البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مايكل روبن: شعبية المالكي في تزايد.. والبارزاني رفع صوره محل صدام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5344
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مايكل روبن: شعبية المالكي في تزايد.. والبارزاني رفع صوره محل صدام   الخميس 18 أكتوبر 2012, 8:13 am



مايكل روبن:


شعبية المالكي في تزايد.. والبارزاني رفع صوره محل صدام




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


روبن :مقتدى
الصدر قد ارتكب خطئا حاسما بدخوله في النزاع بشأن الهاشمي عندما
ساند الكرد وعلاوي ضد المالكي.


فقد بيّن مقتدى
الصدر انه مهتم بالسلطة الشخصية اكثر من اهتمامه بالعدالة، والكثير
من العراقيين الآن يضحكون من زعمه بأنه حامي الشيعة المضطهدين. وها
هو نفوذه في تضاؤل".

رأى محلل سياسي اميركي معروف ان في العراق الان علامات ايجابية
وأخرى سلبية مختلطة، وان وصم المالكي بالديكتاتورية ليس أمرا منصفا،
وان اختباره بالتزامه الديمقراطية يجب أن يكون بتثبيته سلطة
القانون والحرص على اجراء انتخابات حرة ونزيهة، مؤكدا ضرورة محاكمة
مرتكبي الجرائم السياسية.


وقال مايكل روبن
في تعليق له كتبه من بغداد لمجلة كومينتري الاميركية "حاليا أنا في
بغداد لأرى اصدقاء قدامى". وأكد "لست هنا تحت رعاية اميركية، كما
لست قابعا وراء جدران السفارة الاميركية او محاطا بكتيبة من الحراس
الامنيين".


واشار روبن الى
انه "على مدى الايام القليلة المقبلة، سأقدم بعض الملاحظات السيئة
والجيدة على حد سواء. فبغداد بالتأكيد حقيبة كبيرة مختلطة".


واختار أن يذكر،
أولا، علامة ايجابية، فقال ان "العديد من الكتاب الاميركيين، ومن
بينهم اصدقاء وزملاء، يصفون المالكي، رئيس الوزراء العراقي، على
انه ديكتاتور صاعد. ويتهمونه بجعل السلطة ألعوبة بعد رحيل القوات
الاميركية، ويرى بعض منهم ايضا ان ادارته غير شرعية بنحو ما لأنه
لم يفز بحجم الاصوات التي فاز بها اياد علاوي".


وذكر روبن ان "مثل
هذه الانتقادات غير منصفة: فالحقيقة البسيطة هي ان المالكي وليس
علاوي هو الذي تمكن من ارتجال تشكيل تحالف حكومي".


ولفت الى ان "الحكومات
الائتلافية الواسعة لا تعمل أبدا".


وأفاد روبن "إذا
هزم الحاكم رومني الرئيس اوباما، فانا لا أتوقع منه ان يبقي على جو
بايدن بمنصبه او تعيين السيناتور جون كيري ليكون وزير خارجيته.
مثلما لا أتوقع، بهذا الصدد، أن تؤدي ولاية ثانية لادارة أوباما
الى تولية بول رايان شأن الميزانية".


على هذا الاساس،
رأى المحلل الاميركي أن "اختبار التزام المالكي بالديمقراطية سيكون
في كل من تثبيت سيادة القانون واتاحة اجراء انتخابات حرة ونزيهة".
وتابع "بصراحة، أيا كان ما يعتقده الاميركيون، فان شعبية المالكي
في تزايد. والعراقيون تعبوا من العنف السياسي الذي لا معنى له، وهم،
عموما، يؤيدون حكم الاعدام ـ الذي صدر غيابيا ـ بحق نائب الرئيس
السابق، طارق الهاشمي".


ووجد روبن أن
العراقيين "يلاحظون ان القضاة الذين نظروا بقضية الهاشمي جاؤوا من
توجهات سياسية متنوعة، ومعظم العراقيين ـ ومن بينهم مؤيدون لاياد
علاوي ـ يعترفون بذنب الهاشمي".


ونوه "صحيح ان
الهاشمي ليس هو الوحيد الذي يدعم فرق موت ويدعم الارهاب، لكن الرد
المناسب على هذا ليس في تسويغ تعليق الحكم ضده او العفو عنه، بل
بالاحرى في السعي الى تحقيق العدالة بحق مقتدى الصدر ومنصور
بارزاني وآخرين من الذين يتهمهم الكثير من العراقيين بجرائم
مماثلة".


وكتب أن مقتدى
الصدر "قد ارتكب خطئا حاسما بدخوله في النزاع بشأن الهاشمي عندما
ساند الكرد وعلاوي ضد المالكي. فقد بيّن مقتدى الصدر انه مهتم
بالسلطة الشخصية اكثر من اهتمامه بالعدالة، والكثير من العراقيين
الآن يضحكون من زعمه بأنه حامي الشيعة المضطهدين. وها هو نفوذه في
تضاؤل".


وتابع روبن أن "هناك
علامة ايجابية أخرى تتمثل في انعدام العلامات، فقد عشت مدة تحت ظل
ديكتاتوريات، وسافرت الى بلدان ديكتاتورية عديدة: سورية، وايران،
ومناطق جنوب لبنان التي يسيطر عليها حزب الله اللبناني، على سبيل
المثال، ورأيت صور ديكتاتوريين ملصقة على جدران ومعلقة في شوارع
ومدارس".


ولفت المحلل
الاميركي الضيف "لكن هذا الحال ليس في العراق. فصور صدام راحت.
وعلى الرغم من كل الكلام الذي يتناقل عن ديكتاتورية المالكي، لم
يعلق صوره في المدينة. وما من وجود لتماثيل للمالكي. فلا اشارات عن
انه يعمل على عبادة الشخصية".


ولاحظ روبن "بينما
تغطي القنوات التلفزيونية بتنوعها المشهد السياسي العراقي، فلا
تراها تعطي الاولوية على الدوام لاخبار المالكي، وهي بالتأكيد لا
تعرض أغان تتغنى به وتشيد".


وبيّن روبن "الأمر
نفسه لا يمكن أن يقال عن مسعود بارزاني، الذي يعدّه بعض المسؤولين
الاميركيين على انه أكثر ديمقراطية من المالكي". واستطرد "حالما
نزلت صور صدام عن جدران وشوارع كردستان العراق، صعدت صور بارزاني
محلها. واولئك الذين ينتقدونه وممارسات ديكتاتوريته ينتهي بهم
المطاف الى الموت او السجن".


وشدد مايكل روبن
"بينما تغيب صور المالكي عن مناطق بغداد، فهذا الامر لا يصح على
بعض رجال الدين".


وقال "لقد رصدت
صورة كبيرة للمرشد الايراني علي خامنئي، على الرغم من انه ليس
الشخصية الاكثر شعبية في العراق ايضا".


ورأى روبن ان "العراق
مكان معقد، والحكومة متسمّرة عند مواقف، بعضها ايجابي وبعضها
سلبي".


وأبدى المحلل
الاميركي قلقه بقوله "أنا بالتأكيد قلق بقدر قلق آخرين من التأثير
الايراني، لكن ليس كل شيعي يساند ايران".


ووسط كل هذا، رأى
روبن ان "على المالكي المشي على حبل ممدود، في كل من المستوى
المحلي والمستوى العالمي". وحذر من أن هناك "شيئين مؤكدين هما ان
وصف المالكي بالديكتاتور أمر غير منصف، والدفع صراحة الى ازالته ـ
كما يفعل الاتراك والسعوديون لأسباب طائفية الى حد كبير ـ ستكون له
نتائج عكسية".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مايكل روبن: شعبية المالكي في تزايد.. والبارزاني رفع صوره محل صدام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: