البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بريطاني من اصل عراقي لاول مرة في البرلمان.. وغالاوي يخسر مقعده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بريطاني من اصل عراقي لاول مرة في البرلمان.. وغالاوي يخسر مقعده   السبت 08 مايو 2010, 5:37 am

بريطاني من اصل عراقي لاول مرة في البرلمان.. وغالاوي يخسر مقعده
الناخبون البريطانيون 'يعاقبون' حزب العمال و'المحافظون' يسعون للتحالف مع 'الاحرار'


5/8/2010


ffبريطاني من اصل عراقي لاول مرة في البرلمان.. وغالاوي يخسر مقعدهfff
الناخبون البريطانيون 'يعاقبون' حزب العمال و'المحافظون' يسعون للتحالف مع 'الاحرار'
لندن ـ 'القدس العربي' ـ من احمد المصري: فاز حزب المحافظين في الانتخابات النيابية البريطانية التي جرت الخميس بلا اكثرية مطلقة، محرزا 306 مقاعد، مقابل 258 لحزب العمال و57 لحزب الديموقراطيين الاحرار من اصل 650، بحسب النتيجة الرسمية المنبثقة من الدوائر كافة الجمعة.
ووصف المراقبون خسارة حزب العمال لاكثر من 90 مقعدا بانها جاءت كـ'عقاب' من الناخب البريطاني لما اسموه 'فشل' العمال في ادارة الازمة المالية العالمية.
وفشل زعيم حزب 'احترام' جورج غالاوي مقعده في البرلمان وجاء في المرتبة الثالثة، وغالاوي معروف بموقفه الرافض للحرب ضد العراق، اضافة الى تأييده للحقوق الفلسطينية، وتصديه للعدوان الاسرائيلي سواء على غزة او لبنان.
ويبحث قادة اثنين من الاحزاب البريطانية الرئيسية، حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الاحرار، ما إذا كان يمكنهما تشكيل حكومة ائتلافية بعد النتائج غير الحاسمة للانتخابات العامة الأخيرة التي جرت الخميس في البلاد.
وتحدث زعيم حزب المحافظين، ديفيد كاميرون، الذي فاز حزبه بأكبر عدد من المقاعد لكنه لم يحقق أغلبية، مع زعيم حزب الديمقراطيين الاحرار نيك كليغ.
ويجتمع قادة حزب الديموقراطيين الاحرار بعد ذلك السبت للنظر في العرض المقدم من جانب كاميرون لتشكيل حكومة ائتلافية بين الحزبين.
من جانبه قال رئيس الوزراء، غوردون براون، انه اذا فشلت محادثات الحزبين في التوصل الى اتفاق، فإن حزبه، أي حزب العمال سيكون مستعدا لبحث تشكيل الحكومة مع الديمقراطيين الاحرار.
وكان كاميرون قد صرح بأنه يسعى لتشكيل ائتلاف مع حزب الديمقراطيين الاحرار يعتمد على عرض وصفه كاميرون بـ'الكبير والصريح والشامل'.
وقال كاميرون 'أريد أن اقدم للديموقراطيين الاحرار عرضا كبيرا وصريحا وشاملا. أريد ان نعمل معا لمعالجة مشاكل البلاد الكبيرة والملحة'.
وقال كاميرون في كلمة في مقر حزبه إنه 'يبحث اعطاء تطمينات للاحزاب الأخرى للاتفاق على تشكيل حكومة أقلية يشكلها حزب المحافظين'.
وأقر زعيم حزب المحافظين بوجود خلافات في السياسات بين المحافظين والديمقراطيين الاحرار وأن أي اتفاق يجب أن لا يعطي صلاحيات أوسع للاتحاد الأوروبي وأن يتم التعامل بحزم مع موضوع الهجرة والمحافظة على القوة العسكرية البريطانية في إشارة للخلاف بشأن تطوير برنامج الصواريخ النووية.
وقال غوردون براون، رئيس الحكومة الحالية 'إذا لم تخرج المفاوضات بين كليج وكاميرون بأي نتيجة، فأنا مستعد لمناقشة الأمر مع كليج للوصول لاتفاق'.
وسادت حالة من خيبة الامل بين صفوف البريطانيين العرب، الذين بدأوا مؤخرا بدخول المعترك السياسي، في ظل انخراط ابناء الجيل الثاني من المهاجرين في الاحزاب البريطانية، عقب خسارة اغلبية مرشحيهم عن حزبي الديمقراطيين الاحرار والعمال، الذين كانوا يحاولون الدخول للبرلمان البريطاني للمرة الاولى، فيما فاز رجل الاعمال العراقي ناظم الزهاوي عن حزب المحافظين في دائرة 'ستراتفورد اون افون'.
وعلى الرغم من الغياب الواضح في مشاركة العرب في العملية السياسية، أصبح المزيد من العرب البريطانيين فاعلين في الديموقراطية المحلية إذ راحوا ينظّمون الحملات لمصلحة الأحزاب ويترشحون.
وجاء فوز رجل الاعمال العراقي الزهاوي متوقعا، حيث حصل على 26052 صوتا، وولد الزهاوي في العراق عام 1967 وترعرع في منطقة 'إيست ساسيكس' في جنوب لندن. وتلقى تعليمه المدرسي في 'كينغز كولدج' في ويمبلدون في لندن وتعليمه الجامعي في 'يونيفرسيتي كولدج' التابعة لجامعة لندن.
واستقال الزهاوي من منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة 'يوغوف'، وهي مؤسسة دولية تعنى بأبحاث السوق على شبكة الإنترنت، في شهر شباط (فبراير) حتى يكرّس وقته لحملته الانتخابية.
وخسرت المرشحة من اصل عراقي عنود السامرائي في الانتخابات العامة عن حزب الديمقراطيين الاحرار في دائرة 'إيلفورد ساوث' في شمال شرق لندن، حيث حصلت على 8679 صوتا فقط وجاءت في المرتبة الثالثة، واحتفظ حزب العمال بمقعده مع فوز مرشحه مايك غيبس. وكانت السامرائي تعيش في الكويت إلى جانب أمها البريطانية ووالدها العراقي وبقيت هناك حتى بلغت سنّ العاشرة ومن ثمّ انتقلت إلى لندن بسبب اندلاع حرب الخليج الأولى عام 1991.
وكانت تقارير اخبارية اشارت الى أن حظوظ المرشح بسام محفوظ اللبناني الاصل تظل الأوفر، مقارنة مع باقي المرشحين، من أجل الفوز في دائرتي (إيلينغ أكتون) وهو يمثل الحزب العمالي، الا ان النتائج جاءت عكس ما يشتهي العرب حيث جاء بسام في المرتبة الثانية وحصل على 14228 صوتا مقابل مرشحة حزب المحافظين انجي براي التي حصلت على 17944 صوتا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بريطاني من اصل عراقي لاول مرة في البرلمان.. وغالاوي يخسر مقعده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: