البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 من يصلح لحكم العراق ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: من يصلح لحكم العراق ؟   الأربعاء 25 نوفمبر 2009, 2:40 am

المهندس وليد المسافر
vbmenu_register("postmenu_478443", true);



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] من يصلح لحكم العراق؟؟ مقالة مجحفة بحق العراق والعراقيين ولكن! موضوع للمناقشة
من يصلح لحكم العراق ؟

كتابات - وائل القادري

اقرأ كثيرا مقالات تتناول المعضلة العراقية تطرح فيها حلول لها اول وليس لها اخر , ومن يتابع ما ينشر في الصحف والمواقع الالكترونية يجد العشرات من المقالات التي تعالج بالذات مشكلة الحكم في العراق . ان من يطلع على الاراء التي تأتي في هذه المقالات والتي تعبر عن مختلف الاتجاهات والعقائد السياسية يستنتج حقيقة واحدة لا ثاني لها هي ان العراقيين لا يعجبهم العجب , وانهم لا يرضون ابدا عن اي نظام يحكمهم . ان هذا ليس بجديد , بل ان هذا هو ديدن العراقيين منذ ان وجد على ظهر الارض شيء اسمه عراق يعيش فيه اناس اسمهم عراقيون . فهم لم يرضوا عن حكم الامام علي الذي كان ينزل عند جميع رغباتهم ويلبي كل طلباتهم , ولم يرضوا عن حكم الحجاج الذي اذاقهم الويل وجعلهم يرون النجوم في عز الظهر . وفي العصر الحديث لم يرضى العراقيون عن الحكم الملكي الذي اقام لهم لاول مرة في تاريخهم نظام حكم ديمقراطي فاخذوا يحوكون ضده المؤامرات وينفذون عليه الانقلابات . كما لم يرضوا عن جميع العهود الجمهورية التي مرت والتي كان اخرها نظام حكم صدام حسين الذي اتهموه بالظلم والوحشية واطلقوا عليه نعوت وصفات من العجيب انها تمارس نفسها الأن دون حياء من قبل كل الاحزاب والحركات السياسية سواء التي تحكم والتي لا تحكم . في عشرينات القرن الماضي وحين كانت بريطانيا تبحث عن ملك للعراق كانت المس بيل تجتمع باستمرار مع زعماء العشائر وتاخذ رأيهم في هذا الموضوع . وفي احدى المرات سألت احد هؤلاء الزعماء وكان لوحده معها فاجابها قائلا : خاتون ماذا تفعلين ! كيف تسأليني عن من يمكن ان نختار ليحكمنا . نحن العراقيون لا ينفع معنا الا حاكم ينصب علينا ويفرض علينا فرضا ويحكمنا بطريقة صارمة بحيث لا نقوم الا بتنفيذ اوامره (مأخوذ من سلسلة لمحات من تاريخ العراق الحديث – الدكتور علي الوردي) . ان ما جاء بهذا القول هو الحق بعينه , وقد اثبتت وقائع السنين السبع الماضية هذه الحقيقة تماما بشكل واضح لا لبس فيه .

اريد ان اتحدث في مقالي هذا عن مشكلة الحكم في العراق واناقشها بالتفصيل , لكني اريد ان افعل ذلك بعيدا عن موضوع الاحتلال وعن ما جلبه وسببه , فكل هذا لابد ان ينتهي ويذهب الى غير رجعة . فليس هناك دولة تبقى محتلة الى الابد , وليس هناك استعمار يبقى الى ما لا نهاية , فكل هذا أيل الى الانتهاء ان لم يكن غدا فبعد سنة , وان لم يكن بعد سنة فبعد زمن لابد ان ياتي في كل الاحوال . لذلك فانا اريد تدارس مشكلة الحكم في العراق بمعزل عن هذا لانه سيبقى دائما الموضوع الاساسي والشغل الشاغل في كل زمان . لقد ثبت على وجه اليقين باننا شعب يصعب حكمنا ولا تنفع معنا لا حرية ولا ديمقراطية . فحين اطلقت لنا الحرية انشأنا مئات الاحزاب والحركات السياسية وأخذنا نتصارع على السلطة فيما بيننا , ويا ريت لو كنا نتصارع بالخطب والكلمات وطرح الاراء لكننا اصبحنا نقتل بعضنا بعضا ونصفي جسديا كل من يخالفنا الرأي ويعارض افكارنا . وحين جائتنا الديمقراطية اصبحنا ننادي بتقسيم البلد الى فدراليات وامارات , كل واحدة فيها مجيرة لعائلة معينة يحكمها رئيس ولها مجلس وزراء وعلم ودستور ونشيد وطني وعيد وطني وبرلمان وقنصليات وجيش وشرطة واستعراضات وووو . وحين جيء بالحرية الينا كشرت ** الموجودة فينا عن انيابها واخذت تفعل فعلها فاخذنا نذبح بعضنا بعضا وندمر مساجدنا وحسينياتنا ونهجر مواطنينا من مناطق سكناهم حتى وصلنا الى حافة الحرب الاهلية . وحين خففت عنا سطوة القانون تحولنا الى ميليشيات مسلحة وعصابات ارهابية واجرامية وقطاع طرق وقاتلين مأجورين وخطافين ولصوص وحرامية وسراق ومزورين . لقد ظهرت معادننا على حقيقتها , والطامة الكبرى باننا لا ندرك هذا ونتعجب لماذا تمنعنا الدول الاخرى من دخول اراضيها ولا تمنحنا الفيز وتأشيرات الدخول ونحن بهذا الحال . وحين زال عنا الحكم الوحشي قمنا باستباحة المال العام وحتى الخاص , واخذنا نستبيح كل ما يملكه الانسان ابتداء من حياته الى عرضه وممتلكاته , كما استبيح النظام وأهين القانون وتحولنا الى همج ورعاع . وفي الاعلام فلقد اصبح ينطبق علينا المثل القائل (علج المخبل ترس حلكه) , فقد قمنا باصدار مئات الصحف والجرائد واطلقنا الى الفضاء عشرات القنوات الأذاعية والمرئية واصبحنا نتصارع من خلالها وننشر غسيلنا القذر امام الاخرين ونروج لافكارنا المريضة وايمانياتنا وعقائدنا الغريبة التي ارجعتنا الى الوراء مئات السنين . وفي شؤون الحياة اصبحنا نعيش بحال ادنى من حال اكثر الدول تأخرا وتخلفا . فدوائرنا اصبحت ممتلئة بجيوش من الموظفين السراق والحرامية والمختلسين الذين يبتزون كل مراجع لهم , كما تحولت نصف ايام السنة الى عطل لهذه الدوائر بسبب وجود عدد لا يحصى من المناسبات الدينية . مؤسساتنا التعليمية اصبحت فاسدة لحد النخاع وتتفشى بها الرشوة , واصبح الشهادات المزورة من العلامات الفارقة لكل عراقي . المحسوبية والانتمائية سادت في المجتمع , اذ اصبح من الثابت والمعلوم بان لا يتعين في الوزارة الفلانية الا من هو منتميا للحزب الفلاني او عائدا للطائفة الفلانية , وعلى اقل تقدير فانه لن يتعين الا اذا دفع المبلغ الفلاني . لا يوجد اي علامة من علائم وجود الدولة المتحضرة في كل نواحي المعيشة , فاحيائنا مقسمة ومعزولة بجدران فاصلة ونقاط سيطرة وتفتيش , وشوارعنا محفرة والمجاري طافحة والازبال تتكدس امام دورنا , وخطوط الهاتف تقطع عنا ولا تعاد الا اذا دفعنا الرشاوي الى عمال الخطوط . الكهرباء الوطنية غائبة , اما الكهرباء الغير وطنية فهي بيد اصحاب المولدات الأهلية يتحكمون بسعر وبوقت بما يزودوه من طاقة كيفما يشاءون ... اصحاب الباصات والتكسيات ياخذون ما يشاءون من اجور حتى اصبح التكسي في بلدنا اغلى تكسي في جميع انحاء العالم . مياه الشرب التي تصل الينا ملوثة , والهواء الذي نستنشقه سام بسبب ما تطلقه المصانع والمصافي ومحطات الطاقة من غازات سامة . المأكولات التي تصدر لنا من ايران وسوريا جميعها مسرطنة لكونها من بذور معدلة جينيا لذلك نجدها ارخص حتى من منتوجاتنا الزراعية لانه لا يوجد اي دولة في العالم تقبلها باستثناء العراق . سياراتنا لا تسجل في دوائر المرور لاسباب لا يعلمها الا الله بل تبقى بارقام مؤقتة وعقود بيعها وشرائها غير رسمية ولا يجري اصدار سنويات لها , وقد نكون البلد الوحيد في العالم الذي لا يصدر اجازات سوق . انهارنا نشفت واراضينا تصحرت وشتائنا غاب وصيفنا تحول الى جحيم . تعالوا بالله اسالكم من يرضى بان يعيش بمثل هذا الحال غير البهائم . لا تقولوا لي بان من فعل هذا بنا هو الاجنبي المحتل او انه كان المتسبب به , لاني ابن هذا البلد واعلم علم اليقين بأن كل ما حدث لنا كان بسبب ما فعلناه نحن بأنفسنا وبفعل ايدينا وحدنا فقط . كفى ضحكا على انفسنا وعلى الاخرين لكي نبقى نقول بان المحتل هو الذي دمرنا وسرقنا , لان من دمر البلد فعلا هو نحن ومن سرقه في الواقع هو نحن ايضا .

قولوا لي ما الحل لمواجهة كل هذا . ما الحل للتعاطي مع مشاكل وخصال كانت مدفونة في داخل نفس المواطن العراقي لكنها ظهرت فجأة وطفحت بعد ان توفرت العوامل المساعدة لترعرعها ونموها . ما الحل لمواجهة ** التي سادت في المجتمع وما نتج عنها من تقتيل وتهجير وتفرقة . ما الحل لمواجهة نزعات الكرد الانفصالية بعد ان قرروا ان يستحوذوا على ثلث مساحة العراق . ما الحل للتصدي للسراق والمختلسين الذين لم يكفيهم سرقة الملايين فاصبحوا يطمعون ويخططون ويسعون لسرقة المليارات . ما الحل للوقوف امام النزعات اللصوصية التي ظهرت فجأة على المواطن العراقي حتى اصبحنا نوقن فعلا باننا شعب علي بابا والاربعين حرامي , وان كل عراقي هو حرامي حتى يثبت العكس . ما هو الاسلوب الامثل لمواجهة النزعات التخريبية والتدميرية التي هيمنت على تصرفات الأنسان العراقي فقضت على كل ما هو حضاري مما استغرق بنائه عشرات السنين حتى غدا البلد خرابة لا يوجد فيها اي معلم من معالم الدولة التي يمكن ان نلمسها حتى في اكثر الدول تخلفا . ما هو السبيل الذي نجعل مؤسسات الدولة تعمل بشكل منتج وفعال لا ان تقضي نصف ايام السنة في عطل يسوغها رجال متخلفين ويروج لها الدجالين والافاقين . ما هو الطريق الذي نجعل فيه العلاقة بين المواطن والدولة او بين المواطن والمواطن الاخر محكومة بقوانين حضارية يجري الالتزام بها وتطبيقها بعدالة على الجميع . كيف يمكن ان نجعل من الدولة العراقية دولة واحدة ذات علم واحد ونشيد وطني واحد , فيها رئيس واحد وبرلمان واحد لا دول بداخل دولة فيها انواع الحكومات واشكال الاعلام ومختلف الاناشيد والشعارات . ما الحل لمعالجة مشاكل الجفاف الذي سببته لبلادنا تركيا وسوريا وايران , وهاهم الاكراد ايضا يقومون بدورهم في بناء السدود على ما تبقى من روافد النهرين التي تنبع من داخل العراق . ما الحل لمعالجة المشكلات البيئية التي سببتها المشاريع الفاشلة والخاطئة وتزيد في تفاقمها ايضا الدول المجاورة عن طريق حجب المياه عنا . كيف يمكن جعل المواطن يأمن على حياته وعرضه وممتلكاته ضمن دولة يحبها وتحبه يخدمها وترعاه وتوفر له الطمأنينة والمستقبل الزاخر والمستقر . من الذي يمكن ان يقف امام ايران واطماعها التوسعية ويحد من تدخلاتها وتغلغلها في المجتمع وقتلها للعسكريين والطيارين وتخريب كل شيء في العراق . من الذي يمكن ان يوقف سوريا والسعودية والكويت عند حدهم ويمنع تصديرهم للارهابيين والانتحاريين والقتلة والذباحين الينا . من الذي يمكن ان يعيد الامن والامان للبلد ويضمن للشركات الاجنبية وجود وتوفر بيئة امنة لكي تعود للبلد وتعمل وتستثمر دون ان تخشى على اموالها وحياة منتسبيها . من الذي يمكن ان يوقف تصدير المخدرات الى بلادنا ويضع حد للتصرفات المنحرفة لبعض شباننا . من الذي يستطيع ان يعيد الكرامة والمكانة للعراقي التي فقدها لهذا السب او ذاك بحيث يعود احترامه وتقديره حين تطأ قدماه اي دولة في العالم , ومن يستطيع ان يدافع عن المواطن ويحميه حتى وان كان بعيدا عن الوطن .

لا ارى اي قوة موجودة على الساحة تستطيع ان تفعل ما ذكرته , او حتى جزء منه بدليل اننا ننتقل من سيء الى اسوأ بالرغم من توالي الحكومات علينا . لن يستطيع ان يفعل هذا لا هذا الائتلاف ولا ذاك التحالف ولا هذه الحركة ولا ذلك الحزب لانها جميعا اما طائفية او عنصرية او انتهازية او وصولية لا تريد غير الوصول الى الحكم لسرقة كل شيء ممكن في العراق . صدقوني بانه لا يستطيع ان يفعل كل هذا الا حكم قوي وجبار ومتنفذ , فلقد امنت وبقناعة بانه لا ينفع معنا نحن العراقيين غير نظام حكم من هذا النوع فقط . انا لا اقصد ابدا عودة الدكتاتورية , فالنظام الذي اقامه صدام حسين ذهب الى غير رجعة ولا اعتقد بان مثيله يمكن ان يعود للعراق ابدا لان العوامل التي خلقت مثل ذلك الحكم لا يمكن ان تتكرر بسهولة . بل ان ما أقصده هو وجود حكم قوي مستبد في قراراته لكن عادل لا يخشى في الحق لومة لائم ولا يتردد في عمل اي شيء حين تقتضي الضرورة ذلك . انا اقصد قيام حكم تتزعمه وتقوده جهة يرعب اسمها النفوس وتجعل كل من يريد ان يسرق او يختلس او يرتشي او يخالف القانون يفكر مئات المرات قبل ان يفعل ذلك , ويقلق وجودها مضاجع كل طامع بالبلد وبمقدراته . انا اقصد اقامة حكم مركزي صارم الى ابعد الحدود قادر على لملمة اجزاء البلد في وحدة متماسكة , وقادر على الدفاع عن البلد بكل قوة وجبروت . انا اقصد انشاء نظام حكم يسود فيه النظام وتطبيق القانون ولا يفرق بين العراقيين مهما كان دينهم او طائفتهم او عرقهم . انا اقصد حكم قادر على التعامل والتعاطي مع جميع نزعات وصفات العراقيين السيئة الدفينة , وقادر على احتواء تصرفاتهم من خلال تشريع قوانين وانظمة استبدادية حتى وان كان لا يوجد مثلها في اي دولة في العالم لاننا في الواقع شعب لا يوجد مثيله ايضا في كل انحاء العالم . انا اقصد اقامة حكم قادر ومتجرد لا يقف بينه وبين ما يريده حائل ولا يعني امامه الانسان بشيء الا بقدر التزامه واحترامه وطاعته للقانون . انا اقصد وجود حكم يملك اجهزة امنية قوية وفاعلة تستطيع ان تراقب كل مواطن عن كثب وتدقق تحركاته وتصرفاته وتحصي عليه حتى انفاسه . ان هذا فقط ما يمكن ان يعيد الامن والامان لبلدنا ويعيد البناء والازدهار لدولتنا . قديما قيل (حرامي لا تصير من السلطان لا تخاف) , لذلك لن يضر المواطن العادي المسالم وجود مثل هذا الحكم ابدا , لكنه حتما لن يرضي المجرم والحرامي والطائفي والانفصالي والمستغل والطامع . اذا كان مثل هؤلاء قلة , وهم حتما قلة فلن يؤثر عدم رضائهم على مثل هذا الحكم بشيء , وسيستقر البلد بوجوده وستمضي من جديد عجلة الحياة .

اذا اقتنعنا بان هذا هو فقط الحل المناسب للمعضلة العراقية , فتعالوا معي نناقش ونتوصل الى من هي الجهة التي يمكن ان تقيم مثل هذا النظام . انا من جهتي لا ارى اي جهة قادرة على فعل هذا غير حزب البعث . وقبل ان ابرر ما قلته , ولكي لا ابدوا باني اروج لهذا الحزب فانا اقسم باني لست بعثيا ولا من محبي البعث , بل اقسم ايضا باني قضيت نصف عمري اتمنى وانتظر اليوم الذي ارى فيه هذا الحزب وقد غادر سدة الحكم , وان لا اسمع بعدها بأسمه ابدا . وبعد حصول التغيير عام 2003 تمنيت في الواقع من كل قلبي عودة الحكم الملكي للعراق , لكني بعد ان رأيت ما حصل خلال السنوات الماضية حمدت الله الف مرة لان ذلك لم يحصل . فاذا كان الحكم الملكي الاول لم ينفع مع العراقيين وفيهم واحد بالمائة من السوء الموجود بهم الان , فكيف كان سينفع معهم وهم على هذه الدرجة السيئة التي هم بها اليوم . والان وبعد ان رأيت ما حصل في السنين السبع العجاف التي مرت اقولها بصراحة ومستعد ان اصرخ بها عاليا وبكل قوة املكها بان (البعث هو الحل) . لا اقول هذه الكلمات متمنيا ولا راغبا بان اعيد عقارب الساعة الى الوراء , لكني اقولها بعد اصبح الوضع لا يطاق ولا قدرة بتاتا على البقاء فيه لوقت اطول . انا اعلم بان ما توصلت اليه لن يعجب الكثيرين , بل هو لا يعجبني حتى انا ايضا . كما اعلم ايضا بان هناك من سيهاجمني بقوة على هذا الرأي والاستنتاج , لكن صدقوني باني لم اجد هناك حل ابدا ينفع معنا ومع اوضاعنا واحوالنا نحن العراقيين غير عودة حكم البعث , لانه فقط الملائم لحكم العراق بسبب ما يتمتع به من صفات معروفة للجميع . لقد واجه العراق خلال السنوات الماضية مشكلات ومأزق ومعضلات لم تنفع معها كل الحلول والسبل وباءت بالفشل معها كل المقترحات والنظريات والاطروحات . ان حزب البعث هو الوحيد القادر على التعامل مع هذه المشكلات , وهو فقط من يستطيع وضع حد لكل السوء الذي نمر به لانه الوحيد القادر على احتواء كل النزعات والتصرفات السيئة التي تخرج عن القانون . ان كل يوم يمر يجعلني اكثر قناعة بان البعث هو الحل وان مبررات عودته تزداد مع كل وقت يمضي , وانه ات لا محالة لانه اصبح الضرورة الحتمية لكل ما يمر به العراق والعراقيين , وعندها سنرى كيف سيكون حال العراق والعراقيين .

* كاتب من العراق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من يصلح لحكم العراق ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: