البيت الآرامي العراقي

الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 Welcome2
الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya

الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 Usuuus10
الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 48598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا   الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 Icon_minitime1الأربعاء 01 مايو 2019, 6:23 pm

لكم القصيدة كاملة
لا يدّعي العـِزًة َ مـُستعبَـدٌ ذليل ُ
فبعدَ خَـزم ِ النخـير لن تشـــمخ َ الأُنـــوفُ
من قصيدتي ( شهادةٌ للبطل ِ)
*مهداة الى الشهيد البطل رديف هاشم يوسف المحروق الذي استشهد يوم 2-5 -2010 اثر هجوم ارهابي على مشارف الموصل وهو يتفانى من اجل انقاذ الجرحى من الطلاب والطالبات .
مع تحياتي
لطيف پــولا
شهادةُ للبطل ِ
لطيف پـولا
ضَللَ الناس َ رياءُ وسرابٌ مألوف ُ
فاســـتصعبوا عـِلاجَها، دواءُهــا معـــــروف
أين بُناة ُ العراق ِ ابناء ُ الرافدين ِ ؟
هل سمعتم او رأيتم ما فعلَ ( رديف ُ) ؟ (1)
ساعة أصَمّ الجبن ُ صاحبَ الأُذنين ِ
إســـــتغفلَ الإســـــتنجاد َ وســــمعُه ُ رهيــفُ
تغاضى عن النظر ِ كأنه لا يرى
لــــــه عيـــــونُ البـَقـَــــر ِ لكنـًه مـَكفــــــوف
حيـًا ملاك ُ النجاة ِ بين أشداق ِ الموتِ
( رديــفٌ ) بين الدمــــــا ءِ تتبعه ُ الحُتـــــوف ُ
أجساد ٌ تتناثر ُ والنجيع ُ يسيلُ
طـــــلاب ٌ وطالبــــات ٌ مزّقتهـــــا الســــيوف
مـُفخخات ُ الإرهاب ِ تطال ُ المشاعل َ
وشـــتلات ُ العلــوم ِ يحرقها خريــف ُ
يَعُزٌ على ( رديف ٍ ) أن يرى إخوتَه ُ
تسـتصرخ ُ الضمائرَ وجرحُها رعوفُ
لما وثب َ قـلبــُهُ استرخصَ الحياة َ
روائح ُ الخيانة ِ تمقتهـــا الأنــــوف ُ
بطل ٌ من العراق ِ وخاض َ غمارَها
وَطــَأ َ غربان َ الموت ِ وقلبُـــه رؤوف ُ
فيا نبض َ شرايين نَضّت في احتضارِها
لك َ تحايــا قلوب ٍ عَمـّدهــا النزيـــف ُ
وفي زمن ٍ ينهش ُ الإبنُ لحمَ أُمـِه
ودجالٌ مُـزَوِق ٌعنـده الصــدق ُ زيــف ُ
فلا تخلع الرياح ُ في العَصف ِ كلَ جذع ٍ
مَن أدمن َ على الرقص ِ تهزه الدُفــوف
الم ترَ مـُنقذهم وقد غدا شهيدا ؟
خيّب َ كلّ ظنهٍم والعدو وَجيــف ُ (2)
و ( رديفٌ ) تجّللَ وبعين الإرهاب ِ
شــامخ ٌ أرفعُ مِن أن تمدحـــه ُ حـــروف ُ
وقد نال َ من شعبه ِ شهادة َ الخلود ِ
ودمـــــــاءُه حِنـــــاء ٌ تعشقـــه ُ الكـُفــوفُ
يا شهيد َ الطلبة ِ ويا جسرا عبرت
عليــه الى الحيـــاة ِ، بفضلـه ، الصفــــوفُ
لولا أمثالك اليوم تستنهضُ الهِـِمَم َ
لأتى علينا اليــأس ُ واســـتكلب َ العفيـــفُ
في تخاذل ِالرُعاة ِ تبدّد َ القطيع ُ
مهما طالت ِ القرون ُ لا يحميهـا خــروف ُ
وفي الظلام ِ ذئابٌ استرعت فـتاتها
ومرشــدُهـــــا خائـــنٌ مُــدلـل ٌ مَعلـــوف ُ
له جلال ُ الملاك ِ حول سيف ٍ سفاك ِ
يخفي الحَنـَـشُ نابــَهُ وســـمهُ معــروف ُ
في كــفهِ براثن ٌ جـَمّلتها ظُلوف ُ
تجلبــَــب َ بالريــاش ِ ودثــّرَه ُ صــوف ُ
تناسى أنّ ريحهُ مِن آكلات ِ اللحوم ِ
وناطورُ الليل ِ ليـــس بالعين ِ يشــوفُ
ويكفي الأخيارَ، فخر ٌ، مـِن أبناء العراق ِ
أن نوايـا الوحـــوش ِ قـَهـَرهـــا أليـــف ُ
فمن يكبت ُ بركانا أو يمنعُ الرُعودَ ؟
طبــعُ المرء ِ مـِن مهده ِ ترضعهُ ظـروف ُ
والإنتصارُ للحق ِ عند بَـني الأحرار ِ
ومهمـا كـــان الثمــنُ، شـــرف ٌ ورغيـــف ُ
يستسهلون َ الصِعابَ ، غيرتهُم جناح ٌ
وما يــــروه ُ هَيــّنــــا لغيرِهــــم مُخيـف ُ
لا تعجـَـبَنّ مـِن فعل ٍ تأتي به أبطال ٌ
فلا تــدرك ُ الأقــــزام ُ ما يخفيـــه المـُنيـف ُ
شأنُ الفئران ِ شأنُها والرعبُ من طبعِها
اذا ســـــمعت مـُواءً لا يسُـــعفها رَديـــف ُ
في الأهوالِ ِ مَن يبرز ُ إلا مثلُ ( رديفٍ ) ؟
فهو لكــل ِ ســائل ٍ عند الموتِ حليـــــف ُ
طوبى لكل ِ شهيد ٍ وهب َ حياتـَه ُ
وخلدتـُــه أفعال ٌ وتاريـــخ ٌ نظيــــف ُ
وتعسا لكل ِ باغ ٍ عاشَ على الخداعِ
تجاهـــل الحقائـــق َ لكنــــــه عَريــــف ُ
فالمتهم مجهولُ ! والقاتل ُ ظـِلٌـك َ !!
والغريب ُ في الوطـن ِ لا تحميــه ســقوفُ
حبلُ الكاذب ِ قصيٌر، فإن كـَم ّ نفرا
ســـتفضحُه الأيــــام ُ وتطـــأه ُ الأُلــــوفُ
فما نفعُ اللاليء ُ وغورُها خَسيف ُ؟
أين مـِنـّا نورُ الغد ِ وحقـُنا مـَكسوف ُ؟؟!!
لا يدّعي العـِزًة َ مـُستعبَـدٌ ذليل ُ
فبعدَ خَـزم ِ النخـير لن تشـــمخ َ الأُنـــوفُ
********
*
1- هو الشهيد الذي ضحى بحياته وهو يخلي الطلبة
2- وجيف =خائف، مضطرب

الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 18194647_758072817703737_7507196210549735661_n.jpg?_nc_cat=105&_nc_ht=scontent.fmuc2-1
1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya

الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 Usuuus10
الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 48598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا   الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا - صفحة 2 Icon_minitime1السبت 02 مايو 2020, 10:47 am


يوم رهيب في بغديدا....الذكرى العاشرة لحادث استهداف باصات نقل طلبة بغديدي 2010/05/02

في البدء... شكرنا عظيم.. عظيم لإلهنا رب السلام والسلامة إذ حفظ جميع أبنائنا الطلبة الجامعيين من خطورة الكارثة الرهيبة التي حلّّت بباصات مشروع نقل الطلبة الجامعيين .. شكرنا لامنا العذراء شفيعة بلدتنا بغديدا إذ سترت بنيها وبناتها من شر الكارثة المروعة...
لكم تفاصيل الحادث وبحسب أخر المعلومات:
في الساعة السابعة والنصف من صباح هذا اليوم الأحد وبعد انتهاء القداس الأول، صعقنا خبر بأقسى ما يمكن من صعق انزل الذعر الشديد في كافة أبناء البلدة الذين توجهوا إلى المستشفى يعتصر الألم قلوبهم والدمع ينساب مدرارا، اذ أن انفجارا طال بعض باصات مشروع نقل الطلبة الجامعين القاصدين جامعة الموصل للدراسة، علما أن باصات مشروع نقل الطلبة باتت تنتظم في موكب تتقدمه سيارة حماية عسكرية، منذ أن حدث انفجار عبوة لاصقة في وقت سابق.

اجل لقد تم اليوم انفجار عبوات متكررة وربما سيارة مفخخة مستهدفة بذلك باصات مشروع نقل طلبتنا الجامعيين قرب قرية كوكجلي...(بين سيطرتين عسكريتين ؟؟؟؟!!!!!) ولقد أدى الحادث المريع إلى إصابات كثيرة في طلاب أربعة باصات تضررت ضررا كبيرا.

واستقبلت مستشفى قره قوش العام الطلبة الجرحى الذين نقلوا بسرعة إليها من قبل سيارات الخيرين الذين صادفوهم..ولقد شمّر الكادر الطبي عن ساعده وشُغلت كافة ثكنات المستشفى باحبائنا الطلبة المصابين..وقد أرسلوا بعض من الحالات الصعبة إلى اربيل.

لقد تعرض (144) طالبا وطالبة جامعيين إلى الإصابة بجروح تنوعت شدتها، فالغالبية منهم غادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاج، وبعضهم خضع لعمليات جراحية وهم لا يزالوا يتلقون العلاج في المستشفى في قره قوش واربيل.

وإذ نحمد الله على أن كونهم جميعا بخير، وبهذا فنحن أمام معجزة ولاسيما شدة الانفجارات كانت مذهلة وأن الباصات قد أصابها دمار شديد. نتضرع إلى رب الشفاء أن يهب الشفاء العاجل لكافة أحبائنا الطلبة.

كما أدى الحادث إلى استشهاد السيد رديف هاشم يوسف المحروك وهو عامل خراطة يعمل قرب مكان الانفجار من مواليد الموصل 1977، حملته غيرته بعد الانفجار الأول أن يلوح للباصات القادمة بالابتعاد وإذ بانفجار أخر فاستشهد على أثره، نُقل إلى بغديدا إذ هو من الأسر الوافدة إليها من الموصل، وأقيمت صلاة الدفنة عن روحه عصرا في كنيسة مار بهنام وسارة في بغديدا ثم شيع جثمانه إلى مقبرة القيامة.
وايضا استشهدت جراء الاصابة ايضا الشهيدة الطالبة ساندي شبيب زهرة.
بلداتنا تعزي ذوي المرحومين وتعتز باستشهادهم وتتضرع إلى الرب قائلة" الراحة الأبدية أعطهم يا رب ونورك الدائم فليشرق عليهم".

توالت زيارات عديدة للمستشفى لتفقد الجرحى، حيث قام الإباء الكهنة ومنذ الدقائق الأولى بتفقد أبنائنا الجرحى، كما تفقدهم سيادة راعي الأبرشية انذاك المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى حال قدومه من كركوك، وتفقدهم السيد محافظ نينوى والمسؤولين المحلين للقضاء وكثير من الشخصيات المدنية والعسكرية، معبرين عن أسفهم للحادث الشنيع الذي نال من الطلبة الجامعيين الأبرياء.

وباعتزاز كبير نشير إلى التضامن الرائع الذي أبداه أهلنا من كرمليس وبرطلة وعينكاوة وبعشيقة وتللسقف إذ تقاطر العشرات للتبرع بالدم وأبناء المحافظة كلها وكافة البلدات المسيحية لتضامنها ألصميمي عبر شجبها للحادث، ولاسيما الطلبة الجامعيين الذين خرجوا بمظاهرة تندد وتستنكر الحادث وتدعو إلى الاعتصام لحين تحقيق الأمن والأمان وتمكن الطلبة المسيحيين من مواصلة الدوام....شكرا للجميع.

سوف لن اعرض صورة للاضطراب الذي حل بأهلنا و للجروح التي شوهت وجوه أحبائنا الطلبة...فوجوه الأشرار وحدها هي مشوهة وملطخة بالعار والدنس..محملة بالموت فالشر لا يجيد إلا الموت...اعزائي عذرا، فما تمكنت من التقاط صورة للوجوه البريئة التي احتلتها الجروح القاسية...فوجوهكم يا أحبائي الطلبة ينبوع جمال وستبقى...هي لوحات شرف...لوحات عز...وجوهكم أروع حضارة...عليها تزدهر أزاهير الجمال وابتسامات الحب ...وعلى جبينكم يستشهد عرق الأصالة...لا توهمكم اثأر الشظايا أنها قادرة على الإساءة على جمالكم...بل انتم أوسمة جمال...انتم أوسمة الغد..انتم أذقتم بدمائكم الأرض طعم البراءة...وأظهرتم قوة الإصرار على المعرفة والتقدم...

لن اعرض صورة، فكامرتي كانت تذرف الدموع...اجل وأمام كل وجه طالب أو طالبة استقبلها حاملين الجروح والفزع والحيرة والعتاب...لماذا...؟؟؟ أي شرّ ارتكبتاه؟؟؟

وتمسح تلك الطالبة الجميلة جدا الدماء من جراحات وجهها الندي...وما إن تلامس دمها حتى تستذكر مخلصها يسوع ذاك الذي ومن على الصليب وفي ذروة الألم غفر لصالبيه...فيغفر قلبها المسيحي للقساة وتصلي ان يهطل السلام كالمطر الذي لامس أجسادهم المتراكمة في العربات المكشوفة للسيارات "البوديات"..

تنهداتكم أنينكم آهاتكم..غيبوبتك…صمتكم كانت صلاة يوم الرب...براءتكم جعلتكم ذبائح حية من اجل أن ينزع العالم خبثه وحقده وقسوته وإرهابه...وان يتزين بالمحبة...لقد كنتم إبطال محبة...

لم أصور.. ولن اعرض صورة، لأنني ما تمكنت من أن أصور براءتكم ولا ابتسامتكم..أما أنا فمولع بالابتسامات...لا أجيد إلا تصوير الابتسامات...غدا سأصوركم وانتم عرسان وعروسات أمام مذابح الرب تطلقون أروع "نعم"..لتواصل أرحام براءتكم إنجاب أبناء البراءة والمحبة.

سوف لن اعرض صورة لجرح… سأكتفي بعرض صور للباصات لتقفون على هول الكارثة..وتدركون أن الأشرار أرادوا لأبنائنا الموت...أما الله فأراد لهم الحياة والشفاء...
( من موقع بخديدا )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشاب رديف هاشم المحروق شهيد جديد أنظم الى قافلة شهداء العراق في أنفجارات بغديدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات Forum News (krmelsh) & our towns :: منتدى شهداء كرمليس ,, كرملش ,, وقرانا وبلداتنا والأيمان في العالم Forum, krmelsh, martyrs, & villages & towns-
انتقل الى: