البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 عاجل ومهم للغاية .. ألم نحذر اخواننا ألضباط العراقيين بعدم العودة الى العراق ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amo falahe
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : السويد
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1460
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: عاجل ومهم للغاية .. ألم نحذر اخواننا ألضباط العراقيين بعدم العودة الى العراق ؟   الأربعاء 26 سبتمبر 2012, 10:11 am


عاجل .. وهام للغاية .. ألم نحذر أخواننا الضباط العراقيين بعدم العودة إلى العراق !؟


شبكة ذي قـار
م . جبار الياسري / كربلاء
عاجل .. عاجل .. وهام للغاية جداً : نناشد جميع القنوات الفضائية العراقية الوطنية , وجميع المواقع الوطنية العراقية والعربية تعميم هذا النداء مرة ثانية , لكي يصل إلى كافة العراقيين المقيمين في الخارج بعدم العودة إلى العراق مهما كان حجم الوعود والإغراءات .



لقد حذرنا قبل فترة قصيرة كافة أخواننا العراقيين وخاصة ضبط الجيش العراقي الوطني السابق , الجيش الذي جرع المقبور الخميني السم الزعاف , وكسر شوكة إيران في حرب الثمان سنوات , ووقف سداً منيعا بوجه العدوان والأطماع الإيرانية تجاه العراق والمنطقة العربية وخاصة دول الخليج .

لذا نهيب بكافة الأخوة الأعزاء الضباط والقادة العسكريين في الداخل والخارج ونناشدهم بالله وبالوطن الذي هو بأمس الحاجة لهم الآن , أن يتخذوا كافة أسباب الحيطة والحذر خاصة من أولئك الذين يعيشون في داخل العراق , وعلى الضباط الذي يعيشون خارج العراق بعدم العودة للعراق في الوقت الراهن , وعدم تصديق وعود وعهود حزب الدعوة العميل , الذي يتزعمه مجرم الحرب والإبادة الجماعية بحق العراقيين على مدى سبع سنوات , المجرم والإرهابي الدولي نوري كامل المالكي , الذي ينفذ أوامر أسياده الإيرانيين بحذافيرها , ولم ولن يتوقف عن ارتكاب أي جريمة , حتى لو تطلب الأمر إبادة كافة العراقيين العرب بشيعتهم وسنتهم .



لماذا لا نقرأ ولا نستشعر تسارع الأحداث بشكلها الجنوني الدراماتيكي الغير مسبوق الآن , خاصة وكأننا أصبحنا نعيش نفس أجواء أواخر عامي 2002 بالضبط , عندما كان يتم تحشيد الرأي العام العالمي ضد العراق لغرض غزوه واحتلاله وتدميره , والتي سبقها أيضاً تهديدات ومناورات عسكرية كانت تجري في منطقة الخليج , إذن المنطقة مقبلة على تغير , وعلينا أن نكون بمستوى التهديدات والمخاطر المحدقة بعراقنا ومنطقتنا العربية من جديد .



إيران وحكومتها العميلة في بغداد المحتلة أصبحتا في سباق محموم مع الزمن لقطع الطريق على قيام أي ثورة وانتفاضة مرتقبة سيقوم بها أبناء الشعب العراقي قبيل أو أثناء سقوط النظام السوري المرتقب , لذلك نراها تقوم بشكل مكثف وغير مسبوق لإبادة وخطف أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب العراقي الرافضين للهيمنة الفارسية على العراق ولبنان وسوريا , وخاصة تعمل بشكل عشوائي على تفريغ العراق من الكفاءات العلمية والعسكرية , بمن فيهم أولئك الذين يعملون الآن مع هذه الحكومة العميلة .. بمجرد الشك بولائهم لإيران ولحكومة والي إيران على العراق نوري المالكي , والذين نراهم يقتلون في وضح النهار بالأسلحة الكاتمة , وكذلك يتم استهداف النخب الوطنية وما تبقى من الكوادر العلمية , وحتى أبناء وشيوخ العشائر العربية الذين يرفضون الوجود الإيراني الغير مسبوق , بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية والمذهبية وعلى رأسهم أبناء المؤسسة العسكرية .. بما فيهم المتقاعدين من الخدمة منذ سنوات طويلة , كي لا يستفاد العراق من خبراتهم مستقبلاً .

قبل يومين تم اغتيال أحد الضباط العراقيين الذي عاد للتو من سوريا , بسبب تسارع الأحداث فيها , وبسبب عدم وجود وجهة أو بلد ثان يستقبل العراقيين خاصة أبناء الجيش العراقي السابق , بعد أن تم حل الجيش العراقي بقرار أمريكي إيراني قبل تسع سنوات , من أجل القضاء التام على المؤسسة العسكرية العراقية بالكامل وتدميرها وتحويلها إلى عبارة عن جيش بيكبات وعجلات دفع رباعي أي ( جيش محمد العاكول ) , وإلى ميليشيات وعصابات متصارعة متقاتلة فيما بينها , لا يهمها حماية العراق وأمنه وحدوده , بل حماية رؤساء الأحزاب والكتل والنواب الذين أصبح كل واحد منهم دولة داخل دولة , كما حدث في أوائل ثمانينيات القرن الماضي في لبنان إبان الحرب الأهلية التي عصفت وتعصف بها حتى هذه اللحظة , أيضاً بسبب التدخل والهيمنة الإيرانية الشيطانية , أو كمليشيات الصومال التي تتقاتل منذ عقود , أو فصائل أمراء وقادة الحرب في أفغانستان التي تتقاتل منذ سقوط الإتحاد السوفيتي .



نعم لقد تم قبل يومين اغتيال عقيد ركن طيار ساهم في قصف العدو الإيراني في بداية الحرب , وها هم الفرس الأنجاس يغتالون هذا الضابط في يوم ذكرى العدوان الذي بدأت به إيران الحرب على العراق في 22 / 9 / 1980 , لتأكد وتثبت لنا إيران ومن يدعمها بأنهم ماضون في تصفية حساباتهم معنا حتى قتل آخر جندي وضابط عراقي شارك في حرب الثمان سنوات , لقد تم اغتيال الضابط الشهيد مباشرة بعد عودته من سوريا التي كان لاجئاً فيها لمدة خمس سنوات , وكما ذكرنا في النداء الأول الذي وجهناه لإخواننا ضباط الجيش العراقي السابق المقيمين في سوريا وغيرها من الدول , بأن يجب عليهم أن لا يصدقوا أبداً بوعود حكومة والي إيران على العراق , لأن هنالك تنسيق أمني إيراني سوري مع عصابة نوري المالكي لتصفية الضباط العراقيين بمجرد دخولهم الأراضي العراقية , وقد أكدنا في النداء السابق بأن هنالك عوائل عراقية عادت قبل أسابيع إلى العراق , وبمجرد تحركهم داخل الأراضي العراقية تابعتهم سيارات خاصة بدون لوحات , وأوقفتهم وعزلت النساء والأطفال عن الرجال وأجبرتهم على العودة مرة أخرى إلى سوريا , وذهبت بالرجال إلى جهة مجهولة .

وقد تأكد لاحقاً بأن الرجال الذين تم خطفهم كانوا من أبناء وضباط الجيش العراقي السابق , وتم نقلهم مباشرة إلى إيران التي تحتجز مئات العلماء والضباط والطيارين في معسكرات داخل طهران , خاصة أولئك الذين خدموا في الجيش إبان الحرب الإيرانية العراقية , وكذلك بنفس الوتيرة خطف و قتل العلماء والمهندسين الذي عملوا في برامج التسليح والتصنيع العسكري .
أخيراً نناشد الدول العربية الشقيقة ,وخاصة المملكة الأردنية الهاشمية , وجلالة الملك عبد الله الذي يحتضن العراقيين الذين هربوا من جحيم التصفيات الجسدية والاغتيالات أن يأمر بفتح الحدود والمطارات أمام اللاجئين العراقيين , وخاصة أبناء الجيش العراقي الوطني السابق , من أجل حمايتهم من يد غدر وانتقام وحقد المخابرات الإيرانية الإجرامية , وعلى يد ميليشيات حزب الدعوة العميل اليد الضاربة لملالي طهران وقم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاجل ومهم للغاية .. ألم نحذر اخواننا ألضباط العراقيين بعدم العودة الى العراق ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى جرائم وفضائح الأحتلال وعملائه في العراق Forum crimes and scandals of the occupation and its agents in Iraq-
انتقل الى: