البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  بعد ١٠ أعوام سوداء ... العراق الديمقراطي الجديد .. الى اين ؟ د. مأمون السعدون / كاتب عراقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بعد ١٠ أعوام سوداء ... العراق الديمقراطي الجديد .. الى اين ؟ د. مأمون السعدون / كاتب عراقي   الخميس سبتمبر 27, 2012 1:30 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بعد ١٠ أعوام سوداء ... العراق الديمقراطي الجديد .. الى اين ؟


شبكة ذي قـار
د. مأمون السعدون / كاتب عراقي
بعد احتلال العراق في عام 2003 .. شلّت القدرة وجفت القريحة وتبخرت ملكة الكتابة عندي، ربما من هول الصدمة ،الاّ من خواطر وجدانية وتساؤلات آنية ،انفلتت مع الزفرات والحشرجات التي ضاقت بها الضلوع وأصطلت بحرارتها الاحشاء ، فأمتزجت الدموع مع مداد القلم.. لتحكي عن ( العراق الذبيح ) ؟؟ الذي صار مقالاً اخذ طريقه الى النشر في وقتها في احدى الصحف الاردنية من خلال احد الاصدقاء في عمان، كان ذلك عشية التاسع من نيسان / ابريل عندما وطأت قدم المحتل ارض الوطن، حينها نضب المداد تماماً وشرد الذهن واصاب الروح الجدب لاكثر من عام،فأنقطعت عن الكتابة التي كانت عشقاً وسلوة ومتنفساً ابث من خلاله ما في الاعماق من حب وتعلق بهذا العراق العظيم الذي تناهشته خناجر الغدر والحقد والعداء بقيادة زعيمة الشرالولايات المتحدة؟.. فتراقص الاعداء على جسده المسجى وزفوا البشرى بـ "عراق جديد" سيكون الانموذج الديمقراطي الامثل في المنطقة ، ونصبوا العملاء من " دمى خزافية " على حكمه ، وكنت ، في سريرتي، وكثيرون امثالي واثقون من ان من سفح دماء المغدور لن يجلب سوى الدمار والخراب والهلاك والضياع ، وقيل اصبروا فثمرات الديمقراطية في الطريق ؟ وصبرنا " صبر ايوب" وها هو عراق اليوم .. ضعيف ومقسم "عملياً"وغارق بدماء ابنائه ،وثرواته نهب لمحتل معتد، وجار طامع وحاقد، وحكام جهلة و لصوص وقتلة ، انه أنموذج لديمقرطية الغرب الزائفة؟. انه ليس عراقنا الذي سنظل له اوفياء مخلصين ،والذي كنا ومانزال نتغنى ، جذلين بعزّه ،ونتباهى ، شامخين بمجده ،ونفاخر، وهاماتنا في الذرى بعظمته، ونزهو، مبتهجين،بطيبة وغيرة ناسه، ونتحدى،واثقين، بقوته و عزم وشجاعة رجاله الميامين ، فماذا يقول عملاء المحتل ، حكام المنطقة الخضراء بعد 10 اعوام سوداء لم يتوقف فيها القتل والنهب والظلم والتهجير والخراب والدمار، ولم يعرف فيها العراق لا أمن ولا امان ولا استقرار،شعبه يضام ويفقر وانسانيته تسحق وحقوقه تمتهن وكرامته تهان وثرواته تنهب وسيادته تنتهك وارادته تسلب .. و.. أن عراق ماقبل الاحتلال وتجربة الثلاثين عام لم تكن خالية من الاخطاء ، ولكن ماحصل للعراق وشعبه في ظل ديمقراطية المحتل و سلطة العمالة في بغداد.. لايمكن ان يشّبه الا بالفترات المظلمة في تأريخ العراق ؟ فعراقنا،بكل الاخطاء و التهم التي ألصقت به،يبقى الوجه الناصع وتجربة الحكم الوطني الامثل ليس للعراقيين حسب وانما لكل العرب الشرفاءوالوطنيين المخلصين ولكل احرار العالم، ولايمكن مقارنته بعراق اليوم فأين الثرى ..من الثريا ؟. لقد اضنانا الوجد والبعاد على العراق الحبيب الذي طالت كبوته لهول ماتعرض له من عدوان بشع و لقسوة وحقارة وبذاءة عذّاله، وشماتة ودناءة ووحشية اعدائه، فارعد ما في القلب المكلوم،بعد ان طفح الكيل وبلغ السيل الزبى، آلاماً وآهات وآنات لتمزق هذا الصمت المؤلم، وتبث الروح في هذا القلم العصي ليسيل مداده بعد ان استفزه، بتحد، شامت لئيم متسائلاً.. أين انت من العراق، وهل سلى المجنون ليلاه؟ أنه الروح، وهل نحيا بدون العراق" غرة الاوطان"انه قدرنا المشّرف، وملء احداقنا، واستذكارعظمته وعراقته واصالته وسنى نوره المشع على الجميع.. سلوتنا في محنتنا اينما كنا في الداخل او في الغربة؟؟



ــ نعم، وباعلى الاصوات، نفخر بعراقناعراق الوطنية والشرف والرجولة.. لا ..عراق الخونة والعملاء، عراقنا القوي والعزيز والمنيع والمهاب الذي تغنى به وله كل الشرفاء من عرب اصلاء واحرارشجعان، فكان العراقي اينما حلّ معززاً مكرماً، وكان القائد الشهيد الخالد ( صدام حسين ) عنواناً للعّز والفخار والرجولة والفروسية والشهامة في حياته وحتى عند رحيله ليلة اذهل بوقفته الشجاعة ورباطة جأشه ووجهه المشرق واستهانته بالموت.. العالم اجمع،وافزع بصلابته وقوة شكيمته.. فرائص القتلة المرتعبين وكل اعداء العراق؟ انه القائد الذي اجتمعت فيه كل شمائل الفرسان وغيرة ونخوة وكرم وشيمة العراقيين ،والشواهد كثر، فعندما أستنجد به الملك حسين في رسالة مطولة في نيسان/ ابريل 1990 للحاجة الى مساعدة فورية والّا "ضياع الاردن"كما يفهم من شطر بيت الشعرالذي تضمنته الرسالة[ أضاعوني واي فتى اضاعوا..] ( 1 ) دعا الرئيس صدام الى قمة عربية طارئة عقدت في بغداد في غضون ايام، تحقق فيهاجمع مبلغ كبير لنجدة الاشقاء الاردنيين وكان العراق في مقدمة المتبرعين، حتى ان احد المشايخ وفي خلوة في مقر الاقامة خاطب الحضور من الملوك والامراء الخليجيين وبحسرة ( .. لقد حلبنا صدام حسين لصالح ابن طلال؟ ) ، وينقل عن ملك المغرب الحسن الثاني قوله ( .. اذا حضر صدام حسين اي فعالية عربية ..كأن الطيورتحوم فوق رؤوسنا ؟ ) وكذلك يذكراكثر من موقف للرفيق المجاهد والقائد المقاوم الاستاذ ( عزت الدوري ) والذي" لاتأخذه في الحق لومة لائم" منها شجاعته وصلابته في المؤتمرالعربي واللقاءات التي اعقبت احداث الكويت في 2 آب/ اغسطس 1990 التي اخرست كل من حاول التطاول على العراق ، والمواقف الشجاعة للاستاذ المناضل ( طارق عزيز ) ومنها رفضه استلام رسالة الرئيس الاميركي ( بوش الاب ) الى الرئيس ( صدام حسين ) الذي قدمها له في محادثات جنيف الشهيرة التي سبقت، بأيام قليلة،العدوان الثلاثيني الغاشم على العراق عام 1991 وزير الخارجية الاميركي ( جيمس بيكر ) للغتها غير المؤدبة ؟ هكذا هو العراقي مهاب مهيب ، له قدره واحترامه ومكانته الرفيعة ،اما اليوم في العراق الديمقراطي ( ؟ ) فالكرامة وعزة النفس وكل الخصال الحميدة صارت من مخلفات الماضي.. الرئيس ( جلال الطالباني ) مسخرة لمن هب ودب ،وكذلك رئيس الحكومة ( نوري المالكي ) فكلاهما، في مثال قريب ، لم يحترما في اخر زيارتيهما الى طهران فكان قدر ( مام جلال ) .. بأن تجاهله الحكام الملالي ولم يستقبله سوى وكيل وزارة الخارجية فقط؟؟ ، اما المالكي .. فقد اهانه الايرانيون عندما تعمدوا عدم رفع العلم العراقي خلفه والاكتفاء بالعلم الايراني في اللقاءات الرسمية [ وكأن العراق ضيعة ايرانية ؟] كيف لا وهم يطمعون بكل البلدان العربية وبالاخص العراق الذي يحلمون بابتلاعه تحت يافطة الاتحاد بين العراق وايران التى دعا اليه ( رحيمي ) نائب الرئيس الايراني لانهما " روحان في جسد واحد ؟"وبوجود المالكي في طهران اثناء زيارته الاخيرة فلم يعترض اويعلق ؟بل هرع واعضاء وفده مؤدين فروض الطاعة بالانحناء خنوعاً في حضرة المرشد الاعلى ( خامئني ) وبدون [ ربطة العنق ؟] كما يفعل الفرس ، فالعراقيون الحقييون الاباة ( لايخفضون لغير الله أرؤوسهم .. ) فالاحتقار والاهانة هو قدرحكام المنطقة الخضراء، فهؤلاء الخونة كأمثالهم ممن وصفهم ( هتلر ) بـالحقراء في قوله الشهير ( هؤلاء احقر الناس لانهم ساعدوا على احتلال بلدانهم ؟؟ ) . . ــ نفخر ونعتز بعراق السابع عشر من تموزمن تموز1968 الذي اضحى في غضون سنوات قليلة ،ورغم استهدافة والتآمر عليه .. احد اهم بلدان المنطقة تقدماً ونهضة عمرانية وتطوراً وعلى مختلف الاصعدة، حتى صار اوائل ثمانينات القرن الماضي في مصاف الدول المتقدمة التي امتلكت ناصية العلم والتكنلوجيا واستثمرت ثروات البلاد بعد قرار تأميم النفط الخالد عام 1972 ،في بناء عراق قوي ،وأرساءالبنى التحتية المتينة حيث شهدت جميع القطاعات طفرات عملاقة ومستويات تطور متقدمة ، ولعل ابرز ما نفخر به بناء الانسان العراقي وتحسين المستوى المعاشي والاجتماعي بعد القضاء على الامية وألزامية ومجانية التعليم والصحة وعموم الخدمات وفتح باب الدراسة والتعلم في الخارج في بعثات وزمالات اضافة الى صرف رواتب مجزية للطلاب تتحملها جميعها الدولة؟، وفاق العراق، انذاك، بلدان المنطقة بما فيها مصر بعدد العلماء والاساتذة الحاصلين على الشهادات العليا وبمختلف الاختصاصات ، واصبح العراق قبلة الاشقاء وابناء المنطقة للدراسة والتعليم الجامعي والتخصص العالي المجاني في افضل الجامعات واكثرها علمية ورصانة ، والتطبب والاستشفاء في افضل المستشفيات المتطورة و بادارة خيرةالاساتذة والاطباء،وحتى في ظل الحصار الجائربعد العدوان الثلاثيني عام 1991.. اعادت السواعد والعقول العراقية بناء اغلب مادمّر فالكهرباء اعيدت بعدالترميم والاصلاح من الادوات الاحتياطية القديمة والمنتشلة من بقايا المحطات والشبكات المقصوفة وبالاستعانة بما ابتكرته ورش " الشيخ عمر " من مواد حظرتصديرها للعراق؟ واضافوا الى جانب اعادة بناء الجسورة المدمرة بناء اكثر من جسر جديد ابرزها جسر17 تموز ذو الطابقين في وسط بغدادالحبيبة ، وكان كل شيء يسير بأنتظام وتحت رقابة الدولة بما في ذلك الامن العام ؟؟ فما الذي تحقق في العراق الديمقراطي خلال السنوات الماضية غيرالقتل والفساد والخراب والدماروالنهب ومشاركة المحتلين عدوانيتهم واحقادهم في استهداف الانسان العراقي وارادته و القضاء على كل شيء وعلى جميع الاصعدة بما في ذلك الرموز والمعالم التأريخية و التراثية لأعرق الحضارات في تأريخ الانسانية فأضحى العراق في مقدمة الدول المتأخرة رغم ثرائه، و حسب تقارير الامم المتحدة لحقوق الانسان ووكالة السكن الدولية للاعوام 2007 واخرها في عام 2011 فقد بلغت نسب الفقروالجهل والبطالة مستويات مخيفة وحقائق مفزعة في عراق يطفو على بحيرة من النفط ، وبلغت اعداد اللاجئين والمهجرين في داخل العراق اضعاف اعدادهم في الخارج ؟ واصبح الفساد سمة عامة فانتشرت الرشوة والمحسوبية في ظل سياسة طائفية واتنية مقيتة سفح فيها الدم العراقي البريء وعم الخراب كل شيء بما في ذلك الانسان العراقي وهنا مكمن الخطورة ؟ فلا ذمم ولا أخلاق ولا صدق فالكل مرتشون والفساد عم الجميع بما في ذلك القضاء والتعليم؟ لان الراعي جاهل وفاسد وعدو حاقد وهم مما ينطبق عليهم قول الامام علي عليه السلام.. ( اشقى الرعاة من شقيت به رعيته ) فالوزراء وكبار المسؤولين جهلة اميون بشهادات مزورة من " بسطات شارع مريدي " في مدينة الثورة ببغداد ، ومن " بازار عراقيان" في طهران ، وقد تم فضح المئات من حملة الشهادات من وزراء ونواب ووكلاء وزارات ومدراء عامين ومحافظين وسفراء ومازال اضعافهم يخرّبون و يعيثون فساداً في اهم واعلى المرافق الرسمية وقدوتهم الملة ( خضير الخزاعي ) نائب رئيس الجمهورية الذي يتباهى بأنه دكتوراه في "حب الامام الحسين ع"؟ وهل هناك من لايحب ويجل سيد الشهداء ؟ وكذلك ( على الدباغ ) الوزيرالناطق باسم الحكومة، فقد أدّعي هو الاخر بانه دكتوراه ضليع في ( المرجعيات والحوزة العلمية ) ام ( علي الاديب ) واسمه الفارسي الحقيقي ( علي اكبر زندي ) وزير التعليم العالي حالياً فهو بروفسور مزّورايضاً؟ واول منجزاته افراغ الجامعات ممن سلم من القتل والتصفيات من العلماء والاساتذة ممن تخرج على ايديهم المئات بل الالوف من العراقيين والعرب والاجانب، بجريرة انهم عملوا في الجامعات في السنوات التي سبقت الاحتلال؟؟ اما الملة خضير، وكلاهما من قادة حزب الدعوة ،فقد غيّرالمناهج الدراسية عندما كان وزيراً للتربية بمناهج جديدة طبعت في المطابع الايرانية؟ حيث تم حذف كل ما يتعلق بايران وعدوان الثمان سنوات و ( معركة ذي قار ) وما يتعلق بالقادسيتين الاولى التي اندحرفيها الفرس على يد القائد العربي الصحابي ( سعد بن ابي وقاص ) و الثانية ( قادسية صدام المجيدة ) التي ردّ فيها العراقيون الاشاوس كيد وحقد وعدوان ملالي ايران تجاة العراق البوابة الشرقية للامة العربية ، وصار الغش والتزوير وتسريب الاسئلة من سياسات وزارة التربية؟ واصبح النجاح "بالجملة"وبأعلى المعدلات لفئات من الطلبة بدوافع طائفية ؟؟ وصارت للشهادات تسعيرة معروفة وحتى بالنسبة لاختصاصات خطيرة تتعلق بحياة الناس كالطب ؟ فانقلبت الاية ولجأ المواطن العراقي القادر مادياً الى دول الجوار للدراسة او التطبب ،وليس هذا حسب وانما غدا الاعتماد على ايران وكذلك دول الجوار الاخرى في استيراد كل شيء ً بما في ذلك الخضروات والتمور؟ فلا زراعة ولاصناعة ولا خدمات، اما الكهرباء فقد اصبحت في خبر كان رغم ان عشرات المليارات من الدولارات صرفت اوعلى الاصح نهبت ( دخلت الجيوب ) من اجل ذلك ؟؟؟



ـ نعم نفخر وبقوة.. بعراقنا القوي بشعبه وقواته المسلحة وجيشه العقائدي الباسل الذي اضحى ، في ثمانينات القرن الماضي، من اقوى وابرز وافضل جيوش المنطقة فذاد عن البلاد وعن الامة العربية جمعاء وتصدى بشجاعة لعدوان نظام خميني وانتصر عليه في حرب الثمان سنوات،وكان الى جانب الدفاع والتصدي للمعتدين يسهم بفعالية بعمليات البناء واعادة تعمير مادمرّه المعتدون في عام 1991 وماتلاه ،وكانت العقول العراقية في الجيش والتصنيع العسكري قد نجحت في ارساء صناعة عسكرية فتية وفرت على الدولة استيراد بعض الا سلحة الخفيفة وانواع كثيرة من الاعتدة ، وكانت " عدنان 1 و2 من طائرات الاواكس التي طورها العراقيون " من الابداعات التي نعتز بها، ومن الكلية العسكرية وكلية الاركان وجامعة البكر للدراسات العسكرية العليا تخرج العديد من الضباط والقادة الاكفاء من الاشقاء العرب ؟؟ فماذا فعل المحتل وصنيعته من الحكام العملاء بهذا الجيش العريق ؟ لقد حلّوه وقتلوا خيرة القادة والضباط والطياريين والمنتسبين ومازالت التصفيات مستمرة ،واقاموا بدلاً عنه جيشاً سياحياً باسلحة خفيفة فقط ( نصف ردن ؟ ) من مرتزقة وعملاء تم تدريبهم في معسكرات خاصة في هنغاريا والتشيك وشمال الوطن على يد " بيشمركة " وبعض دول الجوار ممن دخلوا مع المحتل من العملاء كجماعة ( احمد جلبي ) وغيره، وبدمج عصابات و ميليشيات الاحزاب العميلة وبالذات تلك التي تأسست في ايران باشراف الحرس الثوري والمخابرات ( اطلاعات ) الايرانية امثال فيلق بدر وميليشيا حزب الله في العراق واضيفت لها ميليشات نمت في ظل الاحتلال في سنواته الاولى كـ ..جيش المهدي وتفرعاته والعصابات المرتبطة بحزب الدعوة وغيرها ، ولعل من المفارقات انه يتم استقدام ( ضباط صف ) من الاردن والامارات للتدريب اضافة الى الاميركان ؟ فجيش القائد العام؟؟ ( المالكي ) هو جهاز امني قمعي ضد الشعب العراقي يضاف الى الاجهزة الاخرى.. الشرطة والامن الداخلي والمخابرات وآلاف الشركات الامنية الخاصة ومنها "شركات اسرائيلية" ؟، هذا هو الواجب الاساسي لجيش العراق اليمقراطي تنفيذاً لمؤامرة امبريالية ـ صهيونية ـ ايرانية للقضاء على قوة العرب ، فقضوا على الجيش المصري باتفاقية كامب ـ ديفيد عام 1977، والجيش العراقي على يد المحتلين وعملائهم في السلطة في بغداد ، ومنذ اكثر من عام تتصاعد، باسم الديمقراطية وثورات الربيع العربي ، الحرب الاهلية لتدميرسوريا وأدخالها في دوامة حرب اهلية طاحنة تقضي على الجيش العربي السوري وتحوله الى جيش ديمقراطي " لايهش ولاينش ؟"، وهذه هي الجيوش العربية الثلاثة التي دخلت في حروب فعلية مع الكيان الصهيوني، وكانت تشكل قوة عربية موازنة لقوة العدو الاسرائيلي، وهذه القوة يعول عليها في الدفاع عن الامة العربية وحقوقها وقضاياها المركزية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية .



ــ نعم والف نعم لعراقنا الاشم ، ونفخر بهويته القومية وانتمائه الى " خير امة اخرجت للناس " ودفاعه عن كل قضايا الامة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، وعلى سبيل المثال ،وفي قمة دول عدم الانحياز التي عقدت في هافانا عام 1979 طالب الرئيس ( صدام حسين ) ايران بالتخلي عن الجزر العربية الثلاث ( ابو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى ) عند اللقاء مع ( ابراهيم يزدي ) وزير خارجية اول حكومة ايرانية بعد سقوط نظام الشاه ،فاستغرب يزدي وردّ .."هذا تدخل فهل هناك دولة عربية طلبت منكم التحدث بشأن الجزر الثلاث نيابة عنها ؟" فأجابه الرئيس الشهيد" نحن بعثيون وكل قضية عربية هي قضيتنا " وهذا الموقف تكرر عند استقبال الرئيس صدام وكان نائباً،وزير الداخلية اليوغسلافي في اواخر سبعينات القرن الماضي بعد ان تساءل الضيف .. لماذا موقفكم لايقبل المساومة فيما يخص القضية الفلسطينية في حين ان هناك فصائل فلسطينية اكثر تساهلاً؟ فأجابه: " نحن بعثيون وقضية فلسطين هي قضيتنا المركزية ، وهذه من الثوابت بغض النظر عما يراه هذا الفصيل الفلسطيني ام ذاك ؟" ورغم التآمر على العراق وتشديد الحصار الا ان العراق تمسك بما يؤمن به من ثوابت ، هذه المبدئية في تبني القضية الفلسطينية وكل القضايا العربية الى جانب بناء عراق حر متقدم ذي أرادة وطنية مستقلة وتسخيرثروات البلد في خدمة شعبه والشعب العربي بتأميم النفط .. كانت السبب في أستهداف النظام الوطني حيث تم تدمير واحتلال العراق، فتنفس كل اعداء العراق وفي مقدمتهم اسرائيل وايران.. الصعداء،وبسطت ايران، بالتواطؤء مع المحتل وعملائها في سلطة بغداد، النفوذ على الساحة العراقية وراحت تتوغل داخل حدود العراق وتحتل اجزاء من الاراضي العراقية الغنية بابار النفط وتسرق نفط الحقول القريبة من الحدود في محافظتي ميسان والبصرة وبتواطؤ عملائهم حكام المنطقة الخضراء ، وراح ملالي طهران يجاهرون بأطماعهم التوسعيةعلى حساب العرب مدعّين .." ان الدول العربية وبالذات الخليجية تابعة لايران الفارسية " كما اضحت منطقة الشرق الاوسط الغنية بالنفط والغاز العربي ،بعد تدمير العراق واضعافه وخنوع حكامه وعمالتهم بشكل خاص، وغياب وتمزق وضعف الطرف العربي بشكل عام ..مسرحاً لصراع اقليمي بين المتنافسين والطامعين وهم: تركيا وايران واسرائيل في لعب دور "الدولة المركز" للهيمنة على هذه المنطقة الغنية بالنفط وذات الموقع الاستراتيجي الهام، فضلاً عن ازدياد عدد القواعد العسكرية الاميركية والغربية في اغلب بلدان المنطقة وبالذات قرب ابار النفط، فاسقاط النظام الوطني في العراق بعد تدميره واحتلاله واقامة نظام مسخ بدلاً عنه .. نقطة الشروع في تنفيذ مخطط استهداف الامة العربية بتمزيق بلدانها الى كيانات هامشية صغيرة وضعيفة يسهل معها نهب المزيد من ثرواتها ،أذ يحاول الحكام العملاء انكار عروبة العراق والتنكر لهويته القومية واخراجه من محيطه العربي بنهجهم وسياستهم الطائفية والعنصرية المقيتة واشغال المجتمع بترويج ما يصّدره اسيادهم الفرس من بدع واباطيل وخرافات لاصلة لها بالمذهب الجعفري ولا بالشريعة الاسلامية السمحاء..فأين هؤلاء ومرجعياتهم ، واين اسيادهم ملالي ايران و"الولي الفقيه " ومقلديه من الاساءات المتكررة والمقصودة للاسلام والى شخص الرسول العظيم محمد ( ص ) واخرها الفلم الاميركي الصهيوني المسيء الذي بدأ عرضه في دور السينما الاميركية اعتباراً من يوم 23/9/2012 ؟ الا يستحق الرسول جد الامام الحسين تظاهرة استنكارية على شاكلة " ركضة طويريج " المليونية او"زيارة كربلاء" ليلة العاشر من محرم الحرام الحاشدة التي تقام سنوياً في ذكرى عاشوراء ؟؟؟ ان السكوت والجبن يفضح ويعري حقيقة مواقف هؤلاء المعادية للعرب والمسلمين، هذه المواقف التي ما عادت مخفية و لم ينفع التسترعليها ب "اطالة اللحى وحرق الجباه ولبس المحابس واعتمار العمائم السوداء والبيضاء؟؟." ماذا نقول ونقول عما حصل ويحصل في العراق وهو من ،حيث البشاعة والوحشية والاجرام ما لم يحصل مثيل له في العالم اجمع ؟ ملايين من القتلى والمفقودين والايتام والارامل والاف السجناء الذين تضيق بهم السجون العامة والسر ية وما اكثرها؟ ،وماذا يقال عن الفضائح داخل هذه السجون التي تزكم الانوف ؟ وماذا يقال عن نهب وسرقة اموال الشعب من قبل كبار المسؤولين.. وماذا .. وماذا.. وماذا؟؟؟ نقولها لمن يسأل عن هذا الصدود وهذه الجفوة والقطيعة بيننا وعراق اليوم، فما يجري على الساحة يدمي القلوب الثكلى ب ( هذي المسوخ وهؤلاء الدون والسفل ) من عملاء لن يطول بهم المقام، فالتأريخ لن يرحم الخونة، والعراقيون المقاومون النجباء احفاد الانبياء والعظماء والخالدين لن يناموا على ضيم .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) شطر بيت الشعر اعلاه للشاعر عبداللة العرجي من شعراء القرن الرابع الهجري" على الاكثر" وبيت الشعر الكامل هو:... ( أضاعوني واي فتى اضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر ) .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعد ١٠ أعوام سوداء ... العراق الديمقراطي الجديد .. الى اين ؟ د. مأمون السعدون / كاتب عراقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: