانها العصب الرئيسي للسياسة الاقتصادية العالمية..تهنأ شعوبها وتتطور وتتمتع بافضل نمط للعيش وتسحق باقي الشعوب وان كانت غنية..لكن المبدأ هو سحق الاسلام ان لاينهض بدولة اقتصادية قوية ذات مشروع قومي كبير..وتوالت المؤامرات..الواحدة تلو الاخرى وتوالى شراء الذمم في الداخل والخارج (كلا حسب السبب المعلن المظلومية والحقوق المشروعة وغيرها من الاسباب وكلها تصب في مصلحة الغرب الاستعماري) لعرقلة عجلة التقدم للثورة والمجتمع التي شهدت بعد الثورة انطلاقة سريعة لم يشهدها بلد على مدى التاريخ..فكانت وحدة التامر متآصرة لتدمير العراق وهي تلك الدول والكيانات التي اصلا لها اسس من العداء التاريخي للعراق (الغرب الاستعماري والكيان الصهيوني وايران ومشايخ الخليج) فكانت بادئة الامر ايران استلمت العراق منذ عام 1973 لغاية عام 1988 كدور اول لكنه لم ينتهي..منذ دعمة للتمرد في الشمال الى مؤامرة خميني والحرب المفروضة على العراق وتخللت ذلك العدوان الصهيوني على العراق من خلال ضرب مفاعل تموز وبتعاون استخبارت دول الخليج بعدم كشف الرادارات..وكذلك تعاون ايراني صهيوني والعملية المشهورة (ايران كيت) كل ذلك كان تعطيل العراق وتدميره اقتصاديا وتعطيلة من الاستفادة من نفطه...وحتى عندما تاسست منظمة اوبك ووضع سقف الصادرات النفطية انذاك..كان هناك مؤامرة على العراق عندما حددت حصة التصدير لنفط العراق تقريبا لما يوازي الكويت لم تكن هنالك عدالة في توزيع الحصص كل ذلك لاجل تعطيل البناء والتنمية للمجتمع العراقي..وتوالت الواحدة تلو الاخرة ولاننسى مؤامرة الكويت وسرقتها لنفطنا وكما اعلنها كل المخططين الاقتصاديين النفطيين العراقيين بسرقة نفط الرميلة..منذ منتصف عقد الثمانينيات..هذه حالة توجيه غربي لاثارة قضية جديدة من قبل العراق...هنالك تساؤلات كثيرة يطرحها بعض الناس يقولون الم يكن في العراق دبلماسية تحل المشاكل دون ايصالها للحرب....نحن نقول ان كانت هنالك دولة في العالم استخدمت العمل الدبلماسي بشكل فاعل وعالي..لكن الغرب وبحكم القوة العسكرية والقوة التآمرية من خلال سيطرتها على نفوذ دول منها عربية ومنها مجاورة للعراق...كانت تحول دون الحل الدبلماسي...مهما يكن..والجميع يدرك ذلك...المهم هو ازالة قلعة الثورة والصمود والتحدي قلعة انطلاق تحرير فلسطين على مدى التاريخ ازالة قلعة ضرب الكيان الصهيوني ومن ثم تتساقط كل الدول الاخرى...وشاهدناها بعد احتلال العراق..وتدمير جيشه..ماذا حدث للامة العربية التي تحولت الى كيانات تابعة رسميا للسياسة الغربية...

عودة للكيان الكويتي..هذه نقطة تحول تاريخية في مصير العراق..لم يكن امام القيادة العراقية الا ان تتصرف ونحن مدركين العواقب وستتحول كل السياسة العالمية الى(ماتسمى في الدفاع عن حقوق الانسان الكاذبة طبعا) هذه نقطة التحول قد تكون لها اثار سلبية على العراق ومنذ 1990 والعراق يعيش في حالة احتلال وحرب وعندما نقول احتلال لان المؤامرة الى الان لم تكتمل..ومازالت مشايخ الخليج تنفذ ماتطبخه دول الاستعمار ومن خلال قاعدة السيلية في قطر والقاعدة الامريكية الصهيونية في السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء والتواج الامريكي والغربي في اغلب الدول المحيطة للعراق..ولم تنتهي مهمة مؤامرة الكويت..لكننا نقطة التحول التي اردنا تسجيلها..ونحن نعلم دائما نقاط التحول تبقى في ذاكرة التاريخ وكما نحن اليوم نسمع عن حادثة الاسر البابلي الاول والثاني..وهي منذ الالاف السنين..لذلك تلك نقطة التحول ان الكويت محافظة عراقية بامتياز لمدة سبعة اشهر وادخلت في كل سجلات التاريخ العراقي والاعلامي والمعلوماتي..السؤال الذي نطرحه..هل الكويت دولة ذات سيادة بالتاكيد لا..والدليل...سيطرة الغرب الاستعماري عليها وعلى نفوذها السياسي بالكامل منذ عام 1913 الى يومنا هنذا..كما هو الان العراق ومنذ 10-4-2003 تحت السيادة الغربية الاستعمارية والدليل..مايسمون برجال السياسة..مختبئين في المنطقة الخضراء وتحميهم السفارة الامريكية والطائرات الامريكية منذ ذلك التالريخ وهم يقولون اننا انتخبنا من الشعب العراقي كله....لم ارى سياسي في العالم منتخب من الشعب كله ومختبئ خلف اسوار من الكونكريت واسوار من الحمايات واسوار من الكلاب البوليسية واسوار من كامرات الكشف الكامل اين سيادتهم على كشف اجسادهم امام الكامرات واجهزة الكشف...لكن اين سيادة العراق..هي في سيادة وسيطرة رجال المقاومة العراقية الباسلة...هذه المقاومة التي حوربت كما حورب العراق منذ عام 1968...وحوربت من ذات الدول وذات الكيانات وذات العملاء..لكنها منتصرة باذن الله تعالى بقوة ووحدة شعبنا الجبار.

نقول الى يوم 2-8-1990 وماتلاه من ذكرى للتاريخ نفسه...سيبقى الاجيال تلوا الاجيال يستذكرون هذه المناسبة ويستذكرون قوة وصلابة الجيش العراقي رغم قدراته العسكرية التي لاتوازي عشرات دول العالم بكل استعداداتها العسكرية والكونية ونستذكر 39 صاروخا هزت الكيان الصهيوني وادخلت شعبهم للملاجئ..ورغم ذلك خرج العراق منتصرا بارادته الوطنية...لم يتبقى امام المؤامرة الا ان تحولت الى مؤامرة المجاعة (عندما فر ض اعتى حصار عرفه التاريخ البشري) لمدة 13 عاما لم يسمح للعراق بييع نفطه لشراء قوته يومه...واول من نفذ الحصار هم الدول العربية وبالتحديد دول الخليج..وكانت تعتبر المنفذ الرئيسي للشريان الاقتصادي للعراق...استطاع العراق من الخروج من هذه الازمة..ولم تتوقف الضربات على العراق بين كل بديل للسياسة الامريكية..وتقطيع العراق جوا وبرا..لمحاولة تحجيم فعله الريادي...كل ذلك..لم يثني العراق...لم يتبقى الا تنفيذ النهاية الحتمية للامة العربية المتآمره على وحدة الامه بزعاماتها الخونة...واحتلال العراق وانطلقت الجيوش المستعمرة من اراضي الامة العربية...وبالتحديد من الكويت المسروقة...لكننا نقول سيبقى تاريخ محافظة الكويت التاسعة عشر في ذاكرة الاجيال.. وسيبقى المخلصين من ابناء الامة العربية ممن دفعوا ارواحهم لاجل قوة الامه بوجه الظلم والاستبداد والتشرذم والتشتت...

لتنهض الامه بقادة عظام ليخرجوها من سباتها..كما كان الشهيد الرئيس صدام حسين عظيم من عظماء التاريخ..سجل صفحة مشرقة من تاريخها وتاريخ العراق العظيم...

وليعلم حكام الكويت..ستبقون دوما تعيشون في رعب...من عملاق اسمه العراق..



عاش العراق..عاش الشعب العراقي العظيم

المجد والخلود لشهداء العراق الابرار

المجد والخلود لشهيد الحج الاكبر الرئيس صدام حسين..اسكنه الله فسيح جناته

النصر المؤزر لرجال العراق من رجالات المقاومة العراقية الباسلة وعلى راسها الرفيق المجاهد عزة ابراهيم (حفظه الله)

شبكة البصرة

الجمعة 15 رمضان 1433 / 3 آب 2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محافظة الكويت التاسعة عشر في ذاكرة التاريخ (يوم النداء)الرفيق فائق عمر محمد امين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: