البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قصة الديك الباشا ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kena yakoya
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : استراليا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2139
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قصة الديك الباشا ..   الأحد 02 ديسمبر 2012, 3:42 pm







إن رجلا في مدينة الموصل عانى الكثير بسبب ديكٍ يملكه جاره، وصياحه المستمر قبيل الفجر.
لم يعد أمام الرجل، الذي عانى وشقي بكل ذلك الصياح، غير أن يتنازل ويطرق بيت جيرانه: "أهلا وسهلا، شرفتمونا بهذه الزيارة. ولكن، ما سر زيارتكم الطارئة يا ياجاري العزيز.
قال له الرجل: يا سيدي، مع كل الاحترام والمودة لمقامكم، ولكن هذا الديك الذي عندكم ينغص عيشي، ففي اللحظة التي أكون فيها غارقا في النوم، يهب هذا الديك ويبدأ بالصياح، ويبقى يعوي الى أن انهض من فراشي، واخرج من البيت. سأكون ممتنا لكم اذا وضعتم حلا له.
أجابه صاحب الديك: يا سيدي، الجار قبل الدار. لخاطر عينك سأقوم بذبحه، والتخلص منه، وسأعمل منه عشاء بديعا،+ وأدعوك للتشرف وتناول الطعام معي ..
وهذا ما تم بالفعل. لو كانت القصة حدثت في هذه الأيام، لكان الجواب:
"طز عليك وعلى ابيك. وهذا الديك الذي عندي، يسوى أهلك وكل عشيرتك. ولن افرط به."
ولكن، في ايام زمان كان للجيران حقوق، والناس تحترم الناس. ليس ذلك فقط، وانما كانوا يصدقون كلامهم ووعودهم. وهو ما جرى.
ذبح الجار ديكه العزيز، وطبخ منه أكلة دجاج محشو، أتمنى مثلها للقارئ الكريم في هذه الأيام الحامضة. ثم دعا جاره لتناول العشاء معه. فأكل واستمتع ، وحمد الله، وشكر صاحب الدعوة وصاحب الديك.
مرت أيام قليلة، وإذا بالرجل يعود طارقا باب جاره:
ما خطبك يا سيدي؟ وما الذي تريده مني الآن؟
فقال: يا رجل، أنا ممتن لك على طيبتك، وذبحك للديك، ولكنني الآن استفيق ليلا على صوت عشرين ديكا تصيح سوية، وتمزق اذني وأعصابي. ما هذا ما كنت انتظره منك.
قال له الجار، صاحب الديك:
يا سيدي، انت اعترضت على ذلك الديك، فذبحته لك، ومن أجل عيونك. ولكن، انا عندي عشرون ديكا آخر، وكان ذلك الديك «باشا»، يسيطر على كل الديكة ، وتخاف منه. وكان لا يسمح لأحد غيره أن يصيح. وبالأمس، انت طلبت مني التخلص منه، ففعلت. ولكن، الآن لم يعد أحد في الساحة يستطيع السيطرة على هؤلاء العشرين ديكا. انطلقت جميعا بالصياح، ولا حول ولا قوة الا بالله.
سمعت هذه الحكاية من صديق ، فقلت له: يا سبحان الله. كم تنطبق هذه الحكاية على العراق.....الآن. لقد ذبحوا الديك الذي كان يسي
طر عليهم!







عراق المسيح وشعبه الجريح يناديك ربي يسوع المسيح

فارضي تفجر وشعبي يهجر تعالى وحرر بك نستريح

وطفل العراق بك يستغيث وام تنادي بقلب جريح

فشعب الظلام يهد بيوتي تعالى وحرر بك نستريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الديك الباشا ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى الثورة العراقية Iraqi Revolution Forum-
انتقل الى: