البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تخفيفا عن الأسد... المالكي يستدرج الأكراد للمواجهة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37577
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تخفيفا عن الأسد... المالكي يستدرج الأكراد للمواجهة   الأربعاء 21 نوفمبر 2012, 2:32 am



تخفيفا عن الأسد... المالكي يستدرج الأكراد للمواجهة




بغداد – تنذر المؤشرات الميدانية بمواجهة حامية في الأفق بين الجيش العراقي وبين قوات البيشمركة الكردية على خلفية خلافات حادة بين رئيس الوزراء نوري المالكي والمسؤولين الأكراد في السليمانية واربيل.

ومن المتوقع أن تكون كركوك الغنية بالنفط والتي يسكنها تركمان وعرب وأكراد مسرحا لمواجهة حامية تخفي أجندات خارجية وراءها.

وحذر المالكي البيشمركة بعد إرسالها تعزيزات بآلاف من المقاتلين قرب المناطق المتنازع عليها، وذلك في إطار التوتر الذي نجم عن تشكيل قيادة عسكرية.

وكانت الحكومة المركزية في العراق شكلت في الأول من أيلول/ سبتمبر قيادة عسكرية تحمل اسم "قيادة عمليات دجلة" تتولى مسؤوليات أمنية في محافظات تضم مناطق متنازعا عليها في الشمال هي كركوك وديالى وصلاح الدين.

وأثارت هذه الخطوة غضب القادة الأكراد الذين رأوا فيها "نوايا وأهدافا" ضد الأكراد، وأعلن رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني حالة التأهب.

ورفضت البيشمركة تسليم أسلحتها لحكومة المالكي ووصفت محاولاته للسيطرة عليها وإدماجها في الجيش بـ"الحلم" مستحيل التحقيق، ما حدا بالحكومة المركزية التي يهيمن عليها التحالف الشيعي إلى إلغاء الميزانية الخاصة بالبيشمركة في ميزانية العام الجديد.

ويقول مراقبون إن الخلافات بدأت منذ وصول المالكي إلى رئاسة الحكومة وإطلاقه سلسلة من الوعود التي تدعم استقلال الأكراد، مقابل حصوله على دعمهم السياسي.

ويشير هؤلاء إلى أن القطرة التي أفاضت كأس الخلافات كانت الموقف الكردي استضافة نائب الرئيس طارق الهاشمي ورفض تسليمه للحكومة المركزية رغم صدور أحكام الإعدام ضده.

ويكشف المراقبون أن استهداف الهاشمي في الحكومة المركزية ناجم عن اتصالاته الخارجية، والعلاقات القوية التي تربطه بدول خليجية وإقليمية "تركيا"، وهي دول تتناقض مصالحها مع إيران الحليف الأول للمالكي.

ويضيف هؤلاء المراقبون أن الأكراد أنفسهم فتحوا قنوات التواصل مع دول إقليمية ودولية، وصاروا يتحركون كدولة ذات سيادة تتناقض مصالحها مع المصالح الإيرانية.

وعلمت "العرب" من مصادر مقربة من الحكومة المركزية ببغداد أن "قوات دجلة" التي احتشدت على تخوم مواقع نفوذ البيشمركة، تسعى للضغط على الأكراد ليتخذوا موقف الحياد تجاه ما يجري في سوريا، والضغط على أكراد سوريا حتى لا يدخلوا في أي تحالف محلي أو إقليمي يهدف إلى الإطاحة بالأسد.

وكانت "العرب" كشفت في عدد سابق عن إغراءات تلقاها أكراد سوريا للانحياز إلى خيار الإطاحة بالأسد مقابل الحصول على امتيازات شبيهة بما يحصل عليه أكراد العراق من استقلال ذاتي.

ولا يتوقع المتابعون أن يكون التحاق الأكراد بـ"الثورة" ضمن تركيبة تحالف المعارضة الذي تم الإعلان عن تشكيله في الدوحة، وإنما في سياق ثورة موازية تستهدف الأسد في ظاهرها، لكن هدفها الأساسي تعبيد الطريق أمام استقلال الإقليم.

ويقول مراقبون إن إيران مارست ضغوطا على المالكي للتحرك عسكريا باتجاه الشمال لوضع الأكراد أمام خيارين؛ إما الدخول في لعبة الإطاحة بالأسد، وما يتبعها من مواجهة مفتوحة مع الجيش العراقي ومحاصرة اقتصادية ودبلوماسية، وإما البقاء على الحياد مع الحصول على ضوء أخضر كامل للتصرف كـ"دولة" في ما يخص عقد الصفقات النفطية، وإصدار جوازات السفر، وتأشيرات الدخول للأجانب، والإشراف الكامل على المراكز الحدودية.

ولا يستبعد المراقبون أن تكون كركوك في قلب الصفقة التي قد تبرمها حكومة المالكي مع الأكراد لترضيهم بها من جانب، وتنتقم من تركيا التي تقف بقوة وراء الأجندات الخارجية الساعية للإطاحة بالأسد من جانب ثان.

مع العلم أن تركيا تعتبر أن غالبية سكان كركوك هم من التركمان، وأن من واجبها الدفاع عن مصالحهم، وتقول إن أي استفتاء لتحديد مصير المدينة لن يكون عادلا في ظل عملية تغيير الخارطة الديموغرافية للمدينة لفائدة الأكراد عبر فرض الأمر الواقع وتوطين سكان من خارجها.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى ضغوط أميركية على المالكي والأكراد لمنع اللجوء إلى المواجهة العسكرية، وأن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن المعني بالملف العراقي أبلغ المالكي بأن الاشتباك المسلح مع البيشمركة "خط أحمر" .

وأشارت إلى أن بايدن لوح بأن القوات الأميركية ستتدخل في حال اندلاع القتال في كركوك أو أي منطقة أخرى لما للصراع من تداعيات خطيرة في المنطقة، متهما كلا من إيران وسوريا بالوقوف وراء تشكيل "قيادة عمليات دجلة" واختلاق مبررات المواجهة.



Alarab Online. © All rights reserved.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تخفيفا عن الأسد... المالكي يستدرج الأكراد للمواجهة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: