البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 لابديل عن الحكومات العلمانية كحل لمشاكل الشعوب العربية الاسلامية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوئيل عيسى
عضو جديد
عضو جديد



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
الابراج : القوس
التوقيت :

مُساهمةموضوع: لابديل عن الحكومات العلمانية كحل لمشاكل الشعوب العربية الاسلامية .   الأحد 14 أكتوبر 2012, 6:48 am

لابديل عن الحكومات العلمانية كحل لمشاكل الشعوب العربية الاسلامية .


اليس من الحكمة اليوم ولحقن الدماء والمحافظة على العمران والحضارة هو اقامة حكومات علمانية ديمقراطية تعددية تمثل فيها كل قوى الشعب العامل باستثناء رجال الدين ودعاته ومروجيه المنافقين الافاقين ؟
الا تكفينا الدروس المستقاة من ماضينا وحاضرنا الاليمين ؟
كلنا عاصرنا الطغاة الذين جاؤا على ركب المستعمرين والاخوان المسلمين من بعثيين وقوميين عرب ودعاة الدين والتدين ولمسنا اي ارث قذر تركوه لنا عبر النصف قرن الماضي ؟
كم من الدماء سفكت خلال حقبة حكمهم ولازالت انهر منها تسفك وبدم بارد تحت ذريعة مقاومة المستعمرين وهم مستعمرين واقذر من المستعمرين . كانت شعاراتهم البراقة في الحرية والتحرر افة جعلتنا عبيد لهم مسخرين مسيرين رغم انوفنا ؟
ومقاومة الصهاينة تجارة جنوا واكتنزوا منها المليارات من الدولارات وعاشوا من خلالها عيشة الاباطرة معبودين وكانهم الهة اخر ؟ وهذا واحد من عشرات الرؤساء الذين اذاقونا كل المرارات عبر اكثر من ستين عاما جلف صلف اغبر احمق لايمتلك اي قيم اخلاقية الاهية او وضعية ضاربا بها كلها عرض الحائط ؟ حافظ اسد ووريثة الغير شرعي ابنه بشار ؟ صدام حسين ابن الازقىة وقاطع الطرق والامي الذي سفك من دم العراقيين وجيرانه مايفيض بها محيط بكامله ؟ علي عبد الشيطان طالح العسكري الاحمق الذي لايفهم من امور الدنيا غير الانانية والحماقات التي اورثها لشعبه بشقيه صنعاء وعدن ؟ القذافي الذي عاش عمره عبارة عن حماقة مستديمة مرض مزمن لازمه طوال حياته اورث شعبه الجوع والتشرد والقتل وسفك الدم واورث العرب السخرية للاشئ سوى انه كان نرجسي تافه ؟ الخ والبشير لازال يقتل ويستهتر بعرشه ومن عرشه القذر الملوث بدماء الاقليات العرق دينية الطائفية دون ان يحاسب او يوقف عند حده ليومنا هذا وهو الان يعيش فوق القانون المحلي والدولي يسخر بكل ماهو قانون وضعي والاهي ؟ اما التنظيمات الدينية والطائفية والتي تحركت بقدرة قادر مستلمة شعارات الحرية والثورية التي عمرها كانت تعمل ضد هذه الشعارات وتقمع كل من يعمل تحت ظلها واليوم هي التي تقود هذه الثورات ضد ماتسميهم الطغاة الذين خرجوا من تحت معطفها بعد الخمسينيات تحت بند مكافحة الشيوعية وليكن الحاكم كلب اجرب على ان لايكون شيوعي وكان هو وهذا الارث المدمر الارث الاحقر في عالم يغط في ظلامة العصور الغابرة فكيف بنا نحسبه او نقيسه وهو يقع ويحدث في عصرنا المتحضر هذا ؟
الحكومة العلمانية التعددية الديمقراطية التي تعطي فرصة لكل من له امكانية ادارة شعب طولا وعرضا بامان واحترام واستقرار ويوفر لهذا الشعب كل مقومات الحياة الحرة الشريفة والكرامة الانسانية ويقع تحت طائلة المحاسبة الدقيقة وليس الفوضوية الكيدية وبذا يكون في حل من وظيفته في حال الاخلال بها بما يمس مستقبل الشعب وحريته وكرامته وخلال فترة معينة محسوبة يترك وظيفته بكرامته ليتسلمها اخر بنفس المقدرة وقد يتفوق على سابقه وهكذا دواليك لايبقى رئيس ابدي في دست الحكم وكانه الله او ولي الله او ابنه او الخ ولايحارب ويدمر ويخرب ويقتل ويشرد في سبيل ذلك لانه يذعن لارادة شعبه بكل ممنونية وتحضر ومدنية ؟
لقد عانينا الامرين من كل انواع الحكم الجائرة المجرمة وهل يصح ان نقتل ونخرب المدن ونهدم العمران وننتهك الاعراض تحت ذريعة التحرر من طغيان فلان وفستان ؟ وهو يجوز ان يتمسك مثل احمق رئيسا او سياديا بمنصبه رغم انف الشعوب تحت ذريعة انه يعمل على مشروع مستقبلي يشيده على جماجم القتلى الابرياء واطلال المدن الخربة التي ينعق البوم بين جنباتها ؟
العلمانية تخدم الشعوب ؟
العلمانية لاتؤله انسان اي كان حتى لو كان الله نفسه ؟
العلمانية تجمع كل المشارب والاتجاهات تناقش وتوصي بالصواب وترفض كل ماهو ضد مصلحة الشعوب ؟
سوريا اصبحت مثال حي لحماقة الحاكم وجبنه وخذلانه ونرجسيته ولاانسانيته . سوريا اصبحت مثال حي اكد المثال السابق في العراق بان كل القوى الدينية مصرة على ان تكون وحيدة فريدة لايمكن القبول بما يفند قابلياتها في قيادة شعب او امة لانها لاتمتلك ناصية اي فكرة تحسن من اوضاع مجتمع الاقتصادية والحياتية لانها تمتلك اجندة ظلامية مغرقة في تحقيق واسر كل الشعوب في بودقة تعتبرها اخلاقية الا انها بعيدة كل البعد عن اي اخلاق لان هذه الاهتمامات لاتقدم في حياة اي شعب بل تضعه في حلقة من الحماقات الغير مسبوقة حتى في الازمنة الغابرة ؟ هل رايتم يوما ان الثوب الطويل لامراة اطعمت جوعان او روت عطشان ؟ هل رايتم ان حجابا حرث ارضا وبذرها وحصد نتاجها ؟ ام ان اللحية صنعت ثلاجة او ماطورا او سيارة الخ وهل شاهدتم رجل دين قمئ يلوط بالاطفال يصلح لان يبني حائطا او يضع حجارة فوق حجارة الخ ؟
اذا العلمانية هي الحد الفاصل بين حماقات الحكام السابقين وبين عقلانية الحكام اللاحقين المنتخبين بارادة الشعوب والحكومات القائمة على اساسها ووفق منطوقها ولن تستوي اي حكومة لاتنتهج الطريق العلماني التعددي الديمقراطي وستظل حمامات الدم تجري لتغرقنا نحن العرب والمسلمين ومن يعمل بايدو الله يزيدو لان لااحد يحسدنا على مافعتله ايدينا وماصنعته هذه الايدي شلها الله ان استمراءت هذا الدمار وهذا الخراب وهذا الكفر . الى متى سوف يستمر الاحمق الطاغية الارعن بشار الاسد في اصراره على عدم التنحي وافساح المجال لغيره لان سوريا وشعب سوريا ليسا ملكا له ولاهله ؟ والى متى يصر الاخوان والسلفين المتخندقين في حفرة واحدة يدمرون ويخربون ويقتلون ويغتصبون ويتقاسمون كل اعمال الشر مع شبيحة وبعثي النظام الارعن ؟ لان اخر الامر حتى لو اصبحت سوريا ارض حرام لايعيش عليها حياة من اي نوع كان فان نهاية الطاغية الاغبر نهاية ماساوية وكذلك بالنسبة للاخوان والسلفين والظلاميين ولن يجدوا ارضا في اي بقعة من الشرق العربي ليزرعوا فيها افكارهم القذرة النتنة التي انطمرت مع التاريخ واكل وشرب عليها الزمن حتى بلت الا من بعض الحمقى يؤمنون بها وهؤلاء نهايتهم ستؤل الى الزوال لامحالة لو دامت لك ماوصلت الي . لكن اي احمق يفهم ذلك ؟ ليتصرف بعقلانية ؟

نوئيل عيسى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لابديل عن الحكومات العلمانية كحل لمشاكل الشعوب العربية الاسلامية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: