البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ثلاثة ردود من مترجم المجموعة الكردية ,, شواف .. الليلة الأخيرة ,, الى منتقديها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ثلاثة ردود من مترجم المجموعة الكردية ,, شواف .. الليلة الأخيرة ,, الى منتقديها   الإثنين 03 مايو 2010, 12:24 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ثلاثة ردود من مترجم المجموعة القصصیة الكردية ( شواف.. اللیلة الاخیرة) الى منتقديها

ســامي الحاج

شــــواف.. وما أدراك ما الشـــــواف - رد علی الدکتور شعبان مزوري.. وآخرین
.
.
(عذرا لصدیقي محمد سلیم سواري إذ وظفت عنوان احدی رسائله‌ الالکترونیة لي عنوانا لمقالي)


لا بد لي في البدایة ان اوضح أن اغلب الذین کتبوا عن المجموعة القصصیة ( شواف.. اللیلة الاخیرة) قد اشادوا بالقصص المترجمة سواء لجهة اختیار النصوص، او من ناحیة الترجمة علی العکس ما ذهب الیه‌ الدکتور شعبان مزوري في مقاله‌ المنشور في جریدة التآخي یوم 25/4 بان (اغلب الذین کتبوا عن المجموعة کتبوا في الجانب السلبي، وان البعض منهم لم یکتبوا کل ما ارادوه‌) عجبا ولماذا؟ فاذا کانت حریة الرأي والتعبیر والنشر متاحة في عراق الیوم ولا تربطني بالنقاد الاعزاء الذین کتبوا عن المجموعة ایة معرفة سابقة، فلماذا الحرج بالبوح بما یفکرون به؟ ألیس ذلك خیانة للمهنة، ومع ذلك فانني سارد بکلمات قلیلة علی کاتبین اثنین في نهایة هذا المقال، لأنني اری ان مهمة الرد یجب ان تأتي من کتاب هذه القصص انفسهم، ولکن لا بأس ان اوضح بعض الامور المتعلقة بالترجمة.
ربما کان هناك جدل اکثر، وشبه لوم من بعض الذین کتبوا عن المجموعة، حول قصة (شواف) بالذات ولکن لیس بالطریقة النقدیة البالیة الفکر التي استخدمها الدکتور مزوري في تحلیله‌ للقصة ونعته‌ لموقف بطل القصة (الطفل شیرکو) بانه انحراف وخیانة ورذیلة، وإذا کنا سنقیم الکتاب ونتاجاتهم القصصیة والروائیة بهذا المیزان فاننا سنضع اغلب القصاصین (العراقیین، والعرب والعالمیین) في خانة الخائنین (لرسالة الادب السامیة) لأنك لن تجد کاتبا واحدا (قاصا او روائیا) تخلو اعماله‌ من فکرة الخیانة او الجریمة او الانحراف او الرذیلة بشکل او بآخر ولن تجد کاتبا کل ابطاله‌ وشخوصه‌ منزهین عن هذه‌ الصفات، والتي یطالب السید مزوري (ضمنا) بشطبها من قاموس التعاملات الادبیة (الکردیة علی الاقل).
فأولا وقبل کل شیئ (شیرکو- بطل القصة الصغیر) هو طفل ویتصرف، کأي طفل یعیش في مجتمع شرقي قروي في ستینیات القرن الماضي، بما یملي علیه تفکیره‌ البرئ، وان مجرد حبه‌ للدراسة والمدرسة هو سلوك في غایة السویة وینم عن عقل متفتح. شیرکو لم ینحرف ولم یخن وما ارتکب رذیلة، وانما شغفه‌ بمعلمته‌ دفعه‌ الی ان یقتطع من قوته وقوت عائلته‌ لکي یوفر مبلغا یشتري به‌ هدیة لها، فأي خیانة وأي انحراف وأي رذیلة في هذا الموقف الطفولي؟ ولماذا لا نسمیه‌ ایثارا وتضحیة؟
وانا متأکد غایة التأکد لو ان هذه‌ القصة کانت مترجمة عن اي ادب آخر غیر الادب الکردي، او انها کانت لأحد الکتاب من غیر الکرد لکانت قمة في الابداع في نظر وتقییم من یکتب ویفکر علی طریقة الدکتور المزوري، ربما لأن مغني الحي لا یطرب، او ربما کان الامر یتعلق بضعف حرکة الترجمة من الکردیة الی العربیة التي ادت الی ان یکون الادب الکردي مرکونا في الظل.
یقول الدکتور شعبان (.. وهنا یمکن القول لو کان لنا نقد جید وناقد مبدع لما قام المترجم بترجمة هذه القصة الی لغة الضاد) و (.. النقد هو مرشد المترجم الی ترجمة النص المبدع..) انا لا ادري من این جاء الدکتور بهذه‌ الاحکام وعلی اي اساس علمي او ادبي او ایة حقائق ودراسات بنی رأیه‌ هذا؟ ولکن الربط بین النقد الادبي الجید والناقد المبدع من جهة وبین ترجمة النصوص الادبیة أمر غیر عملي، وغیر واقعي، بل ومستغرب. لأنه‌ لیس من مهمة المترجم ان یبحث عما کتب ویکتب حول نص ما، اعجبه‌ ویرید ترجمته‌ لکي یستفید الاخرون منه‌، وإذا کان الامر کذلك فان النصوص التي لم یکتب عنها شیئ لن تری النور بلغة اخری ابدا، وماذا لو کان هناك محاباة او بغض في بعض الاعمال النقدیة، وهو امر عادي في الشرق؟ کیف سیکون اختیار المترجم، وهل سیأتي اختیاره‌ موفقا في هذه‌ الحال؟ وما هو دور وثقافة ورأي المترجم نفسه‌ عند اختیاره‌ نصا للترجمة؟
وفي موضع آخر ینهال الدکتور بمعول هدم اخر للادب الکردي عندما یتهم المترجمین والکتاب الکرد بالخذلان في مسألة الترجمة وهو امر مستهجن ویلغي بجرة قلم الالاف من الکتب والبحوث والدراسات والتراجم التي کتبها الکرد وبمختلف اللغات علی مر الزمن.
وفي معرض حدیثه‌ عن النقد الادبي الکردي، یصفه‌ الدکتور بانه‌ (نقد متخلف! ولم یواکب التقدم الحاصل في العالم ولم یسهم في مواکبة حرکة الابداع). کلام کبیر لکن کله‌ ظلم وتجن بحق النقد الادبي الکردي لأن الادباء الکرد وحتی بدایات تسعینیات القرن الماضي کان کل همهم منصب علی:
- مناصرة ومؤازرة الثورات الکردیة المتعاقبة في اجزاء کردستان المختلفة باقلامهم، إذا کان ادبا ثوریا وهو حال الشعوب التي مرت وتمر بهکذا حال.
- جمع ما یمکن جمعه‌ من التراث الکردي ومخطوطات الادباء والشعراء الکلاسیکیین وحفظها من الاندثار.
- توعیة المجتمع بما یجري حولهم وبث روح الحماس والوطنیة فیهم من خلال اعمالهم الابداعیة المغرقة في الرمزیة ومقاومة کل اشکال محو الهویة.
اما النقد الادبي فانه‌ کان آخر ما یفکر فیه‌، وما یحتاجه، القارئ الکردي وحتی بدایة تسعینیات القرن الماضي عندما زال الکابوس البعثي، ولکن کابوسا آخرجثم علی کل مناحي الحیاة واستمر حتی اوآخر عقد التسعینیات، واقصد هنا الحصار الاقتصادي المزدوج علی کردستان والغلاء والحرب الداخلیة، ومع ذلك فان النقد الادبي بدأ یظهر بشکل ملحوظ وجلي، وحسب علمي فان عشرات الکتب في النقد الادبي قد طبعت في کردستان خلال العقدین الاخیرین.


* * * *

نظریة المؤامرة.. حتی في الادب!

رد متأخر للسید مؤید البصام

یبدو ان ملاحظتي السید مؤید البصام حول المجموعة قد القت بظلالها علی اسلوب قراءته للمجموعة، فجاءت سلبیة في اغلبها، فیما جاءت اشاراته‌ الایجابیة عن المجموعة سریعة عابرة من باب رفع العتب لیس إلا.
الملاحظة الاولی: یقول السید مؤید البصام (فأختیار عنوان المجموعة من دون جمیع الاسماء في المجموعة شیئ مقصود، بقصد الاساءة الی رمز من رموز الحرکة الوطنیة لقومیة اخری حتی لو اتفقنا او اختلفنا في رأینا في هذا الرمز بین محب وکاره‌..)
مسبقا یضعني السید البصام في موقع الکاره‌ للشواف بمجرد انني اخترت عنوان قصة (شواف) عنوانا للمجموعة القصصیة وهذا اتهام لا اساس له‌ ولا اقبله‌، وفي ردي اقول بان اختیاري لعنوان المجموعة لم یأت انطلاقا من غرض انتقاصي او بغض بهذا (الرمز)، وهذا الامر لم افکر فیه‌ اطلاقا حتی قرأت مقالة السید مؤید المنشورة في جریدة الزمان. ولا بد لي هنا ان اقول بان اکثر الملاحظات معقولیة هي تلك التي ابداها لي صدیقي العزیز حکمت الحاج عندما قال لي ( لیس من حقك ان تدمج عنواني قصتین في عنوان واحد، لأنك في هذه الحال تلغي خصوصیة عنوان کل قصة، وکان یجب ان تأخذ رأي او موافقة القاصین علی هذا الاختیار). ببساطة اقول بان اختیاري لعنوان (شواف.. اللیلة الاخیرة) للمجموعة القصصیة جاء بقصد خلق اثارة للقارئ وجذب انتباهه وجعله‌ یفکر منذ لحظة قراءته‌ عنوان المجموعة، وانا لم اضف شیئا من عندي، کل ما فعلته‌ انني جعلت القارئ یظن بانه‌ سیقرأ قصة عن الشواف ولیلته‌ الاخیرة.
في ملاحظته‌ الثانیة: یقول السید مؤید البصام (الملاحظة الاخری التي تتطلب التبریر، ان تنضید حرفي الکاف والتاء جاء علی ضوء الکتابة او رسم الحرف باللغة الکردیة وهو لیس خطأ مطبعیا انما استمر من الصفحة الاولی الی نهایة الکتاب، أي ان القصدیة موجودة..)
یبدو ان نظریة المؤامرة جاهزة في بال اخوتنا العرب في کل آن ومکان ولم یسلم منه‌ حتی الادباء و‌إلا فایة قصدیة في امر حرف الکاف وهو خطأ مطبعي او تنفیذي متعلق بالامور التقنیة (وقد نبهت في وقتها الاخ حسن سلیڤاني رئیس اتحاد الادباء الکرد في دهوك علی کثرة الاخطاء في الکتاب وعاتبته بسبب ذلك) ولتبریر ما اقول، فلیتفضل السید البصام ویقرأ روایة (القریة) المترجمة عن الکردیة للکاتب محمد سلیم سواري، وکذلك روایة (المحرقة) المترجمة ایضا عن الکردیة للکاتب بلند محمد والتي تنشر الان علی شکل حلقات في موقع اتحاد الادباء الکرد في دهوك علی شبکة الانترنیت وکذلك کل القصص التي ترجمتها ونشرتها سابقا ولیتأکد بنفسه‌، ولیس من المعقول ان لا یفطن کاتب کبیر مثل السید البصام الی خطأ (غیر مقصود) من هذا النوع، ولأنه‌ خطأ فني تقني فقد استمر رسم حرف الکاف بذلك الشکل الخاطئ من اول صفحة وحتی الاخیر، اما حرف التاء فقد ورد خطأ مرة واحدة فقط علی الغلاف، اما في الداخل فقد طبعت بشکل صحیح.

* * * *

المترجم لا یقرر عن الکاتب متی ینهي قصته

رد متأخر آخر للسید عبدالکریم یحیی الزیباري

عندما تضم المجموعة القصصیة عدة کتاب فان أمر ترتیب القصص ووضعها في تسلسل معین یخضع لاعتبارات مختلفة، فاما ان ترتب القصص حسب اعمار القصاصین، وهذا التفکیر مضحك حقا. او حسب الاقدمیة في کتابة القصة وهذا الامر، بالاضافة الی صعوبة تحدیده‌ فانه‌ مثیر للجدل لان الابداع لا یحکمه‌ العمر. بقي اذن ان ترتب القصص حسب التسلسل الابجدي او الهجائي لعناوین القصص او اسماء القصاصین، وهو ما اعتبرته‌ معیارا عادلا للجمیع خاصة وانني علی علم بتجارب سابقة في هذا المجال. وفي هذا الصدد یقول السید زیباري (یقول المترجم انه‌ بدأ حسب الحروف الهجائیة وله‌ اسبابه‌ في هذا التبریر الواهي...) فاذا کان هذا التبریر واهیا في نظر السید زیباري فارجو ان یتحفنا برأیه‌ حول ترتیب القصص في مثل هذه‌ الحالات للاستفادة منها في مشاریعنا القادمة.
في موضع آخر یقول السید زیباري (لو ان القصة انتهت هنا، لکانت خلیقة بان تکون ضمن مجموعة قصصیة عالمیة، فهي ابدا لا تقل روعة عن قصص سالنجر وهمنغواي وکافکا، ولکن القاص والمترجم قررا فجأة اغتیال الجنس الادبي لصالح جنس آخر غیر معروف..).
لا ارید هنا ان اشیر این کان السید زیباري یریدنا (انا والقاص) ان ننهي القصة لان ذلك غیر مهم، ولکن المهم ان هذه‌ القصة (شواف) محبوکة حبکة فنیة راقیة ومتماسکة وان بترها من النهایة سیجعلها کالولید المشوه‌ الذي ینفر الانسان من رؤیته‌، ثم انني لا افهم لماذا اقحمني الکاتب في هذا الامر، وهل لي سلطة علی القاص لکي اطالبه‌ بتغییر او استقطاع جزءا من قصته‌ او ان اترجم القصة کما ارید واقرر انهاءها في الموضع الذي ارید؟
وفي سؤال للکاتب یقول (سؤال للمترجم: لماذا البیك وزوجته‌ بذاتها؟ وما الفرق بینهما؟ وماذا لو کانت الترجمة.. کان البیك وزوجته‌ یخدموننا بانفسهم..) .
اولا: اقول للسید زیباري الذي کان یستشهد ویستعین بالقوامیس لیلتقط هنا وهناك بعض الهنات اللغویة، بان الصحیح ان نقول (کان البیك وزوجته‌ یخدماننا بنفسیهما)
ثانیا: أما لماذا ترجمتها بهذا الشکل ولیس بالشکل الذي یفرضه‌ هو، فالامر بسیط لأن سامي الحاج یترجم بهذا الشکل ولأن النص عندما لا یستدعي التغییر عند الترجمة فلا داعي لذلك ویجب التقید بالنص الاصلي حیثما امکن ذلك، وترجمتي لهذا المقطع هي بالضبط ما جاء في النص الاصلي حیث (کانت زوجة بیك الموصل بذاتها تقدم لنا الطعام، وکان البیك یقدم بیدیه‌ لنا القهوة) وهذا التفصیل من قبل القاص اعتبره‌ براعة وابداعا لزیادة التأکید علی اهمیة هذا الموقف الذي مر به‌ - ویستذکره‌ الان- بعض رجال القریة، الذین یبدو انهم کانوا موجودین في الموصل عند قیام حرکة الشواف العسکریة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثلاثة ردود من مترجم المجموعة الكردية ,, شواف .. الليلة الأخيرة ,, الى منتقديها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى النقد والدراسات والاصدارات Monetary Studies Forum& versions-
انتقل الى: