البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الآثاري حكمت بشير الأسود"ما اكتشف في نينوى من مواقع اثارية نسبته 5%من مجمل ما تزخر به من اثار"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5347
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الآثاري حكمت بشير الأسود"ما اكتشف في نينوى من مواقع اثارية نسبته 5%من مجمل ما تزخر به من اثار"   الإثنين 29 أكتوبر 2012, 7:41 pm

الآثاري حكمت بشير الأسود لـ "عنكاوا كوم" :
"ما اكتشف في نينوى من مواقع اثارية نسبته 5%من مجمل ما تزخر به من اثار"




عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد

عرف عن الباحث الآثاري حكمت بشير الأسود نشاطه الملحوظ في رفد المكتبة بالكثير من المؤلفات التي درست حضارة وادي الرافدين من ناحية أسسها الدينية والاجتماعية، فضلا عن دراسته لنيل الماجستير والتي قدمها لجامعة الموصل، كان محورها أدب الرثاء في حضارة وادي الرافدين، وبالإضافة الى السجل الزاخر بكم من المؤلفات المهمة، عمل الأسود مديرا للمتحف الحضاري في الموصل، ولفترة دامت ثمان اعوام.

"عنكاوا كوم" التقت الأسود وكان معه هذا الحوار:

* تنحدر من عائلة موصلية عريقة، اشتهرت بحرفيتها في المعمار والتعامل مع الحجر، فهل انتمائك لعائلة حنا الأسود المعروفة هو البوابة التي ولجت من خلالها لعالم البحث في الحجارة القديمة واعني به علم الاثار ؟

- ربما تتفاجأ إذ قلت لك ان دخولي لهذا المضمار كانت مجرد صدفة واعدها جميلة للغاية، حيث قبلنا في الجامعة وكانت أمامنا اختيارات تختص بعدد من العلوم الاجتماعية ومنها الإعلام والاثار، واخترت المجال الأخير الذي لم يكن يدور في اهتمامي في السابق، لكن المرحلة الأولى وضعتني في تماس مع سبر أغوار هذا العالم الجميل المكتنز برائحة الأزمنة الغابرة، ووجدت ان هذا العلم يرد على العديد من التساؤلات التي أردت ان ابحث عن أجوبة لها من خلال الاثار ومن خلال البحث والمطالعة، وأؤكد ان أساتذة الاثار الذين قدموا مادتهم بأسلوب شيق كان احد فصول الرغبة التي تواصلت للمضي بعيدا واذكر من هولاء الأساتذة نخب أكاديمية متميزة كطه باقر والدكتور بهنام ابو الصوف وعبد الجليل جواد وفوزي رشيد وطارق مظلوم واستعيد ما قاله لنا الاثاري الراحل ابو الصوف في ان الاثاري المميز من يترجم حرفيته في ان يكون عمله مهنة وليست وظيفة والمبدع من يقدم ما يلبي خدمة للعمل الذي يزاوله.

*يدور حديث ينطلق من أوساط كثيرة حول النسب المتباينة بين المكتشف من المواقع الاثارية في نينوى ومقارنته بالمواقع التي لم تعيش تحت وطأة الاكتشاف من خلال عمليات البحث والتنقيب ؟

-أود الإشارة الى ان هنالك المئات من المواقع التي لم تكتشف بع واستطيع تحديد نسبة المكتشف الذي يصل الى 5%من مجموع ما اكتشف لحد هذا اليوم من المواقع التي تخضع لآلية المسح الاثاري التي تبرز بين فترة وأخرى وتعتمد على ان الموقع ينتمي لمدة تاريخية معينة حتى باعتماد على الرقم الطينية التي تمثل رأس الخيط لأي حملة تنقيبية وطبيعي ان نينوى تعد مدينة واسعة يبلغ محيطها 12 ألف كيلو متر فالتنقيب الذي جرى فيها يعد بالمقارنة مع ما لم يكتشف شيء بسيط للغاية والمهم في الأمر ان تستقر الدولة لان استقرارها يجعل البعثات التنقيبية تنهمك في إجراء أبحاثها وأعمالها من اجل تكثيف تلك العمليات التي تكشف عن العديد من المواقع التي لم يحالفها الحظ في الظهور ومن تلك المواقع هو التل المغمور الذي يفصل العديد من المناطق السكنية في مدينة الموصل والذي تعود أخر عمليات التنقيب عليه الى البعثات الانكليزية واعتقد ان ما مطمور في هذا التل يمثل اجزاءا من قصر سنحاريب.

*عملت في الفترة الفاصلة ما بين عام 2004 وحتى عام 2011 مديرا للمتحف الحضاري في مدينة الموصل ،كيف تقيم عمل المتحف واستقطابه للنماذج الاثارية التي تحكي عهودا زاهرة من المدينة ؟

- منذ افتتاح المتحف في سبيعينيات القرن الماضي وحتى فترة اقرار الحصار على العراق كان المتحف من ابرز المتاحف في العالم حيث كانت أروقته تروي عهودا زاخرة بالكثير من إبراز ما كانت فيه الحياة في نينوى الاشورية خصوصا ان ما عرض في المتحف من معروضات كانت أصلية دون وجود تقليد او نماذج مستنسخة وبقيت تلك النماذج على وضعها الأصلي حتى بعد نقل عدد منها الى هيئة الاثار الموجودة في بغداد لوقايتها وحمايتها من أيدي السراق أما ما اكتشف من الثيران المجنحة فيبلغ أكثر من 100 قطعة قسم من هذه القطع توزع على عدد من المتاحف في دول أوربية والباقي منها موجود في المواقع التي اكتشف فيها واذكر منها موقع خنس الذي يمثل المشروع الاروائي الذي اقترن اسمه باسم الملك سنحاريب مؤسسه وهو يعتمد على آلية جلب المياه من نهر الكومل الى نينوى حيث تم تخليد هذا المشروع في الجبال التي ضمها موقع خنس وكان الاشوريين يعمدون الى جلب الحجر الخام الذي ينحتون عليه منحوتاتهم من بلد الى اسكي موصل.

*هل هنالك رموز تعتمد عليها الثيران المجنحة التي ذكرت انها تمثل رمز العظمة الاشورية في مؤلف وضعته حمل ذات العنوان وصدر عن المركز الثقافي الاشوري عام 2011؟

-الثيران المكتشفة ربما كلها تتشابه لكن منذ فترة تم العثور على زوج من الثيران المجنحة وقد نحتت من حجر الحلان في إشارة لاتتناسب مع كل الثيران التي اكتشفت سابقا وقد نحتت كقطعة واحدة وهو الاختلاف الوحيد الذي يمكن الإشارة اليه في هذا الموضوع.

* بالنسبة الى العديد من الأديرة التي يتحدث عنها الكثيرون وهي لم تحظى بفرصة للحديث عنها اوالاشارة الى العهود التي تأسست فيها فكيف يتم تصنيف مثل تلك المواقع ليتم بالتالي وضعها ضمن قانون حماية الاثار والديارات القديمة ؟

-ربما اعد انا من بين الأوائل ممن فكروا بإجراء مسح اثاري لتصنيف المئات من المواقع الاثارية التي تضم مواقعا لكنائس او أديرة قديمة بقيت على أشكال أطلال وتنتظر من يلتفت اليها ليعيد اليها خصوصيتها كموقع عبادة لها خصوصيته وروحانيته واعتقد ان هنالك الكثير من تلك المواقع خصوصا في مناطق متعددة من شمال العراق وهي بحاجة الى تكاتف الجميع خصوصا القائمين على الأوقاف المسيحية لتعنى بجانب من هذا الأمر وبالتنسيق مع الدوائر المختصة بالآثار ولحد الان هنالك من يسعى لتسليط الضوء على المواقع المسيحية في مناطق تبدو ان المسيحية فيها قد اندثرت فقبل فترة تابعت عبر شبكة الانترنت مناقشة رسالة دكتوراه عن الاثار المسيحية في تكريت وما تم اكتشافه من الكنيسة الخضراء ودير البنات وما تم الإشارة اليه مؤخرا من اثار مسيحية تم العثور عليها في مدينة النجف والمواقع المسيحية يتم الإشارة اليها عبر الكثير من المعطيات أهمها الكتابات التي تعتلي واجهاتها وطرز البناء التي توضح تاريخ تأسيسها او عمليات التجديد التي خضعت لها.

*أثيرت قبل فترة دوامة من الجدل حول إيكال مهمة تأهيل سور نينوى الاثاري الى مقاول نفذ العمل بطريقة تنفيذ لاتتلائم مع قانون الاثار ،برأيك ما هي الية العمل وفق تنفيذ الأعمال الاثارية او تأهيلها ؟

-تتم عمليات التأهيل للمواقع الاثارية وفق تهيئة تلك المواقع اثاريا والغاية من ذلك صيانتها وحمايتها من الظروف المناخية والبيئية التي تتعرض لها والمشكلة تكمن في ان أعمال التأهيل الاثاري توجب مهمة الإشراف الى الجهات المختصة بالعمل الاثاري فتم تنفيذ العمل بصورة الية وكان من المفترض ان يتم تأهيل السور بطرق يدوية تماما مثلما كان يجري الإعداد له في الظروف المماثلة لبناء هذا السور.

*بعد رحيل الاثاري بهنام ابو الصوف تم الإشارة الى طموح الاثاري الرائد في رغبته باكتشاف مقبرة حمورابي فهل هنالك طموحات وأمنيات تكلل رغبة الاثاريين ؟

-بالطبع فلكل اثاري رغبة في ان يضيف لسجله إبراز الاثار العراقية واكتشاف المخفي منها وهنالك الكثير من المواقع مثلما أشرت سابقا لم تظهر للعيان منها قبر حمورابي او مدينة أكد التي لم يعرف موقعها لحد هذه اللحظة وينبغي ان يتعلم الجيل الجديد ممن يلجون مضمار التنقيب واكتشاف المقتنيات الاثارية في ان يجدوا من طموحات من سبقهم في هذا المجال الرغبة في اقتفاء خطاهم ليسعوا الى ترجمة الأمنيات التي يبوح بها الاثاريين ولكن المؤسف ان إيقاف عمليات التنقيب وبصورة شبه تامة يجعلنا نطالب الجهات المعنية الى الدعوة بعادتها لاتاحة الفرصة في صيانة وإدامة هذه المواقع.

*كآثاري معروف تزخر سيرتك الشخصية بالمشاركة بعشرات المؤتمرات التي تبحث في اثار نينوى واثار وادي الرافدين عموما ،فهل لتلك المؤتمرات انعكاس ايجابي في دفع عجلة التنقيب ومتابعة العمل الاثاري ؟

-لاشك في ان عقد المؤتمرات أمر لايخلو من فقائدة ومعطيات تتيح للباحثين ان يكونوا على تماس مع أقرانهم في سبيل دراسة الواقع الذي تعيشه المواقع الاثارية حيث يتخلل تلك الندوات طرح أمور علمية تنعكس بالإيجاب على واقع صيانة وتأهيل تلك المواقع ولكن المؤسف ان هنالك الكثير من تلك الندوات تنتهي بتوصيات لايتم تفعيلها فتبقى حبر على ورق وتنتهي فعالية المؤتمرات بانتهاء جلساتها وانفضاض المشاركين فيها.

*نعود لعراقة اللغة الآرامية ،فما هي الدلائل التي أبقت هذه اللغة على مساحة واسعة من التعلم رغم انها قديمة جدا ؟

-هذه اللغة أثبتت نفسها وهنالك دلائل على ان هذه اللغة كانت حية منذ القرن الثامن قبل الميلاد لكن مزاحمة اللغة العربية لها ادى بها الى ان تنحو جانبا ولكنها لم تندثر فبقيت مناطق واسعة تتحدث بهذه اللغة خصوصا ممن يدينون بالمسيحية حيث جعلوها صورة معبرة لايمانهم وبقيت صامدة رغم محاولات التهجير التي تعرض لها الذين يتحدثون بهذه اللغة وبقيت من اللغات التي تتصدر واجهات الأديرة والكنائس التي يعثر عليها في إطار حملات التنقيب كما يعتمد على الطرز التي توضح خصوصية تلك الأماكن الدينية من خلال اعتمادها على الطراز البازيليكي الذي تعتمده كنائس الشرق الأوسط على وجه العموم.

*أطروحة الماجستير التي قدمتها لجامعة الموصل اختصت بدراسة أدب الرثاء في حضارة وادي الرافدين فما هو سر اختيارك لهذا الموضوع ؟

-حفزني الموضوع لكي أصور ردود الفعل التي أثارها ساكني وادي الرافدين وهم يتحدثون عن الماسي التي عاشوها وقد برز مثل هذا الأدب بصورة جلية لدى سقوط أور من قبل القادمين من الشرق وكان سقوط هذه المدينة بشكل مريع حفز الشعراء لتناول الأمر بأسلوب يغلب عليه الطبع الأدبي بالإضافة الى تضمينها عبارات دينية فلذلك ولد ادب الرثاء التي قسمته الى أربعة أقسام يتضمن القسم الأول مراثي تاريخية تعبر عن العصور التي قيلت فيها تلك المراثي وهي التي أعقبت سقوط المدن والممالك يضاف اليها المراثي الدينية والتي يختص فيها الذين يعملون في المعابد ويخصصونها لتلاوتها لالهتهم فضلا عن مراثي شخصية تمت بصلة لرثاء الملوك وأخيرا المراثي الطقسية التي كانت تنظم على وقع أنغام الموسيقى واعتقد بصورة كبيرة ان النبي ارميا استفاد في كتابته لمراثيه التي تضمنها اصحاح عنون بمراثي ارميا من تلك المراثي التي عرفها التاريخ القديم لوادي الرافدين.

*دراستك المستفيضة لهذا الواقع من الأدب تجعلنا نجهل أدباء تخصصوا بهذه النوعية من المراثي فيما وصلنا من تلك العهود أسماء الملوك فقط ؟

-مشكلة الأدب العراقي تبرز لنا إننا نجهل الكثير من الشعراء او الأدباء الذين تركوا لنا تلك النصوص الكثيرة ويبدو أنهم تناولوا الموضوع بشكل شعبي خصوصا عندما نتيقن ان هنالك مؤلف وضع ملحمة كلكامش وربما تكثيف البحث والتنقيب ستيسر لنا فرصة الحصول على واضعي النصوص الرافدينية القديمة فالاف المواقع تنتظر من يمد لها يد الاكتشاف لكن هنالك رغبة واضحة من قبل القائمين على الواقع الاثاري باستقرار الوضع اولا لتعمد الى هذا الجانب كما ان الرغبة بالاستفادة من الكوادر العراقية في عمليات البحث تبدو امرا منطقيا ولاباس من الاستعانة بخبراء يمثلون دولا أوربية متطورة في هذا المجال رغم ان هنالك مدارس تختلف عن نظيراتها في اعتماد سياسة التنقيب والبحث لكن يبقى الخط البحثي موحد في عمليات التنقيب.

*نعود الى الجانب الأكاديمي في التعامل مع اختيار مواضيع الدراسات العليا فكيف تقيم ما يجري في جامعة الموصل من خلال مناقشة الرسائل التي تعنى بالجانب الاثاري والتاريخي للمدينة ؟

-جامعة الموصل او سواها من الجامعات الأخرى تعتمد التنوع في اختيارات عناوين المواضيع التي يجري فيها البحث والدراسة لتنتهي في صالات المناقشة وإقرارها كرسالة دكتوراه او ماجستير واعتقد ان تلك الاختيارات كانت موفقة في اعتماد الحقب التاريخية ومناقشة صنوف العمارة لكن ما يجعلنا نتوقف عنده هو الرغبة بطبع تلك الرسائل وإتاحتها للراغبين في الاستفادة من تلك الجهود العلمية.

*انتج يراعك الكثير من المؤلفات حتى وصل عددهاالى تسع مؤلفات فماهي المنطلقات البحثية التي تدفعك الى إنتاج هذه الكتب ؟

-تتباين المنطلقات بين الرغبة في كشف حقائق تاريخية او إتاحة بعضها بشكل مبسط للأجيال القادمة فعن الاصدار الاول لي فقد كان عبارة عن دليل لاثار الحضر أصدرته عام 1994وهو نتاج عمل في هذا الموقع امتد على مدار سبعة أعوام ورغبت في ان يكون الدليل متاحا للاثاري والسائح وإصدار الأدلة التي توثق المواقع الاثارية عمل منوط بكل من عمل في تلك المواقع رغبة منه في توثيق الحواضر التاريخية التي يضمها الموقع أما المؤلف الثاني والذي حمل عنوان الملك البطل كلكامش فهو قصة للتلاميذ ويشرح قصة الملك بصورة مبسطة ورغبت بان تكون الفكرة متاحة بصورة أوسع لكي يتاح للتلاميذ ان يتعرفوا على تاريخهم بصورة مبكرة والفكرة اقتبستها من مؤلف اجنبي. اما المؤلف الثالث فحمل عنوان الرقم سبعة في حضارة وادي الرافدين الدلالات والرموز وهذا الرقم لازمني بصورة شخصية فرغبت في توثيقه بشكل هذا الاصدار حيث كلما أغوص في مؤلفات تختص بالحديث عن حضارة وادي الرافدين أجد هذا الرقم بارزا أمامي حيث تم منح هذا الرقم حضورا في الكتابات الرافدينية القديمة اما المؤلف التالي فحمل عنوان ادب الغزل ومشاهد الإثارة في الحضارة العراقية القديمة وهو محاولة أجدها جريئة لطرق هذا الموضوع في التطرق لمساحة الحرية التي كان يتمتع بها الإنسان الذي كان يعيش في وادي الرافدين وهذه المؤلفات كانت نتاج بحث ومطالعة دوؤبة ولاانكر انني استفدت من رحلة الى المتحف البريطاني في العاصمة لندن حيث كان يزخر هذا المتحف بالمصادر التي تتعمق في البحث عن كل ما يمت بصلة الى الحضارة الرافدينية القديمة وجعلني ذلك على تماس مع أي موضوع للتطرق فيه ومناقشته وإبراز الدلائل من خلال حملات التنقيب التي جرت في السابق لكن ما يؤسف ان حركة النشر فيما يختص بالكتب التاريخية يعد قليل و نادر عموما ونرغب كباحثين ان تلتفت الدولة عبر إتاحة دور نشر مدعومة منها تختص بهذا الجانب حيث ان مؤلفاتي التي ذكرتها اصدرتها دور نشر مختلفة منها ما موجود داخل العراق ومنها دور نشر في بلدان مجاورة وتخضع سياسة النشر في دور النشر الى سياسة العنوان الجاذب على ان هنالك ندرة في الكثير من الحقول الاثارية التي يعتمد فيها تسليط الضوء مدخلا لمناقشتها حيث تلقى الجوانب الاجتماعية والسياسية فرصة واسعة من خلال طلبات دور النشر لاستقطابها والعمل على إصدارها.

عن موقع عينكاوا كوم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الآثاري حكمت بشير الأسود"ما اكتشف في نينوى من مواقع اثارية نسبته 5%من مجمل ما تزخر به من اثار"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ شعبنا والتسميات وتراث الاباء والاجداد Forum the history of our people & the legacy of grandparents-
انتقل الى: