البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تعقيبا على ما جاء بمقال الكاتب والصحفي اللامع 'صباح البغدادي' تحت عنوان ( الفرق بين محاكمة الرئيس المخلوع ( حسني مبارك ) والرئيس الراحل صدام حسين )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amo falahe
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : السويد
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1460
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تعقيبا على ما جاء بمقال الكاتب والصحفي اللامع 'صباح البغدادي' تحت عنوان ( الفرق بين محاكمة الرئيس المخلوع ( حسني مبارك ) والرئيس الراحل صدام حسين )    الأحد 12 أغسطس 2012, 8:55 am


راصد طويرجاوي
تعقيبا على ما جاء بمقال الكاتب والصحفي اللامع 'صباح البغدادي' تحت عنوان ( الفرق بين محاكمة الرئيس المخلوع ( حسني مبارك ) والرئيس الراحل صدام حسين )
شبكة ذي قـار
راصد طويرجاوي

ساعقب على فقره وردت في المقال بخصوص اعدام الرئيس الراحل صدام حسين ( رحمه الله ) في ليلة عيد الاضحى واقتبس من قول الكاتب ( عندما افتى الحاخام الاكبر المحنط في سراديب النجف بأعدامه في اول يوم العيد لانهم لا يعترفون بعيد السنه ) انتهى الاقتباس


الحاخام الاكبر سستاني الذي افتى باعدام الرئيس الراحل صدام حسين في اول يوم العيد جاءت هذه الفتوى منسجمه ما توارثه السستاني من اجداده الفرس الحاقدين على كل ما هو عربي ومسلم هذا الحاخام ليس برجل دين بل يدخل في خانة المنافقين الذين وصفهم رسول الله بقوله اية المنافق ثلاث ( اذا حدث كذب ... وذا اؤتمن خان ... واذا اوعد اخلف )


سأضع على انظار القراء الكرام معلومات نشرته ( منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه ) على مواقع الشبكه العنكبوتيه عن لقاء مبعوث الرئيس الراحل صدام حسين ( رحمه الله ) بعد وصول رساله من السستاني الى الرئيس الراحل يطلب فيها الحمايه على اثر اقتحام داره وقتل اثنين من خدمه من اهالي الفاو تثبت هذه المعلومات بالدليل القاطع على ان هذا الحاخام منافق وليس برجل دين ..


في منتصف التسعينات حدث موجه من الاغتيالات طالت مراجع دين من الايرانيين في النجف بينهم رجل الدين " الغروي " و "البروجردي" ثم دخول مسلحين الى دار السستاني لاستهداف نجله ( محمد رضا السستاني ) وعند دخولهم الدار اعترضهم خدم السستاني وتم قتلهم داخل الدار وعند نزول نجله محمد رضا من الطابق الثاني للدار صوب المهاجمين سلاحهم باتجاه محمد رضا وحدث عطل في المسدس نوع ( توكاريف ) ولم تطلق الرصاصه وهرب المهاجمين من الدار ..


بعد ان علمت الرئاسه بالحادث وعرض الحادث على الرئيس الراحل ( رحمه الله ) اصدر امرا الى الاجهزه الامنيه بكشف الجناة والقاء القبض عليهم خلال 48 ساعه استنفرت جميع الاجهزه الامنيه واستطاعت خلال المده المحدده من التعرف على الجناة وملاحقتهم والقبض على احدهم في بغداد المدعو ( الشيخ محمد الكربلائي ) ومن خلاله تم التعرف على الشخص الثاني المدعو ( الشيخ باسم الكربلائي ) وهم من مقلدي المرجع الديني محمد صادق الصدر ( رحمه الله ) وهم من طلبة الحوزه العلميه ..


امر الرئيس بتشكيل لجنه تحقيقيه برآسة قاضي من محكمة تحقيق النجف القاضي ( موحان زرزور الشويلي ) وبحضور ممثلين من الاجهزه الامنيه وامر بحضور ممثل من وزارة الخارجيه الايرانيه والسفاره الايرانيه باعتبار المجني عليهم ايرانيون وقد استغلت ايران مقتل المراجع في النجف واقتحام دار السستاني واستخدمت الحادث بانه من فعل اجهزة النظام الوطني ولاسقاط هذه الورقه من يد ايران تم استدعاء ممثل الخارجيه الايرانيه والسفاره الايرانيه لحضور جلسات التحقيق مع الجناة واعترف الجناة امام الهيئه التحقيقيه بانهم هم من قتلوا البروجردي والغروي وودخلوا بيت السستاني لتصفية نجله محمد رضا وجاء في افادتهم ان هم قاموا بهذا الفعل نتيجة التمييز الذين يمارسه المراجع الفرس بحق طلبة الحوزه العلميه من العراقيين وكانوا يعاملونهن باحتقار ويفضلون الايرانيين والافغان والهنود عليهم وكان نجل السستاني يسمعهم كلاما بذئيا عندما يستلمون رواتبهم من المراجع ومن بينهم السستاني وشكوا هذا التمييز والاحتقار للمرجع الديني محمد صادق الصدر فكان جوابه لهم ( الله فوق روؤسهم وجهنم تحت اقدامهم ويوم الحساب قريب ) وحسب ما جاء بافادتهم ان الفاعلين اعتبروا كلام المرجع بمثابة فتوى لهم ونفذوا عملية التصفيات والدخول الى دار السستاني ..


طلبت الهيئة التحقيقيه حضور نجل السستاني محمد رضا للقيام بعملية تشخيص الجناة وفعلا حضرامام الهيئه التحقيقه بكامل اعضائها وشخص الجناة الذين دخلوا الى داره وقتلوا الخدم وصوبوا المسدس الى راسه ونجا بقدرة قادر احيل المتهمين الى محكمة الجنايات وتمت محاكمتهم وحكم عليهم بالاعدام لارتكابهم جريمة قتل بحق مراجع دين مقيمين في العراق بصوره مشروعه بعد تنفيذ الحكم ارسل السستاني رساله الى الرئيس الراحل يطلب منه الحمايه له ولولده ..


ارسل الرئيس مبعوثا الى السستاني بدرجة وزير يرافقه مدير الامن العام جليل الحبوش وتحدث ممثل الرئيس مخاطبا السستاني انت رجل دين مقيم في العراق بصوره مشروعه ومن واجب الدوله تقديم الحمايه لك ولعائلتك نريد ان نسمع مطالبك لكي ننقلها الى الرئيس اجاب السستاني بما يلي :


1 – اشكر الرئيس صدام حسين على اهتمامه بما حدث لي وكشف الجناة واحالتهم الى المحاكم وندعو الله ان يمن عليه بالصحه ويبقيه خيمه على العراقيين .
2 – اطلب منكم عدم حضور ولدي محمد رضا للمحكمه للادلاء بشهادته لانه الولد الوحيد لي واخشى عليه .
3 – اذا وصلتكم معلومات عني ارجو مواجهتي بها لان المنافقين في الحوزه كثر .
4 – اقسم بالله لا يمكن ان اخون العراق لان لحم اكتاف عائلتي من خيرات العراق .
5 – اذا ما طلبتم مني مغادرة العراق ساغادر فورا .


6- لي طلب ان تنقلوه للرئيس صدام حسين اذا ما وافتني المنيه وصيتي ان ادفن جوار الامام علي وهذه وصيه برقبتكم وان سبب بقائي في العراق هو ان ادفن جوار الامام .


بعد انتهاء المقابله اهدى السستاني للوفد عدد من المصاحف وقال لممثل الرئيس عندي هديه للرئيس صدام حسين ارجو ان يقبلها وهي قطعة قماش ثمينه مع نسخه من المصحف الشريف ..


لقد اقسم السستاني بالله ان لا يخون العراق وقد خانه وكان احد ابرز واهم المتعاونيين مع القوات الصليبية في احتلالها للعراق وفتواه الشهيره هي من سهلت لجيوش امريكا وبريطانيه ومن تحالف معهم بدخول العراق وهو من نصب حكومة الاحتلال في العراق وهو من بارك الدستور الذي كتبه اليهودي نوح فريدمان وهو المسؤول عن انهار الدماء التي سالت في العراق على يد الاحتلال ومليشيات ايرانيه واحزابها الصفويه ..


الا ينطبق على هذا الصنم القابع في دهليز النجف قول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اية المنافق ثلاث ( اذا حدث كذب ... واذا اوعد اخلف ... واذا اؤتمن خان ) هذه الصفات ليست بالمؤمن بالله حق واخر كلامي اية قرآنيه تقول ( ومن الناس من يقول آمنا بالله ى واليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنو وما يخادعون انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون ) ..


وهنا لابد من ذكر حقيقه للتاريخ ان القاضي موحان الشويلي الذي كلف بالتحقيق مع الجناة تم اغتياله بعد الاحتلال مباشره في باب داره لكي يختفي الشاهد على من قام بعمليات تصفية رجال الدين الايرانيين ويتهم النظام الوطني السابق وهذا ما حدث فعلا بعد ان برزت قضية اغتيال رجال الدين في المحكمه الجنائيه التي شكلها الاحتلال .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعقيبا على ما جاء بمقال الكاتب والصحفي اللامع 'صباح البغدادي' تحت عنوان ( الفرق بين محاكمة الرئيس المخلوع ( حسني مبارك ) والرئيس الراحل صدام حسين )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: