البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 صالح المطلك: ما كسبه وما خسره !(مع ملحقين هامين جدا في نهاية المقال) الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: صالح المطلك: ما كسبه وما خسره !(مع ملحقين هامين جدا في نهاية المقال) الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس   الأربعاء نوفمبر 21, 2012 12:14 pm


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


صالح المطلك: ما كسبه وما خسره!
(مع ملحقين هامين جدا في نهاية المقال)
شبكة البصرة
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس

أكاديمي عراقي مقاوم
كنت أضمر في صدري ظنا بأن في صالح المطلك وبعض من صعدوا إلى واجهة المشهد السياسي بعد الاحتلال، من سياسي الداخل العراقي على أكتاف المقاومة العراقية المسلحة فيهم بعض الخير سيظهر في لحظة قادمة ذات دلالات وطنية وإنسانية، غير إني غادرت هذا الظن وما يرتبط به من هواجس منذ رمضان الماضي وتحديدا بعد أن شاهدت المطلك في مقابلة تلفزيونية يصرح فيها عن زواجه من امرأة فارسية ويعلن عن أسباب تأخر هذا الزواج وامتداد فترة الخطبة لسنوات لأن الزواج من فارسية كانت عليه تحفظات رسمية وعائلية وعشائرية.

وأنا هنا لست في وارد الإساءة للسيدة حرم المطلك والعياذ بالله، ولكني بصدد التذكير بمعطيات اجتماعية في بيئة الفرات الأوسط الاجتماعية حيث عرفنا عن كثب عواقب أن يصير العجم أخوالا لأولاد بعضنا واحتقار الناس ونظرتهم الدونية لأبناء الفارسية تحديدا فالعرق دساس وثلثي الولد على خاله وهذا ضمنا يعني إن صالح قد صار حصة الفرس من يوم صاهرهم. وعندنا في معطيات عشائرنا أيضا إن الفارسية كزوجة تختلف في تأثيرها على مسارات تصرف وفعل الزوج لأن المصاهرة كانت إحدى وسائل الفرس في اختراق النسيج الاجتماعي العراقي والتأسيس للولاء لفارس أو على الأقل في التاسيس لازدواج كريه في الولاء يوهن الولاء الوطني.

كتب أحد الأخوة وهو الأستاذ هارون محمد المعروف بصراحته في استخدام مفردات طائفية رغم إننا لا نشك في وطنيته، كتب في أيام ولادة حكومة المالكي العسيرة بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة بأن صالح المطلك سيكون عظمة في بلعوم المالكي إذا صار نائبا له وأنا شخصيا صدقته وحملت رجاءا عراقيا خالصا أن يكون الرجل فعلا سيف حق في جوقة السفلة. وان يجرعهم في لحظة ما علقم استقالة مدوية تجعل منه بطلا قوميا إن لم ينجح في أداء دور وطني نقي ولكنني هضمت خيبتي مع الآخرين ووجدت التفسير عندما عرفت إن الرجل قد صاهر العجم فصار نصف دينه أعجمي صفوي، ولا اشك إن الأخ هارون محمد سيعيد أو ربما أعاد قراءة ما كتب بعد أن برهنت الأيام إن صالح هذا هو في حقيقة الأمر طالح ولم يدخل ليصلح حال أو يحاول، بل ليتواطأ ويفتح الطريق للفرس إلى الفلوجه والانبار وديالى والموصل حيث كان الطريق موصدا بجموع شعب يأبى الخنوع للعجم.

لا نعرف أحدا من الذين سعوا في دباديب بول بريمر والجنرالات الأمريكان والعبيد القادمين من وراء الحدود خونة كارهين لشعبنا رجلا تدلل في أحضان العراق قبل الاحتلال مثل صالح المطلك. فلقد نال صالح كل ما يمكن أن يتمناه إنسان من شهادات وتعيين ومرتبات وفرص عمل إضافية في مجال تخصصه جعلت منه ميسور الحال عزيز قوم وسعيد الأيام. وإذا أتيحت لي فرصة مناظرة معه على الهواء فسأقول له إن هناك الملايين من رجال وماجدات العراق ممن اجتهدوا ونضحوا عرقا ونزفوا دما لسنوات طويلة وقدموا إخلاصهم وعطاءهم للعراق ودولته وحكومته وحزبه على أطباق من أرواحهم حتى صار تراكم جهدهم مصانع ومزارع وجامعات ومشافي وشوارع وبناء ورخاء لكنهم لم يحصلوا على ما حصل عليه صالح المطلك.... فلماذا يتنكر المطلك لذاك العز والرخاء والجاه والثروة التي نالها في زمن الترف العراقي؟ ليس لدي من تفسير إلاّ حقد دفين تنامى في أحضان بيته فغلب الوفاء والأمانة العراقية والعروبية المؤمنة، والقي به في متاهات الزيغ والشطط فصار جزءا من برنامج أخوال أولاده العجم تحت إمرة الأعجمي المجوسي نوري المالكي على عكس ما ظنه اخونا هارون محمد.

ظن المطلك انه ذكي فتذاكى على شعب العراق وما درى إن الذكاء بالتذاكي مطب ومصيدة توقع الرجل على ركبتيه وتفقده خصال الرجولة حتى لو ظلت أعضاءه بين ساقيه غير مقطوعة، فالشيطان وإبليس قبله تذاكوا وثمة كثيرين جربوا اسلوب التذاكي لتحقيق أغراض دنيئة فحصلوا ربما على أغراضهم لكنهم فقدوا الله والذكر الطيب واسودت صفحاتهم بما هو كريه وبغيض وغير حميد يغضب الله والتاريخ. هكذا صار صالح المطلك شأنه شأن احمد الجلبي وإبراهيم الجعفري وعبد العزيز الحكيم وغيرهم من الذين ركبوا موجة التذاكي للتأسيس لسلطتهم العار تحت بساطيل الأجنبي الغازي المحتل المدمر القاتل.

العبرة يا صالح في الخواتيم وأنت خواتيمك غدر وسقوط في أحضان العار لأنك خنت الشعب الذي ائتمنك على مدخل أرادك فيه صوت وفعل وطني في وسط جوقة الخونة حيث صدقك حين قدمت نفسك على انك ستلعب هذا الدور وانك ستعمل من داخل العملية السياسية لتقوضها لأنها باطل وبنيت على باطل. وخنت الشعب عندما وظبت المسلك الرذيل للمالكي وحزبه الإيراني المجرم ليطلق رصاصة الرحمة على سلة خبز العراقيين التي منحتها لهم دولتهم الوطنية أيام الحصار الجائر وكنت أنت أول المتباهين والمتفاخرين باستلام حصة تموينية تعبر عن ولاءك للعراق لأنك تدرك تماما إن الحصة التموينية لم تكن محض لقمة خبز كريمة لكل العراقيين، بل صارت عنوانا لانصهارهم بوطنهم في الضراء كما في السراء.

إن معاشرة الذميم يا صالح حولتك إلى ذميم

ومعاقرة الفساد والفاسدين حولتك إلى رقم من أرقام الفساد

وانغماسك في تبريرات الخيانة والرذيلة للمالكي وحزبه وجوقته الفارسية الصفوية حولتك إلى عرّاب وغراب لهم.

لقد خسرت أكاديميتك وعراقيتك ومهنتك ومهنيتك وعروبتك ودينك وربحت السحت الحرام والموقف الذليل ولعنة العراقيين والتاريخ.... تستاهل وينطبق عليك المثل العراقي: الما يعرف تدابيره حنطته تآكل شعيره.



ملاحق هامة:

الملحق الأول : كما وردنا بدون أي تعديل أو إضافة أو حتى تصحيح لغوي.


الأسرار الخفية لارتباطات صالح المطلق بالمخابرات الإيرانية
بعد اعلان تشكيل حكومة الاحتلال الخامسة، وبسبب عدم حصول البعض من النواب على مناصب وزارية كما سبق وأن وعدهم بها حاخامات القائمة العراقية، فقد انبرى أكثر من نائب في كتلة العراقية بكشف المستور من الاتصالات التي أجراها صالح المطلق مع مسؤولي المخابرات الايرانية و أحمد الجلبي في بيروت والتي سبقت تشكيل حكومة الاحتلال وتعيين المطلق بمنصب نائب رئيس الحكومة...

في لقاء جمع ثلاثة من النواب الحاليين في وليمة عشاء عند أحد الشيوخ في بغداد مساء يوم 20/12/2010، تحدث أحد النواب \ ك......\ والذي رافق صالح المطلق في سفرته الى بيروت قبيل تشكيل الحكومة بعدة أسابيع، وذكر النائب بأنه وصالح المطلق ومعهم كل من حيدر الملا وحامد المطلق وخميس الخنجر اجتمعوا مع رجل المخابرات الايراني الملقب كوثري وحضر اللقاء

كل من أحمد الجلبي وعلي اللامي مدير دائرة الاجتثاث، وأضاف النائب بأنه تفاجأ بالعلاقة الحميمية التي تربط كوثري بكل من خميس الخنجر وصالح المطلق وحيدر الملا، وعلمت بأن هذا اللقاء لم يكن الأول فقد سبقته لقاءات عديدة في بيروت مع كوثري وبرعاية جماعة حزب الله. وقال النائب المذكور بأنه تعجب ودهش عندما علم بالاتصالات التي أجراها صالح المطلق مع قاسم سليماني، فقد قال علي اللامي معاتبا المطلق لعدم حضوره الى دائرة الاجتثاث لتصفية وضعه وقال له، انت تلتقي مع سليماني عدة مرات فاعتبرنـــا مثل سليماني؟؟؟؟ وقد تشجع نائب آخر من الحاضرين وتحدث عن حضوره مع كل من صالح المطلق وخميس الخنجر لاجتماعات تمت أيضا في بيروت مع المدعو كرماني مسؤول الملف العراقي في مكتب خامنئي وبحضور كوثري حيث تمت الصفقة لالغاء اجتثاث المطلق مقابل التعاون الكامل مع ايران حول معسكر أشرف وأمور أخرى سرية وأن تقوم ايران بتأمين وكالات تجارية زراعية لمصلحة المطلق،

وأوضح النائب بأن الكثير من التفاهم تم في اللقاء الثنائي بين المطلق وكوثري وبتأييد وموافقة من كرماني الذي يعتبر المرجع الأخير في ايران بما يخص الوضع العراقي... وختم النائب كلامه بأن المطلق أصبح في حضن ايران وأن كل ما يصرخ به في الاعلام ليس الا للاستهلاك الداخلي والتمويه وعندما سأل الشيخ صاحب الدار عن تأثير ذلك على علاقة المطلق مع الأمريكان، ذكر النائب أن كل ذلك تم برضا وموافقة أمريكا.



الملحق الثاني : كما وردنا من غير أي تعديل أو إضافة

يرجى تفضلكم بالموافقة على رفع الحظر عن مشاركتي في العملية السياسية واتخاذ الإجراءات القانونية والأصولية التي تسمح لي بأن أكون جزءاً من التعددية السياسية في العراق معلناً ادانتي لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي استولى على حكم العراق بانقلاب 17 تموز 1968 وادين جميع ممارسات التعذيب والقتل التي ارتكبها رموزه وأزلامه بحق الشعب العراقي كما ادين جميع رموزه في السلطة الذين تسببوا في عمليات التعذيب والتشريد والقتل الجماعي في الاهوار وحلبجة والمقابر الجماعية وأبرأ واتبرأ من جميع ممارساته التعسفية واتعهد امام الله والشعب العراقي بعدم التبني أو التحريض أو الترويج أو التمجيد أو التبرير للبعث الصدامي ورموزه في العراق وتحت أي مسمى، وأعلن إيماني بالعملية السياسية والممارسة الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة ضمن جمهورية العراق الاتحادي التعددي وايماني بمبادئ الدستور والمحافظة على صيانته.

صالح مطلك محمد عمر

شبكة البصرة

الثلاثاء 6 محرم 1434 / 20 تشرين الثاني2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالح المطلك: ما كسبه وما خسره !(مع ملحقين هامين جدا في نهاية المقال) الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: