البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 يوسف ذنون شيخ الخطاطين العراقيين جماليات الحروف وهموم المخطوطات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: يوسف ذنون شيخ الخطاطين العراقيين جماليات الحروف وهموم المخطوطات   الأربعاء 03 أكتوبر 2012, 2:31 am

يوسف ذنون شيخ الخطاطين العراقيين جماليات الحروف وهموم المخطوطات


– October 2, 2012





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



يوسف ذنون شيخ الخطاطين العراقيين يتحدث لـ الزمان عن تجربة نصف قرن مع جماليات الحروف
عبقري الخط العربي مهموم بالمخطوطات والآثار
حاوره عمر عبد الغفور القطان
قبل عدة أشهر حاولت لقاء شيخ الخطاطين العراقيين والعلم الاوضح عربياً في هذا الفن العربي الاصيل، يوسف ذنون لكن سفره إلى الخارج حال دون إجراء ذلك اللقاء, وشاءت أرادة الله أن التقي به صدفة فطلبت منه أجراء حوار معه فقبل طلبي بكل رحابة صدر وتواضع و كان لي ذلك في اليوم التالي، استقبلني في داره بكل حفاوة وكرم الضيافة المعهودة عند أهالي الموصل. يوسف ذنون يفتح صفحات خفية من ملفه الزاخر بعطاءات نصف قرن من الخبرة مع المخطوطات والآثار وتعليم الاجيال لـ الزمان عبر هذا الحوار
كيف أسهمت البيئة و الأسرة في التكوين الفني والثقافي لشيخ خطاطي العراق وشيخ مدرسة الخط العربي في الموصل؟
كانت الأسرة والبيئية دينية ولما كانت دينية هيئت لي الأسباب في التكوين الفني والثقافي حيث كان ذلك في عمر الخمس سنوات أدخلتني عائلتي الكتاتيب ولم اخرج منها حتى حفظت القران الكريم التحقت بعدها بالمدارس .وكان للأسرة دور كبير في تكويني وعند ملاحظتهم تميزي عند الملا واستعدادي للحفظ السريع ومن هنا بدأت مسيرتي العلمية والفنية والثقافية بعد دخولي للمدارس كان ترتيبي الأول على صفي كل سنة وهو ما دفعني للتمسك بالتفوق ومن الناحية الفنية فقد عرفت في وقت مبكر أن للإنسان عمرين عمر عقلي وعمر زمني فكان عمري الزمني في تلك الفترة سبعة سنوات ولكن عمري العقلي كان قد سبقه ذلك العمر بكثير في الصف الثاني كان زملائي في الصف يطلبون مني أن ارسم لهم صورة الملك فيصل الثاني ملك العراق على أغلفة دفاترهم فكنت ارسم لهم صورة الملك بصورة متكاملة ومن تلك اللحظة عرفت إن عمري العقلي سبق عمري الزمني بكثير .
الخط العربي في فترة الدراسة
من اكتشف موهبة الخط عند استاذنا يوسف ذنون ؟
موهبة الخط لم يكتشفها احد فأني منذ كنت طفل اهتم بالخطوط ومدّرسي كان عناوين الكتب ومطالعة المخطوطات فكنت أقلدها رسما وليس خطا بالحقيقة هذا ما جعلني اهتم بالخط ورافقني حب الخط العربي في فترة الدراسة الإعدادية وفي معهد المعلمين حتى أصبح عندي استعداد وقدرة وكنت أحوز على الجوائز الأولى في مسابقات الوسائل التعليمية التي تقام لأني كنت اشترك في الرسم والخط.
كيف تقيّمون تطور فن الخط العربي والزخرفة الإسلامية في الموصل و العراق ؟
في البداية هناك حقيقة تم إغفالها و لم يسلط الضوء عليها بكون حركة الخط العربي كانت قوية وزاخرة بالنشاطات في الموصل في ستينيات القرن الماضي دون أن يذكر من كان رائد تلك الحركة وما هي أسباب تلك النهضة في فن الخط العربي فلي عتب على الأكاديميين في هذا الموضوع .
في الموصل لم يكن هناك ملامح واضحة لفن الخط العربي بل كان هناك خطاطين اثنين عندما بدأت مسيرتي سرت في مسارين الأول تعلمت أنا الخط العربي والثاني هو أن أصل إلى طريقة لتعلم وتعليم الخط تكون سهلة وبسيطة وناجحة وبعد دراسات قصيرة وطويلة وصلت إلى طرق جديد لتعلم الخط العربي فتعلمت الخط بالطريقة الذاتية أرى الخطوط ثم أقلدها وتوصلت إلى طرق سهلة في هذا الميدان .وهنا ولدت لي طريقة ونقلتها للآخرين فصارت الموصل مدينة الخط بعد تنظيمنا معرض جماعي للخط العربي وقد أذهلت الآخرين مما جعل المسؤولين في بغداد من أعلى المستويات يهتمون بمسالة تعليم الخط فأقيمت عدد من الدورات المركزية لتعليم فن الخط بعد التعليم الفردي وأقمت أربعة دورات في كل محافظة تخرج منها ما لا يقل عن خمسة عشر خطاط في كل محافظة على اثر ذلك انتشر فن الخط العربي في العراق وبدأت دول أخرى وعلى رأسها تركيا بالمنافسة في ميدان فن الخط العربي فأصبحت عمليات الارتقاء بالخط هناك نتيجة للإهمال الذي عانى منهم لفترات طويلة وكانت المسابقات هي الوسيلة فنهض فن الخط العربي على المستوى الدولي واستمرت الموصل بالحصول على عدة جوائز على المستوى العالمي وهناك أرقام وحقائق كتب عنها الدكتور حامد السويدان وهكذا برزت حركة عالمية لفن الخط العربي أساسها هذه المدينة وكثير من يريدون إغفال ان الدور كان هو لشخص واحد وان بعض التلاميذ لم يكونوا بقدر من الوفاء.
كيف تقيم تجربة تلاميذك ومن هو الأكثر بينهم الذي تأثر بك فانعكس على أعماله وتفتخر به من بين هذه الأسماء الشيخ علي الراوي إياد الحسيني طالب العزاويباسم ذنون مروان حربيعمار عبد الغنيجنة وفرح عدنان احمد ؟
واقع الحال أن تلاميذي أصبحوا بإعداد كبيرة يصعب حصرها في العراق والبلاد العربية وغيرها ولكن الذي يهمنا من هؤلاء التلاميذ وقد ذكرت بعضهم وهناك غيرهم كثيرين مثل عباس حسين ومحفوظ ذنون وعمار الفخري في الموصل وفي اربيل احمد عبد الرحمن وزياد المهندس وبزار وصباح الاربيلي وهناك مثلا من تلاميذي في الأردن مثل الدكتور نصار منصور و الاستاذ منتصر فتحي حمدان وغيرهم وفي اليمن الخطاط نصار النصاري وعبد الرقيب وعبد الرحمن وغيرهم وفي المغرب حميدي بلعيد الذي انتقل إلى مصر وهو مقيم هناك وهناك أمثالهم في الجزائر وتونس ولبيبا ومصر ودول الخليج.و قد بلغ عدد المجازين منهم عدد كبير.
ساهمت وثلة خيرة من رجالات الموصل في تأسيس جمعية التراث العربي في الموصل كيف تنظرون إلى تلك التجربة وماذا كان سيكون حالها لو كتب لها الاستمرار إلى يومنا هذا؟ وما تقيمكم لتجربة جمعية الخطاطين في العراق والموصل ؟
جمعية التراث العربي المؤسس الحقيقي لها هو الفقير لله وعن طريقي استطعنا جمع كل الخيرين من هذه المدينة فهي لم تكن جمعية للخطاطين بل جمعية عامة كانت تجمع الأوساط في التاريخ والتراث والخط وغيرها وكان نشاطها من عام 1973م إلى 1983م وهي وان ازدل الستار عليها كجمعية إلا أنها تعيش في الوقت الحاضر بشخص الفقير لله وتلاميذه والمحبين .
أما عن جمعية الخطاطين فلم تستطع هذه الجمعية التي افتتح لها فرع في الموصل أن تعوض عن تلك الجمعية حيث لعبت المصالح الشخصية و تحكمت بمقر الجمعية في بغداد ولعلنا أذا سهل المولى عز وجل في القابل من الأيام العمل على إعادة التجربة باعتبارها مستمرة بصورة أو أخرى .
تعد مخطوطات الموصل العربية الإسلامية من أهم ما يميز مدينتنا كيف ترون العناية بها وهل تدعون لإنشاء قسم لدراسة المخطوطات في جامعة الموصل للعمل على تحقيقها والعناية بها ؟
كنت الخبير المعتمد في جمع المخطوطات المتوفرة في جوامع الموصل منذ عام 1974م ولازلت من احرص الناس على الاهتمام بها والقضية ليست سهلة ولكن إذا صلحت النيات الطيبة والعزائم خالصة لوجه الله فان المطلوب هو العمل في شتى التخصصات للنهوض بهذه المخطوطات سواء عن طريق الأوقاف او غيرها .
الكتاب المخطوط
كانت قد تعرضت تلك المخطوطات للسرقة والإهمال فبماذا توجهون المسؤولين حتى لا يتكرر ما حدث في السابق؟
هذه المسألة لا تحتاج الى توجيه وكما ذكرنا فيما سبق بان العمل الصحيح والأسلوب المعروف بالعناية بالمخطوطات والاهتمام بها سوف يساعد على الحفاظ عليها وإنني واثق أن في هذه المدينة نخب طيبة تستشعر بان الكتاب المخطوط هو كتاب تعود ملكيته للباري عز وجل ويرتبط بتاريخ المدينة بصورة أو بأخرى ولذلك تكون مسؤولية الاهتمام بذلك المخطوط مسؤولية جماعية تقع على المحافظة والأوقاف والآثار وجميع أفراد الشعب في هذه المدينة .
لا تزال تحتفظ العديد من الأسر الموصلية بمخطوطات نادرة وقيّمة هل أنت تؤيد أن يقوموا بأهداها إلى المكتبات العامة أم الاحتفاظ بها لديهم؟
المخطوطات المحفوظة لدى الأسر الموصلية تعتز بها هذه الأسر ولكنها تبقى حبيسة أدراجها والأصح أن تقوم الدولة بعمل دار للمخطوطات توفر فيه كل الأسباب للاحتفاظ بها وديمومتها وعندها في تقديري فان أهل هذه المدينة الخيريين مستعدين لإهداء ما بحوزتهم من مخطوطات لهذه الدار لأنها تكون أهل لصيانتها والمحافظة عليها.
عندما تكونون بعيدا عن الموصل ما الذي تحنون إليه الموصل كمكان أم الناس في مدينتكم؟
الإنسان تبقى جذوره في موضع مولده وفي محيط تكوينه وفي بيئة نشوئه وكل هذه العوامل تجعل الإنسان يرتبط بالمكان برابطة لا تفصل عراها مهما كانت الأسباب ويزيدها الزمان رسوخا وتمسك بما تخلفه من ذكريات مهما كانت هذه الذكريات فحياتي بهذه المدينة لأنني منها ومسيرتي فيها وحبي لها وهي المنهل لي في جميع ما قمت به وتبقى كذلك وفيها الناس الذين عرفتهم هم مثل لسمو الخلق العظيم والقدرات الفذة والوفاء الذي ليس له حدود وإذا كان هنا بعض الآثار التي تعكس غير ذلك فهي قليلة وليست ذات تأثير في الاهتمام بما عشته في هذه المدينة وما تعاملت به وما تعودت عليه من الحب الكبير والاحترام المتبادل والخلق العالي والتدين الحميد.
من أهم أصدقاء الأستاذ يوسف ذنون وكيف كنت تنتقي أصدقائك؟
الأصدقاء والمعارف كثيرون ولا تحتاج العملية إلى محاولة انتقاء لان تعاملي الأساسي هو حبي لجميع الناس وليس لي مأرب بما لديهم فهذه فلسفتي تجعل كل الناس تحبني ومن لا يحبني فاني أحبه والحب لله هو مذهبي وإيماني .
عملتم في المجال التربوي على مدى أكثر من ثلاثين عاما فما هي أهم نصائحكم لمعلمي ومدرسي الخط العربي والزخرفة الإسلامية اليوم؟
أنت تسال عن شيء مفقود او في أحسن الأحوال شيء محدود الوجود وتبقى المسائل تقوم على منطلقات ذاتية تعلمها الكثيرين منا وهم على ما نحن عليه فنصيحتي لهم في هذا الموضوع العمل بإخلاص والاستقامة والتضحية والعمل الذي يرضي الله ورسوله وبعد ذلك كل الأمور تهون.
ما هو أكثر معرض يعتز به الأستاذ يوسف ذنون و ما هو أكثر تكريم تعتزون به منذ بدأتم مشواركم إلى يومنا هذا؟
الأمور التي تسأل عنها كثيرة جدا والمعارض والاعتزاز بها واحد فهي كالأولاد هي جميعها موضع معزة وحسن تقدير وأما التكريمات فهي كثيرة جدا يصعب حصرها وإحصائها ويبقى التكريم الأكبر تكريم الخيرين لي هنا وفي كل مكان وهو مصدر اعتزازي وتقديري وحافز لمواصلة المسيرة التي تجاوزت الستين عام .
الزخرفة الإسلامية
زرتم مصر عام 1963م والتقيتم مع الخطاط محمد إبراهيم والخطاط محمد حسني كما زرتم تركيا والتقيتم بالخطاط العالمي حامد الامدي الذي أجازك عام 1966م ما هي ذكرياتك عن هذه اللقاءات ؟
لقائي ليس مع هؤلاء الخطاطين فقط بل مع معظم الخطاطين في الوطن العربي وخارجه وهي ذكريات حميمية يصعب التكلم عنها فكلهم مصدر للخير والبركة لهذا الفن ودعائي لمن توفي منهم أن يدخله المولى عز وجل فسيح جناته ويحفظ ما بقي منهم ويديم مواصلتهم في هذا الفن المشرف.
زرتم الكثير من البلاد العربية والأجنبية برأيك أي بلد اهتم بصورة اكبر بالخط العربي والزخرفة الإسلامية ؟
الصحوة التي تحتضن الخط العربي في جميع أنحاء العالم نشير إلى أن جميع البلاد تهتم بالخط العربي والزخرفة الإسلامية ولهذا نرى ان هناك حركة كبيرة في فن الخط وأقول لان هذا الزمن هو الأوفر حظا لفن الخط العربي فجميع البلاد التي زرتها تهتم بالخط العربي وجميع البلاد أقامت المعارض والمهرجانات والملتقيات والمسابقات والمحاضرات والمنتديات وهناك تنافس خفي فيما بينها فهي حركة دائبة ومستمرة وصاعدة في نفس الوقت.
ماذا تقول فيما يأتي الأستاذ يوسف ذنون علم نفسه بنفسه الخط العربي ابتكرتم طريقة مختزلة في تبسيط وتدريس الخطوط العربية استطعت أن توجد بعض خصائص مدرسة موصلية في الخط العربي ؟
هذا القول صحيح وتؤيده الوقائع والآثار التي تشكل علامات فارقة في مسيرتي وكلمة مدرسة موصلية في الخط العربي هي كبيرة جدا والأجدر القول ابتكار طرق جديدة في تعليم الخط العربي .
ما هي أخر معارضكم و مؤلفاتكم ؟ما هو المشروع الحقيقي الذي يشغلك ألان وما هو المشروع الذي تحلم بانجازه ولم تبدأ به بعد؟
المعارض الأخيرة التي اعتبرها باقية إلى ما شاء الله هي كتاباتي في الجوامع لأنها معارض دائمة فقد كتبت ما يزيد على 200 جامع في مختلف أنحاء العراق وغيره.
أما مؤلفاتي الأخيرة فهي كتب ثلاثة الأول حول نشوء الخط العربي وتطوره طوال العصور وفيه نظريات جديدة في نشأة الخط العربي
والثاني كتاب لتعليم الخط العربي وهو أيضا يتضمن المسيرة بطريقة تعليم جديدة ويتعرض المؤلف الثاني إلى الأسس التي يمكن إن نعتمدها لتعليم الخطوط الأخرى إذا استطاع الدارس استيعابها والعمل بها
أما الكتاب الثالث فهو تحقيق لمخطوطة ابن البصيص في شرح قصيدة ابن البواب وهو المخطوط الذي كان يقال عنه انه مفقود الا أن الله سبحانه وتعالى يسر لي العثور عليه وتحقيقه ونشره أما المشروع الحقيقي الذي يشغل بالي الآن فهو دراسة الخط العربي قبل الإسلام وأثره في كتابة المصحف الشريف .
أما المشاريع التي احلم بها ولم ابدأ بها بعد فالله سبحانه وتعالى فتح لي فيها أبواب كثيرة وتحتاج إلى أجيال من اجل تحقيقها ولعلني في فضل الله أحاول فتح الأبواب لتطرقها الأجيال القادمة .
كلمة أخيرة للأستاذ والخطاط الكبير يوسف ذنون؟
كلمتي الأخيرة أن الخط العربي فن شريف ولهذا يقتضي للعاملين فيه أن يكونوا ملتزمين بما أمرهم الله تعالى من الخلق القويم والدين السليم والتواضع الحميد والعمل المستديم ومن الله التوفيق.
AZP09


روابط ذات صلة:



5652

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوسف ذنون شيخ الخطاطين العراقيين جماليات الحروف وهموم المخطوطات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى اعلام الطب والفكر والأدب والفلسفة والعلم والتاريخ والسياسة والعسكرية وأخرى Forum notify thought, literature & other-
انتقل الى: